Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
قراءة الماضي ورسم المستقبل ... تحتاج الوقوف في بعض المحطات - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

قراءة الماضي ورسم المستقبل ... تحتاج الوقوف في بعض المحطات

الحسين علي كرار

المحطة الأولي:- (أنشطة أجنحة حزب الشعب)

mustaqbelالسؤال ما الذي يمنع جنرالات الجيش الارتري - الذي يراهن عليه من سماهم الأستاذ عمر جابر بالأنبياء بلا رسالة - بأن يطيحوا بأفورقي؟ وهم  علي خلاف شديد معه؟ ليس لسواد عيون الشعب الارتري الذي أرهقوه بل لمصالحهم التي فقدوها؟ هذا هو السر المحير ،  أما نشاط حزب الشعب المعارض في الخارج ، فهو مولود قديم طال به الفطام في ظل التشرذمات السياسية ، و في جوهره لا صلة له بالمعارضة لا في المفهوم ولا في المنهج ، هدفه تأطير المسيحيين خارج مؤتمر أواسا ، لدعم نظامهم الطائفي داخل ارتريا ليشكلوا قوة مناهضة لمطالب المعارضة ، البعض يري أن تمد لهم الأيادي لأن أساس المشكلة  هو انعدام الديمقراطية ، ولكن المشكلة الحقيقية ، هم يريدونها ديمقراطية بهويتهم ، والآخرون يرفضونها فلا ديمقراطية تستثني هويتهم ، وهذا هو سر هروبهم من مؤتمر أواسا ، وإذا كان هناك من يدافع عن  هؤلاء من أفراد عاديين أو كتاب أو صحفيين أو فصائل تنظيمية مخطئون ، لأن كعكة الداخل التي يراهنون عليها ليست بيدهم وحدهم ، لأن ما حدث في 21 يناير 2013 ، يجعل من رهانهم في الداخل كرهانهم في الخارج ، وفي الحقيقة أن هؤلاء هربوا من النظام و هربوا من المعارضة ، وأوداجهم منفوخة تكبّرا يستثنون فصائل ويرحبون بأخرى، ويتوهمون أن مفاتيح الحل الخارجي والداخلي بيدهم  ويصوّرون أنفسهم ككنز سياسي  ثمين ، وهي فرية يسوقونها، ويجب أن لا يعطوا حجما أكثر مما يستحقون ، ولا بد للمسلمين الارتريين الذين أصابهم الظلم ، عدم الوقوع في الأخطاء المتكررة ، و أن يقرؤوا التاريخ  ليتجنبوا الكوارث التي أصابتهم بعفويتهم وعاطفتهم واندفاعهم غير المد روس الذي أوصلهم إلي التهميش والاضطهاد الذي مورس عليهم من المسيحيين التجرينية ودكتاتورية أفورقي ، ولدغوا كثيرا ،  فيجب اتخاذ الموقف الصحيح في هذا الزمن المناسب للتصحيح .

المحطة الثانية :- (الغطرسة المفلسة)

 التجرينية أو المسيحيون يتميزون عن بقية مكونات المجتمع الارتري (أكاديميا ) ، لأسباب تاريخية ليست مكان بحثنا ولكن إذا أخذنا فقط للمثال إن أربعة محافظات إسلامية – القاش – بركة – سنحيت – الساحل - من مجموع تسعة محفظات كانت فيها  مدرسة ثانوية واحدة  في عهد الإمبراطور هيلي سلاسي ، واستفادوا كذلك من انخراطهم في العمل الإداري والسياسي أبان الحكم الأثيوبي ، وأكسب بعض الأفراد منهم  خبرات إدارية وعلاقات دولية مع بعض الدول الفاعلة ، كذلك المرأة عندهم تشارك في الحياة الاقتصادية وخروجها دون حرج اجتماعي للعمل بجانب الرجل ، بخلاف المرأة في المجتمع المسلم ، ومقابل هذا التميز الأكاديمي ، يفتقدون إلى: (1) الوعي السياسي والثقافة العامة لأن البيئة التي نشأوا فيها بيئة مغلقة في الهضبة مثلا كانت معرفتهم بالمنطقة العربية المجاورة لهم محصورة في اليمني صاحب البقالة وزي  الفوطة التي يرتديها ، وعندما ظهرت الفضائيات العربية وظهورها عاصر الاستقلال انبهر الأسمراوييون مما يشاهدونه من الحضارة العربية ، و كانت نظرتهم للغة العربية قاصرة و يحاربونها حتى اليوم كلغة دين للمسلمين ، ولم يعرفوا أهميتها و المحيط حولهم عربي وهم يهربون عنه ، وكذلك يفتقدون (2) الروح الثورية التي تتطلب التضحية والصمود والتنازل وحماية الوطن وجمع أبنائه ، و حتى في جانبهم الطائفي أفورقي حارب المسلمون الارتريون بدون هوادة وجعل كل مفاتيح الدولة السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بيدهم ، ولكن عند الضيق ثقل عليهم الحمل وفقدوا الرفاهية التي كانت تقدم لهم من الأنظمة الأثيوبية السابقة لإرضائهم ، ولم يستطيعوا بعقليتهم المتقوقعة المفلسة حتى أن يبنوا دولة دكتاتورية ( نامية يسودون ) فيها مثل ( كوبا ) ولذا وللّوا عنه هاربين بالهجرة وبهذه الأعداد الكبيرة بينما لا يختلفون معه في سياسة الهيمنة والطغيان ، معتقدين بأن الغرب سيقابلهم بالنعيم و بأحضانه الدافئة لأنهم مسيحيون ، هنا هي الحسرة ، وهنا يتميز عنهم المسلمون في الوعي والثقافة  

 والثورية لأن المسلمين هم الذين يبادرون ويقدمون التضحيات الكبيرة لمنازلة أعداء الوطن ، هم من أسس حركة التحرير الارترية ، وجبهة التحرير الارترية ، وقوات التحرير الشعبية التي هي الجبهة الشعبية ، وكان كل ما شاخ تنظيم تقوي البديل عبر العقود ، وهم الذين أسسوا المعارضة ، وهم الذين أنهوا نظام أفورقي  في بيان الضربة القاضية في الفضائية ، وفي كل القضايا الخلافية  المسلمون  يقدمون التنازلات السياسية لإرضاء هم ،  لأنهم يرون أن مسئولية الوطن تقع علي عاتقهم رغم ضعفهم ، لاحتواء مصائب هؤلاء القوم المتغطرسون بالإفلاس  فيجب أن لا تتكرر.

المحطة الثالثة :- (الصدمة في إسرائيل)

 عندما هزمت إسرائيل العرب عام 1967م كم كانت الفرحة التي غمرتهم وأصابتهم علي الرغم أن العرب جيرانهم وأن العالم الثالث كله كان حزينا من أفريقيا إلي أسيا إلي أمريكا اللاتينية ، وما كانت تلك الاحتفالات التي أقاموها بانتصار إسرائيل إلا من منطلق ديني وكرههم للإسلام والعرب، ويعتقدون حتى الآن أن إسرائيل هي الحصن والحضن الدافئ لهم ، فكانت أمواج الهجرات البشرية المتلاحقة لإسرائيل ، بأموال باهظة دفعت من خزينة الدولة الارترية المسروقة ، وسط المخاطر الكبيرة ووسط عصابات الإجرام للوصول إلي جنة الخلد الإسرائيلية التي طالما صفقوا لها ، ولكن منذ متى كانت إسرائيل العنصرية التي كان يهودها عرضة للاضطهاد من دول الغرب لاعتقادهم  بعنصر التفوق العرقي علي البشرية ، أن تكون مأوى للأفارقة السود ، فكانت الصدمة الكبرى لهم في إسرائيل وانهيار الأحلام ، حبستهم في حظائر وأسوار يبيتون فيها ليلا جياعا وينصرفون صباحا حتى لا يقال أنها عزلتهم ، ولكنها لا تسمح لهم بالعمل  فهو من المحظورات ، هذه هي العقلية الإسرائيلية الجهنمية التي تغنّوا بها ، وتريد ترحيلهم لبلدهم الذي هربوا منه كوجبة دسمه لأفورقي ، وأصبحوا يرفعون الصلبان أما م عدسات الكاميرات العالمية ليقولوا أن إسرائيل ترفضهم وتضطهدهم لأنهم  مسيحيون، ومنذ متى كانت إسرائيل تأوي المسيحيين وتحبهم ، ولولا القضية الفلسطينية لأصبح المسلمون الأقرب إليها ،  لأن الدولة العثمانية هي التي كانت تحمي اليهود من اضطهاد المسيحية الغربية لهم، وأن عداء اليهود للمسيحية اكبر عن عدائهم للإسلام ، وأن الغرب صنع إسرائيل في المنطقة ليزيح اليهود  ومشاكلهم عبر القرون عن كاهله ، ويقف مع دولتهم التي هي (إسرائيل)  ليس حبا لها ولكنها في بلادهم تملك الدولار الأخضر وسبائك الذهب الأصفر ,  ولكن هؤلاء القوم لا يفقهون ذلك.

المحطة الرابعة:- (مفاهيم دفنت)

عندما انطلقت الثورة الارترية كان هنا ك مد ثوري في المنطقة هما : اليسار الماركسي والماوي والقومية العربية الناصرية والبعثية ، وعندما تأسست حركة التحرير الارترية كانت ملهمة بالفكر اليساري ، كذلك قيادات جبهة التحرير الارترية كانت تحت تأثير المد القومي العربي ، لهذا كل أدبيات الثورة كانت تري أنها جزء لا يتجزأ من الوطن العربي الكبير حتى اليساريين كان هذا هو اعتقادهم ، ولكن بعد الهجرة المعاكسة للتجرنية ودخولهم الثورة بقوة اختفي تدريجيا المد العربي من أدبيات الثورة وسقطت عبارة ( ارتريا جزء لا يتجزأ من الأمة العربية) في دساتير الفصائل وأدبياتها ، وعندما أدار أفورقي ظهره للعرب أسقط حتى وجود اللغة العربية في المدارس ومؤسسات الدولة، وباحتضان أمريكا للثورة لمحاربة النظام الأثيوبي المدعوم من موسكو وسقوط الاتحاد السوفيتي انتهت حقبة اليسار مع سقوط حقبة القومية العربية ، وبرزت بذلك حقبة الطائفية التي قادها النظام المسيحي وعززتها حركات الجهاد الإسلامي ، وبانهيار النظام وتشققات الجهاديين ظهرت فسيفساء الفصائل المتعددة التي لا لون لها ، وما أصاب المسلمون أصاب المسيحيون من الانشقاقات والشتات، وانحدرت الساحة بانحطاط  فكري وأصبح الحديث ، عن المنطقة بدل الإقليم ، والفرع بدل القبيلة، واتخذ الدين كوسيلة ، وبذلك انتهي عقد الفكر والتنوير والدفاع عن الدين والعقيدة ، وهو شيء مؤلم، ومع هذا التشرذم العام في الساحتين الإسلامية والمسيحية ، فالمسلمون هم الأضعف لضعف الخلفية التي يعتمدون عليها ، إنه حقيقة مأزق كبير ولكن كيف الخروج يا فصائل الجهاد ، ويا تنظيمات الجبهات؟

المحطة الخامسة : (الدور الإقليمي لأثيوبيا)

إثيوبيا عبر تأريخها كانت راعية الكنيسة وسيفها كان مسلط علي رقاب المسلمين في الهضبة وخارجها وقد ضمت إليها أمارات إسلامية بالقوة عبر تأريخها المرير ، وخاضت حروب شرسة  لتضم دول  مجاورة إلي إمبراطوريتها كإرتريا والصومال ، ولكن الحرب الأهلية التي قادها منغستو وأطاحت بنظامه غيرت كثير من المفاهيم الداخلية وفي علاقاتها الخارجية ، وخاصة تجاه المسلمين الإثيوبيين الذين أصبحوا يشكلون قوة بشرية وسياسية هائلة فإن لم يزيدوا فإنهم يشكلون نصف السكان، وكان انهيار الصومال وانهيار النظام في ارتريا قد حقق لها مكاسب  كانت تبحث عنها بالحرب ، وقد استفادت بذكاء من الحروب بين خصومها والفراغ الحاصل في المنطقة – حرب في الصومال – حرب في ارتريا – حرب في اليمن – حرب في الكونغو – حرب في السودان ، حرب في جنوب السودان – مشكلة أبيي – جيبوتي - هذه الحروب والاضطرابات أدارتها بمساعيها الحميدة، وبالمشاركة بقواتها المسلحة عند الضرورة ، أدارتها بحكمة حتى أصبحت اللاعب الأساسي رغم نظامها الركيك ، واحتوت  المسلمين الذين يكنون لها العداء التاريخي في كل من ارتريا والصومال  ومن سخرية الأقدار أصبحت هي المنقذة لهم من وحوش البشر الحكام من بني جلدتهم ، ومدت يدها للسودان  المأزوم في علاقاته الدولية ، وهي تقارع جمهورية مصر العربية  الدولة الإسلامية لبناء سد النهضة ، بعد أن كسبت عواطف هؤلاء لجانبها  ، والسؤال هو: هل أثيوبيا الطامعة في النفوذ واستخدام الموانئ في ارتريا ستتجاهل المسلمين الارتريين العنيدين والمظلومين منها سابقا ومن أفورقي حاليا والجاهزين للتضحية من أجل حقوقهم ، وفي يدها أوراق المنطقة من القوي العظمي؟ وهل ستقدم بالمؤامرة السلطة في ارتريا علي طبق من ذهب للتجرنية كما يحاول هؤلاء؟ إن منطق التحليل مع الطموح الإقليمي الأثيوبي يقول عكس ذلك ، ولكن حصول المفاجئات متوقع ، فكيف يدير المسلمون الارتريون مصالحهم في هذا الجو المشحون والملتهب حولهم في المنطقة ، وذلك للمشاركة في إدارة الدولة الارترية واسترداد حقوقهم المسلوبة داخل وطنهم ، فإن أسأوا القراءة هذه المرة، فتلك هي الكارثة.

المحطة السادسة :(ما المانع أن يكون مرقريوس الرئيس القادم)

النظام الارتري لا محالة أنه ساقط بسبب الغيبوبة التي يعيشها وفي انتظار قدره ، حتى إذا تم إنعاشه بالمساعي الموجودة ، فإنه بلغ مرحلة المغادرة دون استئذان  ، والمتصوّر أن يكون حوار بين من هم في الداخل من أطراف النظام ، ومن هم في الخارج من أطراف المعارضة المنظمة في المجلس الوطني الذي ترعاه أثيوبيا ويراقبه الغرب من بعيد حتى لحظة الصفر ، وستكون هناك قيادة انتقالية مشتركة متفق عليها تقود المرحلة حتى يوضع الدستور وتنتخب القيادات الشرعية ، وإلا سوف لا تكون للدولة الارترية قائمة ، أما طرح اسم السيد هيلي مرقريوس لقيادة المرحلة القادمة كما يثار، ومن خارج المعارضة والنظام ، لا بد من معرفة أن الرجل تخرج من جامعة هارفارد الأمريكية ومعروف ما توليه أمريكا راعية العالم لخريجين هذه الجامعة المتميزة سواء في الداخل الأمريكي أو خارجها ، والسيد مرقريوس رغم ثقافته كان مبعدا عن مركز القرار التنفيذي داخل الجبهة الشعبية، وكان يشغل مسئول الدائرة الأفريقية في العلاقات الخارجية لتنظيم الشعبية ، وبعد التحرير كان ممثل ارتريا في أثيوبيا ثم ممثلها في الأمم المتحدة ، ثم عمل في المنظمة الدولية ممثلا لها في نزاعات السودان ، ثم ممثلا للاتحاد الأفريقي في الأمم المتحدة ، وهو يتمتع بعلاقات دولية واسعة ومعرفة بالمشاكل الداخلية الارترية  ، وليس ببعيد أن يقود المرحلة الانتقالية ، بدعم دولي و بتوافق ارتري لعدم وجود شخصية كاريزمية سواء في المعارضة أو النظام ، أما إعادة إنتاج نظام أفورقي فقد أصبح شيء من الماضي ، وأما إيجاد التوازن الاجتماعي فقد يتوقف علي قوة ومطالبة المسلمين بحقوقهم دون مساومة أو ضعف ، لأن معاناتهم كانت قاسية ، وخلاف ذلك فلتبكي علي قبورهم البواكي.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr