Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
كلمة المجلس الوطني في ذكرى استقلال ارتريا - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

كلمة المجلس الوطني في  ذكرى استقلال  ارتريا

أيها الشعب الارتري الابي

nytoهذا اليوم الذي نحن  بصدد إحيائه هواليوم  الثاني والعشرون بعد خروج قوات الدرق مندحرة عن أرتريا ؛ كما هو اليوم العشرون  لإستقلال أرتريا  بعد الإستفتاء الذي أكد فيه الشعب الأرتري عن رغبته  في الحرية والإنعتاق التي كانت تتويجا لنضالات الخمسين عاما بين النضال السلمي الديمقراطي الذي لم يجد الأُذنَ الصَّاغية  والكفاح المسلح الذي دخله الشعب مُرغماً لاخيارا .

إنه يوم تم فيه الإنتقال  من الإستعمار الأجنبي بتأكيد السيادة  أرضا وشعبا إلى وضع أسوأ من الإستعما ر  تحت (النظام الشمولي) الذي سلب الحقوق والحريات وأباح الحرمات   .إنه يومٌ وطني  يومُ  الاستقلال و التحرير، يومٌ دخل فيه التراب ألأرتري بكامل حدوده في قبضة حفنة من  أبنائه الذين صادروا حقوق و حرية شعب  بصورة أسوأ من الإستعمار الإجنبي. لذلك نجده يتحسر علي ما وصلت اليه الامور حيث السجون ملئ بما  يفوق 10.000 ألف  أسير سياسي تحت التعذيب وفي أسوأ  الظروف بعيداً عن القانون والحقوق الإنسانية . وهناك اللاجئون الأرتريون في الملاجئ والمعسكرات فى دول الجوار وغير ذلك فى مختلف أنحاء العالم يعيشون أسوأَ الحال ويتعرضون للخطف والبيع والقتل . وبهذه المناسبة ندعو كل الجهات المنضوية تحت  الأمم المتحدة من مؤسسات حكومية ومنظمات مجتمع مدني ؛ والمجتمع الدولي عامة أن يولو الاهتمام  بأوضاع الشعب الارتري  المأساوية ويقوموا بضغط أكثر فأكثرمن ذي قبل على  النظام الشمولي في ارتريا.

ايها الشعب الارتري البطل

في مستهل هذا العام وفي يوم 21 من يناير قام أعضاء من قوات الدفاع الارترية بمحاصرة مقر إعلام النظام الدكتاتوري وتمكنوا من إيصال صوتهم  ورسالتهم إلى الشعب الارتري  وشعوب العالم الحر بما يعكس رغبة الشعب الارتري في التغيير الديمقراطي والتخلص من النظام  الشمولي . هذه المحاولة وإن لم يكتب لها النجاح إلا أنها تبشر  بأن الشعب الأرتري انطلق بروح جديدة لتحقيق التغيير الديمقراطي في ارتريا .وان المعارضة الإرترية قد قامت بالدور الأمثل في عكس هذه العملية البطولية التي قام بها أحرار من قوات الدفاع الارترية - للرأي الارتري والدولي على حد سواء.  ولاشك في أن  الرغبة الأرترية في التغيير الديمقراطي وإن  فشلت في هذه المحاولة  فإنها ستأتي عما قريب بالتغيير المنشود  رُغم أنفِ النظام .

لذلك نقول لكل أفراد قوات الدفاع الأترية : إن هذه المحاولة ليست المحاولة الأولى التي تفشل وإنَّما هي المبادرةُ الأولى والُمبَشِّرة التي نحن في إنتظار الكثيروالكثير من مَثيلاتِها  حتى تحقيق النَّصر. فقوات الدفاع الأرترية بهذه المحاولة أكدت بأنها قوات وطنية وليس قوات  في خدمة النِّظام  الشمولي.  وأنه  ناهيك أن يقوم النظام الشمولي بمعالجة أوضاع هؤلاء ويوقف أعمالا هكذا ؛ فهناك ما يشير بأن له يداً فى القيام  بأعمال تتعلق بتهريب وبيع بشر. ومن هذه المؤشرات التى تؤكد ذلك :  أن فديةَ الأشخاص المخطوفين يتم تسليمها إلى أيدي الخاطفين فى داخل أسمرا.وهذا أمرٌ لا نستطيع أن نقول فيه بأنه يتم فى غياب عن علم  نظام وصل الحضيض فى الفساد والمتنصل عن المسؤولية القانونية والأخلاقية والإنسانية والوطنية .

إن الإستقلالَ والحريةَ غالٍ ونفيس لا يُمكن أن تقدر بثمن ؛ حيث دفع الشعب الإرتري خيرة ابنائه  مهراً للحرية والاستقلال . فهذا اليوم يعتبر يوماً مقدساً له عَظمتُه ومكانتُه فى قلوب كل الإرتريين ؛ وان واجب الحفاظَ على سيادةِ الوطنِ ؛واستمراريته أبد الدهر هو من مسؤولية هذا الجيل  وأجيال المستقبل . وإن خوفنا اليوم ليس على سيادة الوطن كما يدعي النظام تغطيةً لإطالة أمد بقائه على السلطة  وإنما الخوفُ والشُغلُ الشاغِلُ هو ما يقوم به  النظام الشمولي من مصادرة للحقوق والحريات والتَّعرُض للحرمات وإتباعِ سياساتٍ دفعت بالشباب إلى هجرالوطن .

إن النظام الشمولي نراه اليوم يحمل مشا كله الداخلية قوى خارجية ؛ ويفتش لها الأسباب الواهية ؛ ليجعل من إرتريا الدولة الصغيرة كثيرة الأعداء والطامعين . و يحاول أن يقنعنا بأنه يعطي الأولوية للدفاع عن سيادة الوطن .وهنا لا نستطيع أن ننفي وجود إرتري ينخدع وينغش بهذا الكلام ؛ إلا أن وعي الإرتريين وإدراكهم لفهم حقيقته نظام  أفضلُ اليوم بكثير  من الأمس .لأنه وصل إلى قناعة بأن ليس هناك نظامٌ أسوءَ على الإطلاق من هذا النظام الجائر . إلا أنه لمَّا يُظهِر بعد هذه القناعة بالصورة المطلوبة؛ وذلك إمَّا لعامل الخوف الذي يعيشه ؛ أو أن يكون ذلك ذكاءً منه فى التعامل مع الأوضاع  !  ! ! وإن النظام  الشمولي مهما حاول لا يستطيع أن يخفي  عداوته للديمقراطية وطبيعته الديكتاتورية الشمولية ؛ وكأنَّ لسانَ حاله يقولُ لشعبنا  :(لا تتضايق من الحال السيئ  حتى لا يأتيك حالٌ أسوأَ منه) .

وإن النُّموَ والتطورَ الإجتماعي الذي يدعيه النظام له قواعدُه العلمية الثابتة سواء كان فى حال الأفراد أم الجماعات . وإن العوامل التى لها الدورُ والتأثير فى النُّمو والتطور؛ أو فى الَّتراجع والتَّأخر  لا يستطيع أحدٌ  أن يو قفها إلى الأبد عن التحرك إلى الأمام .ولهذا نجد الديكتاتوريين والشموليين يمارسون الظلم على شعوبهم ويكتمون الأفواه إلا أنهم لا يستطيعون أن يقفوا فى وجه الشعب ويُثنُوهُ عن تطلعأته عند ما يَتَّحدُّ ويُجَمِّعُ صفه ويقول بصوتٍ واحد كفى للظلم والقهر  . إن الشعب الإرتري اليوم بعد 22 سنة من الاستعباد والقهر والذل نجده قد امتطى سَرجَ التَّغيير الديمقراطي  ووصلَ خطاً لا يُمكن أن يتراجعَ عنه إلى الوراء؛ ليس هناك اليوم من يستطيع أن يُوقفَ عربةَ التغيير الديمقراطى ؛ وإن من يَقِفُ أمامَها سيكونُ مصيرُه الدَّوسَ عليه والنِّسيان ككثيرٍ من الأمثلةِ الحيةِ المعاصرة  .

فهذه هي الحقيقة المؤكدة ولسنا فى حُلم أليقظة لان الأمرَ اليوم أصبح واضحاً حتى للذين لم يكونوا يفكرون أو يشاركون فى عجلة نضال التغيير الديمقراطى الجاري . وإن اللجوء الى دول الجوار أو أبعدَ منها أصبح يتزايد يوما بعد يوم ، فى وقت يحكم فيه الحبلِ تضيقاً علي عنق النظام ؛ فهؤلاء الشباب اللاجئون نجدهم قد إختاروا اللجوء والهروب عن الواقع الذي يعيشه الوطن والنظام المتهالك.

وإن ضروريات الحياة المعيشية اليوم قد أصبحت شبه منعدمة مثل : الماء ، والوقود  والكهرباء . وبناء عليه فإن متطلبات الحياة التى يتوقف توفرها على هولاء الشباب الهاربون  كادت تنعدم بخروجهم وهروبهم عن الوطن .

وإن المراقبين والمتابعين للوضع فى إرتريا من الأجانب بدأوا يكتبون عن الوضع الراهن فى ارتريا بالقول : (إن الشعب الإرتري الذي مرت به الظروف العصية والقاسية وله التجربة الأصعب فى تاريخه نجده اليوم قد نفد صبره لما عليه من ضيق الحال . وإن عوامل التغيير الديمقراطى  قد بدأت اليوم تكتمل فى إرتريا أكثرَ من غيره إلا أنها تحتاج إلى قوة الدفع اللازمة) .لذلك علينا اليوم أن نقوم بتوفير  تلك القوى  المطلوبة لدفع عجلة التغييربالسرعة اللازمة لإنقاذ الشعب والوطن من الأخطار المحدقة به .

هناك أسلوب من أساليب النضال :(إن ما لا يُؤخذ كخيارٍ أفضل فى الأوضاع العادية ؛ بالأحرى أن لا يؤخذ به فى الأوضاع الغير عادية).إن هذا الفهم وهذا الأسلوب علينا أن نتعامل به اليوم من أجل إنقاذ شعبنا ووطننا فنحن فى مرحلة حرجة تحتاج منا المرونة فى التعامل حتى نتمكن من القيام بالواجب .

إن نضال الشعب الارتري في التغيير الديمقراطي والعدالة الإجتماعية لا نشك بقرب إنجازه النصر الحتمي . فشهداء التحرير الذين قدمهم الشعب الأرتري لم يكن بهدف ان تستمتع بثروات ارتريا حفنة وحدها  وإنما كان ذلك  الإستشهاد بهدف تحقيق العدالة والمساواة والنمو والازدهار لكل الشعب الارتري الذي نجده اليوم يعيش الضنك ونكد العيش .

وإننا ندعو اليوم الشعب الأرتري في الداخل والخارج لتوحيد كل الطاقات والإمكانيات حتى نتمكن من إسقاط النظام بضربة  قاضية وللأبد .

النصر والازدهار لإرتريا

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

المكتب التنفيذى

24 مايو 20013

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr