Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
إرتريا: التعامل مع الواقع يحتاج إلى حكمة - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

إرتريا: التعامل مع الواقع يحتاج إلى حكمة

shifaاثناء فترة النضال الذي أعقب الاحتلال الإثيوبي لإرتريا بعد إلغاء الشكل الفدرالية  والحكم الذاتي التي اتفق عليها الطرفان وصادقا عليها بمباركة المجتمع الدولي كان هناك حماس واردة كبيرين الذين كانت  تدفعهما العاطفة الجياشة المتدفقة من رغبة التخلص من المستعمر الغاشم الذي اغتصب البلاد وتربع عليها دون ان يخير الجموع الغفيرة من الجماهير التي كانت ترفض حتى التوأمة معه. بما أن أغلبية الرافضين للواحدة كانوا من سكان المنخفضات سواء كانت المنخفضات الشمالية المحاذية للسودان  او الجنوبية منخفض الدناكل (دنكاليا) فقد كانت هذه المجموعات هي المستهدفة بالتصفيات والإعدامات التي كان ينفذها نظام هيلي سيلاسي  وبالطبع كانوا مسلمين  فكانوا يعتبرون أنفسهم الأغلبية المطلقة المضطهدة والمتآمر عليها, أما سكان المرتفعات الذين كونوا يعتبرون اثيوبيا قبلة مسحية وحامية لها, لم يبدوا أي اعتراض على الوحدة في بداية الأمر لكن سرعان ما انضموا هم أيضا في ركب النضال ولو في وقت متأخر نسبيا, فعلى العموم ان العاطفة والاندفاع والحماس والإرادة القوية  غطت على كل الحقائق لذلك غاب التخطيط المنطقى لما يجب ان تكون عليها الدولة بعد الاستقلال وشكل الحكم الأمثل لهذا البلد الذي هو رغم صغر مساحته ألا انه يتميز بتنوع عرقي ومذهبي بما تتمتع به القارات, لذلك أصبحت المسلمات القائمة على العواطف سيدة الموقف وهذا ما يرجع اليه أسباب  التباين والاختلاف الجزري بين أيدلوجيات المعارضة القائمة حاليا .

فلكي نوجد للمسائل حلولا منطقية فلا بد من تصنيفها تصنيفا منطقيا ولكي ندرك كنه أمر ما فلا بد من فهمه انطلاقا من المعطيات الحقيقية بعيدا عن العواطف والأنانية . وهذا بالضبط ما تحتاج  معظم التنظيمات الارترية أخذه بعين الاعتبار فقبل الشروع في إيجاد الحلول لا بد من فهم المسالة السياسية فهما عصريا  والاعتماد على الحقائق الواقعية الحالية الماثلة للعيان التي لا تحتاج بذل  الكثير من العناء للبحث والاستنباط .

فمثلا حقيقة المتراجحة السكانية(الأغلبية المطلقة) التي قام عليها الفكر السياسي لجبهة التحرير منذ البداية لا تزال منطلقا أساسيا لفكر معظم التنظيمات السياسية التي لها مشاركات واقعية على الصعيد السياسي حتى الآن وهي أن  المسلمين في ارتريا يشكلون ثلاثة أرباع السكان الإجمالي للبلد رغم إني علي يقين من أن هذا الرقم لم يستند إلى أي إحصاء علمي إلا أنني لا انفيه كليا وربما كانت في يوم من الأيام حقيقة أو أكثر من ذلك إذا أخذنا بعين الاعتبار المحاولة الجادة التي قام بها مليلك لتغير ديموجرافية البلد من خلال  اغتصاب أراضي المسلمين وتمليكها للمسحيين  ومضايقة المسلمين للضغط عليهم بغية تهجيرهم , إلا أن الواقع القائم الآن يختلف تماما عن تلك المسلمات التي تقوم عليها سياساتنا باعتبار أن المسحيين هم الأكثر نفوذا سواء أ كان في الداخل مع حكومة هقدف  أو في الخارج مع  المعارضات وأي إهمال لهذه الحقائق والمعطيات يقذفنا في خانة الفنتازيا والخيال فإيجاد حلول لا تأخذ هذا الواقع بعين الاعتبار  تعتبر حلول ناقصة تفتقر إلى الرؤية الإستراتيجية  كما تفتقر إلى الرغبة الحقيقة لإنقاذ البلد من مهلكة الحرب الأهلية حتى في حالة أن لو تم  إزاحة النظام الهقدفي من سدة الحكم بقدرة قادر فان البلاد مرشحة للدخول في أزمات أخرى قد تكون اشد ضرر مما هي عليها الآن فيما لو استمر الحال على ما هو عليه من تباعد الرؤى, لذلك فان المهمة الأهم هي تفادي هذا الصدام الحتمي للحيلولة دون الوقوع بنفق الحرب الأهلية.

قد يفهم البعض أني ادعوا إلى الاعتراف لما يروجه النظام وغيره من مناصريه حتى من المعارضة   لمسألة الإحصاء  الذي تعطي الأكثرية للمسيحيين لا بل أدعوا إلى عدم غياب المنطق والاحتكام إلى الواقع لصياغة الرؤى وتحليل المعطيات بدلا من العيش بالخيال البعيد كل البعد عن الحقيقة و الحقيقة ربما  تكمن في الهامش مابين الروايتين  .

إن الحلم بإقامة حكم يستند على مذهب  أو ملة   من شأنه أن يفاقم الوضع الحساس أصلا  ويساهم في خلق عدم الثقة بين الأطراف وهذا ينطبق على كلا الطرفين الإسلامي والمسيحي سوءا كان بأجندة علنية واضحة المتمثلة بالأحزاب الإسلامية أو مخفية مبطنة مثل معظم الأحزاب لإخواننا التجرينيا الذين يحلمون دائما أن يحكمونا بأحزابهم التي تتصف بان لها أجندة برأسين  معلنة و خفية , المعلنة ذات الشعارات الوطنية البراقة لاستقطاب أصحاب الأفق الضيق ممن ينتمون إلى الأطراف الأخرى و المخفية التي لا يطلع عليها إلا الخاصة  والتي تخدم مصالح فئة او مذهب معين على حساب الآخر , وهذا ما نعانيه حاليا و أخشى أن تستمر المعاناة ما لم نحسن قراءة الواقع بشكل صحيح .

قد يقترح البعض أو يدعوا إلى إقامة دولة ديمقراطية علمانية (تفصل الدين عن الدولة )  تحترم حقوق الأقليات وتكفل حرية التدين وتضمن حماية التنوع العرقي والإثني الذي تتميز به البلاد  ولكن الحقيقة المرة هي ان هذه أيضا لا تكفي لإزالة المخاوف والتوجسات  الذي تنتاب الكثير من الأقليات( كالعفر والكناما والساهو البلين وغيرهم )و التي تعتبر لبنات أساسية  لهذا البلد ,و إذا رجعنا الى الحقيقة التي تطرقنا إليها في بداية المقال نجد ان التوزيع الديمجرافي الغير متكافئ هي السبب الرئيسي لهذه المعضلة وهذه المخاوف لها ما يبررها تبريرا منطقيا خاصة إذا علمنا أن هناك أقليات تسكن مساحات اكبر بعدد قليل جدا نسبة إلى المساحة التي تسكنها أو يتمتع إقليمها بوجود ثروات طبيعية أكبر , هذه القوميات تكون عرضة للابتلاع وثروتها تكون عرضة أيضا للاستهلاك من قبل الأكثرية دون ان يكون لها دور اكبر في استعمالها باعتبارها صاحبة الحق الأكبر, تلك الأغلبية التي تتزاحم في بقعة محدودة وتتطلع إلى توسيع مساحة الرقعة التي تسكن فيها من خلال الهجرة المنظمة او غير المنظمة وهذا ما سوف  يؤل الى   التغيير الديموجرافي التدريجي للخريطة  وحينها تكون هوية الأقليات عرضة الانقراض( اللغة والثقافة وربما الديانة) والا يكفل القانون حمايتها في هذه الحالة. من هنا تستمد مخاوف الأقليات قوتها .بما أن قانون البقاء  يرفع تحذيرا من الدرجة الأولى حينما يتعلق الأمر بالمساس بالهوية والأرض , فبذلك يمكن ان تتمثل النتيجة بأمرين إما  أن تستسلم الأقليات للواقع وتذوب تدريجيا وهذا ما استبعده لان الكثير من الأقليات لها امتداد خارج الخريطة تستند اليه  أو تعلن تمردها وعدم اقتناعها بالحلول التلفيقية وفي كلتا الحالتين الوضع مرشح للاحتقان الحاد القابل للانفجار  مما يجعل البلاد دائمة الدوران في مدار الأزمات والحروب.

اعتقد ان وحدة الأرض والشعوب لا تقوم على المثل العاطفية بقدر ما تعتمد على المصالح المشتركة واحترام كينونة الأطراف وهويتها وخصوصياتها, وإذا آخذنا التجربة اليمنية كمثال نجد أن اليمنيين انصاعوا للعاطفة دون النظر الى العواقب في بداية الأمر حين أعلنت الوحدة في مطلع عام 1990 على يد كل من الرئيسين السابقين على عبد الله صالح  من اليمن الشمالي وعلى سالم البيض من قبل اليمن الجنوبي ولكن سرعان ما انزلقت البلاد إلى الحرب الأهلية بعد اقل من ثلاث سنوات بعد ان ارتطم الواقع بالعاطفة وذلك بعد الشرارة التي اندلعت بين الحزب الاشتراكي اليمني بقيادة على سالم البيض نائب الرئيس الجمهورية حزب المؤتمر العبي العام برئاسة على عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية آن ذاك والذي تلاه حراكا سياسيا وتمردا شعبيا في جنوب اليمن  بعد إخماد محاولة الانفصال بالقوة وذلك من جراء محاولة اليمن الشمالي ذات الأغلبية السكانية ابتلاع جنوب اليمن وطمس هويتها واستقلال مواردها  دون مراعاة قواعد اللعبة التي قامت على العاطفة أصلا  ولم تهدى الأمور في اليمن منذ ذلك الحين إلى أن توصلت الحكومة مؤخرا إلى شكل فدرالي للحكم رضي به الطرفين, وعلى الرغم من صعوبة سحب التجربة اليمنية على ارتريا لاختلاف الظروف والأوضاع  ومع ذلك لابد لنا أن ندرك بان الحالة مرشحة  لأن تأخذ نفس المنحى والمسار لذلك ندعوا إلى التفكير بالحلول قبل أن يقع الفأس في الرأس لان هذا البلد الجميل  وسكانه الذين أنهكهما اسياس وزمرته منذ عشرين عاما غير مستعدين لتحمل  المزيد من الآلام والسؤال الذي يفرض نفسه بالقوة هو , ما هي الحلول المقترحة التي ترضي جميع الأطراف؟ .. والإجابة على هذا السؤال ليس بنفس سهولة إنشاء الأحزاب  التي تستند على فكر رجل او مجموعة معينة كما دأب سياسيينا واعتادوا عليه وإنما يتطلب مشاركة واسعة من الحكماء الحريصين  على المصلحة العليا للبلاد ونوايا حسنة  وجادة  لإخراج البلاد من المأزق الحقيقي المقبلة عليه.

بقلم/ شفا عمر

كاتب ارتري مقيم في السويد

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr