Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
فى ذكرى الشهيد الدكتور يحى جابر - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

31 يوليو يوم شهداء الحركة الطلابية الإرترية فى ذكرى استشهاد الدكتور " يحى جا بر"

شهاب أضاء سماء الوطن وانطفأ فجأة !!

yahia jaberفى حياة الشعوب ومسيرتها أحداث وتحديات ... بعضها متوقع ويمكن فهمه، وبعضها تصنعه الأقدار ويكون مفاجئا وصادما ويأتى فى غير أوانه ودون توقع. استشهاد  الدكتور " يحى جابر " كان من النوع الأخير ... ليس لأنه أول طبيب إرترى

يلتحق بالثورة وليس لأن الثورة كانت بحاجة إليه فى تلك المرحلة ..فحسب بل ولأنه حدث لم تتوقع الثورة أن يحدث بتلك السرعة.

 كا ن الثوار يواجهون حصارا سياسيا – إقليميا ودوليا – وعسكريا وإعلاميا واقتصاديا ... لكنهم كانوا يتوقعون ذلك ويعرفون أسبابه ويعدون أنفسهم لمواجهته  لكن كانت هناك قضية واحدة تؤرقهم بشكل يومى ويعيشون نتائجها ويسأ لون : ألا يمكن أن نجد طبيبا من أبناء جلدتنا ؟ طبيب يحس بمعاناتنا ويداوى جراحنا ؟ لقد بذل المقاتلون جهودا كبيرة وكثيرة لتطوير الجهاز الصحي، وتخصص بعضهم فى التمريض ... لكن الثورة كا نت بحاجة الى طبيب يرفع من كفاءات وقدرات الخدمات الصحية ويعطى دفعة معنوية لكل الشباب للإنخراط فى صفوف الثورة. وجاء الفرج بعد طول إنتظا ر – تحقق الوعد والتحق الطبيب الإرترى الأول با لثورة الإرترية – جاء المطر بعد طول جفا ف ...وجاء الصبح بعد ليل بهيم ... شاب إرترى أصيل استجاب لنداء الوطن وترك متاع الدنيا وبهجتها وقرر أن يعيش مع شعبه ومن أجلهم. 

البدا ية

 ولد الشهيد فى قرية ( على قدر) فى إقليم قاش – سيتيت عام 1938. درس المرحلة الأ بتدا ئية فى القرية ثم أنتقل الى (كرن) لدراسة المرحلة المتوسطة. بعدها هاجر الى السودان حيث درس المرحلة الثا نوية فى مدرسة ( حنتوب ) بالجزيرة. ثم الي القاهرة التي لم يمكث فيها كثيرا ليهاجر منها في بداية الستينيات مع رفيق دربه آنذاك المناضل الكبير المهندس (خليفة عثمان )  الى أوربا للبحث عن فرص للتحصيل العلمى، ليستقر بهما المقام في إيطاليا،والدراسة في جامعاتها. كان الدكتور يعمل ليلا ويدرس فى النها ر ليوفر لنفسه - بالإضافة إلى يصله من والده من حين الى آخر- ما يساعده على تسير أمور معيشته ودراسته.

بدأ تعليمه الجامعى فى كلية الطب – جا معة( مودينا )– فى شما ل إيطاليا,والقريبة من مدينة (بولونيا)ومن ثم انتقل الي جامعة(روما) ليتم فيها دراسة الطب ويتخصص في الجراحة حيث عمل أثناء دراسته مساعدا لطبيب إيطالي من اجل توفير متطلبات دراسته كطالب في كلية الطب. كان الشهيد الدكتور يحيي معروفا لدي الايطاليين كإنسان أفريقي أولا وإرتري ثانيا ومن ناحية إنسانية شهد له الايطاليون بدوره الإنساني عندما تطوع لإنقاذ ضحايا زلزال عنيف وقع في جنوب إيطالية.

ويعتبر الشهيد الدكتور يحيى  من مؤسسي الجمعية الارترية الايطالية التي كان يستغلها كغطاء لنشاطاته في دعم الثورة الارترية. وكان يعقد الندوات التنويرية يتناول فيها قضايا القارة الإفريقية، بجانب القضية الارترية، وكان معروفا بين الطلاب الارتريين كعضو قيادي وموجه يستقبل الطلاب الجدد ويقوم بتوجيههم بشكل صحيح ويوفر لهم المنح الدراسية, وكان يقوم باستقطاب الطلاب الارتريين من وسط البعثة الطلابية الاثيوبية ومنهم المناضل (حروي تيدلا بايرو) وغيره من الإرتريين الذين انخرطوا في العمل الطلابي ألإرتري ومن ثم التحقوا بركب الثورة الإرترية، وكان الدكتور يحي حسب شهادات رفاقه، يقارع أفراد البعثة الدبلوماسية الاثيوبية بنشاطه ويقف لهم نداً بحكم علاقاته في روما, ولذلك ابدي السكرتير الاول في السفارة الاثيوبية لدى إيطاليا آن ذاك عند سماعه خبر استشهاد الدكتور يحيى، حزنه الشديد وقال "هذا فقد عظيم للقارة الافريقية...كان خصما جدير بالاحترام، يشهد له بتمسكه بمبادئ شعبه". وعرف عنه انه كان شجاعا ومقداما ومتسامحا مع خصومه ولذلك فقد شعر كل زملاء الدكتور أنهم فقدوا شخصا مهما يصعب تعويضه. وكذلك من الاشياء التي تمت في إيطاليا تقديرا وتخليدا لذكراه تسمية زملائه من كل المنظمات الطلابية العالمية في إيطاليا إحدي القاعات في جامعة روما باسمه وكما حاول اصدقاؤه في الجمعية الايطالية الارترية تجاوز الأعراف الدينية بإقامة ( قداس) على روحه في أحد الكنيسة الايطالية، إلا أن أعراف الديانتين حالت دون تحقيق تلك الرغبة لدى  زملائه. ومن المواقف التي تحسب له من مواطني دول الجوار أنه عندما كان يجد منح دراسية للارتريين وتحول الظروف دون وصولهم في الموعد المحدد، كان يبادر بإعطائها لزملائه من السودانيين او الصوماليين.

كان بمقدوره أن يهاجر الى الدول العربية ويعمل هناك ويبنى مستقبله او حتى يبقى فى أوربا ويعمل هناك. إلا أن حسه الوطني وحوجة شعبه له, جعله يتجه الى الميدان كأول طبيب إرترى.    

 تجربة الثورة 

 فى يوم 23\4\1970 توجه الى الميدان حاملا حصيلة تعليمه وأرادة أن يقف الى جا نب شعبه مهما كا ن الثمن... كان أول صدمة شخصية واجهها إستشهاد أخيه المناضل القائد ( جعفر جابر ) عضو القيادة العامة ...لكنه طوى جراحه ومضى فى مسيرته.إستقبله المقاتلون بالترحيب والهتاف والشعب شارك المناضلين تلك الفرحة. فهم يرون واحدا منهم يتحدث اليهم بلغتهم ويحمل عِلم أوربا وتجاربها، جاء يخفف عنهم الجراح ويشاركهم حيا تهم اليومية. كان لدخوله الأثر النفسى المباشر فى رفع معنويات المقا تلين وفى رفع قدرات وخدمات الجهاز الصحى – تولى التدريب والتوجيه والأشراف المبا شر على خلق جهاز فعال وحديث – وبالنسبة للشعب لم يكن يعاملهم كطبيب معالج فحسب، بل وكقائد وموجه ارتبط بهم وأصبح ينا قشهم فى أمور حياتهم اليومية. لذا فإن شهرته ملأت الساحة، وحتى الذين لم يشاهدوه أو لم يلتقوا به كا نوا يسمعون عنه ويدعون له بطول العمر. يقول المنا ضل ( صا لح حيوتى) عضو القيادة العامة: "أثناء إنعقاد إجتماعات القيادة العامة تم تكليف الدكتور يحى جابر بالإشراف على التنظيم وأجهزته الى حين إنتهاء الإجتماعات --- ثم تم إختياره فى اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطنى الأول، إلا أن القدر اختطفه فى لحظة من لحظات إختبار الشعوب على مدى قدرتها على الصبر وتحمل المصائب. يقول المناضل ( حفيظ سعدالدين) :- "كا ن الشهيد يفكر ويخطط للمستقبل... كان همه أن يخفف من جراح المقاتلين والشعب... كان ينظر الى إرتريا الحرة التى يعيش فيها الجميع بأمن وسلام.

 أستشها ده :

 كا ن الشهيد بحكم ظروف عمله ينتقل من منطقة الى أخرى لعلاج الجرحى والمرضى من المقاتلين والشعب، وفى أحد الأيام كان الدكتور يحي في منطقة همبول مع مجموعة من رفاقه المقاتلين يؤدي عمله في تضميد جراح الوطن، ورسم ابتسامة أمل في ثغور المواطنين والمناضلين... وصادف أن أحد الجنود من ضمن الجرحى كان قد تلقى علاجاً، وما أن تماثل للشفاء من جرح أوهن عزيمته من مواصلة النضال، هرب واستسلم لمعسكر العدو، عله يحظى بالعفو والعودة إلى ذويه. إلا أن العدو طلب منه أن يدلهم إلى مكان الثوار، وما كان منه إلا أن دلهم إلى المكان الذي تعالج فيه (حروم) حيث دارت معركة باغت فيها العدوالمجموعة العسكرية المرافققة للدكتور ولم يكن بحوزتهم سواء رشاش واحد فقط إلتقطه الكتور وتبادل إطلاق النار مع العدو , واستشهد الدكتور يحيى جابر في تلك المعركة بعد أن قاوم هو ورفاقه مقاومة بطولية، وكان ذلك في يوم 31\7\1971. وبعد استشهاده قام الجيش الأ ثيوبى بتفتيش حقيبته فوجد فيها صورة له مع والده، ليتم اعتقا ل الشيخ ( بلاتا جابر عمر ) عقابا على إنجابه لهذا البطل. وتزداد مأساة الأسرة. ولم تتوقف مشيئة القدر عند هذا الفقد الجلل، بل فقدت الأسرة أصغر أخوة الدكتور يحيى، الشهيد (فهمي جابر)عام 1989في عمر الصبا قبل ان يبدأ تعليمه الجامعي. بعد ان افني اخوته حياتهم من اجل حرية وكرامة كل الشعب الارتري دون منٍ أواستكثار(اللهم ارحم موتانا وادخلهم فسيح جناتك) ...ولكن مصيبة الشعب الإرترى كا نت أكبر والجرح الذى أصاب الثورة كان أعمق ...إنها إحدى العلامات التى أثبت فيها الشعب الإرترى أن إرادته لا تنكسر، وأن مسيرته لا تتوقف، وأن الثورة ستواصل مسيرتها حتى النصر ... وقد كان... وحتى تبقى ذكرى الشهيد الدكتور يحى جابر فى ذاكرة الأجيال الجديدة، ويعرف الصديق والعدو أن الشعب الإرترى وجد ليبقى ويعيش فى عزة وكرامة، فقد جعل الإتحاد العام لطلبة إرتريا فى مؤتمره الأول، يوم إستشهاد الدكتور ( 31\7) يوما للحركة الطلابية الإرترية تحتفل به كل عام وفى كل مكان.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr