Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
كلمة التحالف الديمقراطي الإرتري في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السادس للجبهة الثورية الديمقراطية الإرترية - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

كلمة التحالف الديمقراطي الإرتري في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السادس للجبهة الثورية الديمقراطية الإرترية

Kidan Logoالسادة/ قيادات وقواعد الجبهة الثورية الديمقراطية الإرترية.  السادة / أعضاء اللجنة التحضيرية .  السادة/ ممثلي المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي.  السادة / ممثلي التنظيمات السياسية الإرترية.

الضيوف الكرام ،،،

في البداية أتوجه باسم المكتب السياسي للتحالف الديمقراطي الإرتري بجزيل الشكر للجنة التحضيرية للمؤتمر السادس للجبهة الثورية الديمقراطية الإرترية التي قدمت لنا الدعوة لحضور، ومخاطبة الجلسة الافتتاحية لمؤتمركم هذا، متمنين لكم التوفيق والنجاح في أعماله وآملين خروجه بنتائج تدفع مسيرة العمل الوطني الإرتري  إلى الأمام .

السادة / أعضاء المؤتمر :

يأتي انعقاد مؤتمركم في وقت يتميز بالدقة على الصعيد الوطني الإرتري، حيث النظام مازال مستمرا في مواصلة سياساته القمعية ضد الشعب الإرتري، وقواه السياسية المناضلة ، ولم يتوقف عن ممارسة دوره التخريبي حيال شعوب ودول المنطقة، برغم الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية العميقة التي تعيشها البلاد، والتي لم تشهد مثيلا لها طوال الحقبات النضالية التي خاضها شعبنا، كما نجده ماضياُ في سياسة عسكرة وتجيش القوى المنتجة في المجتمع الإرتري، وتسخيرها في خدمة مصالح أركانه حينا، ولشن حروبه العبثية في المنطقة حينا آخر، وذلك بدلا من  توفير الفرص الملائمة من حرية الخيارات لهذه القوى، لتسهم في خروج المجتمع من وضعه القائم . مما يضاعف من تأثيره البالغ على مسيرة نضالنا الديمقراطي الجاري، وكذلك على مرحلة إعادة البناء لاحقا. إن تأثير هذا الوضع لا يتوقف عند معاناة شعبنا في الداخل ، بل أن تداعياته بدأت تتجلى حتى في بنية النظام وهياكله القائمة. وبالقدر الذي يضاعف هذا التداعي من معاناة شعبنا، فإنه أيضا يبلور رفضه الكامل لهذا النظام وإستمراريته، فشعبنا اليوم  لا ينتظر التغيير من هذا الوضع فحسب، وإنما صار أكثر تهيئا من أي وقت مضى، لإحداث التغيير الديمقراطي عبر دعم وتنمية مقاومته للنظام من الداخل.

وحول معاناة شعبنا والتي تدفعه عنوة للجوء والتشرد ، والحال المأساوي الذي يكابده اللاجئين خاصة الشباب من موت في الصحاري، وغرق في البحار، وقتل بين حدود بعض الدول، وسجون وترحيل قسري، فإن هذا يمثل أيضا تحدي آخر أمامنا، ويتطلب هذا الأمر من كل قوى التغيير الديمقراطي لعب دور أساسي في عكس أبعاد  هذه المآسي، وإيجاد الحلول الناجعة لها.  هذا في الوقت الذي نناشد فيه كافة الهيئات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان ذات الصلة ، والمجتمع الدولي للعب دورهم المسئول في  صيانة حياة اللاجئين الإرتريين وحقوقهم المكفولة دوليا أينما وجدوا.

السادة / أعضاء المؤتمر :

بناءا على دعوة اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس للجبهة الثورية الديمقراطية الإرترية ليقدم التحالف في كلمته إشارات نقدية إزاء توجهات ومسار هذا التنظيم، وعلى ضوء ما  يرد في تصريحاته وبياناته المثيرة للجدل، حول عدد من القضايا الوطنية، وعليه فإننا نقدم تقييمنا النقدي لبعض التوجهات التي نلمسها في تنظيمكم على النحو التالي:

 

أولا: وضعا بالإعتبار إن مجتمعنا الإريتري يتسم بالتنوع الاجتماعي والثقافي والديني .. ألخ ، وانعكاسا للدور السلبي الذي يكرسه نهج النظام الشمولي في الواقع الراهن ، في هذا الخصوص، ولما يمثله ذلك من مخاطر على البلاد ، فإنه من الضرورة بمكان لنضالنا الجاري أن يضع أسس التقاسم العادل للسلطة والثروة في البلاد. وبرغم أننا نقر في نضالنا الجاري بالتنوع الديني، وأهمية إحترام هذا التنوع، إلا أن التركيز على التنوع الديني فقط خارج إطار البعد السياسي، فإن ذلك سيحدد فقط الغلبة الميكانيكية لمسلمين كانوا أم مسيحيين، ولن يعكس ذلك أي هوية سياسية لهم . وهذا البعد حين ينظر إليه سياسيا، فإنه لا يمثل ضيق الأفق فحسب ، بل لا يمثل أيضا ضمانة لمجرد الإنتماء الديني لآي منهم بعدم ممارسة التعسف تجاه المسلمين أو المسيحيين، إضافة لما يمثله هذا الطرح من تراجع جوهري عن مفاهيم سادت مرحلتنا النضالية الجارية ، ولها مكتسباتها في مسار العملية السياسية الجارية، ولا يقدم حلولا منتظرة في هذا الشأن، كما لا يسهم في الدفع قدما بساحة العمل الوطني المرحلي، التي لا يجوز إقصاء أي مكون مناضل فيها. لذا فإننا ندعو مؤتمركم السادس للنظر إلى هذا البعد في نضالنا المرحلي الجاري، بأفق أرحب وأوسع.

ثانيا : بينما تبذل الجهود في سبيل توحيد قوى النضال المرحلي الجاري، عبر حشد طاقاتها العملية في مواجهة السلطة الشمولية لإنقاذ إرتريا أرضا وشعبا، فإن بعض الأطروحات التي تمس ذلك نجدها تتنامى لدى الجبهة الثورية الديمقراطية الإرترية، لتفتح بابا للاحتقان والاصطفاف الطائفي، الأمر الذي سيؤثر سلبا على وحدة معسكر المعارضة الإرترية.

إن تأسيس جبهة وطنية عريضة لإسقاط السلطة الشمولية، وتحقيق السلام والديمقراطية ، إنما يكون على أساس مبادئ وأهداف برنامج حد أدنى، وليس بالضرورة أن يكون ذلك مرتبطا ببرامج وأهداف ما بعد إنجاز مهامها المشتركة، خاصة وأن برامج المرحلة التالية لسقوط السلطة الشمولية في إريتريا، إنما تخضع للضوابط والنصوص الدستورية والقانونية، في تحديد طبيعة وكيفية تنظيم وجود القوى السياسية وممارسة مهامها.

وعليه فإن الخلط بين المهام المرحلية والمستقبلية، في وقت يرفع فيه شعارات " حشد كافة الطاقات، وجعل الأولوية لمقارعة السلطة الشمولية، والتعجيل بسقوطها " والتوحد على أساسها. وإن الدعوة إلى تأسيس مظلات وكتل تشمل التنظيمات العلمانية والقومية فقط، إنما يكون إضعافا للأهداف المشتركة التي ترتكز على إنقاذ الشعب والوطن من المآلات المحدقة به، بل وسعيا للحيلولة دون إضعاف السلطة الشمولية، وتراجعا فاضحا عن المكتسبات التي جاءت عبر حوارات عميقة ، حول هذه القضايا، وأفضت إلى تأسيس " تجمع القوى الوطنية الإريتري". إضافة إلى ذلك، لما يمثله من إستدعاء لتنافس غير بناء، وتهيئة حاضنة لمعضلات أخرى، وإستجلاب لتناقض حاد لا تقتضيه ضرورة، وبالتالي علينا أن نتساءل :  ما الجديد الذي طرأ حتى تقوم الجبهة الثورية الديمقراطية الإرترية وبعد أربعة عشرة عاما بالانقلاب على مبادئ تكوين الجبهة الوطنية العريضة بتقديم مثل هذه الأطروحات المثيرة للجدل والتبعثر في آن واحد!؟

واستنادا إلى نتائج وخلاصات تجارب المراحل النضالية السابقة في قضايا الوحدة، والتي كانت تجري حواراتها على أساس من العلاقات الجيدة، ويحمل الواقع الراهن الكثير من منتوجها، فإنه من الطبيعي أن يجري التساؤل حول ما الدوافع لنبش هذه القضايا من جديد. ثم على أي أساس يجري وصف وتمييز التنظيمات ذات الصبغة الدينية بكونها عقبة موروثة، عن التنظيمات الأخرى؟ وحقيقة، هل تعود معضلات نضالنا الجاري ضد السلطة الشمولية إلى مثل هذه القضية!؟

إن حقيقة المواقف التي تبديها الجبهة الثورية الديمقراطية الإرترية، في شأن قضية الوحدة، لا يتوافق مع مبادئ وأهداف الجبهات العريضة. وفي هذا الصدد ، فإنه مما يسرنا أن نرى هذا المؤتمر، وقد إنبرى للبحث مدققا، في التجارب الذاتية للجبهة الثورية الديمقراطية الإرترية والتجارب الأخرى.

ثالثا : أخذا بالاعتبار بوقائع تجربتنا النضالية الراهنة، خاصة عبر محطتي الملتقى والمؤتمر الوطني العام، والتي ظلت مواقف الجبهة الثورية الديمقراطية الإرترية تتصدر القوى المناوئة للتحالف الديمقراطي الإريتري، فإن رفضها لمبادرة التحالف الرامية إلى عقد لقاء للقوى السياسية من أجل الوصول إلى رؤية موحدة إزاء القضايا الوطنية، وإيجاد إطار منظم للقوى السياسية، تأكيدا لدورها القيادي المرحلي، وضمانا لمستبقلها ، بما يؤدي إلى تعزيز مسيرة النضال الديمقراطي الجاري، دون أن تطرح مبررات مقنعة من جهة، ومن جهة أخرى سعيها الدؤوب إلى التقليل من شأن عضوية التحالف وجهات أخرى داخل المجلس، ونعتها بأنها لا تسخر جهدها ووقتها الكامل لأعمال ومهام المجلس الوطني، في الوقت الذي لم تقف فيه الجبهة الثورية الديمقراطية الإرترية على مدى عطاء عضويتها لعمل المجلس مقارنة بما تقدمه عضوية التحالف. هذا إن دل إنما يدل على مدى ضبابية الرؤية لدى هذا التنظيم، وعدم قدرته على تجاوز آثار ماضي تجاربه، وإدارك أهمية تقديم المصلحة الوطنية العليا على المصالح الفئوية والتنظيمية الضيقة. لذا فإننا نأمل من مؤتمركم هذا، مراجعة هذا المنحى في تجربتكم.

رابعا: بما أن انعقاد مؤتمركم هذا يأتي، والشباب الإريتري يعاني الأمرين جراء نهج وسياسات السلطة الشمولية في الداخل والخارج، ويتعرض إلى أنواع متعددة من المعاناة، بات ينحو للمشاركة في النضال الجاري من أجل التغيير، وشهدت الأعوام القريبة الماضية، إرهاصات بناء كيانات لهم، برغم إفتقادهم للنماذج والخبرات اللازمة لبناء كيانات شبابية فاعلة، وترافق ذلك مع وقت لم تكن قوى النضال الإريتري قادرة على إيجاد أطر جاذبة لإستيعابهم، وحيث أن التقارير تتحدث عن سعي " إتحاد الشباب الإريتري لإنقاذ الوطن" لعقد مؤتمره العام، وحتى يكلل هذا المسعى بالنجاح، فإنه يتطلب إلى دعم منظم من كافة قوى النضال من أجل التغيير. 

وبما أنه من المتعارف عليه أن الشباب وحدهم من يقررون مستقبلهم السياسي، ولأهمية أن يأخذ هذا الحراك شكله المنظم، ولجعل أهداف ومهام شعبنا ودور شبابه مركز إهتمامه، ولبناء كيان يضم جميع الشباب من مختلف مكوناتنا الإجتماعية، وبعيدا عن الميول الضيقة والنزعات التي تسود في مجتمعنا، وكذلك بين مكونات بعض قوى نضالنا الجاري، وغيرذلك من التوجهات المتخلفة، ولكي يناضل هذا الكيان بالشراكة مع كافة قوى النضال الإريتري، منزها قدراته، ومحافظا على إستقلاليته، وليأخد مكانه الطبيعي ضمن مكونات المجلس الوطني الإريتري، فأننا في التحالف الديمراطي نرى من الضرورة بمكان أن يكون إتحادا فئويا لكافة الشباب الإريتري عبر العالم.

ومع التأكيد على ماورد آنفا، عن حق الشباب في إتخاذ خياره بخصوص مستقبله السياسي، فإن التحالف الديمقراطي ، يرى أهمية أن تتحقق المواصفات المذكورة أعلاه ، لبناء كيان فئوي يؤدي دوره المرحلي، ويصون للشباب مستقبلهم. ولايتفق مع ما تدعوا وتتحرك من أجله الجبهة الثورية الديمقراطية الإرترية، من دفع للشباب لينظم نفسه على أساس تنظيم سياسي فئوي، وبعيدا عن القوى السياسية المناضلة، حيث إن الشباب وبحكم كونه جزءا من المجتمع، وبطبيعته التحولية من مرحلية عمرية إلى إخرى، وكذلك من حيث التجارب والخبرات، إنما يستوعب في كيان فئوي، خاصة وأنه لا يوجد في كافة التجارب السياسية بالعالم تنظيم سياسي لفئات عمرية بعينها. وندعوا هذا المؤتمر ليحدث مراجعات نظرية وعملية لمثل هذه الأطروحات أيضا.

السادة / أعضاء المؤتمر :

إننا إذ نشارككم في أعمال مؤتمركم، والذي ينعقد في سياق ما أشرنا إليه من تطورات وطنية متلاحقة ، ووضع إقليمي ودولي متصاعد، نعبر لكم فيه عن أمنياتنا الصادقة لأن تدفع نتائجه بعمل وأداء تنظيمكم في المرحلة القادمة، ليكون إضافة نوعية في مسيرة وحدة قوى المعارضة. ونأمل كذلك أن تتخذوا فيه من القرارات والبرامج الداعمة لتكوين مظلة جامعة لكل القوى السياسية الإرترية المعارضة باستخلاص الدروس من التجارب السابقة ، بما يؤدي إلى إحداث نقلة نوعية في مسيرة النضال الجاري.

النصر لمؤتمركم التنظيمي السادس!

النصر للنضال الديمقراطي للشعب الإرتري!

السقوط  والعار للنظام الدكتاتوري!

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار!

التحالف الديمقراطي الإرتري

21 يونيو 2013م

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr