Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
قصّة اللاجئين الارتريين – الجزء الأول . - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

قصّة اللاجئين الارتريين ومهربي البشر (مع قائمة بأسمائهم) – الجزء الأول .

*قرّائنا الأعزاء،

إنّ اللجنة الدولية لشؤون اللاجئين الإرتريين *(ICER) تقدم تقرير شامل عن الأسماء والمؤسسات وأرقام الإتّصال التي تشكّ بقوة وفي كثير من الأحيان تعتقد بأنهم يشتركون في الخدع، الإختطاف، بيع، إبتزاز، تعذيب، ومن المحتمل في الإشتراك، بمعرفة مسبّقة أو بشكل غير مقصود في موت العديد من اللاجئين الإرتيريين الهاربين من جحيم السياسية التي لا تطاق وإحوال إقتصادية وطنهم التي تسؤ يوم بعد يوم. استغرقت اللجنة الى آلاف الساعات من البحث في مصادر كثيرة لتحرّي وتحقيق الأحداث والأسماء التي ذُكرت في التقرير.

 

تم جمع التقرير في شكله الحالي بمساعدة والدعم من الارتريين في مخيمات اللاجئين والمدن والبلدات الإثيوبية والسودانية. لقد تقدّم المتحدثين (المخبرين) لكشف وفضح الأشرار الموجودين بيننا ووضع حد للأنشطة الإجرامية للإتجار بالبشر ألذي يتعرض له الشباب لأكثر من 6 أعوام، مع انّ هذا التصرف يعرّض حياتهم للخطر، تقدموا وادلوا بالمعلومات من أجل محاربة ووقف هذه الأعمال الإجرامية.

 

العديد من المدافعين عن حقوق اللاجئين في كل من السودان وإسرائيل، قدموا دعم قيم وكانوا من دافعوا وشجعوا لنشر هذا التقرير. بين الحكومات في وادي النيل حيث الفظائع التي تحدث لن يحركوا ساكناً، السلطات الإسرائيلية هي التي حاولت فقط على اعتقال ومصادرة مئات الآلاف من الدولارات من المجرمين في الأعمال التجارية الإجرامية من الابتزاز، بناء على شكوى من المجني عليهم. وكانت الحكومتان السودانية والمصرية غير راغبة في وقف الأنشطة غير المشروعة التي تجري في أراضيهم في حين أن حكومة إرتريا حتى الآن بعيدة عن اتخاذ خطوات فعلية لمعالجة هذه المشكلة التي تواجه مواطنيها في الأراضي الأجنبية وترفض حتى الاعتراف بوجود المشكلة من ألأساس.

 

نعتقد أن التقرير المكون من15 صفحة سيكون وسيلة مفيدة لتشجيع الضحايا وعائلاتهم لمساعدة ICER وربط النقاط أو ملء الفراغات (ادلاء بمعلومات تفيد الكشف عن المجرمين) لإطلاق حملة ضد هذه الممارسة الشريرة والغير انسانية التي تلاقي تسهيلات من الإرتريين تحت تحكم وادارة البدو وغيرهم من الجماعات. التقرير سوف يكون أيضاً ذو قيمة كبيرة لرفع دعاوى قانونية ضد الأشخاص والحكومات التي تستخف أو تتجاهل وتغض الطرف عن الاتجار بالبشر والذي ينتج عنه الإبتزاز وحصاد أعضاء بشرية. يحتوي هذا التقرير على 108 أشخاص وعدة مؤسسات، ولكنه ليس بأي حال من الأحوال مكتمل كما ان هناك المئات لا يزالون تحت الرادار (المراقبة) ولا بد ان يكشفوا حتى جهودنا هذه تتكلل بالنجاح.

 

قصّة اللاجئين الاريتريين ومهربي البشر (مع وجود قائمة بأسمائهم)

 

الجزء الأول: معلومات أساسية

 

إرتريا، دولة المشاكل الكثيرة انتجت حوالي 237,000 لاجئ منذ حرب عام 1998 مع اثيوبيا. عدد مماثل يوجد منتشر في جميع أنحاء السودان الذين غادروا ارتريا في أواخر عام 1960 في بداية الحرب الأهلية. (حرب التحرير ضد الإحتلال الإثيوبي). يقطن هذه الدولة الصغيرة حوالي 4 – 5 ملايين نسمة وتنتج أكثر من نصيبها بما يتعلق الأمر بعدد اللاجئين. هي ايضا دولة تشجع الإرهاب من أجل ضرب طبول الحرب وذلك لجعله مبرر وجودها إلى الأبد (ويستمر الطاغية في الحكم بلا شرعية أو دستور). للأسف الشديد أصبح كافة الشباب الإرتري ضحية لهذا السلوك الإجرامي بسبب ممارسات القيادات الغير حكيمة وغير متزنة. غالبية الهاربين، من فخ المحكم بعناية، من الجبهة الشعبية هم من المناطق الحضرية ولكنهم ليسوا مهرة ولا لهم تعليما عاليا لجعل الحياة سهلة لأنفسهم. تظل الحقيقة أنهم من الشباب، متوترة وطموحة ومتفائلين، ونتيجة لذلك أصبح العديد منهم من الضحايا لتجار الإعضاء البشرية و صيادين دوليين لأعضاء بشرية العديمي الضمير. خلال زيارة لمخيم للاجئين في إثيوبيا في منتصف عام 2011 ، أحد مساعد المفوض السامي لمفوضية شؤون اللاجئين (UNHCR)، السيدة إيركا فيلر (Erika Feller) قالت انها صدمت لرؤية مثل هذا “بحر من الوجوه الشابة” من اللاجئين الجدد وشملت عددا كبيرا من الأطفال الذين لا يرافقهم أحد، وبعض منهم في سن السادسة من عمره.

 

على الرغم من الحكمة الشائعة أن الحروب والقمع من العوامل التي تسبب إلى نزوح أعداد ضخمة من الناس، فإننا لا نستطيع الهروب من الواقع القاسي من الاعتراف بأن الكساد الاقتصادي، التي أفرزتها الظروف السياسية غير المواتية يضيف الزيت على النار المشتعلة مما لا يمكن السيطرة عليها على الصعيد العالمي. وقال الرئيس الإريتري في مناسبات عديدة اللاجئين الهاربين من جحيم حكمه والرعب، هم من الناس المحرومين اقتصاديا وببساطة يحاولون أن يجدوا مكانا لهم في الاقتصاد العالمي، الذي هو ليس جزءا منه. لا نشكك في دوافعه الخفية، وأود أن نتفق معه على أن محدودية فرص العمل في ارتريا أمر واقع، ولكنها نتجت عن سياسات سوء تصور أدت الى خنق اقتصاد البلد. وبالتالي، فإن للمرء أن يفترض أن تدفق اللاجئين من غير المرجح أن يتوقف ما لم يتم تحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية في ارتريا أو تغيير نحو الأفضل حيث يسمح للمواطنين بما في ذلك رجال الأعمال والتجار والمزارعين والعاملين في تكافؤ الفرص في بناء البلاد. مما لا شك فيه أن الهجرة الجماعية كما هو الحال اليوم ستشهد انخفاضا كبيرا أو تكون منظمة في القالب، إذا الظروف الاجتماعية والسياسية في ارتريا تحسنت.

 

في أعقاب خلفية موجزة لهذه المشكلة التي سببت الكثير من الآلام للشباب وأسرهم، سنشرع في فضح مختلف الجهات الإجرامية الهامة ممن يستفيدون من البؤس البشري التي تتكشف في ارتريا. لهذا السبب، يجب علينا التركيز على العناصر الذين يسهلون (يتعاونون) لخطف وبيع اللاجئين الارتريين الغافلين وغير متنبهين للعواقب الجسيمة، إلى تجار البشر والذين بدورهم يربحون من خلال ابتزاز الآباء في ارتريا والأقارب في الخارج. هؤلاء المواطنين الإرتريين لا يعملون مع الخارجين عن القانون الذين يحملون ضحاياهم في الملاجيء والكهوف في جميع أنحاء سيناء، بل أيضا يسهلون نقل الأموال عن طريق البنوك في السودان ومصر ودبي واسرائيل.

 

الجزء الثاني: نطاق المعاناة الإنسانية

 

كلما ازدادت الرغبة في مغادرة ارتريا كذلك أعمال الإتجار بالبشر تحمل بعدا خطيرا. في البداية عندما بدء تهريب البشر في منتصف عام 2000 التكلفة كانت مجرد 1000 إلى 2000 دولار امريكي، لتهريب شخص من ارتريا عبر الصحراء الليبية إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط. في ظل ظروف صعبة والموت العرضي الناتج عن الحرمان من الغذاء والعطش واطلاق النار في بعض الأحيان من قبل التجار أنفسهم، وأحيانا من قبل دوريات الحدود، اللاجئين، يصلون الى طرابلس أو بنغازي لمواجهة السجون الليبيا حيث يتم التعامل معهم كمجرمين عاديين، ويلقون في السجن (في ظروف صعبة وغير انسانية).

 

على الرغم من سوء المعاملة والحرمان من كل ما هو إنساني، قليلون هم ممن تمكنوا الوصول إلى أوروبا. حتى هذه الفترة العلاقة بين المهربين وأولئك الذين يريدون مغادرة أفريقيا كان مبني على المصلحة المتبادلة. ولكن بعد معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون الموقعة بين “الجمهورية الإيطالية والجماهرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى” الطريق إلى أوروبا أصبح أكثر صعوبة وأكثر إحكاما. من المهم أن نفهم هنا أن في قلب المعاهدة الإيطالية الليبية التي وقعت عام 2008 كانت كيفية وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر شواطئ البحر الواسع. كما قال السيد برلسكوني (Berlusconi) بنفسه: الغرض من هذا الاتفاق هو     ”أقل من المهاجرين غير الشرعيين ومزيد من النفط” في أعقاب الإتفاق تم رسم طريق خطير وجديد للافراج عن الضغط الذي يمارس من مخيمات اللاجئين في السودان واثيوبيا. من هنا بدءت مختلف الجهات الفاعلة تأتي الى مكان الحادث للقيام بدور معقد لتهريب اللاجئين الى داخل اسرائيل، عن طريق سيناء. وهذا يعني لا بد من اختلاق طريقة جديدة لتهريب البشر للتغلب على الصعوبات الناجمة عن هذا الاتفاق، أي لمنع المهاجرين غير الشرعيين من دخول أوروبا.

 

لكن العقبة التي سببها الإتفاق كانت أكثر صعوبة وفي حاجة إلى حل ليس ببسيط. مثلاً مطلوب منهم رشوة قوات حرس الحدود السودانية والمصرية وخاصة عندما تصل إلى نقطة العبور إلى سيناء. نظرا لموقعها الاستراتيجي، يتم الوصول الى شبه جزيرة الصحراوية فقط عن طريق جسرين فيها حراسة مشددة التي يجب التحايل عبورهما.   وبفضل شبكة من البدو المصريين الذين يربحون كثيرا لقيامهم بمهام التهريب، يتم حل هذا الجزء من المعادلة بسهولة. لسوء الحظ، هذا يزيد من سعر الرهائن عندما يفرج عنهم. فتذكروا، يمكن اعتبار عبور الجسور أو اتخاذ مسار طويل البحر الأحمر إلى سيناء نهاية في نطاق سلسلة من نشاط التهريب. لكن العديد يشاركون أيضا الى خداع المتلهفين للهجرة والغير واعيين بالمخاطرة مثل الإختطاف أو بيع المحتجزين الى رهائن محليين وهذا السعر يرتفع أكثر فأكثر. ما يلي هو غريب على أقل تقدير، لأن الأسر في الداخل (ارتريا) تتلقى اتصالات حول المأزق عن أحبائهم ويتم طلب الدفع مبلغ من المال، وكيف تدفع أو على أي حساب مصرفي يحولوا المبلغ لنقل أموال الفدية. أحيانا يتم تعيين جحافل من الرهائن للأسر السودانية أو المصريين العاديين للحفاظ عليهم مؤقتاً حتى مواصلة الرحلة إلى سيناء آمنين من غير ان ينكشف امرهم الإجرامي.  

 

العديد من المواطنين الإرتريين المنتشرين في جميع أنحاء مصر، والسودان، وإسرائيل استمروا الاستفادة من الشبان الفقراء في ارتريا المتلهفين على ترك وطنهم بأي طريقة ويقامرون بحياتهم بعلم أو بغير علم. لقد كشفت تحقيقاتنا أن عددا قليلا في مخيمات اللاجئين في إثيوبيا تشارك أيضا في عمليات التهريب من ارتريا، طالما يمكنهم دفع مبلغ من 1000 حتي 2000 دولار أمريكي. بعض من تلك العناصر التي نشك لها يد في الأعمال التجارية المشبوهة لتهريب البشر لأنهم يعيشون حياة مريحة غير المألوف وسط اللاجئين. ويشارك أيضا بعض المواطنين الاثيوبيين في اقناع اللاجئين التوجه الى السودان حيث يحتمل ان تكون الظروف المعيشية أفضل من اثيوبيا. بعد وصولهم الى السودان يسلموا الى المهربين الذين يضعوا كبح ضيق عليهم قبل نقلهم الى سيناء حيث يتم بيعهم بسعر قليلون يستطيعون دفعه.

 

من يعمل في تعاون وثيق مع المواطنين الإرتريين هم الرشايدة الذين لهم اتصالات قبلية قريبة مع الرشايدة في السودان ومصر. ”حرباء الصحراء” كما نود أن نصنّف الرشايدة، هم قادرون على الحركة والتجارة فهم قوم دهاء وقادرين تماما في التعاملات عبر الحدود من زمن سحيق. من دون هذه الفئة من الناس (الرشايدة)، الإتجار بالبشر لم تكن توصل إلى ما هو عليه الآن، خطر يهدد المنطقة بأكملها. فهم أهم حلقة في الأعمال التجارية، ولا بد ان ينكشف امرهم وادوارهم اذا نريد فعلا ان نحد من هذه المأساة. إذا كان الهدف النهائي هو الوصول الى وقف حصاد الأعضاء البشرية أو تخفيف عبئ الأسرة الارترية على حد سواء في الداخل والخارج من الإفلاس، ووجع القلب، سلسلة العصابات التي يلعب فيها الرشايدة دورا بارزا في حاجة إلى كسرها ويجب محاربتها ووقفها في اسرع وقت ممكن.

 

وقد شعرت اللجنة الدولية لشؤون اللاجئين الارتريين (ICER) باعتبارها واحدة من منظمات الدفاع عن حقوق اللاجئين الارتريين، ملزمة لنشر أسماء وعناوين وأرقام هواتف الأشخاص الذين نشتبه يشاركون في الاتجار بالبشر، التي هي ضد الكرامة الإنسانية. شباب لا تزيد أعمارهم عن 14 سنة يباعون إلى العبودية حيث يتم تجاهل تماما إنسانيتهم وكرامتهم التي شوهت من اجل كسب المال لإشباع جشعهم الغير محدود. في هذه الحلقة المحزنة نجد نساء متزوجات تعرضن للاغتصاب أمام أزواجهن، واغتصاب الفتيات القاصرات، وبعض حالات الحمل غير المرغوب فيها التي ادّة في النهاية الى الانتحار بدلا من العار عليهم وعلى اسرهم. مثال على ذلك هذا الرجل الارتري في عسقلان (إسرائيل)، الذي قتل زوجته وطفلها الرضيع ثم شنق نفسه بسبب سوء حظ زوجته التي ولدت طفل الاغتصاب في 15 يونيو 2011. انها لا تزال واحدة من الأولويات القصوى لمنظمة ICER للتعاون مع منظمة أخرى تعمل من أجل رفاهية الإنسان ولإلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة من اجل القصاص للضحايا وعائلاتهم.

 

منهجية

 

المنهجية المستخدمة في جمع البيانات من خلال مقابلات مباشرة مع الضحايا والشرطة وتقارير من اسرائيل. لسوء الحظ، لم نتمكن الحصول على تقارير الشرطة أو المحكمة كل من السودان أو مصر أو ليبيا لأنهم قلقون أكثر على صورتهم وسمعتهم بدلا من محنة اللاجئين.اتصلت ICER بوزارة الداخلية المصرية لتتعرف على الفظائع التي ارتكبت في أراضيها ولكنها تصر على عدم التعامل معها، ولا تريد ان تتعامل بجدية وتتحدث عنها. حتى الآن مصر لم تتخذ أي خطوة لوقف التعذيب والابتزاز اللاجئين الارتريين باستثناء أمر القبض الصادر لإلقاء القبض على مهرب أعضاء بشرية سيئ السمعة ومعروف أبو عبد الله ربما من قبل محافظ شمال سيناء عبد الوهاب مبروك.

 

أما السودان وليبيا، ناهيك عن السماح بالتحقيق في الجرائم التي وقعت في أراضيهم، هم يقومون بدورهام في تواطئة مع الحكومة الإرترية في ترحيل دوريا الفارين من الجيش والأشخاص الذين يعتبروا خطرين بالنسبة للحكومة الإرترية. جاء عدد كبير من الناس الذين مروا بتجربة رهيبة لكن قد يكون من الصعب الحصول على معلومات من السلطات في هذه البلدان. كثير من الناس الذين تعرضوا لتجارب قاسية جدا، تقدموا وحكوا قصصهم، كما أجريت مقابلات مع بعض من كانوا مختبئين في ليبيا والعديد من كانوا في السجون المصرية وقد تم الحصول على اسماء المتعاونين من مخيمات في سيناء، والسودان، ومواقع للاجئين في اثيوبيا. كما ارسل بعضهم النصائح والمعلومات من خلال البريد الإلكتروني.

 

أثرى التقرير بمساعدة العديد من الزملاء في السودان ولكن معظم التقرير جُمع من قبل المدافعين عن حقوق اللاجئين في إسرائيل الذين أخذوا على عاتقهم للإستفسار من السلطات لتقديم معلومات عن باللاجئين الارتريين الذين استطاعوا الوصول الى إسرائيل. وكما بثت بعض المعلومات الواردة في التقرير في راديو دلينا (Radio Delina) في عام 2011 وعلاوة على ذلك، تم استخدام المصنفات المنشورة والمواقع الالكترونية لدعم النص. وفيما يلي قائمة بأسماء المشتبه في تورطهم في وفاة، التعذيب، والابتزاز وممكن تسببوا الى وفاة العديد من الاريتريين الأبرياء وهم في طريقهم إلى “أرض الميعاد”.

 

يجب الإشارة هنا إلى أن بعض الأسماء ليست حقيقية في حين أن العديد من الأسماء تحتوى على الإسم الأول فقط وبعد الألقاب. في هذه الأعمال المشبوهة للإتجار بالبشر يتم تداول أسماء وهمية أو القاب والأشخاص هم وهميون مثل السراب في الصحراء.

 

الجزء الثالث: السودان… بوابة إلى الجحيم

 

الارتريين في مخيمات اللاجئين في السودان غير آمنين كما كانوا في ارتريا، والسبب هو أن بعض من قوات الأمن السودانية بدلا من حماية اللاجئين الشرعيين، بدورهم يتعاونون مع مهربي البشر لتسليم اللاجئين الأبرياء للبيع. ومن الأمثلة على ذلك هو السرد الذي كان يتناقله الجميع في المعسكرات لعدة شهور بأن 17 شخصا اختطفوا من قبل قوات الأمن السودانية وتم تسليمهم إلى الرشايدة الذين نقلوهم الى سيناء للحصول على فدية. علم السيد غوتيريس (Guterres) خلال زيارته لمخيمات اللاجئين في منتصف يناير كانون الثاني عام 2012، مع المسؤولين السودانيين الذين جاءوا لمرافقة كبار الشخصيات إلى مخيم شقراب للاجئين من هذه اللقاءات أن رئيس المفوضية (UNHCR) أعلن ان “اختطاف الإنسان وبيع اللاجئين يجب ان تتوقف”.

 

لو كانت الحكومة السودانية اكثر تعاونا مما عليه الآن، لأصبح صدمة فرار الشباب من البلاد مختلفا بشكل كبير. كما اشارت في وقت سابق، جزء من السلطات السودانية، تجاوزًا لقوانين القائمة الوطنية والدولية التي تحكم معاملة اللاجئين (1951 اتفاقية جنيف) حريصون على ترحيل اللاجئين إلى إرتريا في طلب وايعاز من الحكومة الإرترية. ما هو أكثر إيلاما هو أن المسؤولين في الحكومة السودانية يتعاون مع المهربين باعتقال اللاجئين حتى أولئك الذين يحملون بطاقات المفوضية للاجئين (UNHCR) للبيع. قضية ال15 شخصا، ثلاثة منهم اختطفوا من بلدة غلوج داخل ارتريا في عام 2012 أوائل يناير كانون الثاني تشير بوضوح البعد التى وصلت اليه وضع وحال اللاجئين في السودان. وفي قضية أخرى عندما عبروا الحدود 12 من الشباب بحثا عن ملاذ آمن في مخيمات اللاجئين، استدعى دورية في المنطقة المهربين الرشايدة وتفاوض معهم حول بيع الأشخاص واتفق على المبالغ. للأسف، انتهى بهم جميعا في شبه جزيرة سيناء حيث يتم الإبلاغ عن مقتل شخصين وشخص فقد عقله نتيجة التعذيب السافر من قبل المجرمين.

 

أسماء المجرمين المشتبه في تورطهم في الاتجار بالبشر في السودان:

 

1.0- أنقسوم طعامي أكولوم -   ملقب: أنقسوم واجهي / - أنقسوم كيداني

 

أنقسوم يغير رقم هاتفه بإستمرار وله 9 أشخاص يعملون لصالحه. انه في منتصف العمر (حوالي 40 سنة) متعاون ومهرب للبشر ومشهور، يعيش في كسلا في شارع الوالي ولكن رقم منزله غير معلوم. فهو طويل القامة وجهه واسع ويرتدي دائما الشال الفلسطيني على رأسه. ينشط في اثيوبيا والسودان ويهرب الناس من اثيوبيا الى السودان عن طريق حمرا والمتمة ورقم لوحة سيارته 69530 وعند عبور الحدود الى السودان يغير رقم هاتفه ولوحة سيارته إلى لوحات السودان. يعتقد بأنه بطريقة مباشرة وغير مباشرة مسؤول عن بيع أكثر من 3000 من الارتريين الأبرياء. هذا المهرب سيئة السمعة نشك أن تكون له علاقات قوية وتنسيق مع بعض المسؤولين السودانيين وهو خطير ومسلح. نشتبه بقوة انه كان عضوا في وكالة الاستخبارات الارترية في الماضي.

 

2.0 – جون محاراي

 

في الماضي عمل مع أنقسوم قبل ان يستقل منه، وهذا خلق نوعا من التنافس بينه وبين رئيسه السابق.

 

3.0 – تخلي برهان هيلي – ملقب: ودّي هيلي   أو ودّي دقيمحري

 

هذا الشخص هو مثل الذئب بين الغنم لأنه يعيش داخل مخيمات اللاجئين ودوره فعّال في كشف عن هوية ألأشخاص من هو الساذج، القلق، والعاجز ليتم بيعهم للرق. انه يتآمر أيضا على اختطاف الارتريين من مخيمات اللاجئين للبيع للرشايدة. لديه هاتفين، وأرقام هواتفه المسجلة في السودان هي   249923308729 - 249901715686

 

4.0 – أبو حمدي / جنسيته غير واضحة ولكن من المرجح أن يكون سودانياً أو من رشايدة ارتريا. يعيش هذا المجرم في كسلا ويبيع ويشتري في الإرتريين لمن يدفع أعلى سعر ولديه علاقات عمل وثيقة مع المهربين من داخل ارتريا واثيوبيا.

 

5.0 – مدهاني يحديقو/ يزعم ان يكون وكيل للخارجين على القانون والمجرمين البدو سيئ السمعة أبو خالد وأبو عبدالله. هو شخص انطوائي ولكنه داهية وله علاقات وثيقة مع الرشايدة والمسؤل عن نقل الناس من كسلا الى الخرطوم. هو في اتصال مع فيلمون “المتعاون” في واحدة من زنزانات سيناء.

 

6.0 – موسيي/أسمه الكامل غير معروف ولكنه يشتبه أن يكون وسيط بين الرشايدة وبعض أفراد الجيش في ارتريا. يعتقد ان يكون عضوا في حزب جبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة وان يكون جمع مبالغ مالية ضخمة عن طريق الفدية من النورويج وبلدان الإسكندنافية آخرى. فهو كان عقيد سابق في قوات الدفاع الإرترية ويعمل (ينشط) في معسكر شقراب.

 

7.0 – يوهانس – ملقب: ودي باضع/يعمل عن كثب مع الرشايدة ومعروف بعلاقته وافساده قوات الأمن السودانية.

 

8.0 – موقوس قرماي قبري ماريام – ملقب: ودي قشّي/ 9.0 – يوناس (يعرف أيضا بإسم: تشاينا وإسمه الحقيقي: محرتأب)

 

حتى وقت قريب كان يستخدم الهاتف رقم 249904469022 ويعمل بشكل وثيق مع ابن عمه نقاسي اياسو رقم هاتف 249905485995

 

10.0 - إيرمياس (الخرطوم)/هاتفه حتى كتابة هذا التقرير هو 249926202900

 

11.0 – قولاي/سيناي/سيناي (السودان)

 

– بين المجاميع المزعمة المشاركة في الإتجار بالبشر ولكن لم يتم تحديدها بشكل واضح حسب الاسم الثاني (إسم الأب/الوالد) وهم:

 

1) تسفامسقل ولدو /2) زيمحرت (يعمل من الخرطوم ولاعب كبير في عمليات التهريب) / 3) تيدروس /4) برخت / 5) علي / 6) تسيقاي / 7) كبروم (يعمل من شقراب)/  دجن ودّي تسني (يعمل من الخرطوم)/ 9) تخليت شيطان (يعمل من الخرطوم)/ 10) كفلاي تخلزقي (يعمل من الخرطوم) / 11) محرتأب ودّي عزين (يعمل من الخرطوم) / 12) طليي ودّي اسمرا (يعمل من الخرطوم) / 13) مقوس ودّي قشي (يعمل من الخرطوم) / 14) حامد ودّي تشيبا (يعمل من الخرطوم) / 15) أبرهام بليناي (يعمل من الخرطوم)/ 16) مبراهتوم تطيقاي (يعيش في معسكر شقراب)

 

/ 17) داويت ودّي عينتا / 18) تولدي ودّي تسني (يعمل من شقراب) / 19) أفورقي (يعمل من شقراب) /20) فقادو (كان أو موجود في شقراب) /21) عبده حشيت (يعيش في الخرطوم) /22) ولدو زرئيت (يعمل من الخرطوم) / 23) تشأيت ودّي تخومبيا (يعيش داخل معسكر شقراب)/ 24) سامئيل ودّي سقنيتي (يعمل من شقراب) / 25) جون دنّش (يعمل من الخرطوم) /26) اسامة (يعمل من شقراب) / 27) دسبلي منقستأب ودّي قمجا (يعمل من شقراب) / 28) تسفألم مانجا (يعمل من شقراب) /29) أصير أبوبكر (تقري) / 31) فيلمون (يعمل من كسلا ومتصل بسيناء) / 30) أنوار ( نارا) / 32) عبده (يعمل من شقراب) / 33) قيري (يعمل من شقراب) / 34) عَوَتْ (يعرف ايضا بإسم: هنداقيت ويعمل من كسلا والخرطوم) / 35) يوناس تزيقاي (يعمل في السودان)   /36) رئسوم (يعمل لي يوناس زيقاي – كسلا / الخرطوم)/ 37) تخلي ودّي سنعافي (كسلا / الخرطوم) /38) ودّ مقم / مرقم (السودان) /39) ودّي حدقو (يمشي متكأ على العصى – السودان) / 11.0 – كحاس (ودّي باضع) -لقد باع أو ساوم على البيع كثير من الإرتريين من بلدة عدّي خالا الى أبو حمدان (رشايدة) أحد المهربين وتجار البشر.

 

12.0 – خالد ودّي بارنتو (يعمل لإبراهيم ويعرف أيضاً: أبو محمد / أبو أحمد من الرشايدة الذي عمل في تجارة البشر لفترة طويلة). لقد باع عدد غير معلوم من الإرتريين بسعر 8,000 دولار امريكي للفرد قبل عدة سنين عندما كان السعر معقول. يعمل مع أحد الرشايدة يسمى أبو محمد / أبو حامد وهو عمل على الإتجار بالبشر لفترة طويلة.

 

13.0 – إبراهيم (من عدي قيح – يعتقد انه مسجون في اثيوبيا بسبب انشطته للإتجار بالبشر)

 

14.0 – أبو حسين (من رشايدة السودان – ربما رئيس الشرطة في أحد المناطق السودانية).

 

يتواصل فى الجزء الثانى .....

 


 

الجزء الثانى

 

إلى الصفحة الرئيسية

Add comment

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr