Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
حوار مع الشخصيتين اللتين أثير الجدل حولهما لتنظيمهما الملتقى الشبابي في (دبر زيت) الأثيوبية الجزء الثاني - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

نعتذر لقرائنا الكرام التأخر في نشر الجزء الثاني من هذه المقابلة الهامة. وذلك لظروف خارجة عن إرادتنا وإليكم فيما يلي الجزء الثاني من الحوار الهام الذي أجري من المناضلة مريم عمر والإعلامي الإرتري محاري أبرهام

ق. ب: هل لكم أن تذكروا لنا الجمعيات والاتحادات الشبابية الإرترية التي ألقت مشاركتها في الملتقى في اللحظات الأخيرة؟

مريم عمر : أرسلنا الدعوات إلى كل الجمعيات الشبابية الإرترية، وأتحنا لهم فرصة لتحديد عدد مرشحيهم في الملتقى. إلا أن بعض الجمعيات ألقت مشاركتها – بعد الموافقة - في اللحظات الأخيرة وهي:

جمعية الحراك الشبابي الإرتري للديمقراطية والعدالة المتواجدة في بريطانية، وجمعية أخرى في بريطانيا لا يحضرني اسمها ( برنامج الحوار...) التي يرأسها الأخ الدكتور عمر زرآي، الذي التقينا به، ورحب بالدعوة، وقال إنهم سيشاركون بعشرة ممثلين يتم اختيارهم من فروع مختلفة للجمعية. و من بريطانيا أيضا جمعية أخرى اسمها (رابطة الشباب الإرتري). هؤلاء انسحبوا أو ألقوا مشاركتهم في اللحظات الأخيرة، هذا بالإضافة إلى شباب 24 مايو التي مقرها مصر.

ق. ب: ماذا عن مشاركة الجمعيات الشبابية الإرترية المتواجدة في الشرق الأوسط ؟

محاري : جمعيات شبابية إرترية كثيرة متواجدة في الشرق الأوسط كانت لنا بهم اتصالات متواصلة لتنظيم مشاركتهم في الملتقى، ومثلت هذه الجمعيات بأكثر من عشرين مشاركا.

ق. ب : بخصوص المشاركة من الشرق الأوسط، سرت معلومات عقب المؤتمر بأن 16 شخصاً من مجموع المشاركين من الشرق الأوسط كانوا من قومية واحدة. ويقال أن الجمعية أو الجمعيات... التي تنتمي لهذه القومية اشترطت عليكم هذا العدد لتؤكد مشاركتها في الملتقى. ما قولكم في ذلك؟

محاري : نحن في إعدادنا لهذا الملتقى لم نأخذ بمنطق المحاصصة وتوزيع النسب اجتماعيا وثقافيا بمقاييس دقيقة متخيلة لدى بعض الناس، ولم نغري أي جهة برفع حصتها لنضمن مشاركتها. نحن بالتحديد وجهنا الدعوات للشباب الإرتري عامة، وراعينا في دعواتنا أن يضم الملتقي كافة مكونات الشعب الإرتري لعكس صورة وطننا بتنوعه الاجتماعي والثقافي، ويحزننا أن يكون التقييم للملتقى بهذا المنطق. أنا والأخت مريم أجرينا اتصالات مكثفة مع الجمعيات الشبابية الإرترية المتواجد في الشرق الأوسط، ووجدنا استجابة سريعة من بعضهم، ومساندة للفكرة، والتحمس لتحقيقها. وبهذه المناسبة أحب أن أوجه الشكر للأخ عبد السلام الأمين الذي تعاون معنا ، وسهل لنا التواصل مع جمعيات شبابية أخرى. بصفة عامة تفاعل الشباب الإرتري في الشرق الأوسط في مرحلة الاعداد كان جيداً ومشجعا... باختصار نحن ركزنا على الجانب السياسي، ولم ندخل في متاهات التصنيف والمحاصصة، لأن المقام أسمى من ذلك ويتجاوز إرضاء أطراف لغرض التمثيل فقط... من المهم أن تتمثل في الملتقى كل مكونات الشعب الإرتري، ولكن الأهم هي الأهداف التي من أجلها عقد الملتقى.

مريم عمر: الدخول في التفاصيل الجانبية، مثل، كم عدد المشاركين من الديانة الفلانية مقابل الديانة الأخرى، ومن المتحدثين باللغة الفلانية، والثقافة الفلانية... أو الدخول في عملية الفرز بالأسماء. هذه الأمور لم تكن هاجسنا ولا نهجنا في إرسال الدعوات. نحن أرسلنا الدعوات لكل الجمعيات الإرترية التي يعنيها أمر الوطن لمناقشة قضايا عميقة تتجاوز الشكل.

محاري: هناك عقبات فنية حالت دون مشاركة عدد كبير من أستراليا. وهذه العقبات تتعلق بقيمة التذاكر المرتفعة. إلا أن بعض الإخوة شاركوا من أستراليا منهم الأخ هاشم الذي تحرك من دولة قطر، وكذلك الأخ عبد الرزاق.

ق. ب: ورد من بعض الجهات في أستراليا أن الأخ عبد الرزاق لم يرشح من أي جهة في أستراليا.

محاري: الأخ عبد الرزاق شارك في الملتقى بصفته الشخصية كشاب إرتري معني بالأمر، وهو من الشخصيات التي كان لها دور مقدر في المساهمة لانعقاد هذا الملتقى. ومن المهم هنا الإشارة إلى أن الجمعيات في أستراليا لم تشارك في الملتقى لرؤية خاصة بها أو للعقبات الفنية التي أشرنا إليها. في كل الأحوال كنا نأمل أن تتحقق المشاركة من أستراليا عبر الجمعيات الشبابية، وبما أننا في دعواتنا كنا نعطي الأولوية للمشاركة عبر الجمعيات والاتحادات، إلا أنه في حال لم يتحقق ذلك لظرف ما، فكنا نتيح الفرصة للشباب للمشاركة بصفتهم الشخصية، وهذا ما تم فعلاً في بعض الحالات. وعلى هذا الأساس جاءت مشاركة الأخ عبد الرزاق بصفته الشخصية، وكذلك الأخ هاشم وهو من أسترالية إلا أنه تحرك من دولة قطر. وعلية فإن لم تتحقق مسألة التمثيل من أستراليا بشكلها الدقيق، فإن الاخوين اللذين شاركا في الملتقى بامكانهما أن يعكسا نتائج الملتقى كما تحققت.

ق. ب : نعود إلى أوروبا... عدد المشاركين من سويسرا كانوا 10 أشخاص يمثلون جمعيتين. مثلت إحداهما بأربع، بينما مثلت الأخرى بستة ممثلين. كيف تفسرون ذلك؟

محاري : نحن لم نفرض على الاخوة في سويسرا أعداد من يمثل كل جمعية من الجمعيات المتواجدة هناك، ولم يكن هذا أسلوبنا مع أي جهة في أي مكان كان، وبما أن الكلام يجب أن يكون بالدليل فإن الجمعيات والاتحادات الشبابية أرسلت قوائم بأسماء من يمثلها في الملتقى، وهناك أيضا حالات استثنائية لبعض الجمعيات كان لها ظروف خاصة .

نعود إلى الجمعيتين الشبابيتين في سويسرا وملابسات التفاوت التي حصلت في أعداد الممثلين لهما في الملتقى. أرسلنا لهما الدعوة، ووجدنا تجاوبا سريعا من الاتحاد الذي يرأسه الأخ سليم، وقدموا لنا أسماء مرشحيهم الأربعة، ومن المهم هنا أن نوضح أنه كان يتطلب من المرشح، أن يمتلك الوثائق الكاملة التي تمكنه من السفر، أن يكون في إجازة عن العمل، أو أن عمله لا يعيقه من المشاركة في الملتقى، وبعد البحث عن من تتوفر فيه هذه الشروط تم ترشيح من يمثلهم في الملتقى.

 أما بخصوص الاتحاد الآخر الذي مُثل في الملتقى بستة أشخاص, تعددت فيه المواقف حول المشاركة في الملتقى، وبعد نقاشات مطولة فيما بينهم وصلوا إلى قرار بعدم المشاركة. واحترمنا وجهة نظرهم وموقفهم، واعتبرنا أن الأمر منتهي. إلا أننا فوجئنا باتصالات من بعض الشباب الذين ينتمون لهذا الاتحاد يبدون رغبتهم في المشاركة في الملتقى بصفتهم الشخصية. ولأن المجال كان يسمح بذلك، أخذوا فرصتهم في المشاركة وكان عددهم ستة أشخاص.

ق. ب : كيف كانت مشاركة الشباب الإرتري من جنوب إفريقيا وأثيوبيا والدول الإفريقية الأخرى؟

محاري : وضع الشباب الإرتري في جنوب إفريقيا يختلف عن نظرائهم في الدول الأوروبية وشمال أميركا والشرق الأوسط. لديهم مشاكل تتعلق بالإقامة ووثائق السفر. ومع ذلك وجدت لهم حلول بالتعاون مع الأثيوبيين مكنت مرشحي الجالية الإرترية هناك من المشاركة في الملتقى الجماهيري الذي عقد في 2010 ، وكذلك في ملتقى المثقفين الذي عقد في أديس أبابا، ومؤتمر أواسا، وأخيراً شارك ممثلين عن الشباب هناك في ملتقى دبر زيت الشبابي، ورشح منهم عضو في اللجنة التنفيذية.

أما بخصوص المشاركة من الشباب الإرتري المتواجد في إثيوبيا، من المعروف أن أكبر تواجد للشباب الإرتري هو في إثيوبيا والسودان. الكل يعرف دور السودان في الحد من مشاركة الإرتريين هناك في النشاطات الوطنية، نتيجة للعلاقة الخاصة بين النظامين في إرتريا والسودان. أما إثيوبيا تعتبر البلد الوحيد من بين دول الجوار يتمتع فيه المواطن الإرتري بحرية الحركة. لذلك فإن الجزء الأكبر من المشاركين في الملتقى كان من الشباب الإرتري المقيم في إثيوبيا. حضر منهم أكثر 50 من مشارك. كانوا منظمين يمثلون كل ألوان الطيف الإرتري المعارض... هذا ما كان بالنسبة للمشاركة من إفريقيا بالرغم من صعوبة الاتصال التي لم تمكننا من إجراء التنسيق الكامل معهم. وتركنا الأمر للإخوة الإرتريين في المعسكرات والجامعات الذين شاركوا في الملتقيات السابقة، يدبروا أمر مشاركة الشباب الإرتري في إثيوبيا في هذا الملتقى.

مريم عمر :المشاركة من جنوب إفريقيا وإثيوبيا كانت جيدة، مُثل الشباب الإرتري في جنوب إفريقيا بأربعة أشخاص وانتخب عضو منهم في اللجنة التنفيذية، بينما كان عدد المشاركين من الشباب الإرتري في أثيوبيا أكثر من 50 مشاركاً، المشاركة من أثيوبيا كانت تتميز بالتنوع والكثرة. فضلاً عن قلة تكاليف نقل المشاركين إلى موقع الملتقى.

ق. ب : كيف تفسرون احتضان إثيوبيا لمؤتمرات و سمنارات توحد جهود المعارضة الإرترية في نفس الوقت الذي تدعو فيه إلى مؤتمرات تفتت هذه الجهود (لقاء الحركات القومية في مقلي كمثال) ؟

مجاري : نحن الإرتريون تربطنا علاقات تاريخية واجتماعية وثقافية... بأثيوبيا والسودان وجيبوتي. ونتيجة لطبيعة النظام القائم في إرتريا، هناك مشاكل أمنية يثيرها هذا النظام في الحدود مع هذه الدول التي بدورها كانت لها ردود فعل حيال تجاوزاته. وأثيوبيا تولى هذا الأمر أهمية قسوة. ودعمها اللا محدود لنضالنا الديمقراطي، لا يمكن تقديره بسهولة، ومع ذلك نحن الإرتريون من يقرر طبيعة علاقتنا مع إثيوبيا أو غيرها. يجب أن تكون لنا أجندة واضحة وخطوات واضحة مع أي قوى ندخل معها في شراكة. ورب سائل يسأل ما هي الأجندة التي تحرك إثيوبيا أي ما هي أهدافها من هذا الاهتمام الزائد بالمسألة الإرترية؟ الجواب : هم باختصار يريدون أن تكون في إرتريا قوة تعمل من أجل التنمية والسلام وتحافظ على الاستقرار في المنطقة. ولديهم القناعة بأن الجهة الوحيدة المخولة لتحقيق ذلك هم الإرتريون أنفسهم. والجهود الأثيوبية لتحقيق هذا التوجه لم يبدأ الآن، بل سبقتها جهود ومحاولات سابقة لتحقيق هذا الهدف. وتطورت هذه الجهود ووصلت إلى ازدهار العمل المعارض بمشاركة الشعب بقواه المدنية. بفضل الدعم والتسهيلات التي تقدمها اثيوبيا لجمع كلمتنا، وتلقيح أفكارنا عبر منابر حرة وشفافة. واعتقد أن هذا ضروري لتحقيق التغير الذي نأمله. وإذا نظرنا من هذا الجانب، فإن جهود إثيوبيا لا يقتصر على دعم التنظيمات المعارضة فقط ، بل تساعدنا إلى التفاكر فيما بيننا حول إرتريا المستقبل التي تنعم بالسلام والعدل والمساواة ... وطلب المساعدة من الأشقاء والأصدقاء ليس عيبا. ولسنا نحن من بدأ ذلك، بل النظام في أسمرا والقوى الحاكمة في إثيوبيا تعاونا فيما بينهما حتى أسقطا العدو المشترك. وما نعمله الآن لا يختلف عن ذلك الذي كان بينهما، بل ما نقوم به نحن أقل بكثير عن ذلك التعاون والتنسيق.

جاء في السؤال أن هناك شكوك حول جهود أثيوبية موازية للدعم الذي تقدمه لنا، يفهم منها أنها تنسف جهودها المقدرة من الإرتريين، بوصفها محاولات لتفتيت وحدة الشعب الإرتري من خلال دعم التنظيمات القومية... في البداية يجب تصحيح هذا الفهم السائد في أذهان بعض الإرتريين الذين وصلت بهم خشيتهم على مستقبل بلادهم إلى اعتقادات خاطئة تسيء إلى وحدة الشعب الإرتري، والتقليل من شأن القوميات الإرترية، هل هذه القوميات ليست لها القدرة على تنظيم نفسها؟ اليس من السخف اعتبارها أداة في أيدي الغير ليستخدموها كيفما شاءوا لتفتيت وحدة الشعب الإرتري؟. يؤسفني أن أقول أن هذا تحقير من شأن هذه القوميات. وأنا قبل ما أتهم أثيوبيا بأنها تعمل ضد وحدتنا الوطنية أو أشك في نواياها، أتوجه لهؤلاء الذين يسيئون لمكانة القوميات الإرترية، ويحطون من شأنها، أن يكفوا عن هذه  الإساءات... هذا هو ردي على هذا التشويه السياسي لحراك قومياتنا من أجل التغيير الديمقراطي.

مريم عمر: لسنا نحن فقط أصحاب المصلحة في أي تغيير يحدث في إرتريا، بل حتى الأثيوبيين لهم مصلحة في ذلك. الكثير من مشاريعهم التنموية معطلة نتيجة للحالة الشاذة القائمة بين البلدين، إذن نحن كلينا أصحاب المصلحة في حدوث التغيير في إرتريا، ويبقى الدور علينا نحن الإرتريون في تقوية وحدتنا وجهودنا من أجل التغيير الديمقراطي في بلادنا.

 يبدو أن هناك أمل يتمثل في المجلس الوطني الذي يضم معظم القوى السياسية والمدنية، وعليه أي " المجلس الوطني"أن يعمل وفق الصلاحيات التي أعطيت له. ومقاومة الشعب الإرتري للنظام لها أوجه متعدد، منهم من انتظم في تنظيمات سياسية قائمة، ومنهم من انخرط في حركات قومية... هناك أشكال وأساليب متعددة يبدي من خلالها الشعب الإرتري رفضه لهذا النظام، ولا يحق لأي أحد أن يحاكم هذا الحراك الشعبي بالتشكيك والتخوين، فالمجال مفتوح للمقاومة بأي شكل كان، باسم إقليم أو قومية ... أو أي شكل آخر لأن ظلم النظام أيضا متعدد. فالتقت مصلحتنا مع رغبة أثيوبيا التي تريد إنهاء الأمر، فهي  تسعى للتعاطي مع قوة قادرة للوصول معها لأقسى مراحل التنسيق والتعاون. فنحن نأمل أن يقوم المجلس الوطن بالدور الذي يرقى به إلى مستوى التعبير عن إرادة الشعب. بهذا يمكننا تبديد مخاوف بعض الناس من الحراك الشعب في أشكال يرونها تهديدا لوحدة إرتريا أرضا وشعباً. علما أننا لسنا ملزمين بتنفيذ ما يقولون أو يريدون. نحن نقرر ما نريد وفق ما تمليه علينا مصالحنا .

ق. ب :هل مخرجات اللقاء يحدد طبيعة الكيان الذي ولد في دبرزيت هل هي منظمة مدنية أم تنظيم سياسي ذو طبيعة عسكرية؟

 سبق و أن وضحنا أن هذا الحراك الشبابي هو حراك اجتماعي لتشكيل قوة ضغط. فنحن عندما كنا نناقش في اللجان ترتيب أجندة النقاش، كنا نتساءل ماهي مشكلتنا نحن الإرتريين؟ وهذا بالطبع يفتح مجال لتفاصيل كثيرة، ومنها مثلاً تلك الخلافات التي تحدث بين تنظيمات المعارضة، والتي تؤثر سلباعلى واقع العمل المعارض، كان الشباب يتحاورن كيف يمكن لهم أن يشكلوا قوة ضغط لمنع وقوع مثل هذه الخلافات الإرترية الإرترية. ليس هذا فقط، بل الملتقى تناول مختلف مجالات العمل المعارض، تناول المجال السياسي بتشعباته، والمجال الاقتصادي والمجال العسكري...إلخ. وما يقال من أن الملتقى شكل تنظيم سياسي ذو طبيعة عسكرية، لا أساس له من الصحة. بل إني أعتبر هذا الكلام من قبيل التشويهات السياسية السّارية للنيل من الملتقى.

الملتقى كان بمثابة المناسبة الأولى التي جمعت هذا العدد من الشباب الإرتري من الذين لم يكن بينهم تواصل من قبل، فكيف يمكن أن يلتقوا في ظرف اسبوع على فكرة تشكيل تنظيم سياسي عسكري؟. من الطبيعي أن ترد في ثنايا الحوار أفكار حول التحرك الدبلوماسي والإعلامي وأيضا العسكري، ولكنها لم تخرج أي منها من نطاق الحوار لتصبح الخيار الذي أقره الجميع.

هؤلاء الشباب كونوا إتحاد يجمع الشباب الإرتري تحت مظلة واحدة، والهدف من ذلك معروف، هو إنقاذ الوطن والشعب من براثن هذا النظام، مؤمنين بأنهم بوحدتهم يستطيعون أن يحققوا الكثير من أجل التغير الديمقراطي. وهم الآن في طور ترجمة نتائج الحوار الذي دار بينهم ولعمل جنبا إلى جنب مع جميع القوة الوطنية بمختلف توجهاتها وتنوع أساليبها. وما قيل عن توجهات هؤلاء الشباب السياسية ونزعتهم العسكرية هي محض افتراءات.

مريم عمر: ربما مشاركة بعض الشباب من تنظيمات ذات صبغة عسكرية، مثل تنظيم الساهو وتنظيم الكنامة ... وآخرين جعل البعض يذهب بعيدا في تصنيف الاتحاد الذي انبثق من هذا الملتقي بأنه تنظيم سياسي ذو نزعة عسكرية. برنامج الإتحاد الذي كون في دبر زيت، سوف ينفذ، ومن أولى أولوياته العمل مع جميع القوى الوطنية المعارضة حتى تلك التي تحمل السلاح كوسيلة للتغيير. التقى هؤلاء الشباب بقيادة المجلس الوطني، التقوا بالتنظيمات السياسية المعارضة، ناقشوا مع هذه الجهات القضايا الوطنية، أما كيف يتعاملون مع معطيات الواقع، فهذه أمر متروك لقيادة الإتحاد.

فعلى المجلس الوطني أن يكون المرشد والموجه للمسيرة فهو يضم كل القوى الوطنية التي تختلف في توجهاتها وأساليبها من أجل تحقيق التغيير. والشباب ليسوا خارج هذه المظلة.

كان يفترض أن يكون المجلس الوطني هو الداعي إلى عقد الملتقى، والمشرف عليه. إلا أن المجلس يبدو أنه لم يكمل ترتيبات وضعه الداخلي. بمعنى أن المجلس عليه الدور الأكبر في ضبط إيقاع عمل المعارضة. وعليه فإن هؤلاء الشباب بحاجة إلى التوجيه والتشجيع... هم بحاجة إلى من يوظف طاقتهم وحماسهم بالشكل الصحيح. وإن كنت على قناعة بأن هؤلاء الشباب الذين استطاعوا يوجدوا مظلة شبابية في غضون أسبوع من الحوار الجاد، يستطيعون أن يحققوا الكثير.

ق. ب: ماذا عن التمويل ومصادره، وما هي توقعاتكم لمستقبل الإتحاد مالياً، هل سيبقى معتمداً على الدعم الخارجي ؟

محاري : هو مشروع وطني وجد الدعم اللازم ليتحول إلى كيان شبابي " الاتحاد " الهدف منه الإسهام في النضال الوطني من أجل التغيير الديمقراطي، بطاقة شبابية موحدة. وهذا الإتحاد الوليد ماذا سيكون مصيره، وما هي المكاسب التي نأمل أن يحققها...الرد على مثل هذه التساؤلات سوف يعلمنا بها المستقبل.

قبل مغادرتنا موقع الملتقي كان هناك عدد من الإرتريين الذين بادروا بتقديم مساعدات مادية لدعم هذا الإتحاد الناشئ، والشباب أيضا ساهموا بقدر استطاعتهم ما يمكن اعتباره مؤشرا مشجعاً للاعتماد على الذات. وقررت مجموعة من أعضاء الملتقى أن يسهموا بدعم الاتحاد بواقع مئة دولار شهري على كل شخص قادر. بهذا سوف يتمكن الإتحاد من الاعتماد على الذات. وإذا أتى للإتحاد دعم من الأصدقاء، سوف يكون ذلك دعما إضافيا له. والإرتريون معروفين بحرصهم على الصالح العام، فهم حريصون بأن يصلوا بالإتحاد إلى يمكنه على الاعتماد على ذاته.

مريم عمر: أنا أوصي وأهيب بالإرتريين القادرين، الإرتريينا المهتمين ... المتطلعين إلى التغيير، أن يرفعوا من معنويات هؤلاء الشباب بالدعم المادي والمعنوي لتنفيذ برامجهم الوطنية، وأولى هذه البرامج هو تشكيل فروع في جميع أنحاء العالم. والنجاح الذي تحقق في ستوكهولم يظهر مدى الجدية التي يتمتع بها هؤلاء الشباب.

والدعم مطلوب لتنفيذ مثل هذه المشاريع الوطنية. ونشكر أثيوبيا التي فتحت مقرأ في أديس أبابا للمكتب التنفيذي. فضلا عن كونها هي من تكفل بالجزء الأكبر من ميزانية الملتقى.

ق. ب : حسب علاقتكم المقربة من إثيوبيا المسئولة من ملف المعارضة الإرترية هل تعتقدون أن رحيل  ملس يؤثر بشكل سلبي على دور إثيوبيا في دعم المعارضة الإرتريا ؟

محاري: نحن نعتقد إن هذا موقف مبدئي للنظام الحاكم في إثيوبيا ولا نعتقد أنه سيتغير برحيل رئيس الوزراء السيد ملس زيناوي ، وقد تكون هناك آراء أخرى تتعلق بالأسلوب، ولكنها إن وجدت لا نعتقد أنها يمكن أن تمس المبدأ. في كل الأحوال نتمنى أن لا تصاب بعدوى من جارتنا السودان التى طردت المعارضة الإرترية حينما توطدت علاقتها بالنظام الدكتاتوري في أسمرا.

أنتهى اللقاء

                                                                       to part1

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr