Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
ذكرى الاستقلال في عامه الثاني والعشرون - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

ذكرى الاستقلال في عامه الثاني والعشرون

nahda partiان كل شعوب الارض تحتفل بعيد استقلالها وانتصار الامس وتضحياته بهالة من البهجة والفخر والزهو في ذكراه السنوية  ، وقد تغيرت أوضاعها الاقتصادية الى رخاء وتبدلت احوال شعوبها واصبحت متماسكة ومتآلفة وتبدلت اوضاعها الامنية واصبحت تعيش في امان بلا خوف وبلا مضايقة تتمتع بالحرية في كل تحركاتها وتبدلت احوالها السياسية واصبحت تحكم بالنظام الذي ارتضته وبالحاكم الذي اختارته عبر الاساليب الديمقراطية واصبح المواطن يعيش الأمن والعدل والمساواة والكرامة وانتفى معه التمييز والاقصاء والتهميش .

اما شعبنا الارتري فتأتي ذكرى الاستقلال وهو يشاهد ويعايش دولته تقف على حافة هاوية الانهيار والتفكك ونظام يزرع الشر ويمارس البطش والتنكيل والتجويع والاعتقال والقتل ومصادرة الحقوق ، في تعطيل تام لكل مقدرات المواطنين العقلية والفكرية والادارية بدلا من غرس دعائم السلام والاستقرار حيث اصبح شعبنا كله متفرجا ومكبل تنسج خيوط مستقبله عصابة تعمل لهواها وتحقيق مطامعها تقود البلاد وكل أفراد الشعب يئن تحت وطأة الجوع وقد اصبح الخوف والرعب هو الغذاء واصبح الشتات والتمزق هو ما ينتظر كل اسرة والبلاد خاوية من الايادي التي تبني وتعمر ، لينتهي بضياع حلم شعبنا في بناء الدولة الارترية بمقومات دولة في القرن الحادي والعشرين .

في هذا اليوم نقف لنستحضر فرحة شعبنا وتهليله بدخول ابناءه البواسل العاصمة اسمرا وهم يرفعون شارات النصر انهاء لعهد الاستعمار وايذانا لعهد الحرية وفي ذات الوقت نتساءل من اوقف تلك الفرحة من ان تستمر ومن الذي وقف امام إرادة الشعب في الانطلاق نحو آفاق ارحب عالم ملؤه الرخاء والنماء والسلام ومن الذي حرم الشعب من حقه في امتلاك السلطة واختيار اسلوب وطريقة حياته من الذي وقف امام مستقبل شبابنا الواعد مع عهدهم الجديد من الذي وقف امام عجلة الحياة في ارتريا وجعلها جامدة وهامدة من الذي ادخل البلاد في أتون حرب ضروس بدلا من معركة الحياة والبناء والتعمير من الذي تسبب في حصد عشرات الآلاف من الأرواح وتشريد عشرات الآلاف انه اسياس وعصابته وكل من يتعاون معهم .

إن النظام الشمولي قد انتهج سياسة ( فرق تسد )من اجل إطالة عمره بكل ثمن وسعي الى تشتيت وحدة شعبنا وإذكاء روح الشحناء لتنعدم الثقة فيما بينه حتى لا يقوى على مواجهة النظام مجتمعا . كرس للخلافات الدينية والإجتماعية بالتغيير الديمغرافي وبتقسيم شعبنا الى تسعة قوميات وفق مسميات جديدة وفرض ثقافة أحادية ومسخ الموروث الأخلاقي والقيم للمجتمع الارتري ، وكرس للخلافات المناطقية بإلغاء التقسيم الجغرافي بمسمياته التاريخية.

في عهد هذا النظام اصبح الانسان الارتري رخيصا لا دولة ترعاه ولادول تتعاطف معه كما كان في فترة الكفاح المسلح لأجل الاستقلال ، لقد اصبحت اعضاء الانسان الارتري تباع في سوق تجارة البشر ، اصبح الشعب الارتري يستغل ايما استغلال في خدمة نظام احتكر ورجاله كل مفاصل الاقتصاد عبر شركاته الخاصة ، إضافة الى ذلك الرعب والقلق الدائم الذي يعيشه خوفا على نفسه وابنائه وممتلكاته التي استباحها النظام .

إننا امام نظام جعل من نفسه وصيا على الشعب وهو ابعد ما يكون منه ونصب نفسه امينا على وحدة الوطن وهو يعمل على تفتيته وتجزئته ، نظام فشل في سياساته الخارجية واصبح يعيش في عزلة تامة ، نظام صنعته الوحيدة هي نسج خيوط المؤامرات الوهمية ، نظام يعيش الفساد بكل انواعه التسيب والرشوة والاختلاس والحظوة وأيدي قادة العسكر ممتدة على كل شيء لدى المواطنين بدون وجه حق .

تأتي ذكرى الاستقلال هذا العام وشعبنا الارتري قد آفاق من الصدمة واصبح يرى بعين لا تخطئ والحقائق اصبحت واضحة وتيقن تماما بعد مرور هذه السنوات العجاف ان هذا النظام القائم في البلاد لا يضمر أي خير لهذه البلاد وشعبها ، ادرك ايضا ان هذا النظام نبتة خبيثة جاءت على غفلة وحكم البلاد وتحكم في مصائر واقدار شعبنا ، أن على شعبنا في مثل هذا اليوم ان يقف وقفة وطنية حقة تتخذ من عهد الشهداء منطلقا لان هؤلاء الشهداء لم يعطوا ارواحهم لكي يسود اسياس وتحكم الشعبية ، انما دفعوا ارواحهم من اجل هذا الشعب لكي يعيش حرا كريما غير مكبل بقيود المستعمرين ، أرادوا لهذا الشعب ان يحرث  الارض ويسارع في بناء وطن الرفاهية وهو يتمتع بالحرية والكرامة في وطن هو سيده .

اننا في هذه المناسبة ندعو كافة ابناء شعبنا بالداخل والخارج الى الانتفاضة ومواجهة من جيروا نضالاته لمصالحهم الخاصة وجعلوا من ارتريا مرتعا لإشباع نزواتهم وشهواتهم لذا لابد من الانتفاضة لإيقاف تدهور عجلة الحياة في بلادنا لا بد من الوقفة الصامدة لإنقاذ الوطن من ايدي الغدر والخيانة الذين نكصوا عهود الشهداء وتنكروا للمعوقين ولإسر الشهداء ، لنجعل من هذا اليوم مناسبة نجدد فيها عهودنا ونشحذ فيه هممنا ولا نستكين ولا نستسلم فليكن هذا اليوم منطلقا نحو استعادة كرامتنا وحريتنا .

في هذه المناسبة نتوجه بنداء الى افراد قوات الدفاع الارتري الذين فجروا ثورة 21 يناير وقدموا الشهيد علي حجاي ( ود علي ) فداء للحرية والعدالة والمساواة والحياة الكريمة وقد استبشر بها شعبنا خيرا واحيت فيه الامل في ان الغد المشرق قادم لا محالة وانكم يا افراد قوات دفاعنا البواسل انتم معقد الامل لهذا الوطن وشعبه ولا يزال شعبكم بانتظار انتفاضة أخرى تكون هي الاخيرة التي تؤذن بانبلاج فجر جديد يشرق على بلادنا بالخير العميم ويتنفس معه شعبنا الصعداء من عناء وكبت السنين العجاف .

ونجدد النداء الخالص الى كل القوى السياسية المنضوية تحت المجلس او خارجه وكل الكيانات السياسية والمدنية ان توحد ارادتها مع ارادة الشعب وتقدم انقاذ الشعب والوطن بان تعمل على رص الصف الوطني المقاوم ولتتلاحم كل قوانا في خط واحد وهو مواجهة النظام الشمولي واقتلاعه من جذوره .

ونتوجه ايضا بالنداء الى كل الدول المحبة للسلام والعدل وخاصة دول الجوار الذين وقفوا مع شعبنا سندا حتى تحقق له النصر وتحرر الوطن ندعوهم الان ليقفوا الى جانب هذا الشعب في نضاله من اجل التغيير الديمقراطي ، كما نتوجه الى المملكة العربية السعودية بأن تنظر الى الرعايا الارتريين المقيمين فيها منذ سنين بعين الرحمة وان تسوي اوضاعهم بالطريقة التي تجعلهم في مأمن من الرحيل الى سجن اسياس حتى تصبح البلاد قادرة على استقبالهم بعد التغيير وهو المؤمل من القيادة الحكيمة في المملكة العربية السعودية .

النصر لنضالات شعبنا من اجل التغيير الديمقراطي

المجد والخلود لشهدائنا

عاشت ارتريا حرة أبية الى الابد

حزب النهضة الارتري

المكتب التنفيذي

24 مايو 2013م

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr