Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
حدوتة اسياس أفورقي، في دور الناطق الرسمي - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

حدوتة اسياس أفورقي، في دور الناطق الرسمي

قاش – بركة 18/02/2013


Issyas rollانتظر الإرتريون في الداخل والخارج بعد عملية فورتو التصحيحية في 21 يناير 2013، ظهور رئيس النظام الحاكم في أسمرا، وهو يتقمص - كعادته بعد كل حدث - دور الناطق الرسمي باسم الحكومة الإرترية،  منذ أن ظهرت بعض التلميحات التي تشير ضمنا عن انتهاء عملية فورتو التصحيحية، مثل استقبال رأس النظام للوفد الروسي.

بالإضافة إلى التسريبات الإعلامية الحذرة والمتضاربة عن انتهاء العملية بكل آثارها وتداعياتها، وعودة الحياة إلى طبيعتها في العاصمة الإرترية أسمرا. وتوقع المترقبون لهذا الظهور الإعلامي (للناطق الرسمي) أن يحمل في طياته الكثير من التفاصيل التي تجلي الغموض الذي لف الوضع الإرتري على مدى ثلاث أسابيع، (طبعا من وجهة نظر السلطة). وبطبيعة الحال لم يكن الترقب لتلقي تصريح الناطق وتقبله كليا كحقيقة، بل لقراءة ما بين السطور، واستنطاق ملامح الناطق أثناء إدلائه للتصريح. وذلك لعدم ثقتهم فيما يقول، ولقناعتهم بأن اللقاء دور تمثيلي استعراضي، قام بإعداد الاسئلة  وأداء الدور وإخراج اللقاء شخص واحد هو اسياس أفورقي الذي احتكر كل الأدوار في البلاد، وجعل من وزراء حكومته شخوص عديمة الإرادة تتحرك بأمره.

ولكنه لم ولن يستطيع تطويع الشعب الإرتري لإرادته حسب ما يريد، فهو شعب يشهد له التاريخ... صبور قادر على قلب نظامه متى ما اكتملت له الشروط الموضوعية والذاتية لذلك. فهو شعب يمهل ولا يهمل، فهي (وإن طالت بعض الشيء) دورة إذا ما اكتملت انقلبت إلى عكسها. فالشعب الإرتري الآن ومعه كل الحادبين على التغيير يعيش نسائم إرهاصات التحول القادم.

ولم يأتي ( الناطق الرسمي) المزعوم للحكومة الإرترية في لقائه الذي تحقق بعد انتظار طويل عبر الفضائية الإرترية يوم الخميس الماضي، بجديد يستحق الذكر، فهو تعمد التقليل من شأن العملية التي كادت أن تذهب به وبنظامه، تمهيدا للانقضاض على الذين قاموا بها وعلى الذين علقوا آمالهم بهذه الخطوة بالتهكم والسخرية. فكانت إجابته على السؤال الأول تختزل حديثه عن العملية بصورة سردية شابها كثير من الإدعاءات والتناقض، فهو إدعى أنه ووزرائه كانوا يتابعون الحدث من موقعهم في مقر الحكومة، وأنهم كانوا يعلمون  بأن الأمر لا يستحق التسرع في اتخاذ إجراءات لحسم الموقف، ولذلك آثروا التريث ليروا كيف ستسير الأمور. وهكذا استرسل (المتحدث الرسمي) في سرد أحداث حصار مقر وزارة الإعلام في 21 يناير بسخرية، وكأنها  حدوتة قبل النوم جرت أحداثها بين أشرار أغبياء وبين أناس مسالمون يتمتعون بالحكمة والوداعة. ولم يتطرق في حديثه الذي قيل عنه هام جدا،  حين الدعاية له بين فقرات برامج التلفزيون الإرتري، لم يتطرق إلى أهداف القوة التي الجمته لمدة ثلاث أسابيع واضطرته إلى إجراء هذا اللقاء، لم يتحدث عن موقفه من مطالبهم المعلنة التي شغلت الإرتريون في الداخل والخارج وجذبت اهتمامهم وجمعتهم على قلب رجل واحد. بل استرسل في الحديث عن سلامته، وتطمين أحبائه في الداخل والخارج الذين ذهبت بهم الظنون على مصيره وعلى وضعه الصحي . وأما ردوده على باقي الأسئلة كانت استعراض لحكمته، وعرض للنصائح التي يجب التحلي بها في الأزمات، والتي كشفت عن جوانب كثيرة من شخصيته المريضة.

اعتقالات مستمرة

وخلاصة القول هو أن الرجل، ذهب باللقاء بعيدأً عن الأحداث الراهنة التي تمر بها البلاد، وعلق أمر الحسم ومعرفة مزيد من التفاصيل إلى أيام قادمة، ما يعني أن احداث موقعة فورتو وإن انتهت ظاهريا، إلا أن تداعياتها لازالت تتفاعل، وكثير من جوانبها الخفية لم يتسنى للناس معرفتها خاصة تلك التي تتعلق بالاعتقالات والتصفيات لشخصيات قيادية في الحزب والحكومة، والتي لازالت مستمرة. حيث أن أخبار غير مؤكدة تقول أن اسكالو منقريوس وزيرة الشئون الاجتماعية تم اعتقالها خلال اليومين السابقين، وأن الوزير أحمد حاج علي  الذي تغيب يوم الخميس الماضي عن الاجتماع الوزاري قيد الإقامة الجبرية في منزله(بخلاف ما نشر سابقا عن اعتقاله)، وأن هناك اعتقالات واغتيالات لم يكشف النقاب عنها.

تداعيات عملية فورتو التصحيحية

وادعاء اسياس بمحدودية عملية فورتو زمانا ومكانا، تدحضه المعلومات الواردة عن الاحتفال السنوي لمعركة (فنقل) التي بها تحررت مدينة مصوع من الاحتلال الاثيوبي في عام 1990، حيث أفاد شهود عيان من أبناء مصوع حضروا الاحتفال  بأن رأس النظام الإرتري إسياس أفورقي، ظهر في الاحتفال الذي أقيم بمدينة مصوع، لمدة ثلاث دقائق فقط، وخرج من موقع الاحتفال مسرعا بعد أن وضع أكاليل الزهور على نصب مقبرة الشهداء، وعاد أدراجه مباشرة إلى أسمرا. وأوضح الشهود بأن اسياس أفورقي حضر هذه السنة احتفال ذكرى تحرير مصوع، لأول مرة تحت حراسة مشددة جوا وبراً، وأن القطع البحرية كانت تتحرك بصورة لم يسبق لها مثيل في احتفالات السنوات السابقة، وأن الاستنفار الأمني خف مباشرة بعد مغادرة اسياس موقع الاحتفال، وكأن حضوره كان لالتقاط الصور أمام النصب التذكاري لشهداء معركة مصوع، وترويجها إعلاميا لصالحة (إعلان وجود فقط)، وكان يتوقع أن يدحض في هذه المناسبة ، كل المعلومات المتداولة عن أحداث 21 يناير بكلمة وليس بصور فوتوغرافية ( لم يتم تغطية حدث وصول اسياس ووضعه لإكليل الزهور، بكاميرات التلفزيون كما هو معتاد في مثل هذه المناسبات) . كما أكد الشهود على مشاعر الفرح البادية بين المواطنين بأحداث 21 يناير، وبصورة معلنه لم يضطروا على إخفائها خوفا من أمن النظام. وأنه ما من حديث يجري بين شخصين إلا وكان محوره أحداث عملية 21 يناير.

تعمد اسياس أفورقي وهو يؤدي دور الناطق الرسمي باسم الحكومة الإرترية، تجنب الحديث عن المؤسسة العسكرية التي تنتمي إليها الوحدات التي قامت بتنفيذ عملية فورتو، والتي تضمنت مطالبها تحسين وضع الجيش، ومطالب أخرى خاصة بالجيش، ما يعني تربص الطرفين لبعضهما البعض، هذا فضلا عن الأنباء التي تؤكد بدء اجتماع مفتوح بين القيادات العسكرية في مدينة نقفة يوم الخميس الماضي الموافق 14/02/2013 ، ويتوقع أن تصدر من هذا الاجتماع قرارات هامة تحدد مصير أهداف عملية فورتو التصحيحية.

وإلى ذلك يسعى أتباع سلطة إسياس أفورقي إلى تمكين الميلشيات الشعبية (القوات الشعبية) التي كلف إسياس أفورقي ذراعه الأيمن العميد تخلي منجوس إلى تشكيلها كبديل موالي عن الجيش الرسمي (جيش الدفاع) الذي فقد الثقة فيه. فحسب المعلومات الواردة، إن القيادات العسكرية الموالية لإسياس أفورقي أعطت توجيهات إلى مجاميع الميليشيات الشعبية المنتشرة في المدن الإرترية إلى عدم تلقي أي توجيها من قيادات جيش الدفاع الرسمي، وأن بإمكانهم استخدام القوة في مواجهة بسط سلطة جيش الدفاع في مناطقهم، هذا وعلم موقع قاش – بركة، أن النظام كلف بعض القيادات التي شاركت في عملية فورتو، بعد أن تمكن منها أن تقوم بجولة في الوحدات العسكرية ، وتبدي ندمها وأن تظهر حقيقة الخطوة حسب الرواية الرسمية.

لا زالت الأمور لم تستقر بعد، وأن المياه في البركة التي سقطت فيها صخرة عظيمة من هضبة فورتو، لم تصفو بعد، وأن رأس النظام فشل في ستر عورة نظامه التي كشفتها أحداث 21 ينار، بدوره التمثيلي الهزلي عبر الفضائية الإرترية.                              

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr