Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
مجلس ابراهيم المختار/احياء العهد الارترى الجزء الثانى - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

مجلس ابراهيم المختار/احياء العهد الارترى

نحو سلام عادل ومستدام ( الجزء الثانى)

الفصل العاشر: وكما برهن عبر مجريات حياته الشخصية المسهبة في التلميع ، ظل اسياس حبيسا لرغبتين اثنتين لازمتاه طوال حياته ، هما: أ- الحقد على المسلمين ( ويتجلى ذالك في ضغينته الظاهرة ضد المسلمين التي تتبدى بشكل واضح في سطور الوثيقة “نحن وأهدافنا” كما في خطاباته اللاحقة وحملات اعتقالاته ضد المسلمين). ب- نهم السلطة والتوق نحوها وهي السمة الأساسية الثابتة التي طبعت أسلوبه في القيادة والتي شكلت قوة الدفع وراء قبضته التعسفية المتواصلة على أمتنا.

الفصل الحادي عشر: وفقا لمتطلبات المصداقية التاريخية، علينا التذكير بالأدوار الهدامة التي لعبتها القيادات الإرترية المسلمة في إشعال المعارك بين الأشقاء والتي أزهقت أرواح العديد من المناضلين الأرتريين، وأن حالة السخط التي خلفتها تلك الحروب لاتزال جراحها باقية لم تندمل حتى اليوم ويتبدى ذالك في شكل الإنشقاقات الإقليمية والإثنية ، إننا ندعو جميع الإرتريين الإنصراف عن تلك التجارب التاريخية الهدامة ونسيانها في سجلات التاريخ ، ومن ثم المضي قدما في الإعتراف بأن الحرب الأهلية التي حدثت في أوائل سبعينيات القرن الماضي لم تكن سوى نزاع بين المسلمين أنفسهم استغلها إسياس أفورقي لتوطيد سلطته، ويجدر بالملاحظة هنا أن اسياس احتضن العديد من الناشطين السابقين في الأنظمة الإستعمارية الإرترية بينما نجد أن المسلمين يظلون أسرى لخلافاتهم السابقة.

الفصل الثاني عشر: و وفقا لمتطلبات المصداقية التاريخية أيضا، يجدر بنا التذكير بأن المسلمين الأرتريين توافدو بأعداد هائلة لتبني واحتضان الحركة الإستقلالية عندما كانت في طور التكوين ، مما جعلهم عرضة لإنتقام الآلة العسكرية الإثيوبية التي أطلقت عنان غضبها وشرعت في حملة المذابح الجماعية الفظيعة وإقتلاع المسلمين من أرضهم انتقاما منهم على موفقهم الوطني المشرف ، تظهر بشاعة تلك المذابح في السجلات الـتاريخية وفي روايات شهود عيان لا يزالون على قيد الحياة، حيث سادت حملات الإرهاب عديمة الرحمة التي اجتاحت المسلمين واكتسحتهم في القرى والمدن فأهلكت الأرواح ودمرت الممتلكات وكل شيئ في طريقها.

الفصل الثالث عشر: العديد من القرى أبيدت عن بكرة أبيها وسويت بالأرض ، كما ارتكبت عمليات ذبح الرجال والنساء والأطفال دون تمييز ،وتحولت عمليات النهب والإعتداءات المسلحة والإغتصاب وتنفيذ المذابح الجماعية في مناطق المسلمين تحولت إلى هواية مفضلة للجيش الإثيوبي (بمعاونة ” نلمح إلى ذالك مع عميق أسفنا” الكوماندوس الذين هم في واقع الأمر مسيحيون إرتريون اشتركو مع الإثيوبيين في العدوان على المسلمين) وذالك قبل أن تجتاح فظائع الجيش الإثيوبي البلاد بأسرها.

الفصل الرابع عشر: إن الأثار البعدية لهذا الكابوس التاريخي لا يمكن حصرها في الواقع من حيث كلفتها البشرية في النزوح واللجوء والتشتت العائلي والحرمان من التعليم والمجاعات والتهميش والتي ساهمت بدور كبير في خلق حالة المحرومية الراهنة للمسلمين الأرتريين.

الفصل الخامس عشر: على الرغم من المعانات المستمرة التي يتكبدها المسلمون الأرتريون جراء تداعيات المظالم التي يتعرضون لها ، إلا أنهم مصممون على معاودة الكفاح بلا هوادة ، ويرفضون بكل إباء، الإستسلام والتخلي عن قضيتهم ، ولسوف يواصلون نضالهم من أجل رفاهية بلادهم جنبا إلى جنب مع مواطنيهم الأرتريين.

الفصل السادس عشر: ابتهج المسلمون الأرتريون كما جميع الأرتريين بهزيمة القوات الإثيوبية واستقلال إرتريا عام 1991م ، كما شاركو بحماس منقطع النظير وأدلو بأصواتهم في الإستفتاء الذي جرى عام 1993م ، حيث قالو نعم للإستقلال مثلهم في ذالك كمثل الغالبية العظمى من أبناء الشعب الأرتري ،معتقدين أن الإستقلال الذي أصبح حقيقة بفضل تضحياتهم سيضع حدا للمعانات والتهميش الذي تعرضو له في السابق.

الفصل السابع عشر: غير أن تآمر مسارات الأحداث التي أدت إلى وصول أسياس أفورقي إلى سدة الحكم في البلاد سرعت بتبديد آمال المسلمين الأرتريين وطموحاتهم ، حيث بدى واضحا أمام المسلمين أن الإجراءات التي اتخذها إسياس أفورقي بعد استقلال البلاد أوحت بأن العداء القديم الذي يكنه أسياس أفورقي للمسلمين الأرتريين لن يخمد ، فقد تحققت أسوء مخاوف المسلمين الإرتريين مباشرة بعد الإستقلال عندما أماط نظام أسياس اللثام عن سلسلة من التدابير الصارمة ضدهم،لقد عانى المسلمون الأرتريون أشد المعانات وتم استفرادهم على أسوء ما يكون الإستفراد (مقارنة بالآخرين) تحت نيران الإستعمار الإثيوبي قديما وتحت نيران دكتاتورية أسياس في الوقت الراهن مما جعلهم أشد ضعفا وأكثر فقرا وأسوء حرمانا.

الفصل الثامن عشر: طوال حقبة النضال التحرري، أخذت صورة إسياس أفورقي ونظامه قسطا وافرا من التحسين والرعاية بمساعدة صحفيين وأكاديميين غربيين، حيث جرت العادة على توصيفه بأنه “يختلف عن بقية الأفارقة” إلا أن تلك الصورة النمطية تعرضت للتحطيم بعد الإعتقالات التي جرت عام 2001، يجدربنا التذكيرهنا بوجود حفنة من المواطنيين الغربيين أصابو العلاقات بين المسلمين والمسحيين الأرتريين بضرر بالغ من خلال التنكر في أزياء الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان أشد مما أضرت بها الدعاية الإعلامية للعدو نفسه، ويبدو أن البعض لم يتخلى عن الأوار الهدامة التي لعبها في السابق حتى الآن.

الباب الرابع: الوضع الراهن وخلفياته التاريخية

الفصل الأول: بحكم التجارب التاريخية المريرة التي عاشها المسلمون الإرتريون تحت وطأت التدخلات الإثيوبية المتعاقبة وقمعها، فإنهم يشعرون اليوم بقلق إزاء حالة الجمود الحالية في ا لحرب الحدودية. وعلى الرغم من اثيوبيا قبلت تحكيم المحكمة من حيث المبدأ ، فإننا�� نحث إثيوبيا بالإمتثال لقرار مفوضية التحكيم النهائي والملزم وأن تسمح ببدء علمية ترسيم الحدود فورا وبلا تأخير.

الفصل الثاني: يعبر المسلمون الأرتريون عن إلتزامهم بسياسة حسن الجوار تجاه كل الشعوب المجاورة على اختلاف ثقافاتها وأعراقها وتنوعها الديني ، كما يعبرون عن تأكيدهم على السياسات التي من شأنها تعزيز التعايش السلمي في المنطقة وما ورائها.

الفصل الثالث: بالنسبة للطموحات والأحلام المشتركة بين غالبية المسلمين والمسيحيين خلال كافة مراحل النضال التحرري، فإنها لم تتجسد على أرض الواقع نتيجة لمجئ النظام القمعي الذي يتأبط السلطة في البلاد.

الفصل الرابع: إننا نقر بوجود اتجاهين جوهريين يكتنفان الميول السياسية هما: 1- الميل الشمولي (ليس النظام الشمولي) الذي يروم إلى توسيع الموارد بقدر الإمكان بالتناغم مع مبادء خلق الفرص المتكافئة للجميع دون استثناء. 2- الميل نحو الإقصاء مقرونا بالرغبة في السيطرة وكبح توزيع الموارد أو منح قدر أكبر من السيطرة لمجموعات بعينها ، علما بأن الأخير ينطبق على الميل السائد في إرتريا في الوقت الحاضر.

الفصل الخامس: إننا ندرك بأن الهدف النهائي للسلطة هو السيطرة على الموارد. والموادر تصبح غير ملموسة في بعض الأحيان كالحرية والتمكين ، وإتاحة الفرصة للمشاركة في اتخاذ القرارات والتعليم ، وفي ظروف أخرى تكون الموارد محسوسة كالغذاء والماء والمأوى ، إلا أننا نجد اليوم في إرتريا في نظام أسياس وقد أحكمت أقلية عرقية صغيرة سيطرتها على جهاز الدولة وسمحت لنفسها بإحتكار السلطة والموارد العامة مستخدمة هذا الإحتكار وسيلة لإطالة أمد بقائها في السلطة.

الفصل السادس: لا يساورنا أي شك بأن المجتمع الأرتري بكامله يتعرض لقمع دكتاتوري من النوع المدمر،ويظل المسلمون الأرتريون يعملون في داخل إرتريا وخارجها بأمانة مع كل المجموعات المحبة للسلام مساهمين بذالك في النضال العام لتخليص وطنهم من نير الطغيان والإضطهاد، ولكن، المسلمون، كغيرهم من المجتمعات ذات الخصوصية الثقافية والدينية لديهم اهتمامات فريدة وشواغل نوعية تستوجب معالجة منفردة.

الفصل السابع: في الأساس ، نموذج الحكم الموجود في إرتريا يسير في نسق مألوف: فالنظام الذي يرفض تسليم السلطة أو تقاسمها، قد عمل على تطوير نسق يهدف إلى الدفاع عن سلطته مما أدي إلى ارتفاع مستوى انتهاكاته لحقوق الإنسان وهذه الإنتهاكات تقود بدورها إلى تعاظم نفور النظام من تقاسم السلطة خوفا من الخضوع للمسائلة بشأن تلك الإنتهاكات.

الفصل الثامن: إننا نعتقد بأن إرتريا ليست بدعا من الدول الإفريقية الأخرى ، ويعني ذالك أن بقاء النظام الحالي في سدة الحكم لفترة أطول من الآن سوف يفتح الطريق أمام إرتريا للسير في ركب الدول الإفريقية الأخرى حيث تهيمن مجموعة واحدة الحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية في البلاد على حساب المجموعات الأخرى مما يفسح المجال أمام استطالة العنف والنزاعات.

الفصل التاسع: بينما يخوض الإرتريون نضالهم من أجل العيش المشترك في سلام ، يجب أن يحظى الفهم السليم للتحديات التي أمامهم من حيث تحديد ماهية العدو الحقيقي بأهمية قصوى ، نعتقد بشكل جازم بأن الغالبية العظمى من الأرتريين ، المسلمين والمسيحيين على السواء يرغبون في العيش المشترك والعيش في سلام، إذا فمصدر التنافر بين المجتمع يكمن في العصابة الحاكمة في المقام الأول ، لأنها مسؤولة بشكل مباشر عن تدهور حالة الإختلالات التاريخية وعوز المساوات في البلاد.

الفصل العاشر: إن الزمرة التي تتمتع بكل الإمتيازات في إرتريا اليوم ، ماهي إلا أقلية تتألف في معظمها من رجال مسيحيين من قومية التجرينيا ينحدرون من المرتفعات الأرترية الذين هم في الستينات من أعمارهم الآن ، أعدادهم قليلة بحيث لا تتجاور عدة مئات على أقصى التقديرات، تسلقو إلى السلطة من خلال تشكيل جناح طائفي سري داخل تنظيم الجبهة الشعبية(15) مستخدمين وثيقة “نحن وأهدافنا” كمخطط لإختطاف حركة التحرير الوطنية.

الفصل الحادي عشر: تركة الإستعمار: كما هو الحال في أي كفاح ضد الاستعمار في افريقيا، حيث يقوم المستعمر بخلق مجموعة من المحليين ويمنحها الإمتيازات المطلوبة ومن ثم استخلافها لمواصلة الممارسات الإستعمارية، مجموعة تلتمس التميز عن بقية السكان وتمارس الحكم بوسيلة فرق تسد ، وتنسب مطالبها السلطوية واحتكارها للإمتيازات إلى نوع من التفوق العرقي، والنظام الحاكم في إرتريا اليوم بفروعه الممتدة التي تتشاجر فيما بينها ، ليس استثناءا من هذه القاعدة، فإحساس هذه الزمرة باستحقاقهاحكم البلاد وفرض لغتها على بقية السكان مع عدم اعتذارها عن ذالك ينبع من عقيدتها وإيمانها بسيادتها وتفوقها العرقي وسماتها المتميزة التي مكنتها من الجمع بين السلطة والهيمنة ، في الواقع ، إن الزمرة الحاكمة المتمركزة عرقيا في إرتريا تدين بوجوها للإستعمار الإثيوبي، فهذه الزمرة ما هي إلا نتاج ثانوي للإستعمار الإثيوبي حيث كانت الفئة الوحيدة التي استفادت من وجود الإستعمار بحصولها على كل الإمتيازات من التعليم والتوظيف والمشاركة في السلطة والتمكن من الحصول على موارد الدولة وبالتالي منحت نفسها سلطات أوسع، ومن المؤسف أن هذه الزمرة نجدها تسير على خطى الإستعمار باستخدامها نفس السياسات الطائفية التي استخدمها الإستعمار الإثيوبي.

الفصل الثاني عشر: بعض الأطراف الأرترية تستخدم دستور الجبهة الشعبية كمخطط إضافي لإضفاء الطابع المؤسسي على توقها للسيطرة على السلطة والإمتيازات، علما بأن هذا الدستور وضع دون موافقة غالبية المسلمين الإرتريين وضد رغباتهم، غير أننا نعتقد أن هذه الأطراف لا تمثل غالبية المسيحيين الذين تتعرض حقوقهم المدنية للتجاوزات ويواجهون صعوبات إقتصادية كما أن هذه الأطراف لا تحظى بالإعتراف لدى الغالبية العظمى من المسلمين الذين يواجهون الإضطهاد والإقصاء بحكم الأمر الواقع والتمييز المؤسسي والإستضعاف وتجريدهم من حقوقهم بأسلوب ممنهج.

الفصل الثالث عشر: لسوء الحظ، هناك مجموعة انتهازية مسيحية صغيرة ربطت نفسها برعاية الأجهزة الإستبدادية للنظام من أجل الحصول على المكاسب، وللأسف هناك أيضا مجموعة صغيرة من المسيحيين من الموالين للنظام تتسم بضيق الأفق في الولاء،ويتواجد معظم أفرادها في الدول الغربية ، تحاول دعم النظام الإرتري المفترس الذي تتوقف فرص بقائه حيا تحت قبضة رجل واحد ، المجموعة الثانية بالذات أحدثت أضرار لا حصر لها بوحدتنا الوطنية من خلال الترويج لحملات الحقد والكراهية والتعصب الأعمى فاقت حتى تلك الأضرار التي سببها حزب أندنت بحملات الإرهابية التي خاضها ضد شعبنا في أربعينيات القرن الماضي.

الفصل الرابع عشر: التباينات الشاسعة: منذ أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها وانتهى الإستعمار الإيطالي لإرتريا وتولت الإدارة العسكرية البريطانية حكم البلاد ، وما تبع ذالك من المساومات والترتيبات اللاحقة التي أدت إلى ربط إرتريا بنظام حكم فيدرالي مع الإمبريالية الإثيوبية، منذ ذالك، تعرض المسلمون إلى اضطرابات دينية وسياسية واجتماعية واقتصادية دمرت الهياكل والبنيات المجتمعية. كما قوضت قدراتهم على الاكتفاء الذاتي ثم جاء دور النظام الإرتري الحالي ليعمل على تقويض تلك القدرات بشكل أعمق بسبب سياساته.

الفصل الخامس عشر: إن التباينات الإجتماعية والإقتصادية الراهنة تعد نتيجة مباشرة لسياسة الأرض المحروقة التي انتهجتها إثيوبيا ضد سكان المنخفضات الإرترية بحرق المئات من القرى في نهاية ستينات القرن الماضي مما أدى إلى تدمير الهياكل الإجتماعية والإقتصادية و لجوء نصف مليون أرتري إلى الأراضي السودانية.

الفصل السادس عشر: إن تأثيرات التدمير الذي تعرضت له المنخفضات الإرترية لاتزال ماثلة حتى اليوم، وأن التباينات الراهنة ما هي إلا آثار من الخرائب التي خلفها الإستعمار، ندوب من جراح الإستعمار لا ترغب الجبهة الشعبية في مداواتها ، إذ لم تقم الجبهة الشعبية بأي تحرك ذا معني ولم تفعل شيئا لإعادة بناء الحياة الإجتماعية والإقتصادية في المنخفضات كما لم تسمح بعودة اللاجئين إلى ديارهم وأرض أجدادهم خلال الثمانية عشر عاما الماضية.

الفصل السابع عشر: تظهر البيانات والإحصائيات كما يعترف كل أرتري منصف بأن المسلمين الأرتريين تتم معاملتهم فوق أرضهم كما لو كانو مواطنين من الدرجة الثانية بالرغم من كونهم شريك أصيل في الوطن، ومنذ إلغاء الترتيبات الفيدرالية من قبل المستعمر الإثيوبي يظل مسلمو أرتريا محرومون من حصتهم المستحقة في السلطة ويعانون من مظالم جسيمة في ظل حكومات متعاقبة لا ترحم ، مما أدى إلى تدهور حياتهم الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، هذه الأوضاع لم يتم تحسينها منذ العام 1991م بسبب سياسات نظام الجبهة الشعبية التي جعلت أوضاع المسلمين الإرتريين أشد مأساوية.

الفصل الثامن عشر: هناك فقط إثنتان من منظمات المجتمع المدني للمسلمين في إرتريا هما (جمعية تحفيظ القرآن التي تقوم بتعليم الأطفال) ولجنة الأوقاف التي تقدم خدمات دفن الموتى ، وقد سمح لهاتين المنظمتين بالعمل في البلاد خلال عهد الإستعمار الإيطالي، وبالمقابل هناك العشرات من المنظمات الدينية المسيحية ومنظمات المجتمع المدني العالمية والمحلية تنشط في البلاد. القسم الذي كان ينشط في إدارة العقارات الوقفية في لجنة الأوقاف تم تأميمه من قبل الدولة الإرترية تحت ذريعة العجز عن دفع الضرائب، واستطاعت المؤسسات المسيحية المطالبة بممتلكاتها واستعادتها بفضل تمكنها من جمع الأموال من الخارج بينما المسلمين يمنعون من التمويل أو أي نوع من أنواع المشروعات الإجتماعية والتنموية داخل البلاد.

الفصل التاسع عشر: هناك دلائل كافية على أن نظام الجبهة الشعبية يمارس ما يشبه نظام الفصل العنصري من خلاله أجهزته الإجتماعية والإقتصادية التي أنشأها في إريتريا منذ عام 1991 عبر شبكة من أنظمة المحابات و التحكم العرقي

الفصل العشرون: يشكل سكان المرتفعات أغلبية هائلة حتى بين نسبة ال 90% من الإرتريين الذين منحو فرصة الحصول على تعليم فوق ابتدائي ، المنح الدراسية للتعليم والتدريب في الخارج ، القبول في الكليات المحلية، الوظائف الحكومية،مهمات التكليف السياسي،الإدارة الحكومية، التعيين في البعثات الدبلوماسية ، إدارة المشروعات الحكومية، القيادة العسكرية والمدنية، الإدارات الأهلية والوطنية، وبشكل جذري، جهاز الدولة بكامله محصور على فئة عرقية واحدة ، وهو بشكله الحالي لا يعكس سمة وطنية ولا يعكس تنوع الشعب الإريتري .

الفصل الحادي والعشرون: إن قائمة المظالم التي يتكبدها المسلمون الإرتريون طويلة ويصعب حصرها هنا، ولكنها تشمل التمييز الديني والتهميش والتعذيب والقتل عبر فرق الموت والإعتقال وإغلاق المدارس الأهلية والمضايقة واضطهاد القيادات الدينية ، والتهجير المنظم ، والإستلاء على أراضيهم عبر الإستيطان القسري والهيمنة الثقافية والأخلاقية بجانب أمور أخرى.

الفصل الثاني والعشرون: لقد عاش مسلمو إرتريا وهم مخلصون لعقيدة ” اعطني حريتي وإلا امنحني الموت” ومن أجل ذالك تخلو عن أقواتهم وأرزاقهم ومكانتهم الإجتماعية وقراهم وثرواتهم وحتى أرواحهم النفيسة الغالية في سعيهم وراء الحرية والإستقلال. لكنهم عانو موتا كثيرا ولم ينالو حريتهم ، وحتى من أبقتهم الموت وجدو أنفسهم محرومون بشكل مفرط بسبب سياسات نظام الجبهة الشعبية داخل وطنهم وفي دول الشتات.

الفصل الثالث والعشرون: طوال تاريخهم المحفوظ في الذاكرة- لم يتمتع المسلمون الإرتريون بسلطة تمنحهم المشاركة على قدم المساوات في تسيير شؤون أمتهم، فقد ظلو يمسكون بطرف العصا القصيرة في كل كافة الشؤون من حيث إتاحة الفرص والحصول على الموارد ، كانو ، ولا يزالون فئة محرومة.

الفصل الرابع والعشرون: المسلمون الإرتريون هم السباقون في المطالبة باستقلال وحرية بلادهم ، وهم السباقون أيضا في التعرف المبكرعلى الطبيعة الإستبدادية لنظام أسياس أفورقي بل هم أول من تصدى له ووقف في وجهه.

الفصل الخامس والعشرون: بطبيعة الحال ، لا يعقل أن يحلم المسلمون الإرتريون بتغيير أوضاعهم تحت حكم اسياس أفورقي ( بل ربما تسوء أوضاعهم أكثر) ، فقط يحدوهم الأمل في عهد ما بعد زوال نظام الجبهة الشعبية ، نظام جديد يأملون أن يطل عليهم محملا ببشريات السلام والعدل والديمقراطية

الباب الخامس: المبادء التوجيهية

الفصل الأول: المسلمون الإرتريون، لم يظهرو ميلا نحو التفوق الإثني والعرقي طوال تاريخهم ، لأنهم يؤمنون بمساوات جميع المواطنين تحت حكم القانون ، كما يؤمنون بأن جميع المواطنين يجب منحهم فرصا متساوية في التعليم والتوظيف والمكاسب الإقتصادية.

الفصل الثاني: ظل المسلمون الإرتريون متمسكون بالأصالة تجاه الوحدة الوطنية، كما أنهم دفعو قسطا مستحقا في سبيل وحدة البلاد وبقائها كيانا موحدا ، هذا هو إرثهم منذ نشأت الوطن الأرتري وسيظلون مخلصين لهذا التراث.

الفصل الثالث: لقد بنى مسلمو إرتريا وطنيتهم ،على روح الدستور الإرتري الذي تبناه جميع أفراد الشعب الإرتري عن طيب خاطر عام 1952م ، عندما أعربوا عن رؤيتهم لوطنهم إرتريا في ظل مناخ مقبول من الحرية، حيث كانت حقوق المواطنين والمبادء التأسيسية للوطن الأرتري محل اتقاف بين الشعب عبر ممثليهم الأصليين، على الرغم من أوجه القصور التي شابت ذالك الدستور كحقوق المرءة في التصويت والترشح ، دستور العام 1952 تمت المصادقة عليه من قبل جمعية وطنية “برلمان” شرعية منتخبة في عام 1952م.

الفصل الرابع: من ثم، فإن روح المبادء الأساسية لدستور عام 1952م لاتزال توجه المسلمين الإرتريين فيما يتعلق بالرموز الوطنية وسياسة التعليم ونظام الحكم وترتيبات ملكية الأرض ، وسياسات التوظيف والتشغيل والليبرالية السياسية وأن اللغتين العربية والتجرينية هما اللغتان الرسميتان للبلاد.

الفصل الخامس: لقد تبنى معظم المسلمين الإرتريين اللغة العربية كعنصر أساسي من قوائم الدولة الإرترية واعتبروها حجز الزاوية في بنية الوطن الإرتري، حيث توصل أسلاف المسلمين إلى إجماع وتراضو على تبني اللغة العربية التي توحدهم توخيا لتفاهم أكبر وسعيا وراء تحقيق الصالح العام دون التخلي عن حق تطوير لغاتهم الخاصة.

الفصل السادس: لدى المسلمين الإرتريين إيمان راسخ بأن مؤهلاتهم الوطنية ضاربة بجذورها في أعماق تاريخ هذه الأمة ويفتخرون بالحفاظ على تراث أبائهم وأجدادهم الأبطال الوطنيين أمثال إبراهيم سلطان وعبد القادر كبيري وحامد إدريس عواتي والشيخ محمد عمر أكيتو وعثمان صالح سبي وإدريس محمد آدم وبقية الأبطال . يرفض المسلمون الإرتريون رفضا قاطعا تدنيس أسماء أبطالنا أو التقليل من شأنهم وعدم تقدير مكانتهم بأي وسيلة من الوسائل أو بأي شكل من الأشكال.

الفصل السابع: إن تعصب النظام الإثنوقراطي يتجلى بوضوح في التعيين للمناصب التي تعنى بالمحافظة على التراث الوطني الإرتري والمعالم التاريخية الوطنية، بالنظر إلى مجتمع متعدد الثقافات ، ليس مصادفة أن يكون أعضاء لجنة التراث الثقافي أحد عشر عضوا جميعهم مسيحيين من قومية التجرينيا، وبالنتيجة فإن إدراج الموقعين الأثريين، دير ” دبري-بيزن ” الذي بناه أبونا فلبيبوس عام 1361م ، و” كنيسة كداني محرت ” التي يعود تاريخ بنائها إلى مئتي عام في منطقة صنعافي ، إدراج هذين الموقعين التاريخيين في قائمة الآثار الثقافية الجديرة بالترميم ليس مستغربا ، بينما لا تتضمن قائمة الآثار الثقافية الجديرة بالترميم، أربعة من المساجد الكبرى وهي : (مسجد أبو حنيفة الذي تم بناؤه عام 1203م ، و مسجد شيخ مودوي وتم بناؤه عام 1503م في منطقة حرقيقو على يد الشيخ مودوي ، ومسجد حمال الذي بناه الشيخ عمر ابن صادق الأنصاري عام 1543م ، ومسجد الشافعي) أو الأطلال الأثرية في الساحل ودهلك وحتى في عدوليس.

الفصل الثامن: يعترض المسلمون الإرتريون على الهوس الذي يبديه النظام الإرتري في الإهتمام الإتنقائي بترميم الآثار الفنية المعمارية الفاشية والإستعمارية والحفاظ عليها ، مثل الموقع الأثري المعروف ب- آرت ديكو- في أسمرا، بينما يتجاهل ويقوم بتدميرالمواقع الأثرية الإسلامية التي يعود تاريخها إلى قرون خلت ، لاسيما في مدينة مصوع الميناء الرئيسي للبلاد والتي أعلنتها منظمة اليونيسكو وصنفتها ضمن إحدى مكنونات التراث العالمي وفرض الإسم المتجرن” هملاي دسيت” على جزيرة الشيخ سعيد التاريخية

الفصل التاسع: إن أفضل طريقة للمسلمين الإريتريين ،في ظل تعددهم العرقي واللغوي وتنوعهم الثقافي وانتشارهم على رقعة جغرافية واسعة متباعدة ،هو توحيد الصفوف للدفاع عن حقوقهم في المعادلة الوطنية ، ولا يتأتى ذالك إلا عندما يتم تعريف هذه الحقوق على أساس هويتهم المشتركة.

الباب السادس: العدالة ، والحرية والديمقراطية.

الفصل الأول: إننا ندرك بأن الديمقراطية منهج ووسيلة لتحديد من يحكم وكيف يحكم، وعلى الرغم من كونها إحدى الفضائل الإنسانية، إلا أن الديمقراطية لا الحرية كما لا تضمن السلام ، ومهما يكن من أمر، فإن النظام الديمقراطي ضروري لإزدهار الحرية وضروري لكي يسود السلام، ونحن في خضم مساعينا نحو وطن تعمه الحرية والسلام ، نسعى بكل جهدنا لخلق مجتمع تكون فيه حقوق الجماعات والأفراد مصانة ولا يسمح التصرف فيها تقابلها حكومة بصلاحيات محددة.

الفصل الثاني: يعتقد المسلمون الإرتريون بأنه من أجل تعزيز السلام والعدالة والحرية ومن أجل العيش في ديمقراطية متعددة الثقافات(17)، يجب التمسك بالمبادء التالية:

(أ) : الاعتراف بكرامة الأفراد الأساسية والمساواة بين جميع المواطنين .

(ب) : القبول بمبدأ إجراء انتخابات حرة ونزيهة مع توفير حق الإختيار الحقيقي.

(ت) : صياغة سلطة الحكومة العادلة بناءا على موافقة المحكومين.

(ث) : مسائلة الحكومة أمام ناخبيها والقبول بحق المعارضة الحقيقية.

(ج) : مبدء العدالة والمساوات أمام القانون والتمسك بقدسية الحريات ، حرية التعبير والتجمع والحركة والرأي والتدين.

الفصل الثالث: الإختلاف في الرأي هو أعلى مراتب الوطنية . ويجب أي يكون الحق والقدرة والرغبة في انتقاد أي مفصل من مفاصل حكومتنا على كل المستويات جزءا من ثقافتنا الديمقراطية ، نعتقد أيضا ، بأنه يجب على الحكام والمحكومين تعلم وممارسة التسامح من أجل حكومة ديمقراطية ناجحة.

الفصل الرابع: إننا نعترف بأن أي قضية- قضية مسلم أو غيره- لا يمكن إثارتها ومن ثم حلها بأمان في غياب الديمقراطية، التي لا تستطيع هي الأخرى تحقيق متطلباتها المرتقبة كاملة إذا كانت الفئات المحرومة مستبعدة من المشاركة الكاملة ، الطريق إلى الديمقراطية يجب أن لا يبدء بتقوية وتمكين البعض بينما الآخرين مشلولو القدرات بفعل الحكم الإستعماري وآثاره المحلية.

الفصل الخامس: إن شعارات ” المساوات” لا يمكن إثارتنا قبل تمهيد الساحة وتسويتها للتنافس الشريف بالفرص والحقوق ، و لا يمكن للديمقراطية أن تزدهر ، أو حتى تنبت ، إذا تم تثبيتها على أسس هشة وغير عادلة بل بالعكس تكون الديمقراطية في هكذا حالات بداية انحطاط نحو هاوية نظام طاغوتي.

الفصل السادس: يعتقد المسلمون الإرتريون بأنه إذا لم يتم تحقيق العدالة لكافة الأرتريين على قدم المساوات ، وذالك بالقضاء على المواطنة الطبقية السرية منها والعلنية سواء بالممارسة أو بالإفتراض فإن إرتريا سوف تشهد اضطرابات ستؤدي إلى تقويض فرص بقائها كدولة، إن التباينات الحادة في الحقوق والسلطات يجب القضاء عليها كما يجب استعادة العدل والمساوات.

الفصل السابع: بالتالي ، فإن الخطوات نحو التعافي من الجراح ومن ثم المصالحة تتطلب الإعتراف بهذه الحقائق التاريخية التي لا تخطأها العين كما تتجلى في التباينات الإجتماعية والإقتصادية الراهنة، والتصدي لتلك الحقائق بنية ردم الفجوة الإجتماعية والإقتصادية ووضع أسس متينة لدولة آمنة قابلة للحياة ومستقرة بعد زوال نظام الجبهة الشعبية.

الباب السابع: نظام الحكم

الفصل الأول: الإتقاف والوفاق على الأساسيات بين مكونات المجتمع ، أسس مبنية على علاقات منسجمة ينبغي أن تظل كثوابت مع تحديد مرجعيات غير قابلة للتغيير ، وأن الأسس التي تقوم عليها الوحدة الوطنية الاريترية لا ينبغي أن تكون قابلة للأخذ والرد.

 تتمة في الجزء الثالث

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr