Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
ابراهيم المختار/احياء العهد الارترى الجز الثالث والاخير - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

ابراهيم المختار/احياء العهد الارترى

نحو سلام عادل ومستدام (الجز الثالث والاخير)

الفصل الثانييعلن المسلمون الإرتريون هنا بأنهم ليسو ملزمين بالإعتراف بالإعلانات والبيانات التي تم تمريرها تحت رعاية النظام الإستبدادي، وعلى الرغم من أنهم يناضلون من أجل نظام دستوري إلا أنهم سيتركون مهمة وضع الدستور في أيدي الممثلين الحقيقيين للشعب، يعقدون اجتماعهم في ظل نظام عادل للتصدي لمهمة الدستور إلى جانب القضايا الأخرى ذات العلاقة بالعدالة الإجتماعية.

الفصل الثالثإن اللجنة الدستورية التي أوكلت إليها مهمة إعداد دستور عام 1997م تشكلت حصريا من إرتريين كانو أعضاءا في تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا أو متعاطفين معه، وهذا يعني بالطبع أن وجهات النظر التي وردت في ذالك الدستور هي نفس المبادء التي استرشد بها تنظيم الجبهة الشعبية في كل المجالات بما فيها: سياسة اللغة وسياسة الأرض وتحييد السلطات والرموز الوطنية (العلم) ، في انحراف كبير عن الترتيبات التي تم التفاوض ومن ثم التوصل إلى اتفاق بشأنها بين ممثلي الشعب الأرتري في دستور عام 1952م.

الفصل الرابعيرفض المسلمون الارتريون أن يتم حكمهم عبر بيروقراطية مركزية ( شبيهة بنظام الحكم الإستعماري الإثيوبي) كما يعلنون رفضهم الخضوع لأي حكم يتشكل من مجموعة عصابات تهبط إلى السلطة من الأطراف، ويطالبون بمزيد من الحكم الذاتي والحكومات المحلية ليحكمو أنفسهم بأنفسهم ضمن المعايير الوطنية الواسعة.

الفصل الخامسوبما أن التقسيم الأولي الذي يصنف المواطنين الأرتريين على أساسه مبني على العقيدة أولا تليها القبيلة ثم الموقع الجغرافي، فإن الترياق المثالي للمشاكل الأرترية التي تتعلق بعوز المساوات وانعدام الحرية يكمن في نظام حكم ذا حس طائفي (على مستوى الدولة) ونظام التقاسم العادل للسلطة يتيح المجال للمزيد من الحكم الذاتي (على مستوى الأقاليم) .

الفصل السادس: مراعات تنوع المجتمع الأرتري عند التعيين في المناصب والوظائف العامة، وإننا سوف نبذل قصارى جهدنا لتأسيس نظام المساوات، مماثل للنظام الذي تعرض للتخريب خلال العهد الفيدرالي.

الفصل السابعلقد قام النظام الحاكم في إرتريا بتعميد المناطق الأرترية بأسماء جديدة، كما أن المصطلحات والتعبيرات الرسمية المستخدمة متجرنة بشكل حصري في استبعاد للغات الإرترية الأخرى. ولابد من عكس منهج التجرنة وإيقافه فورا.

الفصل الثامنيعتقد المسلمون الإرتريون بأن قوات الدفاع الإرترية يجب أن تكون مؤسسة وطنية غير حزبية وأن تكون قوة تدخل لحراسة المؤسسات الديمقراطية وحماية الدولة وأمنها نيابة عن الشعب ، ولبناء جيش محترف ومتخصص يكون قادرا على صون التماسك الوطني الأرتري يجب أن تكون قيادة الجيش تمثيلية بالتماهي مع تنوع الشعب الإرتري وأن تكون خاضعة لقيادة مدنية.

الفصل التاسعمبدء تكافئ الفرص يجب أن لا يوحي أو يفهم على غرار نموذج سيكوتوري ( الرياضيات الإثنية) الذي يتسخدمه إسياس أفورقي كما الآخرين بتقسيم مجلس الوزراء ” السلطة” وتجميله ظاهريا، أو بتوزيع المسؤوليات على أناس يحملون أسماء مسيحية وإسلامية بالتساوي ، بينما في الواقع أن السلطة الحقيقية تكمن فيه وفي عصابته، يرفض المسلمون الإرترييون التمثيل الرمزي والفرص الرمزية الممنوحة لهم بما في ذالك تلك التي تفضلت بها عليهم بعض الجماعات.

الباب الثامن: التأكيد على الحقوق

الفصل الأوللا ينبغي أن يكون هذا مفاجأة لأحد، أن يطالب المسلمون بنفس الأشياء التي يطالب بها الأرتريون ، الفرص المتكافئة وحرية التعبير وحرية العبادة والمساوات أمام القانون والحماية من المضايقة والتمكين من الحصول على الموارد . نحن المسلمون الإرتريون نأكد اليوم على حقوقنا العادلة من تقاسم للسلطة والثروة التي لا يجوز المساس بها وممارسة الحقوق على أكمل وجه فوق الأرض التي وهبها الله لنا والتي دفعنا ثمنا غاليا من أجلها.

الفصل الثانييتمسك المسلمون الإرتريون بالتقسيم الجغرافي للأقاليم الأرترية كما كانت عليه عام 1952م وأن أي تغييرات أجريت دون موافقة الشعب عبر ممثليه المفوضين حسب الأصول المرعية ، تعتبر لاغية ويبطل مفعولها.

الفصل الثالث: يعترض المسلمون الأرتريون على معاملة الشك والريبة التي تعاملهم بها الزمرة الحاكمة وأذيالها وكذالك يرفضون معاملتهم معاملة مواطنين من الدرجة الثانية على أرض وطنهم.

الفصل الرابع: حقوق السكان الأصليين: يعبر المسلمون الإرتريون عن قلقهم إزاء الأوضاع القاسية التي يتعرض لها شعب الكنامه الذي هو شريحة من شرائح الشعب الأرتري تتعرض لمهددات جذرية ويتناقص عدد أفرادها كما أن أراضيهم أخذت تنكمش إلى مستويات خطيرة نحذر هنا بأن استمرار سياسات النظام ضد الكنامه إن تتم معالجتها فإن ذالك يعني أن أقلية الكنامه تواجه الإنقراض

الفصل الخامسبصورة عامة، ثقافات السكان الأصليين ومعتقداتهم إما أنها اختفت أو اندمجت في النظامين الدينيين الرئيسيين الإسلام والمسيحية بدرجات أقل أو أكثر، وقد حدث هذا لكثير من المجتمعات التي إما أنها انقرضت أو أنها في طريقها إلى الانقراض ، البيتاما وشعوب الإيليت على سبيل المثال إما تم ابتلاعهم تماما وإما تعرضو للإنقراض .

الفصل السادسيعتبر العفر والكنامه في إرتريا الحاضر أكثر المجتمعات الإرترية حرمانا حيث تكبدت عاداتهم وتقاليدهم وأنماط حياتهم ضربات قاسية من قبل سياسات نظام الجبهة الشعبية.

الفصل السابعولهذا فنحن نعتقد أن العفر والكنامه وبما أنهم يرغبون في الحصول على حقهم في البقاء بشكلهم وتوصيفهم المتميز ، ولذا فهم مؤهلون لتعريفهم بالشعوب الأصلية ، ويجب الإعتراف بحقوقهم الثقافية وحق الهوية واللغة والتوظيف والصحة والتعليم تحت اعتراف وحماية إعلان الحقوق الإنسانية للشعوب الأصلية الصادرعن الأمم المتحدة لعام 2007م والذي” يؤكد على حقوق الشعوب الأصلية في صون وتعزيز مؤسساتها وثقافاتها وتقاليدها الخاصة ،والسعي للحفاظ على تطوير ذاوتها وفقا لحاجاتهاوتطلعاتها ” كما يدعو الإعلان إلى ” إلى منحهم الحق في المشاركة الكاملة والفعالة في جميع المسائل التي تتعلق بشؤونهم“.

الفصل الثامن: حق العودة: يستنكر المسلمون الإرترييون بشدة مؤامرة نظام الجبهة الشعبية لإفراغ اريتريا من سكانها المسلمين من خلال نسج المؤامرات سعيا وراء إجبار اللاجئين المسلمين الاريتريين الذين أجبروا على مغادرة بلادهم من قبل الانظمة الاثيوبية المتعاقبة على عدم العودة إلى ديارهم ، ومحاولاته المستمرة بحثا عن طرق استيعابهم ودمجهم في المجتمع السوداني.

الفصل التاسعيؤكد إعلان الأمم المتحدة 13 بأن ” لأي شخص الحق في مغادرة أي دولة بما فيها وطنه الخاص، والعودة إلى وطنه ” علما بأن الأرتريين أجبرو على مغادرة بلادهم وتظل حياتهم عالقة في مختلف معسكرات اللجوء لمدة تجاوزت الأربعين عاما حيث يشكل المسلمون أغلبيتهم الساحقة ويجب إعادتهم إلى وطنهم على أرض أجدادهم .

الفصل العاشرإن قضية اللاجئين ومسائلة إعادتهم إلى أوطانهم هي قضية إنسانية كونية ومعترف بها، علما بأن جميع الدول ملزمة أخلاقيا بتقديم المساعدة ، والمسلمون الإرتريون عازمون على الكفاح من أجل استعادة حقوق اللاجئين الإرتريين الذين يرزحون في معسكرات اللاجئين بالسودان وإثيوبيا واليمن وجيبوتي حيث صارو منفيين من قبل النظام.

الفصل الحادي عشرفيما تنتزع أرض أجدادهم تحت رعاية النظام ، فإن اللاجئين ( وأي مالك صودرت أرضه) يجب تعويضهم بشكل مناسب لإعادة بناء حياتهم ، وأن عملية انتزاع الأرض التي تم ويتم تنفيذها تحت رعاية النظام الأرتري يجب إيقافها فورا.

الفصل الثاني عشر: حقوق المرأة: المسلمون الإرتريون عازمون على النضال من أجل تحسين أوضاع المرأة وحقوقها ، ويعتقدون أن قضية المرأة لا يجوز تصويرها (كما هو الحال غالبا) كنزاع بين مؤيدي حرية المرأة وبين الراغبين في حرمان المرأة من حقوقها ، كما يؤمنون بأن تعليم المرأة هو مفتاح تحريرها .

الباب التاسع: حرية الأديان

الفصل الأولبالنسبة للحالة الإرترية ، فإن تقاليد التسامح الديني ملحوظة لاسيما في العصور القديمة عندما كان الدين يعتبر مسألة خيار شخصي حسب التقاليد، كما يشهد الواقع في حالات بعض الأسر والعشائر والأقارب وحتى الأشقاء ممن يدينون بديانات مختلفة.

الفصل الثانييتمسك مسلموا إرتريا بموقفهم في كفالة حق الحرية في التعبد ويعلنون أنهم ضد التبشير من قبل أي فرد أو طائفة.

الفصل الثالثيدرك المسلمون الإرتريون التحديات التي تشكلها الحركات الايديولوجية الاسلامية العالمية التي من شأنها استقطاب المجتمعات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم ، ويعتبرونها من الظواهر الخطيرة التي تترتب عليها تداعيات على النسيج االديني للمجتمع الأرتري بصفة عامة ،وتماسك المسلمين الإريتريين على وجه الخصوص. وهنا يعلن المسلمون الإرتريون إدانتهم لأي عمل إرهابي ضد المدنيين.

الفصل الرابعيدرك مسلموا إرتريا بأن نمو الأشكال المتطرفة للإسلام هي الغالب حديثة وذات طبيعة سياسية ترتبط بالحركات القومية في الدول الإسلامية، وقد ظلت إرتري محمية عن مثل هذه الأشكال المتطرفة حتى الآن، يتجنب المسلمون الإرتريون جميع أشكال التطرف ، وفي ذات الوقت يعبرون عن قلقهم إزاء سياسات النظام الأرتري التي تؤدي إلى تفريخ التطرف.

الفصل الخامسإن النسخة المتطرفة من الإسلام وبالتالي استخدام قانون الشريعة في غير مكانه يبدو على أنه رد فعل على الهيمنة الغربية التي تقابلها بواعث الفطرة البشرية في وقاية القيم التقليدية ، وقد ظل مسلموا إرتريا معتدلين في ممارساتهم الدينية وسوف يسعون جاهدين للحفاظ على ممارستهم الدينية على ذات الوتيرة.

الفصل السادسغير أن عدم التسامح ليس من صفات المسلمين الإرتريين بأي حال من الأحوال ( تاريخ مسلمي إرتريا يخلو تماما من مثل هكذا تجارب) بل على العكس، أن التطرف وانتهاج العنف الذي مارستة إثيوبيا ومناصروها بحق المسلمين الأرتريين هو الذي تسبب في المعانات التاريخية للبلاد ، وأن انتشار العنف وانتهاك الحقوق في إرتريا ليس من صناعة المسلمين.

الفصل السابعيطالب المسلمون الإرتريون أن ترفع الحكومة يدها عن شؤون المسلمبن، يرفضون أن تقوم الحكومة بتعيين مفتي الديار الإرترية، إن ذالك من واجبات مجلس العلماء المسلمين ، وسوف يطالب المسلمون الإرتريون دوما بحكومة علمانية ( وليس “ديانات علمانية” ) لأن الحكومة العلمانية هي الوحيدة القادرة على حمايتهم من تدخلات الدولة في شؤونهم الدينية.

الفصل الثامنالمسلمون الإرتريون مصممون على استعادة هويتهم الدينية في وطنهم وسوف يتمسكون بحقوق مواطنيهم المسيحيين لإختيار هويتهم الخاصة بهم على قدم المساوات، إنهم يسترشدون بتعاليم ” لا إكراه في الدين” و ” لكم دينكم ولي دين” هكذا قضى المسلمون في إرتريا حياتهم طوال تاريخهم وسوف يستمرون على ذالك في المستقبل.

الباب العاشر: اللغات

الفصل الأوليعتقد المسلمون الإرتريون أن إجادة اللغة العربية يجب أن يعترف بها كونها من المهارات ذات القيمة المؤهلة للولوج إلى حقول التعليم والتوظيف ، كما يجب بذل جهود ملموسة لوضع اللغة العربية على قدم المساوات من حيث الأهلية التوظيفية مع اللغة التجرينية.

الفصل الثانييجب الإعتراف بمؤهلات أولئك الطلاب والطالبات الذين اختاروا بدء تعليمهم الأولي في المدارس الإسلامية بقبول حقهم في التصعيد إلى المدارس العامة طالما استوفو معايير الكفاءة على مستوى الوطن ، على أن تتم اختبارات الكفائة من قبل لجنة خبراء تمثل الشعب الأرتري ويتحلى جميع أفرادها بعدم الإنحياز اللغوي والديني والإقليمي ، علاوة على ذالك يجب إنشاء مشاريع تحفيزية لتشجيع الكفالات العلمية والتدريبية للمسلمين وتوفير فرص دراسية لزيادة خبرات المسلمين في الحقول التي يظهر فيها تخلفهم عن الركب بسبب التباينات التاريخية الناتجة عن الإقصاء.

الباب الحادي عشر: الأرض.

الفصل الأول: منذ فترة الستينات أخذت النخب المسيحية على عاتقها مشروع مصادرة أراضي القاش وبركه ، فقد تم انتزاع أراض شاسعة من مناطق قومية الكنامة عبر مشاريع الإستيطان العدوانية التي رسمها الإحتلال الإثيوبي ، وتم تنفيذ هذه المشاريع من قبل عملاء إثيوبيا من الأرتريين بما في ذالك العقيد جبرقال في منطقة أعالي القاش.

الفصل الثانيإن مسلمي المنخفضات الغربية ، الذين تعهدو بيئتهم بالرعاية لمدة قرون ، أضحو الآن مكشوفين أمام منتزعي الأرض الذين يتقدمون لإستيطان الأرض التي ينتزعها نظام الجبهة الشعبية من أصحابها، يواجه إقليم المنخفضات الغربية برمته تدهورا بيئيا خطيرا بسبب السياسات الخاطئة النظام.

الفصل الثالثيقسم الكنامه أرضهم إلى ثلاثة أجزاء ويقطنونها كما يستخدمونها في الزراعة والرعي بأسلوب التناوب الدوري ، عن طريق إبطال ثقافة إدارة الأرض تحت هيمنة دعاوى القيم الحضرية، تعمل الجبهة الشعبية على تدمير الحياة الإيكولوجية الإقتصادية و الإجتماعية والبيئية لسهول المنخفضات الأرترية برمتها.

الفصل الرابعمع ازدياد وتيرة الإستيطان وتحول المراعي الواسعة الممتدة فجأة إلى ممتلكات لشعوب أخرى ، تتعرض التجمعات الرعوية ومصادر عيشها وحتى بقائها لمهددات جدية.

الفصل الخامسبصفة عامة، لم يكن لدى سكان المنخفضات الإرترية أي مشاكل تذكر مع الضيوف القادمين للإستقرار بينهم في أرضهم طالما أن القادمين لم يتسببو في تعطيل أو مضايقة الهياكل الإجتماعية والسياسية حيث يستوطنون.

الفصل السادس: يقف المسلمون الإرتريون ضد انقضاض النظام الحاكم وهجومه على أساليب الحياة الرعوية والزراعية-الرعوية التي هي الأسلوب الغالب لدى معظم المسلمين الإرتريين الذين تعتمد حياتهم على أنماط إنتاجية مستدامة وصديقة للبيئة ، إن العبارة البريئة التي يصرح بها أفراد المجتمع الرعوي عادة بأن “الأرض ملك لله” يجب أن لا تنتهز أو يفهم من خلالها بأنهم مجتمع غشيم لا يمانع في تجريده من مراعيه وأرض أجداده.

الفصل السابعيستنكر المسلمون الإرتريون سياسة عسكرة المجتمع التي ينتهجها نظام الجبهة الشعبية لما تسببه من بتآثيرات خطيرة على الموائل الطبيعية وإزالة الغطاء النباتي بسبب القطع العشوائي للغابات وإلحاق أضرار جسيمة بالبيئة الطبيعية التي كانت متأثرة أساسا خلال سنوات الحرب الطويلة.

الفصل الثامننطالب جميع الإرتريين بالإعتراف بأن أراضي المسلمين ظلت عرضة للبطش لأكثر من خمسين عاما وعليه فإننا ندعوا جميع الإرتريين المنصفين للنضال لوفق العدوان على الأراضي والموارد الأخرى.

الباب الثاني عشر: التنمية

الفصل الأول : يدرك المسلمون الإرتريون بأن العدو الأكبر لكافة أبناء الشعب الإرتري يكمن في توليفة مهلكة تتمثل في الجهل والفقر والتحامل المتعصب ، وسوف يعمل المسلمون بالتعاون مع جميع المواطنين الراغبين للكفاح من أجل تخفيف العواقب التي تكمن وراء هذه التوليفة.

الفصل الثانيعلى الرغم من وعينا الكامل بأن إقتصاد السوق الحر ليس البلسم الشافي ، إلا أننا نعتقد أن الإنقاذ الإقتصادي يتأتى عن طريق تبني السوق الحرة حيث تحترم حقوق الملكية، وأن لشعبنا الحق في السعي وراء كل الوسائل التي يراها تؤدي إلى تحقيق النجاح الإقتصادي، دون أن يعني ذالك التغاضي عن التنمية الإقتصادية التي تتحلى بالمسؤولية الإجتماعية وتلتزم بالمعايير العالمية في حماية البيئة والثقافات الإجتماعية.

الفصل الثالثيطالب المسلمون الإرتريون بإعطاء أولوية خاصة للمناطق الأشد تأثرا بالحروب من المنخفضات التي عانت أضرار لا نظير لها في العقود الماضية ، وتتعرض لأضرار مستمرة نتيجة لسياسة العسكرة الكثيفة للأمة في الوقت الحاضر.

الفصل الرابعيدين المسلمون الإرتريون ممارسات النظام بتأسيس مشروعات عبر شركاته الخاصة أو شركات القطاع الخاص التى تحظى بميزة تفضيلية لدى النظام على حساب سكان المناطق المعنية ،يجب منح السكان الأصليين الأولوية في أحقية الإستفادة من هكذا مشروعات، بما في ذالك مشروعات التنقيب عن المعادن.

الباب الثالث عشر: الدعوة إلى الحراك

الفصل الأولندعوا كافة الإرتريين لرفض دستور الجبهة الشعبية كما ندعوا إلى صياغة دستور جديد حالما يتخلص شعبنا من نظام الإضطهاد الحالي، دستور من شأنه أخذ رغبات وتطلعات جميع الأرتريين في الإعتبار.

الفصل الثانيندعو جميع المواطنين الى الاعتراف بحقوق مجتمعاتنا الاريترية المختلفة والتي تزخر بالغني الثقافي والقبلي والعرقي واللغوي ، وهو ما يعكس المشهد الثقافي الذي يشكل جزءا لا يتجزأ من النسيج الثقافي الذي يزين وجه مجتمعنا الإرتري.

الفصل الثالثكما ندعو جميع الإرتريين للعمل من أجل استعادة الوضعية القانونية لكل اللاجئين الإرتريين بالسودان وتوفير الحماية لهم ، وليس فقط أولئك اللاجئين المتواجدين في معسكرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ، هذا التحرك هو ما ظل نظام الجبهة الشعبية يقوم بحملات لإفشاله.

الفصل الرابعنوجه ندائنا إلى جميع الإرتريين للإعتراف بأن خير من يحافظ على تعزيز وحماية البيئات المحلية هم سكانها الأصليون، كما نوجه الداء بوجوب إدانة الهندسة الإجتماعية وسياسات الإقتلاع والإستيطان للمجتمعات السكانية التي ينفذها نظام الجبهة الشعبية.

الفصل الخامسكما نوجه النداء لكافة المسلمين الإرتريين للإقلاع عن الميول الإقليمية والطائفية لصالح تمكين قوة موحدة وقيادة جماعية تعمل على تقوية وحماية مسلمي إرتريا، واستطرادا ، حماية وتعزيز حقوق جميع الإرتريين.

الفصل السادسنذكر المسلمين الإرتريين بأن هناك فرص وخيارات للتفاوض حول هذه القضايا وتسويتها ومن هنا ندعوهم للكفاح لاسترداد حقوقهم بالسعي وراء تحقيق التوافق والحوار.

الفصل السابعندعوا كافة الإرتريين محبي الحرية والسلام قبول الحقوق المذكورة أعلاه وتصحيح جميع الفوارق والتباينات جنبا إلى جنب مع كل مظلمة إرترية أخرى.

الفصل الثامنندعو جميع الإرتريين داخل الوطن وخارجه على الإحتشاد خلف حقوق المواطنين الموضحة أعلاه والإنتظام لجعل هذا العهد منصة للإنطلاق.

الفصل التاسعندعوا كافة الإرتريين لكسر الحواجز النفسية والوجدانية والسياسية فيما بينهم، ومن ثم الإنطلاق بشكل جماعي نحو تحقيق إحياء الوعد الإرتري .

الباب الرابع عشر: الطريق إلى الأمام

الفصل الأولإن مفهوم فض النزاعات المبني على فكرة أن الحلول المستدامة للنزاعات تتطلب قرار مقبولة لدى جميع الأطراف ، وإلا فإن الأطراف المعنية تواصل النضال إلى أن يستنفد أحد الطرفين أو كلاهما للقدرات ، وغالبا على حساب كلا الطرفين ، أما في حالة التوصل إلى تسوية دون معالجة المشكلات الأساسية فمن المرجح أن يعود الصراع للظهور على السطح مرة أخرى وإن بشكل مختلف إذا أدرك أحد الطرفين أنه يتعرض لمعاملة غير عادلة.

الفصل الثانيتفترض الأساليب المعاصرة لفض النزاعات التصدي لتحديد العوامل والأوضاع التي تكمن وراء جعل التفاوض بين الأطراف والتوصل إلى تسوية أمرا عسيرا ، أحد الأساليب من هذا القبيل يتمثل في إعادة الصياغة و إعادة النظر في الفرضيات الكامنة وراء النزاع.

الفصل الثالثإننا، وباعتبارنا دعاة لمقاربة فض النزاعات ، نعتقد أن هناك حاجة لاستكشاف المقاربات البديلة التي من المحتمل أن تسمح للشركاء أصحاب المصلحة بالعمل سويا عن طريق إقناعهم بأنه يمكن التوصل إلى حلول عندما تبني القرارات على المصلحة الذاتية الواعية المستنيرة بدلا من تلك القرارت المبنية على الهيمنة الضيقة والمصلحة الذاتية.

الفصل الرابعإن مصالح جميع الإرتريين يمكن استعادتها في ظل وطن ديمقراطي موحد متعدد الثقافات واللغات حيث يشعر جميع المواطنين بأن لهم مصلحة مشتركة في ازدهار البلاد وتقدمها.

الفصل الخامسيتطلب ذالك، طبعا، جهودنا جميعا لتطوير وجهات النظر إزاء الخيارات الممكنة ومن ثم التوصل إلى ترتيبات خلاقة من شأنها تلبية اهتمامات جميع شرائح مجتمعنا المتنوع. وإلا فسنظل لأجيال نتسائل عن معنى التعدد والتنوع، إن الكيان السياسي الأرتري متعدد الأعراق ، ولا يمكن لمجموعة عرقية واحدة أن تتحكم بمقاليد الدولة فيه وتسيطرعلى جميع مفاصل أجهزة الدولة في الواقع وفي نفس الوقت أن نتوقع منها القدرة على حفظ الكيان الأرتري مستقلا وموحدا.

الفصل السادسخطة العمل المستقبلي: سيكون للإرتريين ( يشمل ذالك المسلمين أيضا) وجهات نظر متنوعة حول هذه الوثيقة . غير أننا نرى أن خلق توليفة من كل الآراء المتباينة، توليفة تقودنا نحو حل قابل للتطبيق ويكون محل إجماع، سوف يكون ذالك في قمة التحديات التي سنواجهها في حقبة ما بعد سقوط حكومة الجبهة الشعبية .

الفصل السابعلمتابعة القضايا التي أثارتها هذه الوثيقة فإننا نحث جميع العلماء والباحثين والأكاديميين لنشر سلسلة من الأوراق للتوسع في القضايا التي أثارتها هذه الوثيقة.

الفصل الثامنأما بالنسبة للسياسيين وقيادات المجتمع فإننا نقترح عليهم البنود الواردة في الفقرات التالية:

(أ) : رسم الخطوط العريضة لإطار سياسي لحكومة وحدة وطنية تمثيلة يمكن تصورها.

(ب) : اقتراح وسائل وسبل ردم الفجوة الإجتماعية بين كافة المجموعات العرقية والدينية والإقليمية.

(ت) : تقديم تصور لنظام حكم عادل وجمع الإرتريين حول تحقيق أهدافه ومقاصده.

(ث) : الشروع في مناقشات واقتراح إطار للتصالح عبر كشف الحقائق ومن ثم غفرانها.

(ج) : تثقيف الجماهير بماهية الحقائق والأساطير حول عالمية الإسلام والفرق بين الإسلام كعقيدة وبين الإسلام السياسي في سياق الجغرافيا السياسية (جيوبوليتكس) في منطقتنا.

مجلس إبراهيم مختار

فبراير 11. 2010

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 

الهوامش

(1) وثيقة ” العهد الإرتري “ قصد معدوها أن تتحول إلى الملكية العامة لجميعالإرتريين محبي العدل والسلام والحرية مباشرة فور تعميمها ونشرها. مجلس إبراهيم مختار هو راعي وثيقة “العهد الإرتري” ولا يدعي ملكيتها الحصرية ، ويتألف المجلسمن إرتريين داخل إرتريا وخارجها وقد تم اختيار اسم المجلس على إسم مفتي للديار الإرترية الأكبر الشيخ إبراهيم مختار (1909-1969م) الذي تولى الإفتاء منذ العام 1940م وحتى وفاته في أسمرا 1969م ، كان المفتي إبراهيم مختار قائدا دينيا عظيما وعالما ومؤلفا ووطنيا إرتريا شامخا وموحدا جامعا . يمكن الرجوع إلى مختصر سيرته الذاتية في هذا الرابط http://en.wikipedia.org/wiki/Ibrahim_Mukhtar أو زيارة الموقع الإلكتروني المختص بأعماله http://www.mukhtar.ca/index.php

(2) نطلق في هذه الوثيقة عبارة ” الجبهة الشعبية” على سبيل الإختصار ونعني بها تنظيم “الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة” الذي تبنى هذا الإسم في تغييرا لإسمه القديم تنظيم ” الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا” الذي استولت العصابة الحاكمة من خلاله على مقاليد السلطة في البلاد بعد تحريرها .

(3) الإثنوقراطيا ، وفقا لتعريف الموسوعة الحرة ويكيبيديا ، هي شكل من أشكال الحكم حيث يتقلد أفراد مجموعة (أو مجموعات) إثنية-عرقية معينة النسبة الأعلى من الوظائف والمناصب الحكومية على نحو لا يتناسب مع نسبتها العددية من مجمل التعداد السكاني للبلاد ، وتقوم بتمثيل المجموعات العرقية الأخرى واستخدامها لتعزيز موقعها على حساب الآخرين، والإثنوقراطييون يتميزون بنظام السيطرة أو التحكم بحيث يتم تسخير أجهزة السلطة القانونية والمؤسسية والمادية باعتبارها ضرورية لتأمين الهيمنة العرقية . النخبة الإثنية تطلق على مجموعة عرقية تمكنت من الحصول على مكانة إقتصادية وسلطوية على المجموعات الأخرى ، وربما تبنت النخب الإثنية الايديولوجيات والعقائد التي تعمل على إدامة سلطانها الخاص.

(4)  بناءا على البيانات الرسمية المتاحة بالإضافة إلى معلومات موثوقة من الداخل نعتقد أن مكونات الجيش الأرتري تغيرت بشكل جوهري منذ العام 2000م . أفضل التقديرات المتوفرة تضع نسبة المسيحيين 52% خلال حرب الأعوام 1998-2000م ويعتبر هذا الرقم مرتفعا نسبيا مقارنة بعدد السكان بشكل عام ويعود السبب في ذالك أن حملات التجنيد الإجباري تتركز في مجملها على المدن الكبيرة كما أن الإذعان للأوامر العسكرية أقل فرضا على المناطق الريفية ، نسبة المسيحيين في الجيش الأرتري تتراوح في الوقت الراهن بين أواسط وأعالي الأربعون في المائة نتيجة لهروب ما يقدر بنسبة عشر في المائة منذ العام 2000م .

(5) للاطلاع على قائمة كبار الضباط في جيش الدفاع الارتري يمكن مراجعة الوثيقة المرفقة.

(6) بولير، أليس، بريكسيوفا، زوزانا وكومنتز، جشوا ، الفجوة بين الجنسين في التعليم في إرتريا 1991-1998م ، الفرصة الضائعة (يوليو 2001م) ، ورقة عمل صندوق النقد الدولي ، مجلد pp.1-25-2001 .

(7) يمكن تتبع أثر النظام الإثنوقراطي (نظام التحكم العرقي) في الوثيقة المنشورة في نوفمبر عام 1971م تحت عنوان “نحنان علامانان” نحن وأهدافنا . وثيقة غير موقعة ويعتقد على نطاق واسع بأن مؤلفها هو إسياس أفورقي وكان الهدف من إصدارها النفخ في اتجاه الدعوة إلى الإنتفاض ومخططا للهيمنة الاثنية، ابتداءا من عنوانها يمكن القول بأنها قلبت الموازنة من حيث أطراف الصراع ، فبدلا من التصنيف التقليدي للصراع والذي ارتكز عليه نضال الشعب الارتري “نحن ،الإرتريين” ضد “هم ، الأثيوبيون” قلبت الوثيقة تصنيف الصراع إلى ” نحن، مسيحيوا المرتفعات” ضد “هم ، مسلموا المنخفضات” . إن الوثيقة شيطنت القيادة المسلمة لجبهة التحرير الإرترية حيث وصفتهم بالفساد والخطل الجنسي والتعصب الديني كما وصفتهم بالبرابرة والقتلة الذي يفتقدون إلى الرؤية السياسية ويطلقون نار بنادقهم بلا هدف وبأنهم يقاتلون توخيا لله وبغرض جعل إرتريا دولة عربية، حملة تشهير مستوحات من لعبة الدعاية الإثيوبية مباشرة ، وعلى العكس من ذالك تصنف الوثيقة المسيحيين الإرتريين سكان الهضبة بأنهم وطنيون تقدميون، كما تدعي الوثيقة بأن جبهة التحرير اضطهدت و” وذبحت بالسكاكين” حوالي 550 مسيحيا من المقاتلين والمدنيين، إلا أنها لا تذكر إلا اسم قتيلين اثنين فقط ، وتستمر الوثيقة على هذا النحو متهمة جبهة التحرير الأرترية بأنها سرقت قطعان الأبقار من سكان المرتفعات ثم قامت باستخدام ريع الأبقار المسروقة في الزواج المتعدد” تعدد الزوجات” في السودان. تلك الإدعاءات التي لا تسندها أي أدلة أخذت طريقها إلى وسائل الإعلام الغربية والدراسات الأكاديمية التي نشرها مؤيدوا أسياس ، هذه الصورة النمطية عن مسلمي إرتريا مستمرة حتى اليوم، وبالتالي فإن أي منظمة يرأسها إرتري مسلم سواءا كانت تنظيما سياسيا أو موقعا إلكترونيا أو منظمة خيرية يتم وصمها بأنها ملجئ للطموحات الجهادية من قبل مناصري إسياس وحتى من قبل قيادات المعارضة الارترية والسياسيين وكتاب الإنترنت.

(8) بيت جرجس هو مكان على مشارف مدينة أسمرا عقد فيه أول مؤتمر سري إرتري.

(9الرابطة الإسلامية :هو أول حزب إسلامي إرتري ناضل من أجل استقلال ارتريا وضد تقسيم البلاد بين إثيوبيا والسودان.

(10) حركة التحرير الإرترية مشهورة أيضا بإسم ” الحركة” أسست في مدينة بورتسودان 1958م كأول مجموعة منظمة للنضال من أجل حق تقرير المصير.

(11) سرية أديس : الوحدة العسكرية التي قتلتها جبهة التحرير الإرترية وفقا لإدعاءات وثيقة إسياس “نحنان علامانان” ولكن، وحتى اليوم ورغم مرور أربعين عاما لم تظهر أسماء أولئك الضحايا الذين ادعى أسياس “أن أعدادهم بالمئات” في أي مصدر منشور، غير أن هذه الحادثة كانت ولا تزال تستخدم كصرخة لحشد التأييد والتعبئة لنشاطات اسياس أفورقي بهدف تحريض السكان المسيحيين الارتريين.

(12) جبهة التحرير الإرترية : التنظيم الأرتري الذي استهل النضال من اجل تحرير ارتريا وخرجت من عبائته كل النتظيمات الإنشقاقية.

(13) TPLF: جبهة تحرير تجراي التنظيم الإثيوبي الذي يشكل أغلبية مكونات الحزب الحاكم في إثيوبيا EPRDF .

(14) منكع : أول مجموعة انشقاقية ظهرت داخل تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا الذين تم القضاء عليهم من قبل اسياس وزمرته في أواسط السبعينات.

(15) الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا: التنظيم الذي تمكن اسياس من السيطرة عليه بعد أن انشق عن جبهة التحرير الأرترية برفقة مجموعتين أخريين استولى عليهما لاحقا.

(16) للاطلاع على قائمة موظفي الخدمة المدنية للحكومة الإرترية يمكن مراجعة الوثيقة المرفقة.

(17) التعددية الثقافية: وفقا لتعريف ويكيبيديا ، هي قبول أو تعزيز الثقافات العرقية المتعددة ، لأسباب عملية و/أو ابتغاء التنوع وتطبيقه على المكونات الديمغرافية لمكان بعينه، وعادة على المستويات التنظيمية ، مثل المدارس و الأعمال والجيران والمدن والأمم ، في هذا السياق التعددية الثقافية تدافع عن وضعية متساوية للمجموعات العرقية والدينية دون العمل على تقوية القيم الخاصة بأي عرق أو دين أو مجتمع ثقافي

ملاحق:

عبر هذه الروابط ستجد كل الوثائق التي تبين سيطرة الجانب التجريني على مجريات الحياة وتهميش كل قطاعات الشعب الارتري.

انظر الملاحق  المرفقة  عن:

الخدمة المدنية 

المناصب في الاقاليم

المناصب والرتب العسكرية

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr