Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
خفايا عملية حركة (فورتو) التصحيحية - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

خفايا عملية حركة (فورتو) التصحيحية

 

فريق قاش بركة للمعلومات

forto21بالرغم من انتهاء أحداث حركة 21 يناير (فورتو) منذ فبراير الماضي، وترتيب الأوضاع في المؤسسة العسكرية وفق تدابير السلطة التي كانت على حافة السقوط نتيجة هذه الحركة، وبالرغم من الجهود المبذولة للحد من تداعيات هذه الحركة على المدى الذي يسمح للنظام الديكتاتوري البقاء على سدة الحكم، والتحذير المشدد من تناول أي أمر له علاقة بالحركة في الإعلام الرسمي أو حتى في الأحاديث الخاصة، إلا أن كل ذلك لم يمنع من تسرب بعض المعلومات التي تميط اللثام عن التفاصيل والملابسات الخفية التي أدت إلى فشل هذه الحركة التي عرفت بالحركة التصحيحية.

وحسب المعلومات المسربة من شخصيات كانت على صلة وثيقة بالحركة، أن الأخطاء التي أفدت إلى فشل الحركة التصحيحية، تكمن في قيام القيادات العسكرية التي كانت تخطط للحركة، بإعلام الكوادر الحزبية عن نيتهم في إحداث تغييرات جذرية في الوضع السياسي في إرتريا، وأنهم بصدد تشكيل حكومة يرأسها وزير الدفاع سبحت إفريم، مهمتها إنقاذ البلاد من ما هي فيه، بإجراء إصلاحات سياسية وإقتصادية. وتعيين الجنرال فليبوس وزيراً للدفاع، على أن يتم الاتفاق فيمن يشغل الحقائب الأخرى لاحقا. هادفين من ذلك إشراك هذه الكوادر في العملية التصحيحية، والحيلولة دون وقوفهم عقبة أمام خطتهم. إلا أن تحركات بعض هذه القيادات العسكرية فيما بعد، أثارت شكوك الكوادر الحزبية، واشتمت منها رائحة الغدر، لذلك أسرعت هذه الكوادرفي وضع خطة سريعة وسرية مستعينة ببعض القيادات الوسطي في الجيش بقيادة اللواء عمر طويل، كخطوة إستباقية لأي إجراء يمكن أن تتخذه مجموعة سبحت إفريم. إلا أنه وبالرغم من الاحتياطات التي أحاطوا بها تحركاتهم، تبين فيما بعد أنهم كانوا مخترقين بعناصر تابعة للرئيس الذي سارع في إقناع وزير الدفاع بأن العملية تتجاوز شعارات الإصلاح إلى أجندة خفية تسعى أطراف بعينها إلى تحقيقها. لذلك خرجت نغمة تشويه للحركة مفادها أن القائمين بحركة 21 يناير (فورتو) ما هم إلا مجموعة إسلامية داخل تنظيم الجبهة الشعبية تسعي إلى قلب الوضع لصالحها، هذا بالرغم من وجود عدد كبير من القيادات العسكرية (المسيحية) ذات الرتب العالية مؤيدة ومشاركة في الحركة تم اعتقالها أثناء وبعد عملية (فورتو).

وهذه المعلومات التي لها ما يسندها لمطابقة الوقائع في أحداث عملية (فورتو)، تجد قبولا واسعة في أوساط الجيش والمواطنين الرافضين واقع الأوضاع السياسية في البلاد، في تفسير النهاية الغريبة التي انتهت بها أحداث هذه العملية، وما تبعها من إجراءات انتقامية طالت رموزاً سياسية وعسكرية في الدولة.                     

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr