Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
حوار مع الشخصيتين اللتين أثير الجدل حولهما لتنظيمهما الملتقى الشبابي في (دبر زيت) الأثيوبية الجزء الأول - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

حوار مع الشخصيتين اللتين أثير الجدل حولهما لتنظيمهما الملتقى الشبابي في (دبر زيت) الأثيوبية الجزء الأول

2012-10-17

يسر مركز قاش- بركة للمعلومات أن يفرد صفحات موقعه للقاء خاص مع شخصيتين كان لهما الدور الحاسم في التئام ملتقى الحوار الشبابي الإرتري في مدينة (دبر زيت) الأثيوبية، والذي تمخض عنه إتحاد شبابي عام كإطار تنضوي تحته معظم الاتحادات والجمعيات الشبابية الإرترية الناشطة على الساحة الوطنية، سواء تلك التي مُثلت في الملتقى أو التي أعلنت انضمامها لاحقا.

تأتي أهمية اللقاء مع السيد محاري أبرهام والمناضلة مريم عمر لكونهما والملتقى الذي قاما بالإعداد له، مثار انتقادات واسعة، توزعت بين الرافض للمكان والمشكك في نوايا المضيف الأثيوبي، بل واتهام كل من قام بالإعداد للملتقى وشارك في أعماله (بالعمالة).

وبعد انعقاد الملتقى، جاءت بعض الانتقادات لطريقة إدارة جلساته، وعدم مراعاة التوازن في تمثيل مكونات المجتمع الإرتري في الملتقى....الخ .

ولكن في نفس الوقت كانت هناك أصوات تبشر بأهمية انعقاده، وتشدّ من أزر القائمين على تنفيذه، وتهلل للدور الأثيوبي، وتذب عنه سهام المشككين، وتتغزل في صفاء سريرته، ونقاء صحيفته من أي شائبة تبيت النية للنيل من مستقبل إرتريا ووحدتها أرض وشعبا، ولم يفت هذا الفريق أن يتهم المنتقدين لانعقاد الملتقى بالعمالة لنظام الجبهة الشعبية الذي ينكّل بالشعب الإرتري.

exclusive interview1

التقينا بالسيد محاري أبرهام مباشرة، بينما شاركت المناضلة مريم عمر جلستنا عبر الهاتف. ونود أن ننوه هنا أن مشاركة المناضلة مريم سقط منه الكثير لرداءة تسجيل الصوت عبر الهاتف وعليه وجب التنويه والاعتذار لها وللقراء الكرام . وإليكم تفاصيل لقاءانا.....    

ق . ب: إذا أردنا أن نعرف القارئ بكما ماذا تتضمن بطاقتكما الشخصية و خلفيتكما الاجتماعية و التعليمية وصولا إلي نشاطكما الوطني؟

السيد محاري أبرهام : أنا من مواليد اسمرا عام 1969 درست مراحل الدرسة الأساسية في أسمرا، ثم أبتعثت في منحة دراسية إلى إسرائيل لدراسة الصحافة في جامعة تل أبيب وأكملت التخصص في مجال الصحافة المرئية في السويد . أما بخصوص نشاطي في العمل الوطني أستطيع أن أقول بأني بدأت في هذا المجال بصورة مركزة منذ ما يقرب من اثني عشرة عاما أي في أعقاب الحرب الحدودية بين إرتريا وإثيوبيا. كنت من الأصوات التي تتناول قضايا الحرية والديمقراطية في إرتريا من خلال نشاطي في السويد. وباعتباري صحفي ساهمت في العمل على كشف تجاوزات النظام في انتهاكه لحقوق الإنسان ومصادرة الحريات .. إجمالا أنا ليس لي أي انتماء تنظيمي أو التزام سياسي مع أي جهة تنظيمية سياسية عاملة في الساحة الإرترية. أعمل بحرية تامة بعيدا من أي ارتباط سياسي لخدمة مجتمعي . 

السيدة مريم عمر : أنا أسمي مريم محمد عمر من مواليد كرن  تنقلت بين مصوع و أسمرا، درست المرحلة الابتدائية ، ثم التحقت بالجبهة الشعبية في عام 1976 ، وناضلت ضمنها حتى تحقق التحرير ، وبعد التحرير عملت في الإدارات المحلية ثم في العلاقات الخارجية ، وانا واحدة من مؤسسات جمعية المناضلات المصرحات عام 1998 والتي أوقف نشاطها رسميا من قبل النظام عام 2000 . وانطلاقا من رصدي لمسار الجبهة الشعبية كتنظيم منذ منتصف الثمانينات ، وملاحظاتي الخاصة حول انحرافها منذ ذلك الوقت ، كنت أبدي ملاحظاتي ما أمكنني، ولكن بعد أن ساءت الأوضاع في البلاد بعد التحرير احتاج الأمر إلى المبادرة لعمل شيء يضع حد لانحرافات النظام ، لذلك كنت من الذين شاركوا في المذكرة التى قدمتها مجموعة  G13 للرئيس و لم يأتنا منه بالطبع الرد المقنع . و نتيجة لتمادي النظام في غيه واتساع فجوة الاختلاف معه سياسيا ، هاجرت الي بريطانيا حيث أقمت ودرست في مجال اقتصادي (الطور الإقتصادي).. هذه أنا باختصار.

س 2. كيف جاءت فكرة مؤتمر الشباب الإرتري و كيف تطورت ؟ وما هو دور الدولة الراعية (إثيوبية) ؟ (فى التحضير و التمويل والإشراف) ؟

محاري: لا يمكن النظر إلى لقاء الشباب الأخير وعلاقته بإثيوبيا بمعزل عن الإطار العام الذي يحكم العلاقة بين الشعبين الإرتري والإثيوبي.  ومن المهم هنا إذا ما أردنا الخروج بتقييم دقيق علينا الرجوع  إلى الوراء قليلا لمعرفة تاريخ العلاقة الإثيوبية الإرترية منذ مرحلة النضال ،  لنجد أن العلاقة السياسية للأثيوبيين في مرحلة النضال كانت مع القوى السياسية الإرترية، وكانت في البداية مع الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا ، واستمرت إلى ما بعد التحرير. ثم جاءت مرحلة العلاقة مع التنظيمات السياسية الإرترية المعارضة. 

وهذه العلاقة الأثيوبية الإرترية  المحكومة بالإطار السياسي واكبتها الكثير من الإخفاقات، منها طبيعة النظام القائم في أسمرا الذي لم تثمر العلاقة معه سوى المزيد من المشاكل، وكذلك إخفاق قوى المعارضة الإرترية في تحقيق أي تقدم نحو التغيير الديمقراطي  وبطئها في استثمار العلاقة  لتحقيق مكاسب سياسية في مواجهة النظام في أسمرا. وغالبية الشعب الإرتري والتي نطلق عليها (الأغلبية الصامتة) والتي هي – بطبيعة الحال - خارج هذه الأطر كانت محايدة إزاء هذه العلاقة التي لم تخرج من صبغتها السياسية.

ففي عام 2007م قمنا نحن الإرتريون المقيمون في أروبا و أمريكا والمنضوون في منظمات المجتمع المدني بأخذ مبادرة عملية لمناقشة طبيعة دور الأثيوبيين في التعاطي مع الشأن الإرتري ، وعن رؤيتهم في التعامل المباشرة مع الجماهير الإرترية، وما هي برامجهم للتواصل معها؟ وجدنا توضيحات من الجانب الأثيوبي حول رؤيتهم في هذا الاتجاه.  وكذلك بالنظر إلى السياسية الخارجية لأثيوبيا، أعني مع دول الجوار وبالذات مع المسألة الإرترية، وجدنا أنهم بدؤوا يعتمدون سياسة التواصل المباشر مع الجماهيرالإرترية. لذلك ومن خلال ورشات العمل التي أقيمت في 2008 و 2009 بين الحكومة الإثيوبية ومنظمات المجتمع الدني وبعض القوى السياسية الإرترية ، طرحت فيها مسألة التواصل المباشر مع الجماهير، وتم التباحث حول كيفية عقد متلقى وطني تشارك فيه كل القطاعات الشعبية، وكذلك فتح المجال أمام القوى السياسية الإرترية لخلق قنوات التواصل مع الجماهير. وهذا يعتبر من أهم مفاصل الدعم الأثيوبي لنضالنا الديمقراطي الذي على أساسه عقد في 2010 أول ملتقى جماهير إرتري الذي جمع مختلف قطاعات الشعب الإرتري، ومنه تكونت المفوضية التي ضمت الاتحادات والجمعيات الفئوية، ومنظمات المجتمع المدني والقوى السياسية ، وكذلك عقد مؤتمر أواسا الذي أتى بالمجلس الوطني، وفي نفس الاتجاه كان لإثيوبيا مشروعا تسعى من خلاله التواصل أكثر مع قطاعات الشعب الإرتري، لذلك نظمت لقاء للمثقفين الإرتريين في العاصمة أديس أبابا ناقشوا فيه جميع مشاكل الوطن ، وما هي طبيعة النظام القائم وما هي التحديات التي تواجهنا في إزالته، وما طبيعة النظام الذي يأملون إقامته لإرتريا...وإلى ما ذلك من القضايا التي تخص الوطن. وبعد ذلك عقد مؤتمر الشباب، الذي نحن بصدد الحديث عنه، ولأن الموضوع يخص الإرتريين كانت المشاركة فيه اختيارية أي برغبة المشارك، على سبيل المثال مشاركتي كانت باختيار وبكامل إرادتي لتنفيذ أهداف فكرة اللقاء دون أن تقدم لي دعوة، لعلمي بأهمية الفكرة في نضالنا الديمقراطي. وأما بخصوص الدور الأثيوبي فيما يتعلق بخطوات تنفيذ الفكرة اتُفق على أن يتولى الإرتريون القيام بالتحضير للمؤتمر وإرسال الدعوات. لذلك شاركنا أنا والأخت مريم لإنجاز المهام المطلوبة. والأخت مريم تستطيع أن تشرك أكثر. وهناك أيضا عدد كبير من أخوتنا الإرتريين ساهموا بالمشورة والتوجيه والتشجيع ليتحقق هذا اللقاء الشبابي الإرتري.

مريم عمر: الأخ محاري شرح بما فيه الكفاية. والذي أحب أن أضيفه هو أن هذا اللقاء الشبابي كان مطلبا ملحا وواضحا. ولا يفوتني أن أشكر الإخوة في إثيوبيا على ما قدموه لنا من تسهيلات.

وكما قال الأخ محاري لم يكن الأمر مختصرا علينا نحن الاثنان، لأنه لم يكن بمقدورنا جمع هذا العدد من المشاركين، إذ لم تكن لنا معرفة كاملة بالاتحادات والجمعيات والأشخاص الذين شاركوا في هذا اللقاء، وجدنا دعم من شخصيات تطوعت لذلك، واتحادات ساهمت في نشر الفكرة في أوساط نظيراتها من الإتحادات.. بهذه الطريقة تم الإعداد لهذا اللقاء. وإذا كانت إثيوبيا تكفلت بالدعم المادي والمعنوي .. فإن الشباب الإرتري قام بمهام التحضير والتهيئ للمؤتمر إعلاميا وإرسال الدعوات وإدارة الجلسات باقتدار .

ق . ب : وماذا عن التمويل أي من هي الجهات التي تحملت ميزانية الملتقى، بداً من نقل المشاركين من أماكنهم، فضلا عن إقامتهم وتكاليف إعاشتهم، علما وأن العدد كان كبيراً؟

محاري .. جيد، لتوضيح هذه النقطة علينا أن نعلم بأننا كإرتريين ليس لدينا مصدر تمويل قائم ومعروف .. فقط نمتلك الجانب البشري " شخصيات متطوعة ، والعمل الخيري" . والحال هكذا كان من المنطقي أن نحتاج إلى الدعم اللازم لنصل إلى ما نريد. تنظيماتنا السياسية ليس لديها المقدرة لتقوم بهذا الدور. لذلك كان من الضروري أن نطلب الدعم من أي جهة سواء كانت أميركا أو فرنسا أو إثيوبيا أو السودان ... لا يهم، لإنجاز أعمال هذا المؤتمر الشبابي الذي عقد في (دبر زيت). ولا يعني هذا أن الإرتريين لم يقدموا شيئا .. إثيوبيا قدمت ما كان في مقدورها أن تقدمه. وساهم الإرتريون في تغطية ما تبقى من المصروفات. فمثلا الخطوط الجوية الأثيوبية غطت تكاليف سفر الأفراد الذين يقيمون في مجال تحركها، وتكفل الباقون تكاليف سفرهم بشكل كلي أو جزئي ذهابا إلى أديس أبابا وعودة إلى أماكن إقامتهم، هذا بجانب مساهمتهم في تغطية تكاليف بعض المصروفات مثل طبع (الفنائل) وبعض التفاصيل الضرورية.. إجمالا كان للإرتريين دورا داعما في عقد هذا الملتقى .       

مريم عمر: لأثيوبيا دور مقدر في إنجاح هذا الملتقى الحواري للشباب الإرتري. كما كان لبعض الشخصيات الإرترية الدر الداعم الذي نشكرهم عليه. التكلفة كانت بحج الحدث، والنتيجة كانت مرضية، والكل ساهم فيها كل حسب قدرته..

ق . ب :المعروف أن دوركما في الإعداد لهذا الملتقى كان أساسيا، يتطلب منكما التحرك وإجراء لقاءات في أمان متفرقة، وإجراء اتصالات .... من كان يغطي كل هذه المصروفات؟

محاري: كما تعلمون أنا والأخت مريم نقيم في دول غربية، وكل منا له مشاغله الخاصة، ومنذ قبلنا بإرادتنا تنفيذ هذه الفكرة وبدأنا الشروع في تنفيذها، كنا نغطي تكاليف تحركاتنا واتصالاتنا من مالنا الخاص. وخاصة صرفياتنا في الشهرين اللذين سبقا عقد الملتقى كانت كبيرة، إلا أننا تحملناها دون اللجوء إلى طلب المساعدة، ولكن في بعض الأحيان إذا احتجنا إلى مساعدة كنا نطلبها دون حرج من بعض الشخصيات الإرترية المؤيدة لفكرة الملتقى.

مريم عمر: كل التكاليف نحن تحملنا الجزء الأكبر منه، عدى تكاليف سفرياتنا إلى إثيوبيا وإقامتنا فيها لغرض التمهيد للملتقى، كانت تتحمله الحكومة الأثيوبية.

ق ز ب : كيف تم اختيار اللجنة التحضيرية للمؤتمر؟

محاري: لم تكن هناك لجنة تحضيرية، لأنه باختصار لم يكن هناك داعي لها... يبدو أن هناك التباس بخصوص هذه النقطة لدى كثير من الإرتريين، لأن لقاء (دبرزيت) لا تنطبق عليه صفة المؤتمر الذي يتعين أن تكون له لجنة تحضيرية، بل كان ملتقى حوار.. اسمحوا لي أن أضرب مثلا يقرب الفكرة "التحضير للزواج يختلف عن التحضير للخطوبة، كلا المناسبتين يختلف طرق الاستعداد لهما "، الذي أريد توضيحه هو أن هناك خلط بين مفهوم المؤتمر ومفهوم ملتقى الحوار ومتطلبات كل منهما. المؤتمر تعقده جهة أو جهات منظمة يحضره الملتزمون بهذه الجهات، وتصدر قرارات ملزمة، لذلك كان من الضروري تعد له لجنة تحضيرية. أما ملتقيات الحوار فهي ملتقيات للتباحث والحوار حول أفكار عامة بين أناس حضروا طوعا دون إلزام، وليس بالضرورة أن يحملوا قناعات وأفكار موحدة. لذلك كان الباب مفتوحا لكل شاب إرتري علم بعقد الملتقى.

ق . ب : هل كانت لكم ورقة عمل جاهزة لغرض الحوار حولها، أو أجندة لبنود الحوار ؟

محاري: الذي يجب أن يفهم في هذا الأمر هو أننا - أنا والأخت مريم - في إعدادنا لهذا الملتقى، كنا نستهدف فئة الشباب، وذلك بالبحث عن الأطر الجاهزة التي ينضوي تحتها الشباب الإرتري في أماكن تواجدهم في المهجر، أعني بذلك الاتحادات والجمعيات الشبابية التي توجهنا إليها للوصولي إلى أكبر عدد ممكن من الشباب الإرتري، مع ترك الباب مفتوحا للأفراد المهتمين. وبهذا أصبح هدفنا محدد وعنوانه معروف، وعليه لم نضطر إلى اللجوء لوسائل الإعلام كوسيط لنقل الرسالة أو النداء. ومع ذلك كانت هناك نداءات تحث الشباب بالمشاركة في الملتقى موجهة عبر البالتوك وبعض المواقع الإرترية قام بها بعض الإخوة مشكورين دون تكليف منا، بالإضافة إلى أن الاتحادات والجمعيات الشبابية كانت تتناقل الدعوات فيما بينها .

لذلك أجندة الملتقى كانت واضحة ومتداولة قبل انعقاده، وهي الحوار والتباحث حول كل ما يتعلق بالمسألة الإرترية" حول النظام القائم، حول المعارضة، حول معانات شعبنا في ظل نظام الجبهة الشعبية...إلى آخره من القضايا الإرترية الملحة. والرسالة التي كتبت باللغتين العربية والتجرينية حددت فيها مجالات الحوار، وطلبنا من الاتحادات والجمعيات أن يقدموا اقتراحاتهم حول المواضيع التي يرونها هامة للحوار حولها. وتلقينا في حدود عشرة مساهمات من اتحادات مختلفة رأوا أنها صالحة لأن تكون ضمن أجندة الحوار... هذا ما حملناه للملتقى. وبعد أن أوضحنا للمشاركين في الملتقى، ومراحل الوصول إلى عقده، تركنا للمشاركين إختيار الأسلوب المناسب لإدارة الحوار. ونحن من جانبنا بعد أن قدمنا تقرير عن أعمالنا، كنا على استعداد للإجابة على استفساراتهم. وبعد اختيار السكرتارية التي أشرفنا على اختيارها، أصبحنا أنا والأخت مريم أعضاء عاديين في الملتقى نساهم بآرائنا .

ق - ب : أجندة المؤتمر كانت من مساهمات المشاركين في الملتقى اليس هذا هو المقصود باختصار؟

مريم : نعم جمعنا آراء ومقترحات المشاركين، وقدمناها لسكرتارية الملتقى، وهم بدورهم أعادوا ترتيبها وطرحوها للمتحاورين .

ق . ب: أخذ على الجهة الداعية للملتقى الانتقائية في اختيار المدعوين، وكان بينهم من تجاوز سن الخمسين عاما, ألا يفهم من ذلك أن الهدف كان دعوة  أكبر عدد ممن ينسجمون مع أهداف أصحاب الفكرة ؟ . ولوحظ أيضا أن نسبة المشاركة للطرف المسلم والناطق باللغة العربية كان أقل من 15% من الحضور الذي كان يغلب عليه الناطقين بالتجرينية ؟.

مريم عمر: لم تكن النسبة 15% مقابل 85% بالنسبة لتوزيع الحضور بين الناطقين بالعربية والناطقين بالتجرينية، هذه معلومات لا أساس لها من الصحة, هذا بالإضافة إلى أننا لم نعتمد التصنيف الثقافي والاجتماعي في إرسال دعواتنا، لأننا كنا نرسلها إلى الاتحادات والجمعيات التي كانت بدورها تختار من يمثلها في الملتقى .. في كل الأحوال من المهم في هذا المقام أن نوضح بعض العقبات التي حالت دون حضور بعض المشاركين. كان من المقرر أن يحضر من السودان في حدود 30 مشاركا، إلا أن 18 مشاركا حالت الظروف الأمنية دون حضورهم، ومن حضر منهم كانت له مساهمات طيبة، واختير منهم ثلاثة أفراد في المكتب التنفيذي للإتحاد الذي تم تكوينه من الملتقى. وكذلك غياب اتحادين من الاتحادات الناطقة بالعربية القوا مشاركاتهم في اللحظات الأخيرة. ولولا هذه العقبات لتجاوز عدد المتحدثين 60% . وأحب أن أوضح هنا إن المشاركة لم تكن قاصرة على الناطقين باللغتين العربية والتجرينية، بل الدعوات وجهت للاتحادات والجمعيات والأفراد بمختلف انتماءاتهم الثقافية والاجتماعية المكونة لنسيج المجتمع الإرتري .. كان هناك من يتحدث بالبلين والساهو والتجري والعفر...كما أضفنا شباب من (الكنامة) من المعسكرات المتواجدة في إثيوبيا. ولمعرفة الصورة الصحيحة عن الملتقى بإمكان من يلقي مثل هذه الشبهات حول الملتقى أن يتوجهوا بهذه الشبهة وغيرها إلى الإخوة الذين شاركوا في الملتقى. نحن نفخر بأن الملتقى كان يتمثل فيه كل ألوان الطيف الإرتري. وتعمدنا ذلك ليس لتفادي مثل هذه الانتقادات، بل للوصول إلى نتيجة أفضل يجمع عليها كل مكونات الشعب الإرتري. وكانت تحدونا الرغبة في إشراك أكبر عدد ممكن من العنصر النسائي، ولكن للأسف لا توجد اتحادات نسائية شبابية قائمة بذاتها.

أما بخصوص الفقرة الخاصة بأعمار المشاركين في السؤال، أحب أن أؤكد هنا بأن جميع المشاركين كانوا تحت سن الخمسين، أي أن السقف الأعلى للأعمار كان في حدود 46 عاما، ومن هم في مثل هذا العمر شاركوا أولا لكونهم شباب في عمر النضوج، وثانيا للاستفادة من خبراتهم التي تمتد في مساحة زمنية مزدحمة بالأحداث أكبر من أعمار الشباب الذين في سن العشرينات وبداية الثلاثينات. والسقف الأدنى للأعمار كان في حدود بداية العشرينات أي أن معظم المشاركين من مواليد عقد الثمانينيات، وعدد لا بأس به من عقد السبعينيات، وللعلم أن الشباب الذين هربوا من جحيم النظام سواء في ساوا أو في السجون، كانوا يشكلون عددا كبيرا من المشاركين في الملتقى .

محاري: لو سمحتم لي أن أضيف إلى ما تفضلت به الأخت مريم، وهو أننا راعينا منذ البداية توثيق عملنا، وكل ما ذكرته الأخت مريم مدعوم بوثائق. حقيقة نحن نفخر بأن تكون معظم تفاصيل الملتقى موثقة، وأتحدى أن يستطيع شخص من الذين يلقون بهذه الانتقادات أن يدعم انتقاداته بوثيقة تؤكد ما يدعيه.

في مرحلة الإعداد للملتقى كانت هناك شخصيات وطنية لعبت أدوار هامة في التحضير له، إلا أنها لم تتمكن من المشاركة بسبب شرط العمر، وهناك أيضا شخصيات اعتذرنا لها لنفس السبب بعد أن أعدت نفسها وتهيأت للمشاركة. لذلك فإن هذه الأقوال بعيدة كل البعد عن الحقيقة.

وكما أننا في إعدادنا للملتقى لم ننطلق من توجه سياسي حتى نضطر للبحث عن من يخدم توجهنا السياسي أو أجندتنا الخفية كما يدعون، بل هدفنا كان محدد .. وهو جمع الشباب الإرتري وتوحيد جهودهم ليشكلوا قوة قادرة على التغيير، لقناعتنا المطلقة بأننا بقوة الشباب نستطيع تحقيق الأفضل .

وفيما يخص الانتقاد القائل بأننا لم نراعي التوازن في نسب الحضور ثقافيا ودينيا .. نقول بكل ثقة وفخر أن الملتقى كان تجسيدا لكل الوان الطيف المشكلة للمجتمع الإرتري اجتماعيا وثقافيا ودينيا .. بل نحن وشركائنا في الفكرة كنا حريصين كل الحرص على تحقيق ذلك لأنها الحقيقة التي يجب أن تتجسد في هذا اللقاء. وإذا سُئل المشاركين في الملتقى عن هذا الأمر سوف يؤكدون هذا الكلام لأنه هو الحقيقة، وحتى وثائقنا تؤكد ذلك. وكما ذكرت الأخت مريم، هناك بعض الجمعيات القت مشاركتها في اللحظات الأخيرة لأسباب خاصة بها أو اضطرت على عدم المشاركة لظروف أمنية، (أتمنى أن لا تكون هذه الاتحادات هي مصدر هذه الانتقادات) المهم لو حضر هؤلاء لاكتملت الصورة التي كنا نرجوها ونعمل على تحقيقها .. وإن كان ما حدث لا يغير شيء في حقيقة منطلقاتنا وأهدافنا، لأنه كان خارج إرادتنا ورغبتنا. والنسبة المذكورة (15% من المتحدثين باللغة العربية أو من المسلمين ) كلام عار عن الصح، بل هو محض إفتراء.

----------------->

بقية الحوار في وقت قريب جدا

to part2

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr