Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
التغييرالمنشود - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

التغييرالمنشود !!!

حسن إدريس

hassan idris2التغيير  لغة  في المعجم الوسيط هو "جعل الشيء على غير ما كان عليه "مصطلح التغيير" انتقال مكون الاجتماعي من وضع لايرضي به  إطار التحولات النوعية الكبرى من ثم الانطلاق إلى  مستقبل أفضل. وهو اكبر حالات التحول الإيجابية التي يخرج منها وهوأكثر وفاعلية وقوة وقدرة على إدارة شئونه "

"التحول الملحوظ – في المظهر أو المضمون – إلى الأفضل"

هذه بعض من التعريفات التي تقرب لنا الصورة أو المشهد للتغيير لكن هل لنا أن نتخيل او نرسم الخارطة التي نصبو اليها في إطار متناسق لهذا الوطن الجريح وما هي الأدوار التي علينا ان نلعبها والخطوات عملية التي نضعها في أرض الواقع ، - وبعيد عن ما نتوهمه –أي أن نترجم أحلامنا الى لغة نخاطب بها عقولنا أولاً -ونتحدى بها أنفسنا - ومن ثم محيطنا ومن بعدها نزيل هذا الكابوس الجاسم على صدر شعبنا . وهنا يأتي * المفصل الأول:

 وهو أن نعرف أنفسنا ومقدراتنا وما الذي نريده ؟ وكيف نصل اليه ؟ وللإجابة علي هذه التساؤلات علينا أن نتعرف علي إن السلوك الواعي لمواجه للأزمة وهو بمثابة الانفجار الذي يعيد الاتزان للعقل"، إنه انفجار المبادرات العظيم، يجب أن يكون صادماً بنفس وقع الصدمة أو يزيد، يجب أن يمزق  الأفكارالشريرة - الصغيرة - شر ممزق، وان يكون صادماً للقناعات الهشة البعض منا يظن أنه سيسير هذا القطار وحده، و"يريد أن يعمل في كل المستويات، وعلى جميع الأصعدة ". ليصل لحل كل المشكلات التي تعترض طريق النضال، ويعتبر نفسه المسئول الوحيد عن مجتمعه ولكن الحقيقة عكس ذلك وهي إن العمل الثوري يتطلب تضافر جهود كل الوطنيين ، وما علينا أن نتعرف عليه هو واجبنا في كل مرحلة ، وهو ان نقدم النموذج الأمثل لما نبدع فيه ، "فمؤسسات عصرنا هذا تقوم على بناء نظم النقد والتطوير وتلقي الأفكار" عند وجود هذه النظم  وما لدينا من القدرات الذاتية على التطوير والبناء والعمل وفق روح الفريق . وهو النظام الذي يجب أن تشيد عليه المؤسسات،  وهو العمود الفقري  لأيّ عمل جماعي والضامن الحقيقي له ، كما يجب أن تكون هناك "آليات واضحة تسري من خلالها عمليات النقد والتطوير"والمسائلة والمحاسبة .

أنواع التغيير :

 1/  والتغيير الشامل العميق  :  يبدأ بتغيير القيادة الدكتاتورية ، وهي الخطوة الأولى الفعالة، نحو التغيير الشامل،. ويمتد ليشمل جميع مناحي الحياة. فإن تغيير القيادة المتعسفة "أو النجاح في تغيير نمط تفكيرها لا يمثل الهدف النهائي للراغبين في إحداث التغييرات الكبرى"، ولكنه "يمثل الخطوة الأولى نحو التحولات النوعية التي تقفز بالدولة ومؤسساتها قفزة هائلة إلى الأمام."

2/ التغيير الجزئي :  فيتم في  بعض المفاصل الحيوية ، "كالتغييرات التي تتناول الإصلاح الاقتصادي أو الدستوري أو العسكري"، التي تمس جانباً من الوضع العام للمجتمع وتترك الجوانب الأخرى  التي لا تحتاج إلى تعديل .

وإن" تحديد المفكرين "والقادة والسياسيين" لنوع التغيير الذي يأتي في الأولوية "والخطوات العملية التغييرية – أي ترتيب أولوياتها- ، وتحديد المسار الذي سيسلكه الذين يحملون هموم الوطن من الطليعة التي تسعي جاهدة للوصول الى  التغيير المراد الوصول اليه . " المقصد بتغيير القيادة "لايعني الاشخاص فحسب ، ولا ذهاب الطاغية، بل "القيادة على مستوى الدول تشمل الحاكم والحكومات وكل مؤسسات وأجهزة الدولة وكيفية إدارتها" وطريقة الوصول للحكم و التداول السلمي للسلطة .

وكذلك "ليس لموضوع التغييرعلاقة بنضج البشرية  بقدر ما له إرتباط وثيق بنمط التفكير" والوعي وتراكماته والفعل المصاحب الذي يُبني على الأفكار الخلاقة التي ينادي بها المفكرون. وإن ما يقوم به أصحاب المبادرات الكبرى من قوى المجتمع المختلفة لا يتعدى "تهيئة الأرض وحرثها "وتقديم نماذج رمزية تبعث الأمل"، للفعل الثوري الذي يقوم به القادة  الوطنيين الذين يأخذون بزمام المبادرة، ، "ويظل التحدي الأكبر أمام هذه المبادرات في مدى تتوافقها" واتساقها مع برنامج الحكومات القائمة، "فإن كانت ضد توجهات السلطة القائمة "- كحال قوى المعارضة الأرترية - حينها "يكون التحدي في كيفية كسر هذه القيود التي تحول دون تنفيذ تلكم المبادرات". وإن من أكبر الأخطًاء التي يرتكبها قادة العمل الثوري حين تعد جموع الجماهير بما لا  تستطيع أن تفي به، وهي "يحدوها الأمل أن تُحدث هذه المبادرات التحتية وحدها التغيير"، دون أن تبلور هذا المشروع وترسم الاستراتيجيات وتضع الخطط العملية وكيفية تنفيذها والإدراك لعامل الزمن.

 وإن "المسافة الزمنية ما بين صرخة المفكر وتلبيتها من قبل القائد "أن لم يكن هو المفكر ترتبط ذاك الارتباط الوثيق بالوعي للحاجة الملحة للتغيير والإدراك العميق للوضع الذي يعيشه المجتمع وفهمه لتلكم الصرخة وإتباعه للسلوك الذي يؤدي الى النتائج المبتغاة .

إن" المسافة بين المحاولة الأولى والتمكين" ترتبط بقدر ما للقائد من عزيمة وعناد ومقدرة على التحمل ورؤى وأفكار خلاقة ، "فلربما خاض  تجارب ولكن لم يوفق في تحقيق أهدافه" وقد يحاول مرة وأخري وينجح، أو" يكون الإخفاق كبيراً لدرجة لايستطيع هو والمجموعة استكمال الطريق" ،لتأتي مجموعة ثانية وتكمل المشوار. والبطل الشهيد/ حامد إدريس عواتي أقرب مثال على توحد المفكر والقائد الطليعي في تجربتنا في الثورة الأرترية .

 ومن" أهم خصائص التي يجب ان تتوافرفي قادة الحراك التغييري، الوعي بطريقة رسم استراتيجيات واضحة المعالم والأبعاد "، التي تحدد الأولويات وتضع الخطط والبرامج على حسب السقف الزمني، والاليات التي تؤدي

للوصول الى النهاية المرجوه في إطار التغيير السياسي . وأن يدرك إن المجتمع كله شريك في صناعة التغيير، وأن الجميع مسؤلون عن العمل في كل المراحل، و إن التغيير مسئولية شعب بأكمله لا يمكن أن يلقيها أحد على عاتق الآخر، كذلك "لا ينبغي أن يستعلي أصحاب مرحلة  على من سواهم قائلين لهم :

- أنتم لم تشاركوا معنا وليس لكم مكاناً اليوم ".فإن "المجتمعات الواعية تعلم أن التغيير هو فن تتابع الأدوار"، وأن مشاركة الجميع مطلوبة وإن اختلفت توقيتاتهم في المشاركة، فالمهم أن يشارك الجميع وأن يعمل السابق – الطليعي- على حض الذين تقاعسوا في اللحاق بهم ، ويكون كحادي الركب ، كما يجب على اللاحقين احترام وتقدير دور الذين سبقوهم في العمل الثوري. وأن "كل كفاءة ستتصدر المشهد حين تأتي المرحلة التي تبرز فيها الحاجة إليها". أن مهمة تحرير شعبنا هي في وسعنا وليست فوق طاقتنا، والوقت لا يزال في صالح الشباب، لما لهم من عزائم متقدة، وجذوة الشباب تستعرفي صدورهم. فنضالنا بقليل من التوجيه من شيوخنا سيأتي أكلهُ . إن قدرتنا على الحذف والإضافة هي التي تمكنها من تغيير المشهد ومنع التكرار الأحداث المؤسف ، وبمقدار جرأتنا على الإضافة،  يجب أن تكون جرأتنا على الحذف، و"التخلص من كل عنصر من العناصرالتي يعطل إتمام المرحلة" هذا العنصرليس بالضرورة أن يكون شخص، بل قد تكون فكرة  إنتهت صلاحيتها أو وسيلة تؤدي الى الطاغيان أو مجموعة ظهر فسادها.  

  يتبع في مفاصلين قادمين الثاني معرفة الخصم / والثالث وضع الأستراتيجة ووسائل التنفيذ .

المراجع د. مصطفى الخشاب / د.هشام مرسي / الأستاذ / وائل عادل  / جين شارب

 

(21:08:18) 2014-02-11 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr