Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
بيان بمناسبة الذكرى 22 لإستقلال أرتريا - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

بيان بمناسبة الذكرى 22 لإستقلال أرتريا

حركة الشباب والمثقف الارترى للحرية

eymcfإن الشعب الارترى قد اعلن  تمرده على الظلم  والطغيان والاستعمار منذ عام 1946 بتأسيس الرابطة الاسلامية فى مدينة كرن الصامدة ،والرابطة التى كانت العمود الفقرى لاحزاب الكتلة الاستقلالية،وكادة مجهودات الاباء ان تحقق الاستقلال الوطنى منذ ذلك الوقت المبكر لو لا التأمر المحلى والاقليمى والدولى. مع ذلك ان مجهودات الاباء ارست القاعدة القانونية  على اسقلالية الكيان الارترى فى ظل الاتحاد الفدرالى والذى صادقة عليه المنظومة الدولية  فى الامم المتحدة والذى كان الاساس القانونى على تأسيس حركة التحرير الارترى وانظلاقة الكفاح المسلح بقيادة القائد الشهيد "حامد إدريس عواتى " وتأسيس جبهة التحرير الارترية الام . الا ان بذرة حزب اندنت  تسللت الى الثورة الارترية وتم تأسيس حزب الشعب الاقصائى بقيادة افورقى فى رحم الجبهة الشعبية لتحرير أرتريا. مما ارجع  الوضع السياسي الارترى الى مربعه الاول. وبعد كفاح مرير  تحرر التراب الوطنى، الا ان الانسان الارترى ظل يعانى من ويلات الحروب والاقصاء ومعاناة اللجوء،كل هذا حتم على الوطنيون الاحرار الاستمرار من اجل اكمال المهمة الوطنية  والنضال من اجل تحرير الانسان الارترى وارساء دولة القانون والمؤسسات  تحكم بالدستور،هكذا نشاهد إستمرار   المحاولة تلو المحاولات  من اجل التغيير والتصحيح من خارج النظام ومن داخله،وحركة 21 يناير 2013 بقيادة الشهيد البطل "سعيد على حجاى ودى على" كانت احد هذه المحاولات، الا ان ماساة هذه الحركة كانت فى إستمرار سيكلوجية الغدر والخيانة من جهة ومن جهة اخرى إستمرار السذاجة والبساطة  لدى طرف وطنى الذى ما فتىئ يلدغ من جحر واحد  اكثر من مرة .

الذكرى 22 لاستقلال التراب الوطنى يأتى فى ظل كفاح سياسي وحراك شبابى قوى،مما جعل ذلك حزب الشعب وقائده افورقى يسرع من خطوات إكمال المهمة هنا وهناك :

 -تطهير أبطال المنخفضات الارترية من مناصب عليا فى الجيش عقب محاولة 21 يناير .

 -نقل فرق كاملة من الجيش الى المناطق الشرقية من ارترية لارهاب السكان من اى محاولة انتفاضة شعبية المماثلة لانتفاضة 2009 فى روروبية وما حولها.

 -ارهاب وتجويع ابناء العفر بمصادرت مراكب الصيد والملاحات من اجل تهجير السكان من مناطقهم الاصلية .

 -محاولة إفشال المجلس الوطنى الارترى وعزل الشباب عنه عبر وسائله المختلفة المجهولة منها والمعلومة .

الوضع الاقليمى : إن الوضع الاقليمى لارتريا ضعيف وفاقد الرؤية تجاه الشعب الارترى رقم ان معاناة ارتريا  نابعة اصلا عن الصراع الاقليمى فى الشرق الاوسط منذ اربعنيات القرن الماضى الى اليوم :

 -دول عربية تفتقيد الى الرؤية الاستراتيجة تجاه ارتريا رقم معرفتهم الحقيقية بأهمية  ارتريا فى الامن القومى العربى والامن المائى،حتى محاولتهم القديمة تجاه كسب ارتريا فشلوا نتيجة جهلهم  الكبير لتركيبة  السكانية وحقيقة الصراع الارترى  الارترى وسيكلوجية التفكير والثقافة فى اطراف المعادلة الوطنية فى ارتريا.

 -السودان : الدولة السودانية تتعامل دوما مع القضية الارترية من منظور امنى وتبادل الكروت مع  الاطراف الاقليمية عند الضرورة،لم  يكن للقصر الجمهورى فى الخرطوم يوم ما رؤية  استراتيجية تجاه الشعب  الارترى رقم العلاقات التاريخية والثقافية والدنية  بين الشعب الارترى والشعب السودانى وتأثير ما يحدث فى ارتريا سلبا وإيجابا فى الامن القومى السودانى،وهذا الجهل او التجاهل السودانى ساهم فى تدهور الاوضاع  فى ارتريا وكذلك فى تدهور الامن القومى السودانى نفسه .

 -أثيوبيا : هى الدولة الوحيدة التى ادركت منذ القديم اهمية ارتريا تجاه امنها القومى لذا  بذلت مجهود كبير فى ضم ارتريا  اليها  فى الخمسينيات القرن الماضى،وبعد استقلال ارتريا بذلت مجهود اكبر لبقاء العلاقات الاثيوبية الارترية مميزة ومستمرة خاصة فى ظل حكم مجموعة محسوبة على مجتمع التقرينية  لارتريا، الا ان الصراع على السيادة الاقليمية  ادى الى انهيار العلاقات الاستراتيجية ما  بين  النظامين،بل ادى الى الحرب الثانية بين الدولتين، مما رسخ  العداء والصراع، لذا تحولت اثيوبيا  الى التعامل مع قوى المعارضة الارترية والسماح بالنشاط لهم فى اراضها  فى مقابل مساعدت النظام الارترى للمعارضة الاثيوبيا . مع ذلك ان استراتيجية اثيوبيا تجاه قوى المعارضة الارترية يكتنفها  الكثير من الغموض وعدم  الوضوح.

 -جيبوتى : دولة جيبوتى تحاول دوما  الابتعاد  عن الصراع الاقليمى فى القرن الافريقى  الا انها لم تنجوا  من مناوشة النظام الارترى لها، و التفرج  على انهيار ارتريا كدولة لن ينصب  فى مصلحة دولة جيبوتى على المدى القريب والبعيد ، لذا  من المفترض ان تساعد جيبوتى الشعب الارترى فى محنته على قدر المستطاع .

 -المنظومة الدولية : ان المنظومة الدولية  لم تهتم يوما  بمعاناة الشعب الارترى بل تنظر هذه المنظومة الى ارتريا  كإستراتيجة  جغرافية خالية من السكان،الا انهم ينزعجون دوما من تمرد  النظام  الارترى على قواعد اللعبة الاقليمية .

الذكرى 22 لاستقلال ارتريا  نرى  قد اكتملت فيها  عناصر عوامل الثورة والتغيير،الا ان استمرار عدم الثقة والشك والريب التاريخى بين اطراف المعادلة الوطنية من ناحية ،وعدم فاعلية المعارضة الارترية ما بين  القديم الذى انهكه الدهر والجديد الذى يفتقد الى الرؤية تتعثر الثورة من وقت لاخر من الوصول الى مراحلها النهائية .

حركة الشباب والمثقف الارترى للحرية فى الوقت الذى تهنئ فيه الشعب الارترى كافة بمناسبة ذكرى استقلال التراب الوطنى ،تناشد كل قوى المعارضة الارترية الى تصعيد النضال  الهادف بالوعى والادراك  من اجل تغيير جذرى وحقيقى،والحذر من الوقوع مرة اخرى فى قبضة ديكتاتور اخر او مجموعات مصلحية تسعى لتحقيق مأربها الخاصة ومحاولة إعادة إنتاج مفاهيم إقصائية فى قوالب جديدة.والحركات الشبابية الارترية مطالب اكثرمن اى وقت مضى  السعى من اجل تحقيق اهداف المجتمع الارترى وتقديم مصلحة المجتمع  على المصالح الضيقة التى لا يمكن التفكير فيها فى هذه المرحلة التى اصبح  فيها الكيان الوطنى مهددا فى وجوده وإستمراره كدولة مستقلة ذات سيادة . ولا يمكن ان  نحقق  ذلك الا عبر العمل المشترك فى برنامج اتفاق حد الادنى وتحديد الرؤية والمفاهيم التى ستكون عليها ارتريا المستقبل تحت راية الحرية والعدالة والديمقراطية ودولة مؤسسسات تحكم بالدستور المتفق عليه من كل مكونات الشعب الارترى دون اقصاء لاحد .

عاش النضال الديمقراطى الحقيقى

الذكرى والخلود لشهداء ارتريا

الخزى والعار للنظام الديكتاتورى واعوانه

حركة الشباب والمثقف الارترى للحرية

المكتب التنفيذى

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.">This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr