Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
استنهاض المفاهيم والهمم.. من اجل انقاذ الوطن - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

استنهاض المفاهيم والهمم.. من اجل انقاذ الوطن (الحلقة الثانية)

مفاهيم لابد أن تصحح!؟

Gash Barka Awate Document2الحمد لله – نحن اليوم  في زمن "الربيع العربي"  زمن الثورات... زمن نهضة الشعوب من الركود الى النهوض والمطالبة بحقوق الشعوب المشروعة، لا بد ان نستلهم ونستفيد من روح هذه الثورات الشعبية المباركة. كذلك نحن في زمن انهزمت، انحصرت وتلاشت فيه الأفكار الإلحادية اليسارية من الشيوعية والإشتراكية، التى تسببت في تأخر وتخلف امتنا الإسلامية بعد ان حاربت قيمنا وديننا الحنيف لسنين طويلة بلا هوادة. نعم... حان وقت نهضة الأمة.. علينا الا نتخلف من  مسايرة هذه الموجات ورياح التغيير. التاريخ يشهد الدور السلبي "لحزب العمل" اليساري داخل جبهة التحرير  وكذلك دور "حزب الشعب" اليساري داخل الجبهة الشعبية الذي اسس لنظام شمولي فاشل وخلق ديكتاتور متغطرس تسبب في كوارث لا أول ولا اخر لها للشعب الإرتري بسبب ممرسات القمعية هذه التنظيمات السرية والغير شرعية داخل التنظيمات الإرترية.

awatepart1

كذلك تلاشى وانهزم الفكر القومي العربي (وغيره من الأفكار البالية) بعد ان تسبب في هزائم وكوارث كثيرة مرعبة ومعيبة للشعوب العربية...افرزت هذه الأفكار العقيمة ديكتاتوريات لا مثيل لها في العالم في العراق وسوريا، كذلك التنظيمات البعثية في ارتريا لم تقدم شيء يذكر للشعب الإرتري...لأن فكر مشيل عفلق لا يعقل ان يكون بديلا للفكر الإسلامي.  

"تبنى الغرب القومية العربية لتكون معولاً لهدم الإسلام، ليضرب بها الإسلام، فتختلف آصرة التجمع عند العرب والترك على الإسلام؛ فينفصلون عن الترك وعن الهنود وغيرهم، وتصبح القومية العربية فقط هي التي تجمعهم فيسهل تفتيتهم. من هنا يجد الإنسان المفارقة، ويعلم أنها كانت كلها تهدف لتحقيق التمزق والفرقة بين المسلمين؛ لمعرفتهم بأخطار الحركة القومية في أوروبا التي قد عانت وذاقت الأمرَّين من الفكر القومي والتمزق القومي، فجاءت وصُدِّرت هذا الفكر إلى العالم الإسلامي. وظهرت الأفكار الوطنية والقومية، وكانت في مصر أكثر ما تكون وطنية، وأما في بلاد الشام فإنها كانت قومية. ثم تطورت الحركة القومية وجمعية العربية الفتاة  -كما يسمونها- وحرصت على تأسيس رابطة قومية تجمع العرب، وبارك الغرب هذه الرابطة وشجعها؛ بل إن الذي اقترحها في الأصل كمنظمة هو "أنطوني أيزن "الذي كان وزير خارجية بريطانيا ، ثم أصبح رئيس وزراء بريطانيا ، فاقترح فكرة إنشاء جامعة الدول العربية ، فأنشئ بروتوكول الإسكندرية ثم جامعة الدول العربية .

وبعدها وقع ميثاق جامعة الدول العربية ؛ ثم ظهرت هذه الأحزاب وأسس حزب البعث (ثورة الحزب البعثي)، واستطاع بقيادة "ميشيل عفلق "أن يؤسس فكرة عقدية قوية جداً تحكم العراق وسوريا.  فلما ظهر المعسكر الشرقي الاشتراكي اندمجت الفكرة الاشتراكية في الحركات القومية والوطنية -لأنها كلها مستوردة من الغرب- فقامت الثورة المصرية وحَوَّلَها جمال عبد الناصر من فكرة وطنية إلى فكرة قومية.

وفي المقابل -أيضاً- جاء البعثيون بشعار: "أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" فكان هذا هو شعار حزب البعث، فبدءوا ينشرون هذا المبدأ، وكان الصراع على أشده بين هؤلاء وهؤلاء، مع أن جمال عبد الناصر دعا إلى الاشتراكية مع القومية العربية، وأولئك مع الوحدة العربية دعوا إلى الاشتراكية؛ إذاً: هؤلاء اشتراكيون وهؤلاء اشتراكيون، لكن الخلافات الحزبية بينهم، واختلاف الولاءات - هذا مع الغرب وهذا مع الشرق- كانت على أشدها، والذي يجمع الجميع أنهم لا يريدون الإسلام، فالغرب - سواء كان شرقاً أو غرباً- لا يريد أن يكون هناك أي تجمع باسم الإسلام، كما عبر لويس وغيره في أوضح ما يمكن، فقال: "إن الغرب أراد ألا يكون هناك أية رابطة أو جامعة إسلامية، وإنما يكون المبدأ القومي هو الذي يجمع هذه الشعوب جميعاً". (بقلم / الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي – مقتطفات من: القومية)

الكتاب الأخضر: هو كتاب انشاءي ادّعى تأليفه العقيد معمر القذافي عام 1975 م. وفيه يعرض أفكاره حول أنظمة الحكم وتعليقاته حول التجارب الإنسانية مثل الإشتراكية، الحرية والديمقراطية، حيث يعتبر هذا الكتاب بمثابة كتاب مقدس عند القذافي.. ولكن في الواقع الكتاب الأخضر (النظرية الثالثة – كما كان يحب ان يسمّيه) لا يقدم نظريات ولا يحزنون... فهو كتاب يحتوى على افكار مشوشة لا قيمة لها وغير قابلة للتطبيق على ارض الواقع، وبهلاك العقيد دفنت معه نظرياته وكتابه العقيم.

الرجوع الى الإسلام هو الحل

الرجوع الى الإسلام... الى منهج الله... الى القرآن والسنة الصحيحة هو الحل والخلاص لأمتنا.

قَال عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِي الْلَّه عَنْه وَارْضَاه:

  "نَحْن قَوْم اعِزِنا الْلَّه بِالْإِسْلَام ، وَمَهْمَا ابْتَغَيْنَا الْعِزَّة بِغَيْرِه اذِلْنا الْلَّه."

من تعاليم اسلامنا الحنيف...

"إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"

}يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ{ (سورة الحُجُرَاتِ - ألأية ١٣)

يقول تعالى مخبرا للناس أنه خلقهم من نفس واحدة ، وجعل منها زوجها ، وهما آدم وحواء ، وجعلهم شعوبا، وهي أعم من القبائل، وبعد القبائل مراتب أخر كالفصائل والعشائر والعمائر والأفخاذ وغير ذلك.  
وقوله: ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )  أي : إنما تتفاضلون عند الله بالتقوى لا بالأحساب.

يقع دائما في مقدمة أهداف أعداء الأمة زرع بذور الشقاق بين أفرادها وتغذية مسببات التشاحن والبغضاء في نفوسهم، مما يسهل على هؤلاء الأعداء، تحقيق مآربهم الشريرة وأهدافهم الخبيثة التي أقلها أصابة الأمة بدينها لتكون خاوية الوفاض من أي معتقد يربط أجناسها المختلفة وكياناتها المتباعدة ببعضها.

فالعدو يعلم علم اليقين أن هذه الأهداف لن تتحقق إذا حققت أمة الإسلام قول الله تعالى:

"وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا"

 {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (سورة آل عمران - ألأية 103).

تفسير الآية 103 من آل عمران في تفسير ابن كثير:

وقوله: {ولا تفرقوا} أمرهم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة وقد وردت الأحاديث المتعددة بالنهي عن التفرق والأمر بالاجتماع والائتلاف كما في صحيح مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:  إن الله يرضى لكم ثلاثا ويسخط لكم ثلاثا. يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم.

"وتعاونوا على البر والتقوى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلإِثْمِ وَٱلْعُدْوَانِ..."

قال الله تعالى:  }يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ ٱللَّهِ وَلاَ ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلاَ ٱلْهَدْيَ وَلاَ ٱلْقَلاۤئِدَ وَلاۤ آمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَاناً وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلْبرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلإِثْمِ وَٱلْعُدْوَانِ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ { (سورة المائدة - ألأية 02)

ثم قال تعالى: { وتعاونوا على البرّ والتقوى } كالعفو، والإغضاء، ومتابعة الأمر، ومُجانَبة الهوى.  وقال ابن جزيّ: وصية عامّة، والفرق بين البرّ والتقوى؛ أن البرّ عامّ في الواجبات والمندوبات، فالبرّ أعمّ من التقوى. هـ. { ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} كالتشفّي والانتقام. قال ابن جُزَيّ: الإثم: كل ذنب بين الله وعبده، والعدوان: على الناس. هـ. {واتقوا الله إن الله شديد العقاب}؛ فانتقامه أشد.

الإشارة: قد أمر الحق ـ جلّ جلاله ـ بتعظيم عباده، وحِفظ حُرمتهم كيفما كانوا، " فالخلق كلّهم عِيال الله، وأحبّ الخلقِ إلى اللهِ أنفعُهُمْ لِعِياله "، فيجب على العبد كفّ أذاه عنهم وحمل الجفا منهم، وألاَّ ينتقم لنفسه ممَّن آذاه منهم، ولا يحمله ما أصابه منهم على أن يعتدي عليهم ولو بالدعاء، بل إن وسَّع الله صدره بالمعرفة قابلهم بالإحسان، ودعا لعدوّه بصلاح حاله؛ حتى يأخذ الله بيده، وهذا مقام الصّديقيَة العظمى والولاية الكبرى، وهذا غاية البرّ والتقوى الذي أمر الله ـ تعالى ـ بالتعاون عليه، والاجتماع إليه، دون الاجتماع على الإثم والعدوان، وهو الانتصار للنفس والانتقام من الأعداء، فإن هذا من شأن العوامّ، الذين هم في طرف مقام الإسلام. والله تعالى أعلم.

"أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ"

محَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ  وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا  سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ  ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ  وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ  وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿ سورة الفتح – الأية ٢٩﴾

قال السعدي رحمه الله :

يخبر تعالى عن نبيه" محمد رسول الله "   " والذين معه " من أصحابه من المهاجرين والأنصار ، أنهم بأكمل الصفات ، وأجل الأحوال . وأنهم " أشداء على الكفار " ، أي : جادون ومجتهدون في نصرتهم، وساعون في ذلك بغاية جهدهم، فلم يرى الكفار منهم إلا الغلظة والشدة . فلذلك ذل أعداؤهم لهم، وانكسروا، وقهرهم المسلمون . "رحماء بينهم" ، أي : متحابون ، متراحمون ، متعاطفون ، كالجسد الواحد، يحب أحدهم لأخيه ما يحب لنفسه، هذه معاملتهم مع الخلق . وأما معاملتهم مع الخالق فإنك " تراهم ركعا سجدا "، أي : وصفهم كثرة الصلاة ، التي أجل أركانها : الركوع والسجود .

اين نحن من هذه التعاليم السامية؟  لماذا لا نكون رحماء بيننا كالجسد الواحد؟ لماذا نحن اشداء على اخواننا ولأتفه الأسباب تحصل الإنشقاقات؟

و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

 مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى

هكذا مثلهم بالجسد الواحد، هكذا يحس بآلام إخوته؛ إذا عرف أن هناك أخ له قد تألم وتضرر؛ فإنه يحس بألمه، وكما أنه يسعى في تخفيف الألم عن أخيه، فكذلك أيضا يسعى في تخفيف الألم عن نفسه؛ يعني كما يسعى في تخفيف الألم عن ابنه وأبيه وأقاربه؛ فكذلك المسلمون جميعا.  

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى الأشعري - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ المَرْصُوصْ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا . وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ

(رواه البخاري ومسلم)، أي أدخل بعضها في بعض؛ بمعنى أن الأصابع يمسك بعضها بعضا، إذا أدخل البعض في البعض فيما بينها، فكذلك المؤمن للمؤمن يشد المؤمن أخاه كما أن البنيان يشد بعضه بعضا، أي اللبنات تتماسك بالطين الذي يجعل بينها أيا كانت تلك اللبنات، اللبنات من الطين، أو من الطوب ونحوه، فجعل الله تعالى بين المؤمنين مودة ورحمة وتعاطفا، فهذه المحبة تقتضي أن بعضهم يحب بعضا، وأن كلا منهم يحب الآخر، وأنهم يتساعدون ويتعاونون ويتماسكون، كما أن البنيان يمسك بعضه بعضا.

هذا الحديث الشريف رواه كل من البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل رحمهم الله أجمعين.

وكتبه: محمد صالح أحمد

2013 /01 / 10

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr