Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
اختتام الاجتماع الطارئ للمجلس المركزيلجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

اختتام الاجتماع الطارئ للمجلس المركزيلجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

Eritrean national salvation frontتعاني جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية منذ ؤتمر ها الثاني من أزمة سياسية وتنظيمية حادة.  كان التنظيم – قيادة وقاعدة – يأمل في إحداث تغيير سياسي وتنظيمي، يؤهل جبهة الإنقاذ في لعب دور فعال في

المساهمة في تقوية معسكر المعارضة الديمقراطية لتعزيز النضال لإسقاط الديكتاتورية وإقامة البديل الديمقراطي.

هذا الهدف النبيل كان يتطلب خلق مناخ سياسي ملائم وسد الثغرات التي يمكن أن تستغلها العناصر الانتهازية لتحقيق مآرب ضيقة الأفق، أو يتيح المجال لقوى معادية للديمقراطية من خارج معسكر المعارضة. وللأسف الشديد فتح المجال واسعًا للجميع، واختلط الحابل بالنابل.

وعشية المؤتمر الثاني للتنظيم تم "سلق" الاتصالات والمحادثات مع بعض المجاميع السياسية والشخصيات، للوحدة والاندماج في جبهة الإنقاذ، دون إتاحة المجال للقواعد كي تساهم في اتخاذ القرارات السياسية في تلك الفترة الحرجة، ودون دراسة متأنية للتجارب الوحدوية الفاشلة التي خاضها التنظيم خلال الفترة الماضية.  حينها أتيح المجال لبعض الشخصيات للمشاركة في المؤتمر، الذي أصبح مسماه "المؤتمر الثاني والتوحيدي، على الرغم من الامتعاض الذي أظهرته قواعد التنظيم وعدد مقدر من قيادته. وقد تم انتخاب بعض هذه الشخصيات في قيادة التنظيم، دون معرفة خلفياتها السياسية والتنظيمية الحقيقية ومؤهلاتها القيادية.

ورغم ذلك كان الحادبون على مستقبل التنظيم ودوره الوطني والملتزمون بالنهج الديمقراطي، يأملون في فتح صفحة جديدة، وتكريس كافة الطاقات، المادية والمعنوية، لإشاعة الثقة في صفوف التنظيم، وتنفيذ قرارات المؤتمر.  ولكن، وللأسف الشديد، لم يكن الجميع يؤدون نشيدًا واحدًا. وتمادت بعض العناصرالمتنفذة في تزييف الحقائق وتشويه نضالات القيادات التاريخية، في فترة الكفاح المسلح أو في فترة النضال من أجل التغيير الديمقراطي.  واتخذ رئيس الهيئة التنفيذية قرارات عشوائية بصدد قضايا رئيسية دون الالتزام بالقنوات التنظيمية وفي خرق واضح لقرارات الهيئات القيادة التشريعية والتنفيذية، ومن بينها كانت دمج وحداتنا العسكرية مع وحدات تنظيم "مدفئي، دون المصادقة عليه من الهيئات القيادية للتنظيم.

حاول الاجتماع الدوري الثاني للمجلس المركزي للتنظيم أن يجد حلولاً توافقية للأزمة، الأمر الذي أغرى البعض للمضي قدما في خرق اللوائح، وتجاهل القنوات التنظيمية. ولم يرعوي هذا البعض بعد إحداث تغيير جذري في تركيبة الهيئة التنفيذية، بل واصل ممارساته في تجاهل تام للأسس واللوائح التنظيمية ودون العودة إلى المؤسسات التنظيمية وعلى رأسها سكرتارية المجلس المركزي.

هنا بلغت الأزمة ذروتها، وسارعت كوادر وقواعد التنظيم بتقديم مذكرات إلى قيادة المجلس المركزي طالبة إيجاد حلول جذرية لأزمة التنظيم. كما قدم ثلاثة من أعضاء الهيئة التنفيذية استقالتهم من مناصبهم احتجاجا على ممارسات رئيس الهيئة التنفيذية. كما قام الرئيس، دون وجه حق، بتجميد رئيس المكتب العسكري والأمني من منصبه. وفضلا عن ذلك وقع اتفاقية وحدوية مع تنظيم الحركة الإرترية للديمقراطية والعدالة (مدفئي) وشرع في تنفيذها دون إقرارها أولا من الهيئة التنفيذية ثم المصادقة عليها من القيادة التشريعية.  ولم يكن هناك مفر أمام رئيس سكرتارية المجلس المركزي إلا الدعوة إلى اجتماع طارئ يعقد في 4 مايو 2014، حسب ما يخوله له النظام الأساسي لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية. ومنذ وصول رئيس سكرتارية المجلس المركزي إلى أديس أبابا في 30 أبريل 2014 بذل بمشاركة عدد من أعضاء المجلس المركزي الذين جاؤوا للمشاركة في الاجتماع الطارئ للمجلس جهودًا كبيرًا للدخول إلى الاجتماع الطارئ بتفاهم كامل مع جميع الأطراف بشأن الأزمة ومخارجها. وفي هذا الصدد عقد مع رئيس الهيئة التنفيذية لقاءات ثنائية أو لقاءات شارك فيها بعض أعضاء القيادة. وكما أبدى سكرتارية كل المرونة المطلوبة الهادفة إلى الخروج من الأزمة بالحفاظ على وحدة التنظيم، حيث تجاوبت مع المبادرات المقدرة التي قام بها قيادات التنظيمات الإرترية الشقيقة وكذلك الأصدقاء الإثيوبيون. إلا أن رئيس الهيئة التنفيذية أوصل كل تلك الجهود إلى طريق مسدود بتعنته وإصراره على المضي قدما في نهجه المدمر الذي أوصل التنظيم إلى الأزمة العميقة التي يعيشها حاليا. وبعد الجهود الكبيرة التي بذلتها قيادة المجلس المركزي لحل الأزمة، واللقاءات الماراثونية التي استمرت لعشرة أيام تقريبا، كان لا بد من الدخول إلى الاجتماع الطارئ الذي كان مقررًا عقده في 4 مايو 2014 وتم تأجيله أملاً في التوصل إلى رؤية موحدة مع المجموعة الصغيرة التي يقودها رئيس الهيئة التنفيذية. 

وبناء على ما ينص عليه النظام الأساسي لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية بدأ المجلس المركزي اجتماعه الطارئ في 11 مايو 2014، وكان البند الوحيد الذي دعي من أجله الاجتماع يتمثل في مناقشة الأزمة: أسبابها ونتائجها، وكيفية الخروج منها. وبعد مناقشات مستفيضة وموضوعية للأزمة وتحديد أسبابها وتداعياتها بشكل واضح اتخذ الاجتماع سلسلة من القرارات الكفيلة بمعالجة الأزمة وتهيئة الأجواء لاستعادة التنظيم لمكانته ودوره في النضال الوطني الجاري من أجل التغيير الديمقراطية. وقد أنهى الاجتماع أعماله بتاريخ 14 مايو 2014 باختيار هيئة تنفيذية مصغرة لتسيير الأعمال، تكون مهامها الأساسية: تفعيل القنوات التنظيمية وإشاعة الثقة في صفوف أعضاء التنظيم. وفضلا عن ذلك فقد قرر الاجتماع أن يعقد المؤتمر الثالث للتنظيم خلال عام واحد وخول الهيئة التنفيذية بمسؤولية اختيار لجنة تحضيرية كفوءة للمؤتمر القادم. وستصدر في الساعات القليلة القادمة النسخة العربية من البيان الختامي للاجتماع الطارئ للمجلس المركزي.

"إنقاذ الشعب والوطن فوق كل شيء"

مكتب الإعلام والثقافة

لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

Date 13/05/2014

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr