Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
ماأشبه اليوم بالبارحة - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

ماأشبه اليوم بالبارحة

خالد ابراهيم ـــ لندن

now as beforالم يعُد سراً ان اعضاء منشقون عن الجبهه الشعبية فى الخارج ، يبذلون جهود حثيثة لتجميع أنفسهم فى محاوله لتصدر المشهد السياسى الارترى من جديد .  كما لايختلف اثنان من المهتمين بشأن المنطقة اليوم ، ان ارتريا الم تعد دوله فاشلة وحسب ، بل ان الكيان ككل فى مفترق طُرق .

نتيجة لسياسات خرقاء أهلكت الحرث والنسل على مدى عقدين من الزمان . ربما تبدو الدوله قوية ومتماسكة فى الوقت الراهن . بسبب القبضه الامنيه المشددة للنظام. إلا ان سياسة القمع والارهاب، لايمكن ان تحول دون الإنزلاق لما هو اسواء ، ان استمر الحال على هذا النحو من تسلط نخبوى مقيت ... الشواهد كثيرة ، وارتريا ليست إستثناء .

فى محاولة لتجنب اى إنفلات امنى فى حالة سقوط النظام . وهو امر غير مستبعد . اتت تسريبات من قيادات وكوادر امنية وعسكرية متقدمة فى الداخل . هذه التسريبات موجهة لقادة الجبهه الشعبية فى الخارج . حسب زعم الأخيرة ... ومفادها ، ان هناك قوة قيد التشكيل . وفى حالة استقطاب دائم لعناصر جديده ، معنيه بلأمر من عسكرين وسياسين ، هالهم ماآلت اليه احوال البلاد والعباد من تردى وسوء فى شتى مناحى الحياة. حيث بلغ السيل الزُبى داخل البلاد وخارجها . وان نيران الظلم والاقصاء التى ظلت مستعرة منذ اعلان الاستقلال ، قد امسكت فى السنوات الأخيرة بتلابيب أُناس ماكان لها ان تطالهم وهم الذين فصل الوطن عليهم شكلاً ومضمونَ !!!  خير شاهد على مايعانيه الانسان الارترى اليوم من ذُل وهوان داخل ارض الوطن ، على ايدى جنرالات النظام . وخارجه فى دول الجوار وشبه جزيرة سيناء ، مروراً بالتيه فى الصحاري ووصولاً لتلك الرحلات المشئومة عبر المتوسط . مشاهد واحداث محزنه وتُدمى القلب . الضحايا لاحصر لهم حتى الأن . كان الله فى عون زويهم .

عود على بدء ... تدعى هذه القوة انها مسيطرة على مفاصل الدوله . ويمكنها ان تضمن انتقال أمن وسلس  للسلطه فى مقابل شروط ثلاث 

عدم تعرضهم لملاحقات أمنيه وقضائيه عن جرائم أُرتكبت فى عهد النظام . وذلك فى إطار عفو عام يشمل الجميع 

ان يكونوا جزءاً من مرحله انتقاليه تلى سقوط النظام . وذلك بالعوده لمقررات المؤتمر الوطنى الثانى للجبهه الشعبيه فى العام سبعه وثمانون . مايعنى اتاحه للحريات العامه ، واطلاق سراح المعتقلين وسجناء الرأى ، واشراك قوة سياسية واجتماعيه ـــ ظلت مهمشه ـــ فى مرحله انتقاليه يتم الاتفاق على ملامحها ، وصولاً لحكم دستورى ودولة قانون 

توفير غطاء دولى ودعم اقليمى للحراك الجديد . من خلال ارسال تطمينات للمجتمع الدولى ودول الايقاد ، خاصه الجاره أثيوبيا 

عكست رسائل الداخل قدراً من الحيطه والتريس فى ما يبدو انه دروس مستفادة من محاولة التغير الأخيره بقيادة الشهيد  ـــ ود على ـــ وماشابها من قصور تنظيميه وفنيه .

الجدير بالذكر ، ان الصلات الم تنقطع يوماً بين كوادر الداخل و قادة الشعبيه فى الخارج . ظلت الوشائج قائمة ، والتواصل مستمر بين ابناء المدرسه الواحده . يتباهى جلهم بتجربة الجبهه الشعبيه ، وبالملاحم البطوليه التى سطروها سوياً إبان الكفاح المسلح . كما انهم لايخفون امتعاضهم مما آلت اليه التجربه وحزنهم على ماحل بقيادتها التاريخيه ، فمنهم من رحل فى ظروف غامضه ، بينما يقبع البعض الأخر فى غياهب سجون الدكتاتور ، قائد الثوار السابق والرئيس الحالى الذى اختزل الدوله فى شخصه ، وتحول لنصف إلَه .

تشير التكهنات الى ان مندوب ارتريا السابق فى الأمم المتحدة . السيد هيلى منغريوس ، والذى من المرجح ان يكون عراب المرحله المقبله . تمكن من طرح مستجدات الملف الارترى على دوائر صنع القرار فى الغرب . ذلك بحكم طبيعة عمله فى المنظمه الدوليه اولاً . كما ان للرجل علاقات وطيدة بمؤسسات وشخصيات نافذة لدى الاداره  الامريكيه . وهى علاقه قديمه وتراكميه منذ سنوات الدراسه فى احدى اعرق الجامعات فى امريكا .

تلى ذلك عدة جولات مكوكيه قام بها الدكتور اسفاو تخستى ، وهو جراح ارترى عمل فى مستشفى اروتا الميدانى فى الساحل . جاب خلالها ارجاء المعمورة ، مندوباً عن ـــ العراب ـــ ومبشراً بما هو قادم .

شملت الجوله استراليا وعدة عواصم أوربيه وافريقيه ، التقى خلالها بشخصيات امنيه وسياسيه وشبابيه ، انشقت عن النظام فى اعقاب فشل محاولة الخمسة عشر التصحيحيه والتى زُج بقادتها فى السجون . رُبما يكون الاستثناء فى هذا الامر وزير الاعلام ذو الخلفيه الامنيه ، حيث غادر البلاد الى غير رجعه بالتزامن مع حركة يناير من العام الحالى .

توجت هذه الساعى لتوحيد الصف بعقد لقاء مصغر فى بلجيكا ، فى الاسبوع الأول من اكتوبر الجارى

عكفت هذه الجموعه ، التى التأم شملها فى شيراتون بروكسل ، على مدى ثلاثة ايام ، على تدارس سُبل لملمت اشلاء هذا الكيان الذى انجز استقلال البلاد ذاتَ يوم . و من ثم كيفية التعامل مع التحديات الجديدة ، فى ظل اصطفاف امنى واستخباراتى محموم . بين من مازالوا يدينون بالولاء للرئيس المتهاوى ، وأولئك الذين يسعون للتخلى عن الدكتاتور وحاشيته والانحياز لمطالب الشارع الارترى .

تميز لقاء بروكسل حسب افادات من شارك فيه ، بالمكاشفة بين هذه القيادات . حيث تم تقيم موضوعى وشفاف للتجربة ومآلاتها ، فى حين أقر البعض بدوره غير المباشر فى تكريس الاستبداد ، الذى بدى جلياً منذ المؤتمر الثالث والاخير للتنظيم ، فى العام الذى تلى اعلان الاستقلال .

كما ابدوا استعدادهم لتحمل المسئوليه تجاه الوطن ، والتجاوب مع الرفاق فى الداخل والعمل على بلورة مقترحاتهم وتسويقها من خلال ثلاثة لجان تم تشكيلها لهذا الغرض . وهى لجان اختصاص ، امنيه وتنظميه بينما تُعنى الأخيره بالعلاقات الدوليه .

كما تم الأتفاق على استراتجية جديدة للمرحله المقبله . تتمثل فى توسيع دائرة المشاركه فى إطار البحث عن ـــ سدنه ـــ جدد للمشروع . من افراد ومجموعات ، وتنظيمات سياسية ومجتمعيه ، وذلك بتفعيل سياسة الاختراق والأخذ بزمام المبادره . وهو امر برعت فيه الجبهه الشعبيه بامتياز عبر تاريخها القديم والحديث .

الكوره الان فى ملعب المعارضه الرسمية . ممثله فى المجلس الوطنى والاحزاب والتنظيمات السياسيه داخل وخارج اطار التحالف الارترى .

فيما كان يجرى الاعداد لمؤتمر بروكسل سالف الذكر ، ظل المجلس الوطنى منهمكاً فى ازمه مفتعله، ادت الى اصطفاف حاد داخل  التحالف . وهو امر لايعنى المواطن البسيط فى ارتريا فى شئ .

اما الأحزاب والتنظيمات السياسية ، ومااكثرها !!! فحدث ولا حرج ... انصرف معظمها الى ممارسة  نشاط اجتماعى محض ، عبر الشبكه العنكبوتيه ، من خلال بيانات تهنئه بمناسبات دينيه ووطنيه، اوتعزيه ومواساه فى مصاب جلل الم بعزيز لديهم . فيما تسير الاحداث بشكل متسارع نحو الأسواء فى البلاد . وما عمليه فورتو الأخيره الا بدايه النهايه لنظام استنفذ كل مقومات البقاء

فهل يتمكن شركاء الوطن من الأخذ بزمام المبادره مرةً أخرى ، واعادة انتاج انفسهم من جديد ، من اجل انقاذ البلاد والمكتسبات التى تحققت حتى الان . حدث هذا من قبل ، فى عهد الاستعمار فى سبعينيات القرن الماضى ، فى ظروف تاريخية دقيقة ومعروفة للجميع .

هناك الكثير مما ستكشف عنه الاحداث فى قادم الايام . ونرجو ان لا يظل أولئك الذين طاب لهم المقام فى اديس ابابا ، خارج السياق

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr