Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
تقرير عن تأبين المناضل الراحل الأستاذ آدم ملكين - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

تقرير عن تأبين المناضل الراحل الأستاذ آدم ملكين

إعداد/ زين العابدين محمد علي "شوكاي"

tabin adem malakinأقيم في مقر الجالية الإسلامية الإرترية في ستوكهولم-السويد أمسية تأبينية للمناضل الراحل، الأستاذ آدم محمد علي ملكين، الذي وافته المنية في الشهر الماضي في أستراليا. وجاءت الأمسية التأبينية في يوم الأحد الموافق 16/6/2013، بمبادرة من المناضل صالح سيد محمد حيوتي، وبمشاركة عدد من مناضلي الرعيل الأول، وعلى رأسهم المناضل أحمد محمد إبراهيم "سكرتير"، والمناضل إبراهيم محمود قدم (أبو حيوت)، والمناضل محمد سعيد مفلس، والمناضل محمد برهان بلاتا، والاستاذ إبراهيم محمد عبد الله.

بدأت الأمسية بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم قرأها على مسامع الحضور، إمام الجالية الإسلامية الإرتيرية، الشيخ عمر أحمد، تلتها كلمة التقديم الضافية التي قدم بها الشاب محمود محمد نور، تحدث فيها عن مناقب الراحل الأستاذ آدم ملكين، ثم قدم الأخ محمود المتحدثين تباعًا.

بدأ بالحديث المناضل صالح حيوتي، الذي أكد على أن الراحل عن دنيانا المناضل الشهيد آدم ملكين هو مقيم في القلوب دائمًا وأبدًا. وتحدث عن مكان ولادته في ضاحية "أبيتي داخا" القريبة من مدينة كرن لكنه نشأ الراحل وترعرع في مدينة كرن في الأربعينيات، وأكمل فيها مراحله الدراسية، ثم أصبح معلمًا ليفتح أول مدرسة في بلدته "حلحل" التي تعود إليها أصول أسرته.

دَرَّس الفقيد الراحل آدم ملكين في مدارس مدينة كرن، وبارنتو، وعدي قيح، كما واصل دراسة القانون بالمراسلة، ونتيجة لتفوقه تم استيعابه في سلك القضاء مباشرة، ليعمل في هذا الجهاز إلى أن أصبح قاضيًا. وأضاف المتحدث بأن المناضل الوطني الكبير آدم ملكين تأثر بحركات التحرر الأفريقية والآسيوية التي كان يتابع أخبارها أيام شبابه في الخمسينيات، لذا كان من أوائل الملتحقين بحركة تحرير إرتريا، بعد لقاء تم بينه وبين مندوبي الحركة في كل من العاصمة أسمرا، وكرن، ومصوع، وأغردات.

قام الراحل المقيم آدم ملكين بتجنيد عدد كبير من الشباب الإرتري في حركة تحرير إرتريا في مدينة أسمرا، حيث كانت أسمرا مكان عمله وإقامته، لكنه وبمجرد اندلاع الكفاح المسلح في الريف الإرتري التحق على الفور بجبهة التحرير الإرترية، لأنه كان على قناعة بأن الإثيوبيين لا يمكن مواجهة مخططاتهم لإنهاء الكيان الإرتري إلاّ عبر البندقية.

وأشار المتحدث في كلمته إلى أن المناضل الراحل آدم ملكين كان من بين الأوائل الذين خاطروا بحياتهم وغامروا لجلب السلاح إلى الثوار، ومن أين؟ من عرين الأسد، من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لكن السلطات اكتشفت أمره وقامت بسجنه، وقد أشرف رئيس جهاز الشرطة الإرترية حينها تدلا عقبيت بنفسه التحقيق معه، وتعرض لمختلف أنواع التعذيب الذي بقيت آثارها عليه طوال حياته، من كسر للأضلع، وشلل جزئي في الذراع وغيرها من الآثار الجسدية التي تحملها الراحل بروح وطنية نادرة.

وفور خروجه من السجن هرب من إرتريا بنصيحة قدمها إليه الجنرال زرئي ماريام أزازي، الذي تسلم مسؤولية جهاز الشرطة الإرترية بعد انتحار تدلا عقبيت، واستقبله في كسلا الشهيد طاهر سالم، وبحكم الأضرار الكبيرة التي كانت قد لحقت به نتيجة التعذيب ذهب في رحلة للعلاج إلى مصر، وللاتصال بالمجلس الأعلى الذي كان يقود حينها تنظيم جبهة التحرير الإرترية من الخارج، ووصل القاهرة التي احتضنته حتى تسعينيات القرن الماضي. ورغم حصوله على حق اللجوء السياسي من السلطات المصرية، لكنه آثر العيش في بيت متواضع في القاهرة. 

ومن الصفات البارزة التي ذكرها المتحدث، والتي كان الراحل يتميز بها هو حبه الشديد لوطنه، وقدرته على التفاهم مع الجميع. وأكد على أنه قام بالمهام النضالية التي كلفه بها تنظيم جبهة التحرير الإرترية الذي انتمى إليه منذ أن كان يعمل في الداخل بشكل سرّي، وحتى وصوله إلى القاهرة وإقامته فيها، وكان حزنه شديدًا على الانكسار الذي أصاب تنظيم الجبهة في مطلع الثمانينيات.

كما ذكر المتحدث المناضل صالح حيوتي بأن الراحل، ورغم بعده الجغرافي الكبير عن وطنه وإقامته في استراليا في العقدين الأخيرين، لكنه كان يحمل إرتريا تحت أضلعه التي تكسرت من أجلها، وظل يوصي دائمًا وأبدًا بأمرين، الأول هو توحيد الصفوف والأمر الآخر العودة إلى الوطن مهما كلف الأمر، لأنه كان يؤكد على أن أرض الأجداد لا بديل لها، وكانت الوحدة الوطنية والعودة إلى الوطن من آخر الوصايا التي أوصي بها. كما أنه أوصى بقطعة الأرض التي يملكها في كرن لتصبح وقفًا لبناء مسجد أو وقف لينتفع بها فقراء المسلمين الإرتيريين، كما أوصى بما كان يملكه من مال للمساهمة في بناء مسجد "حلحل" أرض أجداده.

ونوه المناضل صالح حيوتي في نهاية حديثه إلى أن هذا العام والعام الذي قبله شهد رحيل كوكبة من أنجب وأفضل أبناء إرتريا من المناضلين، وعلى رأسهم المناضل الكبير وقائد المنطقة الثانية محمد عمر آدم "قراي"، الذي كان يقوم في بداياته بتهريب الذخيرة إلى جيش التحرير الإرتري من جنوب السودان قبل التحاقه بالثورة، والمناضل الحسن محمد أبوبكر الذي التحق بعواتي وهو لم يتجاوز العشرين من عمره، وتدرج في جيش التحرير الإرتري في مسيرته النضالية حتى أصبح قائد لواء، والمناضل علي إبرهيم الذي ناضل مع عواتي ودخل معارك عديدة في حياته النضالية وجرح، والمناضل ابوبكر طلوق الذي شارك في معارك عديدة أبرزها معارك حقات، ولكوتات، وحلحل التي أبلى فيها بلاءً حسنًا، وجرح فيها حتى تبرت ساقه، وتوفي في مصر هذا العام، والمناضل عمر أبو شنب من مناضلي الرعيل الأول. كما نوه المناضل حيوتي إلى أهمية كتابة تاريخ هؤلاء وغيرهم من الأبطال بشيء من الدقة بالعودة إلى من هم أحياء والأخذ منهم، لأننا أصبحنا نلاحظ في الآونة الأخيرة تضارب الكثير من الروايات، كما أن هناك خطر ضياع واندثار هذا التاريخ الهام من سجلات تاريخنا الوطني.

والمتحدث الثاني في الأمسية كان المناضل أحمد محمد إبراهيم "سكرتير"، الذي أكد على أنه تتلمذ على يد الأستاذ آدم ملكين في كرن في الخمسينيات، عندما كان معلمه في المرحلة الابتدائية. وذكر أن الأستاذ الراحل التحق بسلك القضاء بسرعة متخليًا عن مهنة التدريس، وكان شجاعًا، وجريئًا، وبرز في قدرته على تجنيد أبناء الهضبة الإرترية من المسيحيين في حركة تحرير إرتريا في ظروف كانت في غاية الحساسية في تلك الفترة. تخلى عن حركة تحرير إرتريا، والتحق بجبهة التحرير الإرترية فور اندلاع الكفاح المسلح، تجاوبًا مع قناعته بأن الحل العسكري هو الأمثل مع إثيوبيا. تم اعتقال الفقيد وعذب بشدة في التحقيقات التي كان يجريها معه رئيس جهاز الشرطة بنفسه تدلا عقبيت عندما كان يقول له بالتجرينية "ودي ملكين تزارب، نغرنَّا أنتاي تغبر نيركا – يا ابن ملكين تحدث، أخبرنا ماذا كنت تفعل؟" في محاولة لانتزاع الاعتراف منه، والتخلص منه بالإعدام بتهمة الخيانة الوطنية، لكن معرفته بالقانون وبحيل التحقيق مكنته من تحمل العذاب وعدم الاعتراف بأي شيء حتى لا يصبح دليلاً ضده، كما أفادته معارفه القانونية، وتجنيده لعدد كبير من القضاة وأفراد النيابة العامة في الحركة الوطنية من السجن المؤبد أو الإعدام الذي كان يهدف إليه تدلا عقبيت.

وأضاف المناضل أحمد إبراهيم بأن المناضل آدم ملكين اتصل بقيادات الثورة فور وصوله إلى السودان، كما أن السفارة المصرية ساعدته للوصول إلى القاهرة، والحصول على اللجوء السياسي في مصر الناصرية. ورغم محاولاته منذ اللحظة الأولى من وصوله إلى القاهرة للإصلاح بين عناصر المجلس الأعلى من جهة، وبين الزعامات الوطنية التقليدية الشيخ إبراهيم سلطان، والسيد ولدآب ولدماريام، إلاّ أن المجلس الأعلى لم يعامله معاملة حسنة.

وذكر المناضل أحمد أن المناضل آدم ملكين تم تعيينه في مكتب القاهرة الذي عمل فيه لسنوات طويلة، كما أنه كتب كتابًا عن تجربته النضالية أسماه "التحدي" فيه الكثير من التفاصيل التي لا يتيح لها هذا الحيز الضيق من الزمن للتوسع فيها. واختتم المناضل أحمد إبراهيم بالقول إن الأستاذ آدم ملكين هو من أوائل من خدموا ثورة شعبهم، والكفاح المسلح في وقت عصيب في البدايات، وكان بشوشًا ومتواضعًا ويتحمل أذى الآخرين له، كما أنه كان دائم المناشدة بالتمسك بالوحدة الوطنية. 

تحدث بعدها المناضل إبراهيم محمود قدم، الذي قال إن الحديث عن آدم ملكين لا يفيه حقه، وإن كان الذين تحدثوا قبلي حاولوا قدر المستطاع رد الجميل إلى هذا الرمز الوطني الكبير. ذكر المناضل إبراهيم قدم بأن الأستاذ آدم كان دائم التوصية بالتعليم، والحديث عن أهميته. وأضاف أبو حيوت بأن الحديث عن آدم ملكين هو الحديث عن المشروع الوطني الذي بدأه العظام، مثل الشهيد عبد القادر كبيري، والشيخ إبراهيم سلطان، وواصل الجيل الذي كان بعدهم، وعلى رأسهم الأستاذ آدم ملكين، وهو أحد القامات الذين وقف المشروع الوطني الإرتري على أكتافهم.

وذكر المناضل قدم أن الحديث عن المناضل الراحل آدم ملكين يحمل دلالات كثيرة وكبيرة، حيث كان من أوائل الفدائيين، الذين حملوا السلاح لإيصاله إلى الثوار، وهذا السلاح الذي ضحت وغامر المناضلون للإتيان به، كان إسياس في فترات معينة يفضل تسليمه إلى إثيوبيا، وفي فترات لاحقة وجهه إلى صدور الإرتريين، والآن يحكم به، بالحديد والنار. وهذا يعتبر خيانة للهدف الذي ناضل آدم ملكين وصحبه الأوائل من أجله.

كما تحدث المناضل قدم عن الحلقات التي كانت تتساعد لوصول السلاح إلى المناضلين في إرتريا، حيث تم نقل السلاح الذي اشتراه المناضل آدم ملكين من إثيوبيا من خلال سائقي الشاحنات الإرتريين إلى إرتريا مغامرين بحياتهم، ثم نقله مناضلون وطنيون مثل العم محمود عمر إبراهيم، الذي كان مسؤولاً عن مصلحة الطرقات في إرتريا، ووزير سابق في الحكومة الفيدرالية، إلى الثوار، مغامرًا هو أيضًا بحياته وبأسرهته وبعمله مثله مثل الآخرين. فالمشروع الوطني ساهم الجميع في خدمته إلى أن جاء مشروع "نحنان علامانان" الذي كان هدمًا للمشروع الوطني الإرتري الحقيقي والأصيل.

وأشار المناضل إبراهيم قدم بأن شخصيات مثل المناضل آدم ملكين، ضَمِن وصول السلاح إلى الثوار، لكنه دفع الثمن من صحته وحياته نتيجة التعذيب الذي تعرض له. كما أشار إلى الشخصيات الوطنية التي وقفت بجانب المناضل آدم ملكين في محنة السجن والتعذيب مثل المحاميين ظقاي إياسو، وجبري لؤول، والقاضي إيوب جبري-كرستوس، الذين ساهموا في إطلاق سراح المناضل آدم ملكين من السجن. وقارن المناضل قدم بين القاضي الإثيوبي الذي كان رئيس المحكمة لدى محاكمة المناضل آدم ملكين وبين ولقع اليوم، فعندما شاهد القاضي آثار التعذيب الذي مورس عليه استنكر ذلك بشدة، وقال إنكم حكمتم عليه ونفذتم الحكم قبل أن توصلوه إلى المحكمة فما الفائدة من محاكمته هنا الآن، وقام بتبرئته. المفارقة أنه في إرتريا اليوم لا يوجد قانون، ولا محاكم، ولا قضاء، ولا يعرف أهل السجين أو بالأصح المختطف أين هو، ولا يستطيعون أن يسألوا عنه، وبالتالي وصلت الناس في إرتريا اليوم إلى مرحلة تحن فيها إلى مرحلة الاستعمار، من هول ما عاشته في العقدين الماضيين بعد الاستقلال.

وكان المتحدث الثالث المناضل محمد برهان بلاتا، الذي أشاد بمنظمي الأمسية التأبينية، وعلى وجه الخصوص بالمناضل صالح حيوتي، مؤكدًا على أن معرفته بالمناضل الراحل محدودة، لكنه أكد أنه كان من بين الشهود الذين رأوا أثار التعذيب الذي تعرض له في جسمه في المحكمة في أسمرا، مؤكدًا على أنه تحمل كل تلك الآلام، لأنه كان ينتمي لجيل كان شجاعًا ومقدامًا، وبالتالي إحياء ذكرى المناضل آدم ملكين هو بمثابة إحياء ذكرى كل الآباء الأوائل من المناضلين.

ولفت المناضل محمد برهان الانتباه إلى أن الجيل الأول من المناضلين ألهموا الجيل الذي أتى بعدهم مثل آدم ملكين، ثم لحق بهم جيل الثورة الذي التحق بالكفاح المسلح بعدهم وتسلم الأمانة، مشيرًا إلى أنه وهو في العشرينيات من عمره ناضل مع مناضلين مثل الحاج موسى الذي كان يحمل البندقية وهو في الستينيات من عمره. وأشار إلى أن هناك جيل كامل اليوم تربى بعد الاستقلال، أو حتى ولد بعده ممن حرمهم النظام من معرفة هذا التاريخ، وبالتالي لا يمكنهم أن يكونوا بأي شكل من الأشكال استمرارية لهذا التاريخ الوطني الحافل بالتضحيات وبالبطولات، مؤكدًا على أننا نتحمل جزءًا من مسؤولية إضاعة هذا الجيل.

وأضاف أن المناضل آدم ملكين وجيله هو الذي مكننا من الصمود نحن كجيل جاء بعدهم، وبالتالي عندما نتذكر من كانوا قبلنا نحتاج إلى وقفة تأمل، ووقفة مع الذات للنظر في كيفية استعادة المبادرة من أجل إنقاذ الوطن وإنقاذ أجياله القادمة.

وكان المتحدث الأخير الأستاذ إبراهيم محمد عبدالله الذي أشاد بالمتحدثين قبله، وقرأ ورقة كان قد أعدها عن تاريخ المناضل آدم ملكين لم تخرج في مجملها عما ذكره المتحدثون قبله، وهو نفسه أشار إلى هذا الأمر. وذكر الأستاذ إبراهيم أنه التقى بالمناضل آدم ملكين لأول مرة في دمشق في عام 1977، عندما كان طالبًا.

ومن أهم الأشياء التي ذكرها الأستاذ إبراهيم عن المناضل آدم ملكين أنه وجه رسالة إلى الرئيس الإرتري إسياس أفورقي فور حصول البلاد على الاستقلال يناشده فيها بإشراك كل القوى الوطنية التي ناضلت قبله ومعه للمساهمة في بناء إرتريا الديمقراطية، وأكد الأستاذ إبراهيم على أن إرتريا تفقد بفقد هذا المناضل الفذ رجلاً شريفًا وشجاعًا.

وفي الأخير تحدث المناضل محمد سعيد مفلس، الذي أكد بدوره في البداية على أن معظم ما يعرفه عن المناضل آدم ملكين، وما كان يريد أن يقوله قد قيل من قبله، وشكر الإخوة القائمين على تنظيم هذا اللقاء، مؤكدًا على أنه من الأمور الجميلة أن تهتم الناس بتكريم رموزها.

وأضاف المناضل مفلس بأنه عمل مع المناضل آدم ملكين وتعرف عليه في الثمانينيات، مؤكدًا على أنه كان  مناضلاً من الطراز الأول، وأنه من رموزنا الوطنية الهامة. وقال المناضل مفلس إن الرمزية تمنح للأشخاص بقدر عطائهم لمجتمعاتهم، وهذا ما فعله المناضل آدم ملكين، الذي غامر بحياته وحمل السلاح إلى الثوار في وقت عصيب كان فيه الهلع سيد الموقف.

وأشار إلى أن ما يمكن أن يقال عن  المناضل آدم ملكين كثير، وما قيل عنه قليل من كثير، وأنه من المؤلم أن يدفن رمز بهذه القامة خارج أرضه في الطرف الآخر من الكرة الأرضية، مؤكدًا على أن وفاءنا له يتمثل في الحفاظ على إرتريا التي ناضل هو وغيره من المناضلين من أجلها، ومدينون لهم بالعمل قدر المستطاع لبلوغ الأهداف التي ناضل هؤلاء الأبطال من أجل بلوغها.

وكانت هناك مداخلات تمت من الحضور باللغتين العربية  والتجرينية أسهمت في تعميق نفس المعاني التي تحدث عنها المتحدثون السابقون، وفي الختام دعا إمام الجالية الإسلامية الإرترية في ستوكهولم الشيخ عمر أحمد بالرحمة والمغفرة للمرحوم الراحل آدم ملكين، ولذويه أن يلهمهم الله الصبر والسلوان.    

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr