Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
أقامت شبكةالسلام بالقرن الأفريقي سمنار في مدينة (استوكهولم بالسويد) - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

أقامت شبكةالسلام بالقرن الأفريقي سمنار في مدينة (استوكهولم بالسويد) الجزء الأول

horn of africa seminar-(العلاقات الارترية-السودانية) العمل السياسي المعارض-صعوبات التغييروأفاق التعاون

-(الاتجار بالبشر في القرن الافريقي وتحديدا في ارتريا)

المتحدث:-الاستاذ يسن محمد عبدالله:-  ناشط حقوقي وسياسي رئيس مركز سويرا لحقوق الانسان(المملكة-المتحدة)

متابعة مركز قاش-بركة للمعلومات-استوكهولم (الجزء الاول من الندوة)

محاضرة الأخ ياسين محمد عبد الله :- بتاريخ 30من مارس الحالي

إذا نظرنا إلى القرن الأفريقي فإننا نجد بأن شعوبه يربط بينها تداخل ثقافي واجتماعي ، وأن إرتريا والسودان يمثلان نموذجا في هذا السياق. إن الجزء الغربي من إرتريا ظل على ارتباط بالسودان منذ ممكلة "الفونج". وقد عزز ذلك العلاقات الثقافية والاجتماعية بين الشعبين. وكان الإرتريون يأتون إلى السودان لتلقي التعليم الديني. وبعد مجيء تركيا ظل جزء كبير من إرتريا جزءًا من السودان التركي، واستمرت تلك العلاقة حتى الثورة المهدية وتقهقر الحكم المصري التركي.

احتل الإيطاليون إرتريا بعد تحرير الخرطوم على يد القوات المهدية، وبدأوا يدخلون في صراع مع القوات المهدية إلى أن استقر وضع الحدود بين البلدين، وقيام كيانين "السودان"تحت الحكم الإنجليزي - المصري  و "إرتريا" تحت الاحتلال الإيطالي.  وكان الإنجليز يرون أنفسهم ورثة الحكم التركي.  وانطلاقا من هذا الفهم كانوا يقومون بتجنيد الإرتريين في جيشهم العامل في السودان. كما تجسد ذلك لاحقًا في الخيار المطروح أنذاك والمتمثل في تقسيم إرتريا، وإلحاق الإقليم الغربي منه إلى السودان.  وقد استمر تجنيد الإرتريين في قوات الدفاع السودانية حتى تحول مسماه إلى "الجيش السوداني". ومن هؤلاء الذين التحقوا بالجيش السوداني (صف ضباط) خرجت نواة لجيش التحرير الإرتري، ولعب هؤلاء دورًا قياديًّا حتى منتصف ستينيات القرن الماضي.

هذه خلفية بسيطة للعلاقات بين البلدين منذ مملكة الفونج إلى التاريخ الحديث.

ثم أصبح السودان ، بعد ذلك، خلفية للثورة الإرترية. حقيقة كانت تمت تجاوزات ضد الثورة ومناضليها في عهد نظام الفريق عبود. لذلك كانت إحدى شعارات ثورة أكتوبر فالسودان"مناصرة الثورة الإرترية".  وفعلاً فتح مجال النشاط للثورة الإرترية بعد نجاح الثورة في السودان وبدأت العلاقات بين الثورة والسودان الرسمي والشعبي تشهد تطورًا إيجابيا، إلا أنه يمكن القول بأن موقف الجانب الرسمي كان متقلبًا بسبب الوضع في جنوب السودان.

وقد شهد السودان تدفقًا عشرات الآلاف من اللاجئين الإرتريين في عام 1967، وقد وثق ذلك علائق الإرتريين بالشعب السوداني . ويمكن القول بأن هناك جيلان من الإرتريين يعيشون حاليًا في السودان.

وكان منتظرًا أن يعود الإرتريون وفصائل العمل الوطني إلى إرتريا بعد تحرير البلاد ، وتوظف العلاقات التي بنيت في الفترات الماضية في بناء علاقات نموذجية بين الدولتين الجارتين.  إلا أن النظام الإرتري وقف عائقًا أمام تحقيق ذلك، حيث عمل منذ البداية من أجل احتكار العمل السياسي في إرتريا والذي رفضته معظم التنظيمات السياسية الإرترية. وأصبح السودان من جديد خلفية لعمل هذه التنظيمات ضد النظام الإرتري. وكانت حكومة الإنقاذ في السودان وحكومة الجبهة الشعبية في إرتريا قد وطدتا علاقاتهما الثنائية ، حيث قدمت الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا خدمات جليلة لحكومة الإنقاذ بمشاركة مقاتليها  في تحرير الكرمك من سيطرة مقاتلي الحركة الشعبية. ونتيجة لهذه العلاقات المتميزة بين النظامين وضعت حكومة الإنقاذ قيادات المعارضة الإرترية أمام ثلاث خيارات:

 -1إما العودة إلى إرتريا

 -2أو الإقامة في السودان بصفة لاجئ

 -3أو مغادرة السودان إلى بلد آخر

إلا أن شهرالعسل بين النظامين لم يدم طويلاً فقد توترت العلاقات بينهما.

إنني لا ألوم المعارضتين في إرتريا والسودان، لأن تضييق العمل السياسي في بلديهما تجعلهما يبحثان عن خيارات للنضال.  وقد شهدت الأوضاع تطورات جديدة كان منها:

  • الحركة الشعبية لتحرير السودان جلبت قواتها إلى شرق السودان ودخلت وحدات منها إلى مدينة كسلا. 
  • بعد اتفاقية "نيفاشا" الوضع السياسي في السودان بدأ يتغير، وعادت المعارضة السودانية إلى بلادها، وبدأت تنشط من داخله.
  • أما المعارضة الإرترية فظل وضعها على ما كان عليه. وإن السودان حظر في عام 2008 على أية قوى معارضة ، تنظيمات سياسية أو منظمات مدنية، من بينها مركزنا "مركز سويرا لحقوق الإنسان"  ممارسة أي نشاط معارض للنظام القائم في إرتريا.

كما تعلمون، أنه لا يسمح في إرتريا لأية قوى بل أي فرد من إعلان معارضته للنظام دون أن يتعرض للاعتقال أو الاختفاء القسري، وأنه لا توجد أية صحيفة مستقلة.

ولم يكن أمام المعارضة الإرترية، بعد حظر نشاطها في السودان، خيارُ سوى العمل من إثيوبيا.

هناك سؤال يطرح نفسه علينا، وهو لماذا لا يتم التنسيق بين المعارضتين في كلا البلدين (السودان وإرتريا) أو بين قوى المعارضة في عموم منطقة القرن الأفريقي.

وهنا يجدر الإشارة بأن واقع هذه القوى يختلف من بلد إلى آخر، فمثلاً:

 -جبهة الشرق مثلاً في تكوينها أقرب إلى أجزاء من المعارضة الإرترية، إلا أن علاقات هذه الجبهة مع النظام الإرتري قوية، الأمر الذي يجعل من الصعب حصول اتفاق بينها وبين المعارضة الإرترية.

 -غياب العدالة في كل دولة من دول القرن الأفريقي أصبح يؤدي إلى غياب الاستقرار في هذه الدول. وهذا بطبيعة الحال يوتر العلاقات بين هذه البلدان، ويجعل من حياة شعوبها تتسم بالتوتر .

 -من الناحية المبدئية أؤيد بشدة أن تقوم أنظمة ديمقراطية في جميع دول المنطقة. وعلى قوى المعارضة أن تتعاون فيما بينها، لأن المشاكل التي تعاني منها البلدان هي عابرة للبلدان. وأن المستفيد من مشروع القرن الأفريقي الجديد الذي تسوده الديمقراطية هي الشعوب.

 -في الجزء الثاني سنورد تقرير متكامل عن الاتجار بالبشر بكل مداخلاته حيث هنالك إفادات من شاهد عيان في داخل الندوة وهو من ابناء دارفور وكان يعيش في اسرائيل.

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr