Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
عفاريت معسكر ساوا يهزمون الدكتاتورية - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

عفاريت معسكر ساوا يهزمون الدكتاتورية

الحسين علي كرار

Sawa demonsالشعب الارتري في الداخل والخارج يقيم المآتم هذه الأيام علي من رحلوا في مياه البحر المتوسط، وفي ايطاليا التي وقع الحدث في أرضها - وهي المستعمر السابق لإرتريا - قد وجدوا المشاركة والحداد في أحزان هذا المصاب الكبير، وتحرك ضمير العالم علي ما يقترفه أفورقي ونظامه من جرائم، وهو كفاح مستمر وقاسي، يخوضه الشعب الارتري منذ الاستقلال استشهد فيه الكثيرون علي يد الدكتاتورية الفاشية، في ميادين المواجهة والقتال، وبالتآمر في الشوارع والأزقة، وفي السجون، وفي دروب الصحاري وأمواج البحار، والقابعون والمخفيون تحت الأرض في الظلام بالآلاف، إن ما يرتكبه أفورقي في جنح الظلام داخل ارتريا لا يشهد عليه أحد، ولا يعلم به أحد، ولكن ما وقع في البحر الأبيض في الأضواء الكاشفة، لعثمة وفضح نظامه وشهد علي جرمه العالم، هذا الحدث المؤسف لم يؤنب ضميرهم، فأقاموا حفلاتهم واستمروا في رقصاتهم، فكأن ماحدث لايعنيهم، وكأن من سقطوا كومة بصل فاسد، تخلصت منهم مياه البحار، وهم في ذلك معذورون، لقد انهزمت دكتاتورية أفورقي الفاشية، أمام إرادة هذا الشعب الجبار التي لا تنكسر، فقهره المقهورون بعضات أسنانهم، ومن جحيم حياتهم جعلوا حياته جحيما، فهو يترنج للسقوط أمام الضربات القوية التي أصابت نظامه، فأصبح صوته المتعالي خافتا، ويده الباطشة ضعيفة، ولسانه السليط معقدا، وأصبح هو وجماعته المتآمرة، يأكلون بعضهم بعضا بالمرارة، بعد ان زرعوا بأنفسهم في دمائهم وباء فناءهم، وسواء استعانوا بجماعة معارضة التقراي الأثيوبية المجندة أساسا لمثل هذا اليوم ، أو بغيرها لقمع الشعب، فإن وباء دكتاتورية أفورقي المبجل قضي عليهم، و بتكلفة فادحة مازال يدفع ثمنها هذا الشعب المغلوب ، فنهاية اسياس ونظامه  غير بعيدة ، تحت إفلاس فكره ومنهجه وأسلوبه وعطائه، وتحت عزلته الداخلية والخارجية، وتحت إفلاس بنوكه وخزانته ومحفظة جيب بنطاله.

ومعسكر ساوا  كان أحد المواقع التي زرعها للاستبداد والهيمنة، ولكن كان أحد الأسباب التي قضت عليه وعلي نظامه، والمعروف عن ساوا هي منطقة مياه وخضرة وزرع وغابات، تاه في أحراشها الإثيوبيون، وكما هو معروف أيضا أن لساوا في عزف الربابة نصيب ، فمن أوتارها السبعة، رقصة طيور ساوا المتدلية فوق المياه، (ساوا كلاي) كما يسمونها بالبداويت، وقد أصبح أفورقي ونظامه يرقصون في معسكر ساوا اليوم رقصة الطيور المذبوحة فوق أطلالهم وخرابهم، أرادوا أن يرقص لهم الشباب والأطفال والرضع علي عزف أوتار مياههم، فانتزعوهم من أحضان آبائهم وأمهاتهم، وانتزعوهم من مدارسهم ومعاهدهم، وانتزعوهم من حضرهم وبواديهم، من القاصي والداني،  ومن كل منزل ومتجر ومطعم وبستان ورعي، ليرضعوهم ويشربوهم الأفورقية وأفكارها نحن وأهدافنا، وهم صبية رضع أنقياء، ويضحوا بأنفسهم لحمايتها، من عالم الغرباء الدخلاء الذين لا يؤمنون بها ويلوثون طهارتها ، فلفوا حول أعناقهم الأعلام، وعزفوا لهم الأوتار، ودقوا لهم طبول الرقص، وأمروهم بإظهار ابتسامات السعادة ، ليبنوا بهم هرم الدكتاتورية، وعظمة أحلام خيالهم ، وطال بهؤلاء الصبية انتظار فجر الصباح، وحنّوا لديارهم ومدنهم وقراهم، وابتسامات أمهاتهم وآبائهم، وإخوانهم وأخواتهم، وجيرانهم، وحنّوا لمدارسهم ومعاهدهم، وساحات ألعابهم، وأعمالهم ومواشيهم، وانتظروا يائسين تاريخ العودة المجهول، فما كان من الفاشيين إلا أن بنوا جدار العزلة بين الصبية، وأحلامهم وآمالهم وطموحاتهم ومستقبلهم، و ساقوهم إلي مشاريع السخرة، وجعلوا طعامهم وشرابهم، غوغائيتهم وهمجيتهم، وجعلوا لباسهم الكاكي، ومساكنهم الأشجار، يسوقونهم مثل قطيع الأغنام لشق الطرق ومباني المشاءات الحكومية والزرع والحصاد وإنشاء الكباري والسدود، وقمع الشعب، وخدم القيادات والقصور، فمن كان منهم يافعا - وأغلبهم كذلك - تجاوز الشباب، ومن كان منهم شابا تجاوز الكهولة، ومن كان منهم كهلا تجاوز الشيخوخة ، وهم بسوط السخرة، لم يقدموا من عمل نافع منتج ، ما يفرح أفورقي ويسر نظامه، فلا أجادوا عملا قاموا به، ولا حفظوا ترانيم الافورقية وضحوا من أجلها، ولا تهذبوا وأطاعوا، وأصبحوا خرابا عليه، وضيعوا السنين بإلانفاق الفاشل علي معسكر الهالة، طرق وجسور وسدود جرفتها المياه الشحيحة وسط  ندرة الأمطار، والمباني تتساقط في أول هبة برياح الخريف، ومزارع يباب ارتفعت تكاليفها وقلّ حصادها، وجاع النظام قبل مجاعة الشعب، لأن هؤلاء الشباب كان اليأس والقنوط والمعنويات المنكسرة يملأ نفوسهم، وكان هذا الشعور هو لباسهم وسكنهم ورفيقهم، حياة لا أمل لهم فيها،  تتساوي فيها كفت الموت مع كفت الحياة، فلا يفضلوا إحداهما علي الأخرى، فهي الخسارة وهي النهاية، وبذا، بدءوا سلسلة الهروب الجماعي والفردي الكبير، من المعسكر وخارجه علي امتداد ارتريا،  يرافقونهم أحيانا الحراس والجنود المتأذين مثلهم  لدول الجوار ،  وبدءوا سلسلة الموت  مجازفين ، ربما ما تحت الأرض خير لهم مما فوقها ، مغامرين في الصحاري والبحار بأرواحهم وأنفسهم ، ليرسموا لهم مستقبلا جديدا ، بعيدا عن آلة أفورقي القاهرة ،  فمنهم من يعبر ويهاجر،  ومنهم من تأكله  السباع ، ومنهم من تأكله الحيتان ، ومنهم من لم يرحمه البشر ، ومنهم من تقضي عليه أنواء الأقدار ، ويتركون خلفهم أفورقي عاريا هزيلا ، كاشفين ما يمارسه علي شعبه من إذلال علي أيدي عصاباته في سجنه الكبير ، ومن لم يغامر ويجازف من الذين يذيقهم العذاب  يحاصرونه في قصره الحصين من كل حدب وصوب ، وفي كل مدينة وقرية ، فيا أيها المجرمون وسعوا المراقد فإن هذه الدماء التي تسفكونها ليست بلا ثمن ،  وإن عفاريت ساوا لقادمون .

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr