Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
حوار مع رجل الحرب والسياسة حول الأوضاع السائدة في ارتريا - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

حوار مع رجل الحرب والسياسة   حول الأوضاع السائدة في ارتريا

حاوره مكتب الإعلام الخارجي 12 مارس 2013م

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.">This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

EJPانطلاقاً من إستراتيجية الوضوح نحاور المعارض الارتري البارز والسياسي المعروف الأستاذ/ إدريس قيسم رئيس حزب العدالة الارتري حول الأوضاع السياسية علي صعيدي النظام الحاكم والمعارضة الارترية . ( لكشف الحقائق من خلال رجل الحرب والسياسة ).

* الإحداث التي حدثت في ارتريا تكفي أنها سببت ارتباك للنظام وفقدان الثقة بين القيادة السياسية وقادة الجيش وحكام الأقاليم الارترية .

* نعمة الأمن مفقودة في ارتريا تماماً.

* الخدمة العسكرية مستمرة ومفروضة علي المجند الارتري مدي الحياة.

* تدهور الوضع الاقتصادي في ارتريا بصورة مزرية .

* القوي الوطنية الارترية في الداخل هي البديل للنظام في هذه المرحلة.

* فشلت المعارضة الارترية أيام الربيع العربي في تحريك الشارع الارتري من الداخل ضد نظام اسمرا .

* التحالف الوطني الارتري تحالف مفتوح لجميع الأحزاب والتنظيمات الارترية الحادبة علي مصلحة ارتريا أرضاً وشعباً .

* التاريخ سيحكم بالقسوة علي كل من يحاول إطالة معاناة الشعب الارتري .

* سيأتي يوماً في ارتريا يتحول ظلامها لضياء ساطع وشقاء أهلها لنعيم تحت ظلال الأمن والأمان .

تناول سيد العارفين ( في عالم السياسة ) الأستاذ/ إدريس قيسم جملة من قضايا الساحة السياسية فالي نص الحوار .

س: يقال في الداخل والخارج أن الإحداث التي حدثت في ارتريا كانت محاولة غير متكاملة الأركان للانقلاب بماذا ترد علي ذلك ؟

ج: الإحداث التي حدثت في ارتريا تكفي أنها سببت ارتباك للنظام وفقدان الثقة بين القيادة السياسية وقادة الجيش وحكام الأقاليم الارترية اليوم لا احد يثق علي الأخر كل واحد متفرد بنفسه ( في دائرة الحيرة) في مقدمتهم اسياس افورقي وهذه المحاولة كشفت ضعف النظام وغيرت الموازين وكسرت حواجز الخوف وزرعت تباشير الأمل لدي الشعب الارتري وألف تحية فرداً فرداً للوحدات العسكرية التي قامت بذلك .

س: بماذا وصف النظام هذه المحاولة ؟

ج: وصف النظام هذه المحاولة ( بمجموعة لا تتجاوز أصابع اليد) ليس المقصود من ذلك تقليل من أهمية المحاولة وإنما المقصود من ذلك خداع الرأي العام.

س: ما هي نوعية التعبئة السائدة في ارتريا ضد هذه المحاولة ؟

ج: نوعية التعبئة السائدة في ارتريا من قبل النظام هي تعبئة سالبة ( هم عناصر من العملاء محسوبين علي طائفة واحدة ومدعومين من بعض الدول العربية) والحقيقة غير ذلك ( قيادة هذه المحاولة) لا تنتمي لطائفة واحدة وإنما تنتمي للوحدات العسكرية تابعة ( لوزارة الدفاع) ووزارة الدفاع لا تستند علي أبناء طائفة واحدة ولكن فقد النظام المنطق لأنه يعيش في حالة هستيريا حادة وندعو ( الطائفة الاخري) الذي ينوي النظام الاعتماد عليها أن تعي لمخطط النظام .

س: بماذا تفسر الأوضاع الأمنية في ارتريا؟

ج: أن محنة الإنسان علي هذه الأرض هي الخوف والرعب والإرهاب وانعدام الأمن والخوف هما السبب الرئيسي في قلق والشقاء والعذاب وهما مصدر لكثير من الإمراض النفسية أن الأمن والسلام الاجتماعي حق طبيعي للإنسان يجب أن يكفله ( القانون) ويحميه الرأي العام وإصراره علي تجسيد هذا ( الحق) سلوكاً وواقعاً في الحياة الأمن والسلام أهم غايات الإنسان وحقوقه في الحياة ( خلق الإنسان) ليعيش في امن وسلام علي هذه الأرض وذلك حقه الأول في الحياة وحينما يصبح هذا ( الحق) مهدداً بالزوال وشبح الخوف والرعب يطارده ( تفقد الحياة قيمتها) وتتحول حياة الإنسان إلي جحيم ( لا حياة مع الخوف والرعب ) كما هو معلوم نعمة الأمن مفقودة في ارتريا تماماً والمتسبب الأول والأخير في ذلك هو النظام لأنه نظام دكتاتوري لا يعترف بحقوق الإنسان والحكم الرشيد وإنما ( يحكم الشعب) بالنار والحديد ويتلذذ بمعاناة الشعب .

س: ما المقصود بالخدمة العسكرية بمفهومها الصحيح ؟

ج: تعتبر الخدمة العسكرية واجباً وطنيا تسعي الدول ضمن تنظيمات مختلفة إلي إقراره لحاجات الدفاع عن الأوطان وهو تكليف واجب علي كل قادر عليه يجب أن يتساوي الإفراد القادرون علي أدائها وان لا يعفي فرد أو طبقة معينة من أداء الخدمة العسكرية بل تفرض هذه الخدمة ولمدة متساوية علي الجميع عند استيفائهم الشروط المحددة للقيام بها كبلوغ السن القانونية وانتفاء العجز البدني المقعد عن أدائها ولا استثناء لفرد أو فئة من المواطنين من أدائها ولو كان ذلك الاستثناء مقابل دفع مبلغ مالي معين ( قبول العوض المالي ) يعفي الأغنياء من واجب الخدمة العسكرية وتنحصر الخدمة العسكرية في الفقراء ( مع أن الوطن وطن الأغنياء والفقراء) أما الخدمة العسكرية في ظل حكومة الجبهة الشعبية الحاكمة خدمة عسكرية .. مستمرة ..مرهقة ..مفروضة ( علي المجند الارتري مدي الحياة) هروباً من هذه الخدمة بدأت صرخة الشباب الارتري في وادي الإنسانية والهجرة إلي مصير مجهول ( عبر الصحاري والبحار)  بحثاً عن الأمن والحياة الكريمة ونقول للنظام اسمرا الذي يدفع الشباب الارتري للهروب من ارض الوطن التغيير قادم .. قادم .. دوام الحال من المحال .

س: كيف تقيم الوضع الاقتصادي في ارتريا ؟

ج: لقد تدهور الوضع الاقتصادي في ارتريا بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في إيقاف ( التدهور ) ناهيك عن تحقيق أي قدر من ( التنمية ) مما زاد حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال علي المواطنين الحصول علي ضرورياتهم اما لانعدامها أو لارتفاع الأسعار ( مما جعل الكثير من أبناء الوطن يعيشون علي حافة المجاعة ) وقد أدي التدهور الاقتصادي إلي خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وما من خيار صادق أمام الحكومة الارترية إلا أن ( تعلن شبح الإفلاس ) عبر إذاعة الجماهير.

س: في حالة انهيار النظام في ارتريا من هو البديل للنظام في هذه المرحلة ؟

ج: في حالة انهيار النظام في ارتريا القوي الوطنية الارترية في الداخل هي المؤهلة أن تتسيد في إدارة الحكم وهي البديل للنظام دون منافس في هذه المرحلة.

س: ما هو المانع أن تكون المعارضة الارترية بالخارج هي البديل للنظام في هذه المرحلة ؟

ج: لا يمكن أن تكون المعارضة الارترية بهذه الوضعية بديلاً للنظام في هذه المرحلة ( المانع الأول والأخير لأنها معارضة ممزقة غير موحدة ) مختلفة كاختلاف الألوان وفلسفة الواقع الارتري تقول من لم يستطيع أن يوحد نفسه لا يستطيع أن يكون بديلاً للنظام لإدارة البلاد والعباد.

س: في نظر حزب العدالة الارتري علي ماذا فشلت المعارضة الارترية؟

ج: في نظر حزب العدالة الارتري وفي نظر الكثيرين من الارتريين فشلت المعارضة الارترية في جوانب كثيرة نذكر منها علي سبيل المثال ما يلي :

 -1فشلت في توحيد نفسها تحت مظلة سياسية واحدة وفعالة .

 -2فشلت في تجنيد وتسليح الشباب الارتري الهارب من النظام ضد النظام.

 -3فشلت في إقناع الدول التي كانت تدعم الثورة الارترية بدكتاتورية النظام الحاكم في اسمرا .

. 4فشلت أيام الربيع العربي في تحريك الشارع الارتري من الداخل ضد نظام اسمرا ولذلك لم تقف معها الدول التي ساهمت بجانب الربيع العربي في إسقاط الأنظمة الحاكمة كل من تونس – مصر – ليبيا – اليمن .

س: باعتبارك صاحب المبادرة بتأسيس التحالف الوطني الارتري ما هو أهم أهداف التحالف الوطني الارتري ؟

ج: أهم أهداف التحالف الوطني الارتري:

 -1العمل من اجل إرساء دعائم الوحدة الوطنية.

 -2إسقاط النظام الارتري الحاكم.

 -3إقامة نظام ديمقراطي متعدد الأحزاب السياسية والتداول السلمي للسلطة بين الأحزاب .

 -4تحقيق الأمن والاستقرار السياسي في ارتريا مع التنمية المستدامة .

 -5إشاعة العدالة والمساواة المفقودة في ارتريا .

 -6استتاب الأمن والاستقرار الدائم مع دول الجوار.

س: هل التحالف الوطني الارتري تحالف مفتوح لجميع الأحزاب والتنظيمات الارترية أم هو تحالف محصور علي بعض الأحزاب والتنظيمات ؟

ج: التحالف الوطني الارتري تحالف مفتوح لجميع الأحزاب والتنظيمات الارترية الحادبة علي مصلحة ارتريا أرضاً وشعباً .

س: ما هو حكم كل من يحاول إطالة معاناة الشعب الارتري ؟

ج: التاريخ سيحكم بالقسوة علي من يحاول إطالة معاناة الشعب الارتري منطلقاً من الأيدلوجية الطاغية أو منطلقاً من أجندة أجنبية معادية أو منطلقاً من المصالح التنظيمية أو منطلقاً من المصالح الشخصية .

س: لقد سئم الشعب الارتري من النظام الحاكم والمعارضة الارترية معاً ماذا تقول للشعب الارتري المغلوب علي أمره معبراً عن تباشير الأمل كزعيم سياسي وطني ورئيس حزب يحمل من إثقال هموم ارتريا ما يفوق ثقل ( صخرة سيزيف) تزد إثقاله إثقالاً ؟

ج: سيأتي يوماً في ارتريا يتحول ظلامها لضياء ساطع وشقاء أهلها لنعيم تحت ظلال الأمن والأمان .

في ختام هذا الحوار نشكر الأستاذ/ إدريس قيسم علي هذا الحوار الشامل فهو رجل ( يحكمه الضمير) يدور مع الحق أينما دار ويذهب مع الحقيقة أينما ذهبت ومعروف لدي الأوساط السياسية والإعلامية ( بالرجل الحر ).

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr