Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
تصريح اسياس يكشف ضعف موقفه في المعادلة - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

تصريح اسياس يكشف ضعف موقفه في المعادلة

Gash Barka  issays speech" ليس هناك ما يدعو للقلق، وأن الحكومة الإرترية سوف تُملك المواطنين في الوقت المناسب المعلومات الوافية عن الأحداث التي مرت بها البلاد خلال الأيام القليلة الماضية " هذا أبرز ما جاء في أول تصريح صحفي أدلى به الرئيس الإرتري اسياس أفورقي، بعد أحداث 21 يناير التي نفذتها وحدات من الجيش الإرتري ضد سلطته.

وأوضح الرئيس أفورقي الذي تحدث لوكالة الأنباء الإرتري يوم أمس الجمعة 08/02 / 2013 ، أن الحكومة الإرترية آثرت الصمت في التعاطي مع تلك الأحاديث، حتى لا تؤخذ أقوالها كمادة لنشر الأكاذيب. وقال : أن بحث الإرتريين في الداخل والخارج عن المعلومات والحقائق الخاصة بالتطورات الأخيرة التي مر بها وطنهم هي مسألة طبيعية يدل على مدى حرصهم واهتمامهم بشئون وطنهم." وأوضح أفورقي أسلوب حكومته في معالجة الموقف قائلا: " تماشيا مع النهج السياسي للجبهة الشعبية ، تجنبت الحكومة الإرترية إصدار بيانات متعجلة حول الحدث، إدراكا منها بأن ذلك يخدم مخططات الأعداء". حسب تعبيره.

واعتبر المراقبون أن هذه التصريح فرضته الضرورة لتهدئة الأوضاع في مفاصل الدولة والحزب، وإن كان الخطاب موجها إلى المواطنين بعبارات التطمين. ولا يبدو –حسب المراقبين- الإدلاء بهذا التصريح كان بإرادة شخصية من الرئيس اسياس، لأنه ليس من عادته التهدئة بعبارات التطمين، أو الظهور في موقف لا تكتمل فيه مظاهر سطوته، إلا إذا كان مضطرا (مجبرا) على ذلك".

ويرى المراقبون " بأنه لا يفهم من التصريح المقتضب للرئيس اسياس بأن الأمور قد آلت لصالحه، وأن أعوانه قد تمكنوا من إعادة قبضته على البلاد والعباد... بعد أقوى عملية عسكرية هددت سلطته. ولو كان الأمر كذلك - يتابع المراقبون - لما اتسم التصريح بعبارات مبهمة غير قاطعة، ولما اكتفى بتصريح قصير لا يتجاوز الثلاث دقائق. بل لسارع كعادته إلى عقد جلسة صحفية يتندر فيها على مشاعر الشعب الإرتري، و لاستعرض قدراته في التهكم على من انتصر عليهم، ولجعل مصيرهم عبرة لكل من تسول له نفسه بالتطاول على سلطته".

وفي المقابل يبقى الغموض سيد الموقف إذا ما استعرضنا واقع الأوضاع في إرتريا من خلال بعض الأخبار الواردة من هناك، حيث علم موقع قاش- بركة من مصادره أن العميد تخلي منجوس الحليف القوي للرئيس اسياس، ظهر في مدينة بارنتوا للإشراف على تخريج دفعة من الميليشيا الشعبية (القوات الشعبية)، وعلى غير عادته كان قليل الحركة والحديث، وهو الذي عرف بالنشاط والحيوية في مثل هذه المناسبة وغيرها، قبل أحداث 21 يناير. وبما أنه هو المكلف من قبل الرئيس بتشكيل هذه الميليشيات مقابل جيش الدفاع ، كان يعتبر إنجاز المهمة تحدي بالنسبة له، وكان لزاما عليه أن ينجح في هذه المهمة. وكثيرا ما كان يصف الجيش الرسمي بأنة مترهل لا يقوى على الدفاع عن الوطن، ويحتاج إلى إعادة تأهيل، في إشارة إلى أنه يسعى إلى تشكيل جيش موازي للجيش الرسمي. ولكن يبدو أن الأوضاع الحالية في البلاد أدت إلى إعادة النظر في موضوع الميليشيات، إذ قلصت فترة تدريبها و اعدادها، وعجلوا في إعلان تخرجهم دون إبداء الأسباب. وعاد العميد تخلي منجوس - في صمت غير معهود- من حيث أتى دون أن يكمل جولته لنفس الغرض في غرب إرتريا.

أكدت مصادر مقربة من الاستاذ إبراهيم توتيل، أنه قد تم اقتياده إلى مكان مجهول، ومعلومات أخرى شبه مؤكدة تقول أن الجنرال عمر طويل قيد الإقامة الجبرية. 

وأكدت المصادر أن حاكم إقليم قاش بركة ومسئول فرع الحزب في مدينة مندفرا عادا إلى مباشرة عملهما بعد أن شاعت أنباء اعتقالهما، إثر استدعائهما من جهات عليا وتغيبهما عن الأنظار لعدة أيام. وعقد حاكم إقليم قاش بركة بعد عودته اللقاء الذي تأجل نتيجة تغيبه، برؤساء الأجهزة في الإقليم.

استدعاء المدعو(يوناس...) المستشار العسكري الحالي للرئيس، وشخص آخر من المقرر أن يستلم مهام المستشار العسكري للرئيس مستقبلا ويدعا (دما...) تم استدعاؤهما من قبل قيادة الجيش منذ أربعة أيام. يذكر أن قيادة الجيش كثيرا ما كانت تصطدم في السابق مع المستشار يوناس وتعترض على سلطاته وأسلوب عمله.

لا يبدو أن السلطة في إرترية يستأثر بها طرف واحد من الطرفين، بل هي موزعة بين الطرفين حفاظا على التوازن، وأن الحركة التصحيحية تسعى لتصحيح الوضع الخاطئ الذي كانت تسيّر به البلاد على مدى عقدين من الزمان . وهذا التوجه كان واضحا من المطالب التي أعلنتها الحركة عبر الفضائية الإرترية في 21 ينار. ولم تكن الحركة انقلابية على نظام حكم قائم، بل تصحيحية لمسار قيادة الجبهة الشعبية للبلاد.

الحلقة المفقودة في فهم واقع الحال في إرتريا هي الاعتقالات التي طالت عدد من القيادات الحزبية، والحكومية، والعسكرية. هل هي اعتقالات حسب الاعتقاد السائد، أم هو تحفظ إلى أن تهدأ الأمر، أم هو تجميع لقيادات الشعبية من أجل عقد لقاء تشاوري حول مستقبل إرتريا، لاسيما وأن من بين المعتقلين الاستاذ إبراهيم توتيل الذي اعتزل الحياة السياسية وانصرف للإشراف على إنشاء مدرسة للغات.

 وإلى أن ينجلي الغموض الذي فرضه كلا الطرفين، السلطة والحركة التصحيحية، يبقى التساؤل والتخمين هما وسيلة المتابعين عن بعد بما فيهم التنظيمات السياسية المعارضة!!، في فهم الواقع الغامض في إرتريا، وإصدار أحكامهم وتحديد مواقفهم.           

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr