Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
أخبـار متفرقة - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

أخبـار متفرقة

ensf200أفادت معلومات واردة من أسمرا، أن انسحاب قوات الحركة الديمقراطية لشعب تقراي (المعروفة بـ "دمحيت") في الأيام القليلة الماضية خلف توترًا شديدًا في أوساط القيادات العسكرية والأمنية لنظام الجبهة الشعبية الديكتاتوري. وأشارت تلك المعلومات، أن انسحاب قوات كبيرة مدججة بأسلحة مختلفة من مختلف المواقع داخل إرتريا صوب الحدود السودانية دون إثارة أي مشاكل مع القوات الإرترية أثار لغطا كبيرًا في أوساط المراقبين للوضع في إرتريا.

وبدأ المواطنون يتهامسون عن أن ثمة تواطؤ من جهات عليا في النظام الإرتري في تسهيل عملية انسحاب قوات "دمحيت" عبر مدينة أم حجر إلى الأراضي السودانية. ويعزو المراقبون المناوشات التي حدثت بين وحدات من حرس الحدود الإرترية وقوات دمحيت داخل الأراضي السودانية إلى محاولة من القيادات العسكرية للنظام الديكتاتوري لخداع الرأي العام الإرتري الذي بدأ يسخر من تصرفات النظام الإرتري.  ومن جهة أخرى وبعد تصريح رئيس "دمحيت" مُلُو أسقدوم بخصوص ضعف الأجهزة الأمنية في أسمرا، علمت مصادرنا في أسمرا بأن الديكتاتور إسياس أفورقي استدعى رئيس جهاز المخابرات الإرترية الجنرال أبرها كاسا ووبخه بشده مفندًا زعمه بقوة جهاز الأمن ومتابعته الأمور بدقة متناهية. وأضافت تلك المصادر بأن مشادات حدثت بين الرجلين إثر النقاش الحاد الذي جرى بينهما، مما ينبئ بحدوث تطورات غير متوقعة في هذا الجهاز خلال الأيام القادمة. هذا وتفيد بعض المصادر المطلعة بأن القيادات العسكرية للنظام تعقد اجتماعات متواصلة لبحث التطورات الميدانية بعد انسحاب قوات المعارضة الإثيوبية "دمحيت" وعودتها إلى بلادها دون أية مواجهة تذكر.

أفادت مصادرنا بأن قوات النظام الإرتري قامت خلال الأيام الماضية بحملة تفتيش واسعة النطاق في العاصمة الإرترية أسمرا. وأفادت تلك المصادر بـأن هذه القواتالتي تم سحبها من المناطق الحدودية، والمكونة من الفرقة 86 والفرقة 32 من قوات حرس الحدود، بدأت منذ ظهر يوم السبت الموافق 19 سبتمبر وحتى صبيحة يوم الاثنين 21 سبتمبر بتوقيف السيارات وإجبار الركاب على النزول منها وتفتيشهم بالإضافة إلى تفتيش السيارات بصورة دقيقة. وعلى الرغم من أن مثل هذا السلوك درج عليه النظام في الفترة السابقة إلا أن هذا التصرف الهستيري لهذه المرة لم تتضح أسبابه المباشرة بعد.  

عقدت الهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية اجتماعها الدوري الثامن ، خلال الفترة من 16 إلى 18 سبتمبر 2015، وذلك لمناقشة كيفية تنفيذ القرارات وبرامج العمل التي تم اتخاذها في الاجتماع الدوري الثالث للمجلس المركزي للتنظيم. وبعد مناقشة تلك القرارات والبرامج، وضعت الهيئة التنفيذية خطة عمل طموحة تهدف إلى الارتقاء بالعمل التنظيمي وتفعيل كافة مؤسسات التنظيم وإشراك جماهيره في تطوير أدائه وتعزيز دوره الوطني. وأعرب الاجتماع عن ارتياحه للتطور الذي يشهده التنظيم على كافة الأصعدة، مشيدًا بقواعد التنظيم التي تقوم بجهود كبيرة، الأمر الذي ساهم في الحفاظ على النهج الوطني للتنظيم وإعادته إلى موقعه الطبيعي في النضال الوطني الجاري من أجل التغيير الديمقراطي.  هذا وأجرت قيادة التنظيم سلسلة من اللقاءات البناءة مع عدد من التنظيمات الشقيقة لبحث كيفية تطوير العلاقات النضالية بين جبهة الإنقاذ وتلك التنظيمات، بالإضافة إلى تبادل الأفكار الكفيلة بإخراج المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي من أزمته الحالية، وصولاً إلى تمكينه من عقد مؤتمره الوطني بنجاح.

هدّد رئيس الوزراء الاثيوبي، هيلي ماريم دسالين، بتوجيه "عمليات نوعية وتأديبية" لإرتريا، معتبرة ذلك بمثابة "إنذار" للحكومة الإرترية، التي اتهمتها بالسعي لزعزعة استقرار البلاد.وقال "دسالين" في تصريحات نشرها موقع وزارة الدفاع الإثيوبية، اليوم الاثنين، إن "رسالته هذه بمثابة إنذار أخير للحكومة الإرترية، حتى تكف عن مواصلة محاولاتها في دعم الجماعات الإرهابية، التي توفر لها التدريب والتسليح، وقواعد الانطلاق"، متوعدا بتوجيه "رد أثيوبي قوي ورادع للنظام في أسمرا لن ينساه".وتشهد العلاقات بين البلدين حالة اللا حرب واللا سلم، بعد الحرب التي توقفت عام 2000، بعد وساطة أفريقية قادتها الجزائر، وانتهت بوقف إطلاق النار، وتوقيع اتفاقية سلام بين البلدين عام 2002.

ويرى مراقبون أن ما تسبب في تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي اليوم، هو نقل جنرال إثيوبي معارض عاد إلى البلاد برفقة أكثر من 800 جندي من إريتريا، معلومات إلى أديس أبابا تشيرا إلى تهديدات تستهدف أمن إثيوبيا.

وأكد "ديسالين" على سياسة حسن الجوار مع أرتيريا قائلا إن "إثيوبيا تمد السلام باليد اليمنى إلى أرتيريا، التي رفعت شعار الحرب ضد إثيوبيا على مضى عقدين من الزمان، حسب تعبيره"، مضيفا بأن بلاده أصبحت مضطرة للرد على الحكومة الإرترية، التي اتهمها بتهديد الأمن والاستقرار في إثيوبيا والإقليم، وذكر بأن إرتريا إذا رفضت الجنوح إلى السلام ستستخدم إثيوبيا اللغة التي تصل الى مسامع الحكم في أسمرا".وأردف بالقول "الحرب لم تكن خيارنا، ولكن النظام في أسمرا في حاجة إلى درس لن ينساه"، موضحا أن الحكومة الأرتيرية أمام خيارين، السلام أو الحرب، والكرة في ملعبها، وعليها اتخاذ ما هو صحيح".

ولفت "ديسالين" إلى أن بلاده أطلعت المجتمع الدولي ومجلس الامن الدولي على مواقف إثيوبيا القانونية في استخدام القوة لحماية سيادتها وشعبها، مشيرا إلى أن "المجتمع الدولي على علم بما يقوم به نظام أسمرا من زعزعة لاستقرار دول الإقليم، من خلال تدريب وتسليح المعارضين."

واختتم رئيس الوزراء الأثيوبي تصريحاته بدعوة أرتيريا للتخلي عن "قيادة حرب الوكالات، وتسليح معارضي دول الإقليم، ودعم التنظيمات الإرهابية، لزعزعة السلام القاري والعالمي".   

كشفت صحيفة "وورلد تريبيون" أن العديد من المهاجرين إلى أوروبا يأتون من إرتريا، حيث يفرون من السياسة العدوانية للرئيس الإرتري إسياس أفورقي. وقالت الصحيفة إن تعامل أفورقي، أدى إلى تصاعد عدد الإرتريين الفارين عبر شمال أفريقيا إلى غرب أوربا، واصفة الوضع بـ"السيئ".وذكرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين في نوفمبر 2014، أنه خلال الأشهر الـ 10 الأولى من العام الجاري، تضاعف عدد طالبي اللجوء من الإريتريين لأوربا ثلاث مرات تقريبًا.وكانت نحو 22 % من قوارب اللاجئين المتجهة لإيطاليا خلال تلك الفترة كانوا من إريتريا، واعتبرت اريتريا ثاني أكبر عدد من طالبي اللجوء بعد سوريا، وتزايدت النسبة في 2015.

مع تحيات/ مكتب الإعلام والثقافة

لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

27 سبتمبر 2015

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr