Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
تأبينية كسلا للقائد أحمد ناصر - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

تأبينية كسلا للقائد أحمد ناصر

عبده إبراهيم.

20140328-ahmed nasser kassalaأقامت الجماهير الإرترية  بمشاركة القبائل الحدودية إحتفالية تأبينية للمناضل القائد / أحمد ناصر في مدينة كسلا بحي الحلنقة لمدة ثلاثة أيام بمنزل عمنا محمد موسى (من أقرب أقرباء أحمد ناصر في كسلا)  ،وكان ختام العزاء يوم أمس 28/3/2014م بعد صلاة الجمعة  ، إذ أتخذت المناسبة  شكلها الرسمي حيث  قدمت كلمات زعماء القبائل والقيادات التنظيمية والحزبية.

 

  خاطب عمنا موسى قطين والذي حضر ضمن وفد القضارف بالشكر لكل الحضور  ثم قدم وكيل عموم قبائل الحباب  بمدينة القضارف عمنا محمد علي محمد سعيد بكلمة ترحم على القائد/ أحمد ناصر مشيدا بنضالاته من أجل تحرير إرتريا أرضا وإنسانا ،مشيرا إلى الأخلاق الرفيعة التي كان يتمتع بها ومجهوداته النضالية والتزامه بمبادئه حتى لقى ربه وهو يحمل هم الأمة داعيا لأسرته وكل أصدقائه وللشعب الأرتري الصبروالسلوان .

20140328-ahmed nasser kassala

 ثم تحدث ناظر عموم بني عامر مقدما تعازيه للشعب الإرتري عامة وجبهة التحرير الإرترية  خاصة وأسرة الشهيد وأصدقاء المناضل القائد أحمد ناصر ،وقال إن موت هؤلاء القيادات  تحي روح الثورة  في نفوس الشعب الإرتري جنودا وشعبا ، إن أحمد ناصر كان يعمل في ربط أواصر شعوب المنطقة يوم أن كان على رأس الجبهة وإنه رجل طيب المعشر عرفناه بطلا شجاعا ووطنيا جسور.

ثم تحدث السيد/ محمد طبنجا مدير مدرسة ثانوية البنين بإمقرقور بشئ من التفصيل وبلغة عاطفية أحزنت الحضور حيث قال "المناضل البطل أحمد ناصر لم يكن مجرد جندي أو قائد بجبهة التحرير وهي في أحلك لياليها ،حيث كانت فترة قيادته صادفت الأيام التي تم فيها كل الترتيبات الداخلية والإقليمة والعالمية لتخلص من جبهة التحرير كونها إرادة قوم تعارض إرادة أقوام آخرين أكثر قوة ، كل ذلك قد يكون جعل غشاوة في ذاكرة الإرتريين تجعلهم يقللون -إن لم يكنوا يجحدون - تضحيات قيادات الرعيل الأول ومنهم المناضل القائد أحمد ناصر ، وقال طبنجا أن القائد أحمد كان عفيف اللسان ونظيف اليد فلم يترك لأسرته إلا صفحات من التاريخ النضالي الناصع البياض ، وكان وطنيا بكل ما تعنيه  الكلمة ، فلم   تسجل عليه روح  العنصرية والقبلية ، عاش  جنديا مخلصا ، ومات عليها، وأنهي طبنجا خطابه بالإشارة إلى كثير التأبينات التي أجريت في السودان والعالم والبرقيات التي لا حصر لها من الأفراد والهيئات عبر مختلف وسائل الإتصال ، وقرأ على الحضور برقية جبهة التحرير الإرترية.

وتحدث في المناسبة ممثل الحزب الإتحادي (الأصل) أصالة  عن حزبه ونيابة عن باقي أحزاب المعارضة السودنية معزيا أسرة الشهيد وا والشعب الإرتري قائلا: إنه يعرف شخصيا القائد أحمد ناصر وبأنه كان رجل مخلصا للقضية الإرترية، واضاف لقد سألنا أحمد ناصر ذات مرة بماذا تسعودننا أنتم السودانيون؟ فقلنا له بهذه الأرض وشعبها .. ترحم عليه وسأل الله أن تحقق الأهداف التي ناضل من أجلها .

كان هذا الحفل التأبيني فرصة للقاء كثير من المناضلين  ،وبعض قيادات التنظيمات الإرترية والسودانية وزعماء القبائل الحدودية ،وليس إكرام كسلا  للقائد أحمد ناصربغريب  ، حيث كانت المدينة منطلق  الثورة أيام كانت للثورة روح وريحان ، حين كان منظر الثوار يسعد الصديق ويملأ نفوس الأعداء خوفا ، كانت الثورة يومها تحمي كرامة الإرتريين في الداخل والخارج ولم تكن تسمح لأحد أن يهين إرتريا كما يفعل بدو الزبيدية اليوم ، يهينون الإرتريين ويقتلونهم في مواقع على مقربة من المواقع التي كانت تملأها الجبهة رعبا، مثل هذا القائد ورفاقه من قيادات جبهة التحرير كانوا يحمون كرامة الإنسان الإرتري برغم التجارب المريرة التي تعرضوا لها في نهاية الثمانينيات ، لأن حظهم السيئ أظهرهم على أنهم مشروع عربي مسلم ضعيف ،فلم يرضى به مشروع آخر وهو مشروع تقرنيا مسيحي قوي مدعوم من الغرب وإبنته المدللة إسرائيل ، ونحن نعيش اليوم نتائج تلك التصورات وما أعقبها من أعمال.

ننهي القول في هذه التأبينة بسؤال سألته لأحد المناضلين من الرعيل الأول ،قلت له : شعورك وأنت تودع مثل هذه القيادات سبي وعبد الله إدريس.....كل تلك السلسة الطويلة ، واليوم أحمد ناصر ؟ "قال لي: يابني إن هؤلاء يموتون بعد أن عملوا ما عليهم من الواجب حسب مقدراتهم وإمكانياتهم والمهمة يجب أن يتحملها جيل اليوم ، فهو أكثر علما مستفيدا من تاريخ الرعيل الأول ،وأضاف مستطردا غريب أمر وطننا ، نحن نحلم بعودة إلي بلادنا ،و جندي  النظام اليوم يحلم بفرصة تجمعه بفرجة على الحدود تكون له مخرجا من هذا الوطن البئيس ، والسياسين في أسمرا يحلمون بجواز سفر، ويقول أما أنا وفي هذا العمر أحلم بقبر على وادي لبكا لكني لن أدخلها إلا وأنا مرفوع الرأس أسوة بتلك القيادات التي رفضت إغراءات أفورقي إلى عيش الذل ، فماتوا في منفاهم كراما.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr