Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
اليوم الختامي للمؤتمر العالمي للشباب الارتري في السويد - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

اليوم الختامي للمؤتمر العالمي للشباب الارتري في السويد

200

برنامج المؤتمر كان مليئا بفقراته المقررة سلفا لإنجاز أعماله خلال المدة المحددة، والقائمين على أمر المؤتمر كانوا يتحركون في أروقت المقر كخلية النحل . حوارات جانبية متفرقة تجري على هامش المؤتمر لا تقل أهمية من النقاش الجاري في القاعة المغلقة بين ممثلي الاتحادات والجمعيات الشبابية المشاركة في المؤتمر للخروج بقرارات ينتظرها الجميع . حوارات الهامش بين المدعوين لا تصدر عنها قرارات أو توصيات ، بل تطرح فيها أفكار وتتبلور فيها مشاريع .. جميعها وليدة الهم الوطني . فالمناسبة إذاً فردت مساحة لاستكمال الحوار حول ملفات فتحت على الساحة الوطنية منذ فترة ولا سبيل لحسمها إلا بالحوار .. وبما أن العمل وفق رؤية موحدة يبقى هدفا الجميع ، فإنه لا سبيل إلى تحقيق ذلك إلا بالحوار الذي يكتسب أهمية ملحة كهدف مرحلي لتحريك مياه راكدة أو لتذليل عقبات جامدة .. ولم يكن المثال بعيدا ، فالنقشات التي دارت رحاها على مدى يومين في الجلسات المغلقة أسفرت عن وحدة 13 إتحاداً وجمعية شبابية ، وعن قرارات مرحلية تدفع العمل الوطني الى الأمام .

aa

 

ولم يكن الأمر سهلا توصل إليه المؤتمرون دون بحث ومحص ونقاشات طوال ، بل علمنا من معلومات سربت لنا من داخل المؤتمر أن تحفظات بعض الاتحادات على الخطوات الإجرائية لتحقيق الوحدة بين الاتحادات المشاركة ، تعيق إعلان الوحدة التي وافقت عليه 10 اتحادات مشاركة في المؤتمر. إلا أنهم بالحوار والحوار الجاد توصلوا إلى صيغة ترضي كل الأطراف ، لم تفرض الوحدة على المؤتمرين بقرارات سياسية فوقية ، أو نتيجة حسم ... أجبروا عليه حسب الموروث من تاريخنا القريب . إذا نحن أمام انجاز وطني آخر يأخذ وضعه في المسار الصحيح في مسيرة التغيير من أجل إرتريا الغد .

بالعودة إلى أجواء اليوم الختامي للمؤتمر العالمي للشباب الإرتري المنعقد في العاصمة السودية ستوكهولم ، نفاجأ بانفجار من التصفيق والزقاريد يتردد صداه بين جنبات قاعة المؤتمر حين إعلان الوحدة بين 13 اتحاد وجمعية شبابية إرترية ، وتُليَ البيان الذي أعلن الوحدة في ايطار (إتحاد الشباب الارتري للإنقاذ الوطني) الذي تم تأسيسه في سيمنار "دبرزيت" الإثيوبية ، وناشدوا المؤتمرون عبر البيان كل الجمعيات الشبابية الإرترية للحاق بالركب مؤكدين بان الباب مفتوح للعمل سويا من أجل التغيير .. ومن أجل إرتريا الغد .

ومن ثم تلت سكرتارية المؤتمر بيانا تنعي فيه رئيس الوزراء الاثيوبي السيد ملس زيناوي ، واشادوا بمواقفه وحزبه تجاه نضالات الشعب الارتري وكيف انه دفع الثمن غالياعلي المستوي السياسي نتيجة لمواقفه تلك ، وكانت التعزية موصولة لأسرته وللشعب الاثيوبي . وتتابعت كلمات التهاني من الحضور ، ننقل إليكم بعضا منها .

المناضل د.هبتي: شكر المنظمون لعقد المؤتمر علي إتاحة الفرصه له وتسأل عن أهمية هذا اليوم من شهر أغسطس في التاريخ الارتري ؟ فكانت الإجابة من الحضور ، إنه اليوم الموافق   26.8.1962 هو اليوم الذي أعلن فيه الإمبراطور الأثيوبي ضم إرتريا الي اثيوبيا ..عاد الدكتور هبيتي بذاكرته الي لقاء له في تلك أيام بخلية السبع (محبرشوعتي) في منطقة ماي شهوت حين حلق سلاح الطيران الحربي الاثيوبي في السماء للترويع المواطنين ، سمعنا في السابق عن حركة تحرير إرتريا التي بعثت الأمل في نفوسنا وعملنا ضمنها ثم تلاها اعلان جبهة التحرير الارترية بقيادة إدريس محمد ادم تعتمد الكفاح المسلح لطرد المحتل هللنا طربا واستبشرنا خير لأن الشعب الإرتري أصبحت له قوة رادعة تأخذ بثأره ، وتطور النضال وتشعب إلى أن تم إنجاز التحرير الذي لا يحسب إلا للشعب الإرتري الذي قدم الغالي والنفيس من أجل حريته ، هنأ د. هبتي الحضور بهذا الإنجاز العظيم ووصى الشباب بالحفاظ عليه ، كما نبه إلى اهمية دولة السويد بالنسبة للقضية الارترية حيث وجدت الجبهة دعما ماليا ضخما من اعضائها والسويد هي التي ادخلت ارتريا الي منظومة الدول الاشتراكية ، ووصي الشباب إلى الاستفادة من هذا البلد في تحقيق اهدافهم الوطنية.

الشيخ عمر أحمد : وهو إمام مسجد الجالية الارترية باستوكهولم ، اعتذر عن تغيبه يوم الافتتاح لأسباب صحية ، وهنأ الشباب بإنجازهم العظيم و حثهم الشباب تبادل الثقة بينهم ، مؤكدا على أن الايمان القوي بالله هو مفتاح النصر وإن الشباب هي فئة مثقفة ومتعلمة قابلة للتجديد والتغيير واستشهد بقول الرسول صلى الله عليه وسلم "ما نصرني إلا الشباب وما خذلني إلا الشيوخ " وفي نفس الوقت وصاهم علي الاستعانة بأسلافهم من القيادات وأخذ المشورة عنهم وعدم تجاوزهم.

شارك الاستاذ عبد القادر ميكال بقصيدة بعنوان الاطفال والبحر كما شارك الشاعر إدريس علي شيخ بقصيدة بعنوان فارس بلهجة التقري كانت ترمز للشهيد عثمان صالح سبي ودوره السياسي والإنساني والتعليمي والصحي في فترة حياته الثورية .

ملحوظ : ما لم يتم الإشارة إليه في التقرير السابق هو أن فعاليات المؤتمر يوم السبت اختتمت بحفل راقص بهيج شارك بجانب المؤتمرين أعداد كبيرة من الإرتريين أستمر إلى الساعات الأولى

من فجر اليوم التالي .

 

 مركز قاش بركة للمعلومات 

سوف ننشر نص البيان في موقعنا لا حقا.  

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr