Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الفكرة الثالثة: فنون الاتصال - الدعاية والاعلام - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الفكرة الثالثة: فنون الاتصال - الدعاية والاعلام

بقلم الدكتور: عبدالله جمع ادريس - ملبورن

afkar1الهدف من الاتصال هو تزويد الناس بالمعلومات الملائمة حتي يتمكنوا من اتخاذ القرارات السليمة، وبالتالي احداث تغيير ايجابي (من وجهة نظر الاسترتيجية الاعلامية المعينة). أي أنها مبنية علي المعرفة والاقناع.

يقول الباحث في الصحة العامة ووسائط الاتصال (روب دونوفان): كي نغيّر السلوك علينا أولاً أن نقوم بسلسلة من عمليات التغيير في المعتقدات، فالميول النفسية، ثم النوايا ، وبالتالي يسهل تغيير السلوك في بيئة ملائمة وداعمة للفكر الجديد.

وعلينا أن نتعامل مع المتلقي المحتمل كعنصر ايجابي في عملية التغيير الاعلامي وحملات الدعاية ، أي كعنصر مفكر ومحلل للرسالة الاعلامية، حيث يجب علينا فهم الواقع علي الارض، ما هي المفاهيم الموجودة، والمعارف المتوفرة، والميول العاطفية (علي أساس فكري، وديني، وعرقي، وجهوي، أو علي أساس التجارب السابقة ...الخ). وهذا يستدعي الحرص ونحن نتلمس طريقنا بين القضايا الحساسة والمثيرة للجدل، ونكون أكثر حرصاً تجاه المجموعات ذات المعتقدات الراسخة، أو الذين يميلون للتشكيك في كل جديد أو حتي في كل شئ. وعلينا أن نعي أن الناس باختلافهم يحتاجون الي رسائل مختلفة.

 وهذا يقودنا الي ضرورة اجراء بحث، إن أمكن، أو مسح أولي للمجتمع المستهدف قبل وضع الاستراتيجية الاعلامية. ثم علينا اختبار الرسالة قبل عرضها (pre-testing)، حتي نضمن استيفائها للشروط وملاءمتها للواقع.

يقول الدكتور إيغار وفريقه في رسالتهم البحثية عن التواصل وتغيير المفاهيم "إنّ الاستراتيجية للتواصل الناجح تقوم علي مرحلتين رئيستين:

١/ محتوي الرسالة أو اختيار الرسالة الصحيحة (getting the right message) ، 

٢/ تنفيذ الرسالة، أو التعامل الصحيح مع الرسالة (getting the message right). 

ويؤكد (دونوفان)، والذي قام ببحث عن حملة ضد العنف المنزلي في غرب استراليا، علي ذلك المفهوم قائلاً :

أولاً عليك أن تتعرف علي نوعية الرسائل التي يمكن أن تحمّس المتلقي ليتبني العمل الذي توصي به، وذلك بالأخذ في الاعتبار المعرفة والمعتقدات والاتجاهات السائدة في المجتمع المستهدف، وأن تكون الرسالة قادرة علي تحريك تلك المفاهيم السائدة نحو الاتجاه المرجو من عملية التغيير وتطبيع المعتقدات السلبية أو تحييدها.

ثانياً إنّ الصورة التي تعرض بها الرسالة مسألة حاسمة في ايصالها الي المتلقي المستهدف، والسؤال هو: هل العرض جاذب للاهتمام، ويمكن تصديقه، وهل هو متعلق بموضوع التغيير المراد حدوثه بشكل مباشر، وهل الرسالة بهذا الشكل سهلة الفهم وتثير المشاعر الجياشة نحو التغيير ولا تثير المقاومة، وبالتالي يتوفر سياق ايجابي يمكن البناء علي وقعه في النفوس والعقول المستهدفة (علي سبيل المثال أكد البحث أنه عندما تم عرض مدي خطورة الآثار الجانبية علي الصغار في المنزل نتيجة عنف الأب تجاه الأم، كانت الرسالة الموجهة للآباء غاية في العمق والبلاغة).

شئ آخر مهم هو أن تكون عملية التغيير شاملة، بمعني أن يكون هناك عمل علي الارض يتوازي مع الدعاية الاعلامية، وهذا بدوره يتطلب بناء الشراكات بين الاعلام والقطاعات الأخري، مثلاً فان الرسالة الاعلامية عن الانضباط المروري وتجنب حوادث الطريق يجب أن تكون مصحوبة علي التوازي بقوانين صارمة في هذا الاتجاه وأن تفعّل القوانين عبر رجال الشرطة.

ولكي تصل الرسالة لقطاعات واسعة علينا بتعدد المنابر ووسائط النقل والاعلام. ويجب الاهتمام بمنابر الحوار، والمنتديات والندوات وغيرها من وسائل التواصل المباشر، مع مزيد من الاهتمام بمواد التواصل التفاعلية (مثل باب الردود، والتعليقات) والتي يقوم فيها المتلقي بابراز رأيه ويكون بالتالي شريكاً وليس متلقياً سلبياً. كما يجب الاستمرار في تلك الحملات حتي لا يخمد الشعور المتولد ولا تبهت الصورة التي كونتها الحملة الاعلامية.

وقد لخص الباحثان (روستر وبيرسي) عملية الاتصال في ست خطوات:

١/ العرض: وجهاً لوجه أو باستخدام وسائط اعلامية؛

٢/ تحليل الرسالة الاعلامية بواسطة المتلقي في ذاكرته اللحظية أو العابرة (الاهتمام، والتعرف علي المادة، القبول أو الرفض، والمشاعر اللحظية المتولدة تجاه الرسالة)؛

٣/ التأثير الاعلامي (أو ما أسمياه بالذاكرة الدائمة للاتصال): وذلك عبارة عن المعرفة المستنبطة، والميول المستحدثة، والنوايا المتولدة نتيجة التفاعل مع الرسالة الاعلامية؛

٤/ المؤثرات السلوكية: مثال: أن يقوم المتلقي بالبحث عن مزيد من المصادر المعرفية أو الاستشارات، دليلاً علي تأثره بالرسالة الاعلامية، وتجاوبه معها؛

٥/ تحول في ثقافة المجتمع: مثال: زيادة حصة المؤسسة في السوق، أو الاقبال الجماهيري علي فكرة ما؛

٦/ النتائج وتحقيق الأهداف: مثل الفوائد المباشرة مثل زيادة المبيعات، تغيير الواقع.... الخ.

ختاماً: كيف تقوم ببناء استراتيجية لحملة ناجحة للدعاية: 

- كن مصدراً موثوقاً بالبحث عن نقطة توافق تبدأ بها عملية التواصل.

- زد في ابراز المعتقدات الايجابية الموجودة أصلاً عن الموضوع.

- أربط المعتقدات الايجابية في المجتمع برسائلك عن الموضوع محل الاهتمام وأضف إليها مزيد من المفاهيم والأمثلة الايجابية حتي ترسّخ المعني وتضعف المفاهيم السلبية حول ذلك الموضوع في ذهن المتلقي.

- تجنب الخوض في قضايا خلافية يمكن أن تثير حفيظة المتلقي، حتي ترسخ المعاني الايجابية أولاً.

- تدرّج في التغيير، وتمهّل في سوق الناس الي مطلبك.

- لا تصرف ذهن المتلقي عن رسالتك، وكرر المفهوم بصور متعددة.

- عزز ثقة المتلقي فيك كمصدر موثوق بعرض قضايا أخري ذات مصداقية.

- تجنب الوعظ، ودعِ المتلقي المتحمس يتوصل الي ملخصه الشخصي الذي قد يتجاوز تقديرك.

- أما إذا كنت تشك في حماس المتلقي فقم بوضع ملخص غاية في الوضوح ، ويمكن ابراز بعض المفاهيم بذكرها في صورة تثير الانتباه، مثلاً ذكرها في شكل أهم ثلاث/أربع قضايا.

ختاماً أتمني أن تسهم الفكرة في تطوير اعلامنا الهادف للتغيير الديمقراطي، ولكم الود حتي الملتقي.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr