Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
ارتريا وحالة المخاض من أجل التغير - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

ارتريا وحالة المخاض من أجل التغير

المصدر: عركوكباي 17-10-2014

asmara gash-barkaتعيش ارتريا هذه الأيام صدى حالة التوحد والاتفاق على الرفض بين أفراد الشعب والذي تم الأسبوع الماضي  لأول مرة في زمن دولة ارتريا .

وذكر مصدر عركوكباي في اسمرا إن الحكومة الإرترية كانت قد وجهت خطابات استدعاء لأعضاء الجيش الشعبي و للشباب الذين انهوا خدمتهم الوطنية وأيضا لمن مازالوا في الخدمة من أجل التجمع في وحداتهم

ومن ثم ارسالهم  إلى المناطق الحدودية مع اثيوبيا .  وفي ظل الوضع السيء الذي تعيشه ارتريا من انقطاع مستمر للماء والكهرباء ونقص حاد للبنزين والغاز وكثرة أخبار حالات الغرق والقتل والوفاة التي يتعرض إليها الشباب الارتري في الحدود السودانية وصحاري ليبيا وأمام سواحل أوروبا والتي أدت إلى حالة الحزن والاحتقان مقابل تجاهل الحكومة معاناة الشعب ومطالبه  حتى وصل الأمر إلى حالة التحدي التي تجسدت في يوم الجمعة الموافق ١٠ أكتوبر ٢٠١٤  حيث لم يذهب إلى وحداتهم إلا عدد ﻻ يذكر من الذين تم استدعائهم مقابل العدد الكبير الذي رفض تسلم خطابات الاستدعاء وبل الجهر بعدم الامتثال للاوامر والمكوث في البيوت وقفل المحلات التجارية كما حدث في مدينة مندفرا والذي دفع المسئولين هناك إلى اعتقال زوجات بعضهم ولكن بسب الاصرار على عدم الامتثال بأمر الاستدعاء والاتحاد الذي ظهر بين أهالي المدينة كل ذلك أدى إلى اطلاق سراح الزوجات  ومن ثم إعادة العدد القليل الذي تجمع في اسمرا  وهذه الأمور كلها مجتمعة تعلن عن حالة المخاض التي تعيشها إرتريا من أجل مرحلة جديدة من التغير  القادم بإذن الله.

فتوحد الشعب لأول مرة وإعلانه الرفض لقرارات الحكومة الاستبدادية بطريقة حضارية بعيدا عن حالة  الفوضى والتصادم العنيف مع الحكومة ،أدى ذلك إلى تخوف النظام من الشعب المسلح الذي سئم القمع والاستبداد وتجاهل مطالبه واحتياجاته الأساسية.. ويذكر إنه قد تم توزيع الاسلحة على أفراد الجيش الشعبي عام ٢٠١٢ .. ومع هذا مازال يتصرف الشعب بحكمة وبطريقة حضارية للرفض ويرغب أن يأتي التغير  دون عنف والذي أصبح حتميا وقريبا بإذن الله  فالحكومة تريد تدارك الوضع ومحاولة الاصلاح وظهر ذلك في اعتماد رئيس النظام اسياس خطابات لعدد من السفراء ومنهم سفير الاتحاد الاوروبي والنرويجي ومازال الشعب يعطي فرصة للحكومة للاصلاح والتغير وينتظر حتى الان بهدوء.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr