Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الفكرة الرابعة: كيف ندير مشروعاتنا؟ - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الفكرة الرابعة: كيف ندير مشروعاتنا؟

بقلم الدكتور/ عبدالله جمع ادريس - ملبورن

afkar1لكل منا مشروعاته  (سياسية/ اجتماعية/ تجارية/ خاصة)، غير أني سأقوم بطرح المسألة هنا في اطار الجماعات والمنظمات. وما يميّز الجماعات عن الافراد أن المشروع يمكن أن ينفذ في شكل فريق عمل، وهي مزيةٌ رائعةٌ تضاعف الانجاز بصورةٍ هندسيةٍ (أضعافاً مضاعفة) لمن يحسن استغلالها.

ولفريق العمل أبعادٌ ثلاث تساعده علي الانجاز والنجاح وهي :

1/ التفاهم (Collaboration)، 

2/ التماسك (Cohesion)، 

 3/ الاتصال (Communication).

وهذا البعد الأخير هو العنصر الحاسم، الذي يحدد البعدين الآخرين. كما تعتمد كل هذه الأبعاد علي شكل واسلوب القيادة. أضف الي ذلك تأثير مطالب واحتياجات السوق والمجتمع (Demands)، خاصة مطالب وآراء عناصر الدعم المادي والمعنوي من المهتمين بموضوع المشروع ونتائجه (stakeholders)، وهؤلاء يمكن أن يكونوا من الممولين أو الاعلام أو الزبائن الي آخر العناصر التي تتقاطع مصالحها مع المنظمة ومشروعها. ومن المهم الإشارة إلي أن ارضاء تلك العناصر والمجموعات يعتمد علي الجودة (Quality) المتعلقة بالمنتج أو البرامج، والتكلفة (Cost)، وكفاءة الأداء (Performance)، إضافة إلي صورة فريق العمل الخارجية في تماسكه وجدوي مهامه وعائدها، وتلك الصورة تعتمد جزئياً علي الاهتمام بالعلاقات العامة (Public Relations)، إلا أنها تتولد أساساً من الالتزام بالمحددات والموجهات لمدي نجاح التنفيذ للخطة الموضوعة (Indicators of success)، وأهمها الالتزام بتوقيت الانجاز والتسليم (Scheduled timing)، وتفادي المخاطر (Risk avoidance).

ولكن علينا تعريف مفهوم المشروع، والفرق بينه والأعمال الأخري. حيث يمكننا اجمال إستجابة الأفراد والجماعات للتحديات والأسئلة التي ترد علي حياتهم في ثلاث أشكال رئيسية؛

أولاً: الإرتجال، وهو تصرفٌ أو قولٌ عفوي قد يكون مبنياً علي تجارب سابقةٍ أو عبارة عن رد فعلٍ ناشئ من العقل الباطن،

ثانياً: عمل راتب (أو ما يسمي بالعمل الروتيني)،

ثالثاً (منزلة بين المنزلتين)، وهي ما نطلق عليها المشروعات، والتي عرفها (هانز سان) في الباب التاسع من كتاب {خيارات الترفيع والتثقيف الصحي} (Hands on health promotion)، بانها وسيلة لترتيب حزمة من التصرفات والأعمال التي تؤدي لانجاز عمل ما. وهي بهذا المفهوم عمل حركي (ديناميكي) ايجابي (ارادي) واعٍ، ويقوم علي فهمٍ منظمٍ للمعطيات والطموح.

والمشروعات أنواع عدة يمكن أن نشير الي بعضٍ منها:

- مشروع لقياس العمل من ناحية المواءمة والاستجابة للواقع (دراسة جدوي بغرض التخطيط)، في مقابل مشروع تنفيذي،

- مشروع استراتيجي مقابل آخر مرحلي ( تكتيكي )، وكل ذلك يمكن أن يكون عملاً مبتكراً.

ومن المعروف أن المشروعات المبتكرة تجد رواجاً في سوق الأعمال والبناء والتنمية ، وكذلك في المشروعات الاجتماعية والسياسية ونحوها، وذلك يعطيها عنصر تميز وفرص للنجاح ، كما انها تجد دعماً اعلامياً وسياسياً ، وبالتالي كلما كانت الفكرة مبتدعة وعصرية وجدت قبولاً ودعماً مادياً ومعنوياً. علي العكس من تكرار المجرب واجترار الاساليب البالية التي تملّ منها النفوس ، والتي تظل بضاعةً راكدةً ( وفي السياسة نجد في ذلك المعني رداً علي سؤال مفاده لماذا لا تستجيب الجماهير؟ ).

وحتي تكون لنا روح الابتكار يجب علينا النظر الي المشروع من زوايا عدة في مرحلة التخطيط، وبذلك نستطيع أن نكوّن صورةً كبيرةً له، فبهذه الطريقة علينا أن نتخيل كيف يكون المستقبل ، وما النهايات المحتملة ، ثمّ نعود القهقري في تصوّرنا الذهني لنتعرف علي مراحل الأداء المتعثرة وأسبابها. ومن فوائد هذه الطريقة في التخطيط أننا نستطيع أن نري بذلك جوائز العمل المثابر ، أي فرص النجاح المتاحة، ويكون  ذلك محفزاً لنا. ومن ثم نقوم بحساب الخطوات المرحلية الصغيرة من مدخلات ومخرجات ونتائج. وفي كل ذلك نبتدع البدائل المناسبة ونقلّب وجوهها الايجابية والسلبية، ثم نختار الأنسب ( وربما لا يكون الأفضل ). وبعد تحديد ما يمكن انجازه نسوّق خيارنا ونحشد له الامكانات. فالدافع الذاتي الناتج عن الفهم والاخلاص هو الأهم، ثم يأتي التبشير بالفكرة ليكمل ذلك في اطار صاحب الفكرة ومن يحيطه. فانك لا تنجح في اقناع الآخرين بفكرتك ان لم تكن مدركاً لغاياتها ومستوعباً لمعناها ومحيطاً بجوانبها، ثم تكون من بعد مخلصاً للفكرة حتي تلامس حرارتها شغاف قلبك، فتنطلق بها بين الناس مثالاً يحتذي. ومن بعد أن يقتنع المستهدفون بفكرة المشروع، نؤكد التعاقدات، ونحدد الأدوار. بالإضافة الي ذلك فاننا نعد البيئة الخارجية للعمل، وفي سبيل ذلك نكوّن الشراكات مع الحلفاء المحتملين ومن لهم مصالح مشتركة معنا،. وعندما نشرع في التنفيذ فاننا نقيم فرقاً للعمل من داخل المؤسسة أو بالتعاون مع الشركاء. والتقييم المستمر لمراحل الأداء تقلل الخسائر المحتملة في حال وجود أخطاء في الخطة أو التنفيذ، فعلينا أن ننطلق في عملنا بأعين وآذان مفتوحة لنري العيوب ونسمع النقد من أجل اصلاح الواقع واعادة توجيه المسير ، وليس للدفاع أو الانكار.

والمشروعات الاجتماعية والسياسية قد لا تنطبق عليها المفاهيم التقنية وأدوات السوق في المفهوم العام لكلمة مشروع، لكنها تتشارك معها الاطار العام من حيث المراحل، متمثلة في وجود تحدٍ أو مطلبٍ نهائي، ثم مرحلة التخطيط والهيكلة، ثم التنفيذ، فالتقييم، فاعادة الهيكلة والتخطيط، ومن ثم الوصول الي مرحلة الغلق والانتقال. ومرحلة الغلق والانتقال هذه تتم باللجوء الي أحد خيارين كمرحلةٍ أخيرةٍ، وذلك إما باعادة دورة الانتاج السابقة، أو بالانتقال الي مشروع آخر في إطار برنامج عام له موجهات وسياسات عامة. والمرحلة الأخيرة للمشروع يهملها كثير من متخذي القرار فتضيع بسبب ذلك فوائد عظيمة، نذكر منها علي سبيل المثال ضياع الجهود والطاقات والتجارب التراكمية ، والتي من خلال ربطها بما قبلها وما بعدها تؤدي لاستدامة النجاح وروح الانجاز. أما في حال عدم الربط بين المشروعات تصبح تلك المشروعات جزراً معزولةً ولا نستفيد منها كوحدةٍ واحدةٍ تؤدي الي الانتقال السلس من مرحلة عمرية للمنظمة والجماعة الي أخري. وعلي العكس فان الترابط بين المشروعات في المراحل المختلفة للمنظمة أو الشركة يوصلها الي النضوج واستيعاب التجارب والمستجدات معاً. والاسلوب السائد في المنظمات التي لا تقوم بالاهتمام بالمرحلة الأخيرة في عمليات المشروعات - والمتمثل كما ذكرنا أعلاه في الانتقال من مشروع الي آخر بشكل مترابط وفي اطار سياسة عامة- يفقدها بوصلة العمل، وبالتالي تكرر الأخطاء، وتدور في حلقة مفرغة ولا تدري خطورة ذلك حتي تجد نفسها في المربع الأول بعد مرور كثير من الوقت، وضياع مجهودات عظيمة، مما يولد الاحباط وسيادة روح الفشل.

وختاماً، نقول أنه يجب أن يكون هناك توازن بين الطموح وبين الامكانات المتاحة من عنصر بشري ووقت ومدخلات عينية ومالية وعلاقات واتصالات.

والي الملتقي بعون الله،،

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr