Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الشهيد ياسين احمد نجم أفل من سماء النضال ولا نامت أعين الجبناء - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الشهيد ياسين احمد نجم أفل من سماء النضال ولا نامت أعين الجبناء

Yasin Ahmed

كأن موجة الصقيع التي تعم المنطقة في صباح  يوم الثلاثاء تعبر عن نعيها وأليمها لولا يقيني  بأنها لا تعي ولا تعقل لجزمت بذلك , نزل إلينا خبر النعي الأليم  كالصاعقة وكأن الدنيا أظلمت وضاقت بما رحبت  , تركنا ورحل وذكرياته تملؤ أفق النضال وزوايا الوطن , كان مناضلا وابن مناضل وينحدر  من عائلة سطرت الأمجاد وصنعت التاريخ في مقاومة الظلم والاستعمار وقد كان شهيد الأمة بطل لا يشق له الغبار ,اعترف لشجاعته العدو قبل الصديق ولم يغادر ساحة القتال قط ، منذ أن أصبح يافعا  فقد لبى نداء الوطن و كان عازما على دفع الظلم عنه وتحريره من براثن الطغاة المستبدين الذين عاثوا فيه الفساد وها هو اليوم يستشهد على فراشه وقد تمكن منه التعب والإرهاق والمرض العضال الذي أصابه بينما هو يقود جيشه من انتصار إلى آخر  لكنه استشهد  هنا في السويد ولسان حاله يقول كما قال قدوته الشهيد البطل خالد ابن وليد رضي الله عنه : "وها انا اليوم اموت على فراشي ولا نامت أعين الجبناء" .

انه شهيد الأمة و رمز النضال وأسطورته الذي تتناقل حكايات شجاعته الألسن في الوطن (ارتريا) و خارجها انه قاهر الهقدف (الجبهة الشعبية ) النظام الديكتاتوري الحاكم في البلاد منذ عشرين عام ومنذ عشرين عاما والشهيد المناضل يقاوم هيمنة وشوفينية ودكتاتورية أسياس وزمرته بفوهة بندقيته وقوة إيمانه وشدة صاعديه .

في فجر يوم الثلاثاء الموافق 19/02/2013 في الساعة السادسة إلا ربع  ميلادية انتقل الشهيد ياسين احمد حمد الذي ولد بقرية عبي بمحافظة جنوب البحر الاحمر  الى جوار ربه في مستشفى كرونباركس قودن (kronparksgården) في ابسالا بعد صراع مرير مع مرض السرطان  (الورم الخبيث) الذي عم جسده وانتشر في خلاياه وأنهك قواه .

حاولت ان القى نظرة وداع إلى وجهه وكان  جسده النحيل الذي كان انهكه المرض مطروح على السرير  ملتحف بلحاف خفيف,  ترددت قليلا قبل ان افعل ذلك وعندما أمطت اللحاف من على  وجهه هالني ما رأيته من ضياء وتلك الابتسامة على شفتيه كأنه يواسيني أنا ويشد على أزري " سبحان الله و كأنه ينظر إلى مكانه في الجنة ورب العزة أزاح الغطاء الذي بينه وبين مكانه في الجنة (فًكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) سورة ق الآية  (22 ) , ويحكي لي صاحبي الذي كان بقربه حين فارقته الروح بانه كان يتمتم ويقول بانه يشاهد الاخضرار والأشجار والظلال تملأ المكان بينما الشهادة لم تفارق شفتاه وهو في الغرغرة فقد كانت أخر محادثته في الدنيا كانت مع أمه حيث طلب الاتصال بها وتحدث معها على انفراد ،حينها عبر عن ارتياحه واستعداده لقدره .

مع ان معرفتي به لم تتجاوز بضع شهور لا أني كنت اكتشف كل يوم وكل أساعة قوة إيمان تلك الشخصية وسعت صدرها والقدر الكبير الكبير من هموم الأمة الذي حمله بقلبه وتفاؤله الكبير بمستقبل الوطن  وكنت استشف تفانيه بنضاله وحبه لوطنه ولمن يشاركونه به وقد حكى لي دوما مدى تماسكه بالنضال ضد الظلم وانه ليس هناك من سبيل غير القوة رغم كرهه لذلك ، وكان يذكر مدى صعوبة ان ترفع السلاح وتقاتل أخوك في الوطن لكن الظلم والجبروت الذي طال الشعب من هذه القلوب الميتة التي تحكم البلاد  فاق كل التصور ولم يترك سبيل آخر غير درب القوة  و دوي السلاح .

كان في منتصف العقد الثالث من العمر حين حضرته المنية  فقد بعثه التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الاحمر الذي كان احد ابرز قادته الميدانيين  بوصية خاصة من القائد إبراهيم هارون إلى السويد  عله يجد ترياق لتلك السموم التي فتكت بجسده أو عله يتعرف على ماهية مرضه الذي كان يسبب له آلام لا تكاد تفارقه ولا يطيقه إنسان  ، أثناء قيامه بالفحوصات هناك كشف له انه مصاب بالسرطان وعليه إجراء العملية لاستئصال الورم فقد قام بذلك لكن الألم  استمر يزيد ويزيد ما عزز شكوكه كون أن الذي يعاني منه هو آثار السم الذي دسه العدو و تجرعه هو والمجموعة الأولى التي تمردت  على القهر الذي مارسته الجبهة الشعبية على المواطنين  منذ بواكير الاستقلال وكان والده  هو الذي يتزعمهم  . فقد أودى هذه السم  بحياة والده المناضل احمد حمد المشهور وبعض رفاقه 1998  ولكن الجرعة التي تلقاها  الشهيد ياسين   لم تكن قاتلة بينما بقيت  آثارها الفتاكة بجسده  وذكرياتها الأليمة  علقت بذاكرته حيث فقد بها أحبابه و والده العزيز. لم يكن بحالة تستجيب للعلاج حين وصل إلى السويد فقد تملك الورم خلايا جسده وعشش بها وأوقف عمل الاعضاء الداخلية ، رغم ذلك كان بهمة عالية وإيمان قوي بالله و إرادة صلبة مع ان الأطباء ابلغوه بأنه يعاني من حالة يتعذر شفاؤها فلم يكترث ابدا للحياة بقدر ما أهمه  تحقيق العدالة ودرأ الظلم عن العباد في بلده الحبيب ارتريا .

يا الله ما اقصر حبل الأمنيات وما أضيق صرة الحياة تجمع لتفرق وتفرق لتجمع جمعتنا لبرهة لتفرقنا بسرعة  ، افل النجم وغاب وفقدت الأمة بنعيه عمودا صلبا ومناضلا فذا وبقيت اسطوراته حية خالدة  ولا نملك إلا أن نقول  لا إله إلا الله محمد رسول الله  وإنا لله وإنا إليه راجعون .

بقلم /شفا عمر                                                          

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr