Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
المفقود: هل التغيير وإرادة التغيير ؟ أم إدارة التغيير والحلول؟ - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

المفقود: هل التغيير وإرادة التغيير ؟ أم إدارة التغيير والحلول؟

الحسين علي كرار

Gash barka and the lost changeالتغيير حصل في المجتمع الارتري منذ بدأ في النضال السياسي ثم النضال العسكري والمعروف عن الحرب أنها دمار وقتل ولجوء وتشرد وشتات ولكنها تحرك الوعي وتطرد الجمود في الأفكار والعادات والتقاليد والثقافات والكثير من مفاهيم الناس، وترسي مفاهيم وأسس جديدة للمجتمع ، وهذا ما حصل للمجتمع الأرتري ، بالاضافة إلي هذا  التغييرالكبير ، يوجد التغيير الذي أحدثته ثورة المعلومات والتقنية والشبكات العنكبوتية إذ جعلت معلومات المجتمع الايجابية والسلبية والمحمودة والمسيئة كلها متوفرة حتي الذي لم يتغير في مفاهيمه قد أصبح  مهيء للتغيير (فإرادة التغيير) بصفة عامة متوفرة في المجتمع الارتري ولكن اعتقد غير المتوفر هي (إدارة التغيير وحلول المشاكل) فإدارة التغيير أداتها القيادة فلا تغيير بدون قيادة ، ولا قيادة تغيير بدون معرفة وقدرة وكفاءة ، فهل القيادات الارترية هي قيادات قيادية وتتوفر فيها شروط القيادة ؟ أم هي قيادات دكتاتورية ترفض المشاركة وتفرض نفسها بالقوة وعوامل الظروف المكتسبة ؟ حتي الشباب الثائر والمتحمس للتجديد أصيب بإنفلونزة الكهول وسقط  في التصدع والانشقاق وتزكية النفس؟ إذن ما هي الحلول والتغيير المطلوب؟ هل هو فقط في تغيير نظام الحكم دون المساس بمكاسب النظام الحالي كما يراها البعض؟ هل هو في تغيير هوية الدولة الثقافية من الفردية المهيمنة إلي الثنائية كما يطلبها البعض ؟ أم هو تغيير في شكل الدولة ومركزيتها وعدم  مركزيتها كما يراها اخرون؟  وهل يوجد تغيير في مجتمع يرفض بعضه بعضا  ويرفض التوافق علي ثوابته الوطنية  ؟ ويرفض حاكمه حتي من أن يضع دستور يحكم الدولة منذ عشرين عاما ليستمر في الظلم ؟ ويبتلع  كافة المجتمع ومرافق الدولة وثروات الدولة وأنين المرضي وانتحاب الثكالي وهذيان السكاري وصراخ الجوعي ، ويترهل كرشه بتضخم المسئوليات ؟ وبعد ذلك يختلف حوله القوم ؟ أليست هذه الأسئلة كلها عقبات كئيدة عائقة للتغيير؟ وما هو التغيير المطلوب الذي يتجاوز هذه المطالب الوطنية ؟ وهل من ينتمون للمعارضة جوهرا أوشكلا متفقون علي ازالة هذه العوائق ؟ أم مختلفون وكل يغني ليلاه ؟ وهل يتم التغيير بالهروب من  المشاكل التي لم تجد الحلول ، و يهرب منها القادرون ويتركونها للمستقبل المجهول، ويتحدثون عنها بصوتهم الخجول ؟ أسئلة كثيرة حائرة ، والإجابة عنها ليست بهذه السهولة، والتغيير مرتبط بالإجابات الصحيحة عن هذه الأسئلة دون غش ودون تدليس ، فنظام التجرنية المسيحي حقق  الكثير مما يريدونه بالقوة ، بقوة الأمن وبقوة الجيش ، ولكن نذكرهم أن القوة لا تصمد أمام حقائق التاريخ ، أن السوفيت والسلوفاك الصرب ، حققوا بالقوة الكثير ضد الشعوب التي إضطهدوها ولكنهم إندثروا  ووجدت شعوب لدول جديدة  ، ونقول لهم الرجوع  للعقل هو الأفضل،  فالشعوب لا تقهر ولا تحمل عنوة علي ثقافات الآخرين حتى في الدولة الواحدة، فالدولة الارترية جمع أطرافها الايطالييون وكوّنوها هكذا ، وهكذا دافع عنها الارترييون كجغرافية وطردوا عنها الاثيوبيين ، ولكنهم بعد التحرير اختلفوا في هويتها وشكلها ونظام حكمها ، المسيحيون الظافرون بالسلطة، قالوا بصوتهم العالي ، أن اللغة العربية ليست لغتهم ولا تعبر عن ثقافتهم  ولا هي من تراثهم  لهذا يرفضونها ، ويتلاعبون بلغة الأم ، والمسلمون قالوا بصوتهم العالي ، اللغة التجرنية ليست لغتهم ولا تعبر عن ثقافتهم ولا هي من تراثهم  لهذا يرفضونها ، و يرفضون (التجرنة) التي يقوم بها نظام التجرنية ويرونه كعمل إكراهي يفرضه القوي عنوة علي الضعيف ، ومن أجل السطوة أسس  المسيحيون نظام الحكم الفردي الدكتاتوري والتفوا حوله وأعتبروا مكاسب الثورة المحققة غنيمتهم، والغوا  كل إدارة الأقاليم التي كانت ، وشكلوا إدارات إقليمية  حسب مصالحهم وسطوتهم ،  هذه العوائق في التغيير التي أحدثتها قيادتهم  يرونها ، هي المثل الأعلي ، ويخطئون المسلمين لرفضهم الخضوع ، ولذا عزلوهم وهمشوهم ولا  يتحاورون مع المعارضة التي يرونها إسلامية ويخشون من فرض شروطها عليهم ، لهذا تجد الارتريين نجحوا بالتضحية في الصعاب في الثورة ، ولكنهم فشلوا في الأسهل في إدارة الدولة ، وانقسم الشعب بسبب انحياز الدولة لطرف ، في الدين والثقافة والتقسيم الإداري ، وبنظرة عاجلة يمكن أن نقول أن التجرنية المسيحيين لا يتحدثون عن الظلم إلا في حدود جرائم الحاكم الواقعة عليهم ، ويستفيدون لإظهار هذا الصوت من الأكثرية المهاجرة منهم والموجودة في الدول الغربية التي تسمح بحرية التعبير ، لذا تجد يرفعون صوتهم عن الظلم الذي يرونه من زاويتهم ، لوجود حرية الحركة والكلمة ، بينما المسلمون مظلومون وضطهدون في الداخل وأكثر هجرتهم إلي دول الشرق الأوسط ودول الجوار التي لا تسمح حتي لمواطنيها العمل في السياسة خارج إرادات حكوماتها ومراكز الامن  ، ولهذا لا يسمع صوتهم ولا يستطيعوا أن يعبروا عن مظالمهم ، فصوتهم خافت بينما صوت التجرنية هو الأعالي ، هذا هو الصوت المؤجل ، هذا الصوت سوف يتجاوز المعارضة الاسلامية الخجولة ، الذي يخشي بعضها من تصنيف الإرهاب الذي أصبح موضة الظلمة ، وبعضها يريد أن يحكم بأي ثمن ويمسك بالعصا من نصفها ،  وعند ظهور هذا الصوت المختفي عن الساحة بالتعبير عن مصالحه وخروجه ، قد تكون النتيجة إما التغيير والحلول السليمة ، وتغيير في العقليات والمفاهيم وإزالة العقبات والإتفاق علي الثوابت الوطنية لتنطلق الدولة في عملها السياسي والاقتصادي المدمر ، وإما أن يسود التعنت ورفض الأخر ، والإستمرار في تدمير الدولة و التدخلات الخارجية ، فتنهار الدولة ، ولصالح هذا الوطن الذي تم تحريره بالدماء الغزيرة، ولصالح تطوير عجلة الدولة المجمدة ، يجب أن تتغير هذه العقلية (الأنا) وتزول العقبات ، ليكون الوطن للجميع ، وتكون ثنائية الثقافة للجميع ، وتكون ادارة الدولة للجميع ، ويكون جيش الدولة للجميع ، فالجمود والتقوقع قتل الشعب ودمر الدولة ، فالتغيير هو الاستمرار في الحياة ، لا حقد ولا كراهية ولا ظلم  ، المطلوب هو العدل والميزان المستقيم في الدولة التي رويت أرضها من دماء الجميع ، بكفتين متواز نتين ، كيلو مقابل كيلو ، ولكن إذا كان الكيلو مقابله نصف الكيلو في الكفة  فهو الظلم ، ويفهم المسيحيون والمسلمون ، إذا كان هذا النصف في الكفة من نصيب المسيحيين لأحترقت البيوت فوق رؤوس المسلمين  من الداخل ومن الخارج ، لهذا فالأمور هادئة  ومستكينة لأن نصف الكيلو المرجوح من نصيب المسلمين.

ولكن ما هي أخطاء المسلمين ليشاركوا في رسم المستقبل في بناء دولة العدالة والماضي قد فات والحديث عن الحاضر والمستقبل  ، إن اللغة التي يتعاملون بها حاليا ضعيفة وخافته بينما لغة المسيحيين قوية وصارخة ، وإذا استمروا هكذا فإنهم سوف لا يجنون إلا شوكا أخر ، السياسة قوة ومساومة ونتيجة ، واليد العليا فيها للذى يجيد فن الكسب  في الحوار ، البعض منهم يري نفسه عصامي  ، و يمسك العصا من نصفها ، ليميل حيث مالت الرياح ، ويتحاشي البعض حتي النطق بكلمة المسيحيين وإذا قالها أحد المسلمين ، يزايدون عليه بالطائفية وفي حقيقتهم  يخفون ما يكنونه في قرارة أنفوسهم نفاقا ، بينما المسيحي يمارس المسيحية ولا يخشي أن تقول له مسيحي وهو يفتخر بها ويمارس مسيحيته علنا ويجاهر بها ، والغريب كذلك  أن البعض يخشي أن يسمي الأسماء حتي بمسمياتها حتي من يكتبون بالاسماء المستعارة ، تجد فيهم من يقول (شركائنا ويستحى أن يقول  المسيحيين) ولا يوجد فرق في ذلك ، ولا يعرض حتى رأيه صراحة إلا من خلال الإشارة والهمز واللمز ، إذن في ماذا تكون الشراكة ؟هل هي في الدين؟ هل هي في المال؟ هل هي في الأرض؟ أم هي في السلطة ؟ إذا كان القصد الشراكة في الوطن ، فإن الدولة مؤسسة مثلها مثل بقية المؤسسات والشركات ، فهل الشراكة التي يريدها هي النصف أم هي الثلث أم هي الربع أم ماذا ؟ هم قالوا صراحة في الشراكة : فلك الثمن وكفي ، هذا هو الخوف والغموض وعدم الإفصاح عن إرادته حتي يفهمه الأخرون فيما يريد ، لهذا تجد الفصائل الإرترية والمحسوبة علي المسلمين حتي العلمانية التي تنفي عنها صفة الإسلام ولكن بحكم تكوينها إسلامية ، ومن الخوف تجد هذه الفصائل إذا تحدثت في المؤتمرات أو في الاجتماعات أوفي اللقاءات لا تطرح قضايا المسلمين الأساسية ، فهي لا تتحدث إلا بنصف لسانها ولا تري إلا بنصف عينيها ولا تسمع إلا بنصف سماعها ، والشيء بالشيء يذكر، كانت بعض قيادات الفصائل في السبعينات من القرن الماضي تجادل هل منغستو هيلي ماريام فاشي أم دكتاتوري، واليوم تجادل بعض قيادات الفصائل هل اسياس أفورقي طائفي أم دكتاتوري ؟ أى سخرية وأي إهتزاز ، بينما تجد النظام في أرتريا وأترك فصائلهم في المعارضة الأوضح ، إذا تحدث عن المسيحيين يتحد ث بكامل لسانه ويري بكامل عينيه ويسمع بكامل سماعه ، ألا يتذكر أحد أنه عندما حدثت حركة 21 يناير 2013م  أصدرت وزارة الخارجية الأرترية بيانا تصف فيه الحركة بالإسلامية  دون خجل أو وجل ودون همز ولمز ، ودون إعتبار حتي للمسلمين الذين يشاركونهم في النظام، وذلك لكسب المسيحيين وإشعار الدول الغربية المسيحية بخطورة الوضع ، وبعد أن أدّي البيان مهامه ، أصدروا بيان نفيه ، هذه هى الصورة الواضحة عندهم ، وتلك هى الصورة الضبابية والغامضة عند المسلمين ، لهذا من المستحيل حدوث أي تغيير ولو تم تغيير النظام  ، وإنما التغيير يحدث إذا امتلكت قيادات  المسلمين قوة الإرادة  والوضوح في تعاملها معهم ، ودافعوا عن حقوقهم صراحة دون خجل ودون همس وأقنعوا النخبة المسيحية لإزالت هذه العقلية الإنفرادية من إدراة الدولة ليتساوى الجميع في الوطن ، وهذا هو المفقود.  

(23:47:26)  2014-02-09 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr