Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
مهرجان الأفكار (3) - الفكرة الثانية: الابداع - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

مهرجان الأفكار (3) - الفكرة الثانية: الابداع

بقلم الدكتور عبدالله جمع ادريس

afkar1أشفق عليّ صديق، وتساءل (ماذا) تراني سأقدم من أفكار وقد وعدتُ أن أكتب عن مائةٍ منها. قلت له المعضلة ليست فيما سأقدم بل السؤال هو (كيف) سنقوم جميعاً بالاستفادة منها. وهنا قد ساعدني سؤال صديقي في اختيار الفكرة الجديدة، حيث خطر لي أن أترجم مقالة قرأتها قبل فترة قريبة، تحت عنوان  {(التفكير قد تجاوز (ماذا)، فأعد التفكير في (كيف) Think past What.Rethink How} بقلم: الخبير في القيادة والادارة والاتصال جيسون كلارك.

ملخص الفكرة علي قصر المقال هي أنّك إن سألت الناس عن الابداع فغالباً ما يذكرون لك الشركات التي تنتج الأشياء المبتكرة كأبّل وسامسونج، وهذا بٓدٓهي لأن التطور في (الأشياء) سهل ملاحظته، لكن المنتجات هي النهاية التي تظهر علي السطح بعد عدد من العمليات، فما وراء السؤال (ماذا)، يكمن السؤال غير المنظور (كيف)، وهو في الحقيقة لب الابداع والاختراع، وليس الابداع في المنتج (ماذا).

خذ مثالاً شركات مثل غوغل أو أمازون فانها لا تنتج الأشياء، ولكنها تغير الكيفية التي تحدث بها تلك الأشياء (العرض، التعريف، التسويق، تشكيل الثقافة، ... الخ)، بنفس الشكل فانّ (يوتيوب) لا تبتدع إنتاج ما نشاهده لكنها تقدم الوسيلة لعرضه. والحقيقة هي أننا لا نقوم بشراء الأشياء فحسب ولكن نشتري كذلك العمليات التي تمثل حقيقة تلك الأشياء مثل الخدمات والقيمة التي تمثلها وتوفرها تلك الأشياء، وتسهيلات البيع، وخدمات ما بعد البيع، والصيانة والترقية (أبغريدينغ). لذلك يعاب علي بعض الشركات والهيئات غفلتها عن قيمة تلك العمليات الذكية المكملة للمنتج.

 الدرس المستفاد من كل ما ورد شئٌ عظيم، فتلك الحقيقة تجعل من الجميع شركاء في سوق العمل، من المدير الي أصغر عامل في المؤسسة، فلا تحقرن أحداً لعمله، فلولا عامل النظافة لما وجدت البيئة الصالحة للعمل، ولولا عامل المخازن لما تمكنا من معرفة ما المطلوب حفظه وذلك الذي يجب أن يسلم، وكذلك السائق والكهربائي وعامل الأمن وعامل الصيانة والمحاسب والمحامي وهكذا فلكل دوره الذي لا غني عنه حتي الوكيل والزبون.

وطرح المقال تساؤلات تتماهي مع حالنا، وهي: ماذا يجعلنا نتأخر كل هذا الوقت؟، ما العيب فيما نفعل حتي تضيع الأوقات والجهود والطاقات سديً؟، ماذا يجعلنا أناس يصعب التعامل معهم؟،

 وتطرح الاحتمال القوي في أنّ الاجابة تكمن في (كيف) نقوم بما نريد القيام به.

ومقالة أخري علي نفس الموقع تحمل عنوان (القواعد- The rules) لخبيرة القيادة والادارة ليسا سميث، تحاول -فيما يبدو- أن تجيب علي السؤال (كيف). وفكرة المقال مفادها أن القواعد التي تسيّرنا يطرأ عليها بعض التحديات كل حين وآخر، ونستخدم العديد من الاستراتيجيات لمواجهة تلك التحديات، أشهرها اثنان ١/ استراتيجية اللعب خارج القواعد (أو؛ لعبة تغيير القواعد)، ٢/ استراتيجية ليس بالإمكان أحسن مما كان (أو؛ خدعة محلك سر).

الاستراتيجية الثانية هي التي يفضلها الخائفون من التغيير ومن المجهول، أو الذين يؤثرون السلامة و(راحة الذهن)، أو المشغولين (حداً لا يملكون معه وقتاً للتفكير!). أما النوع الأول فيعاب عليه إفتقاد الحوار البنّاء الذي يثري الفكر حول ضرورة التغيير أو كيفية تحسين العمليات، ومن ثمّ نصبح في وضع يؤهلنا لتغيير قواعد اللعبة، (ونعود مرة أخري للسؤال كيف؟)، لا اجابة محددة، فقط نحتاج الي التفكير السليم، وذلك معني الابداع والاختراع.

دمتم في رعاية الله،،،

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr