Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
فوائد وادوات المقاومة السلمية ضد الطاغية في ارتريا - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

فوائد وادوات المقاومة السلمية ضد الطاغية في ارتريا

كتبه: عبدالرحمن السيد ) ترجمة من الانجليزية الى العربية: الأستاذ ابو-خالد – فريق اعلام عركوكباي(

Bohashemلقد دعيت مؤخرا لإلقاء محاضرة في مؤتمر نظمته "حركة الشباب الإرتري من أجل التضامن والتغيير" (EYSC) في مدينة بولونيا التاريخية في إيطاليا في الفترة ما بين 30 أغسطس - 1 سبتمبر 2013. وتناولت الورقة التي تقدمت بها إلى المؤتمرين الأسس الموضوعية وأفضال النضال السلمي ضد الطاغية الحاكم في إريتريا منذ عام 1991 وإلى يومنا هذا.

هذه المنظمة هي حركة شبابية تنشط قي المهجر ويُرتغب أن يكون لها مساهمة فعّالة في الحراك الجاري في المقاومة السلمية داخل اريتريا وخارجها، حيث  توظف العديد من الأساليب في سعيها من أجل التغيير في الوطن، بما في ذلك الفيسبوك الذي يشارك فيه ويتابع قضايا بلده باهتمام من خلال صفحاتها نحو 12000 مشارك.

وكان شعار مؤتمر بولونيا: حلول إرترية للمشاكل الإريترية. وقدم في هذا المنتدى ما يقارب من أحد عشر متحدثا ومتحدثة أوراق مهمة وملهمة. ولقد تأثرت بشكل خاص بمحاضرة الدكتورة "رِبقا سِبْحَاتُو"، والتي كان محتواها عن تقاليد التاريخ المحكي الإريتري بما في ذلك تقاليد رواية القصص. وببلاغة ومهارة حرفية ربطت المتحدثة القصص مع قيمنا وهوياتنا الثقافية .. وكيف أن النظام الحاكم في أسمرا يحاول تدمير هذه القيم.

لقد أظهر منظمو المؤتمر المهارات التنظيمية العالية في جمع عدد كبير في مؤتمر مهم وعملي حضره الاريتريون من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك مشاركين من مناطق بعيدة مثل ملبورن في أستراليا، وكاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية.

في الورقة التي تقدمت بها، شرحت أن أية أسلوب أو مسار نضالي تتبعه الشعوب لتحقيق التغيير الديمقراطي - على الأرجح - يحدد شكل وطابع التغيير الذي يتم تحقيقه. وقد أظهرت التجربة أنه - وبصفة عامة -  استخدام وسائل عنف لتغيير نظام ديكتاتوري إلى نظام ديمقراطي للحكم ينتج عنه عنف متبادل، وبالتالي، يتم استبدال رسالة وأهداف الديمقراطية "العدالة والسلام" إلى "الانتقام والكراهية والاضطرابات". العنف يولد العنف، ويدمر الأرواح والممتلكات،  ويخفت صوت الحوار والمنطق .. وفي نهاية المطاف يستبدل دكتاتور مستبد بدكتاتور آخر أو يؤدي إلى تفكك المجتمع والدولة إلى دويلات صغيرة يحكمها أمراء الحرب الذين قد يتصرفون كقراصنة أو فراعنة محليين جدد.

وبما أن الطاغية وحاشيته الحاكمين في إرتريا سيتواصل ضعفهم في نهاية المطاف وسيفقدون الدعم  الداخلي من قبل أنصارهم، فإن أفضل خيار هو الوصول إلى هذه القوى: قوى التغيير داخل الحزب الحاكم، بما في ذلك الجيش والمخابرات والشرطة وموظفي الخدمة المدنية، وكذلك أعضاء "الهقدف" (الحزب الحاكم في إرتريا) للقيام بدور حاسم في إزالة الطاغية والشروع في عملية التحول الديمقراطي. أفضل استراتيجية دائما هي أن يأتي التغيير من داخل إريتريا، يقوم به ويحركه من ألْفِه إلى يائه أرتريون. لا شك أن الدعم الخارجي محل تقدير ولكن لا يجب أن يمس السيادة الإرترية، أو الوحدة الوطنية، والمصالح الاستراتيجية للبلاد.

المقاومة التي لا تنتهج العنف في نضالاتها تعتبر استراتيجية في نهجها، وأكثر جاذبية وتسمح للشعب بأن يشارك في قضاياه وتحديد نتائج تضالاته لتكون متسقة مع أحلامه وآماله في التغيير. هذا النوع من المقاومة والنضال يتطلب قدرا كبيرا من الشجاعة والتضحية والتفاني من أجل القضية، وتمتد جذور مبادئه على تحد سياسي قائم على قوة الجماهير وثباتها وبالتالي يتطلب قدرا هائلا من الصبر والتحمل للألام. وفي الحالة الإريترية، مؤسسات الدولة التي تخدم حاليا الطاغية المستبد يمكن استدعاؤها واستمالتها لتقف إلى جنب الشعب، والدفاع عنه، ومساعدة الجماهير في إزالة الطاغية وأعوانه من السلطة، والمساعدة على تحقيق الاستقرار في البلاد خلال الفترة الانتقالية نحو الديمقراطية وما بعد ذلك من اصلاحات لمرافق الدولة.

العنف الهادف الذي قد تمارسه بعض مؤسسات الدولة الحالية ضد الطاغية قد يكون مبرر شريطة أن يكون محدودا من حيث النطاق والغرض لتحقيق النتيجة النهائية التي تعمل لها الجماهير. الخطر يكمن عندما تتولى جماعات واحزاب سياسية معارضة الاستراجية العسكرية للتغيير من خلال مليشيات واجنحة عسكرية خاصة بكل مجموعة. في الواقع وجود مجموعات مختلفة مسلحة يعتبر دعوة غير مباشرة للفشل والفوضى.

ويمكن القول إن المعارضة الإرترية، بشكل أحادي أو مجتمعة ليس لديها ما يلزم من الدعم الشعبي أو السياسي، أو الوسائل والقدرة على شن كفاح مسلح ناجح ضد النظام الحالي لأسباب مختلفة. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يلاحظ وفي وقت مبكر أعراض النزعة الفردية والتعصب في الخطاب السياسي لهذه المجاميع، وإدانة وتجريم صريح لنشطاء المعارضة الإرترية المستقلين الذين يروجون للمقاومة السلمية والتغيير من الداخل. وهذا يشير، أنه إذا تم التمسك بثقافة التعصب هذه، أن معسكر المعارضة قد يؤصل لقواعد ديكتاتورية أخرى في المستقبل. ولهذا فإن على الحركة السلمية مسؤولية مواجهة كل مظاهر الديكتاتورية بما في ذلك تلك التي يظهرها بعض القادة في معسكر المعارضة ولكن بصورة سلمية ومتحضرة. لأن التغيير الديمقراطي ليس فقط إزالة حزب واحد أو زعيم واستبداله بآخر، بل هو نشر الثقافة الديمقراطية على كل المحاور والأبعاد .. عموديا وأفقيا.

إن النضال السلمي في إرتريا متجذر في عمق التاريخ السياسي المعاصر. في عقد الأربعينات من القرن الماضي كان للرابطة الإسلامية - والتي تزعمت الكتلة الاستقلالية (الكتلة التي كانت تجمع تحتها الأحزاب المؤيدة لاستقلال إرتريا) - كانت حركة سلمية ولم تمارس العنف. نجحت هده الكتلة في حشد الارتريين من جميع مناحي الحياة لقضية الاستقلال، وبذرت بذور التحرر الأولى من براثن الاستعمار الأجنبي ..  في عام 1958 -  عندما بدأ العاهل الاثيوبي توطيد أركانه وواصل في انتهاكاته لمقومات الاتحاد الفيدرالي الذي فرضته الأمم المتحدة بين إريتريا وإثيوبيا (1952-1962)، وقرر إنزال العلم الشرعي الإرتري (أرضية زرقاء مع شعار غصن الزيتون الأخضر، والذي لا يزال لا يستساغ من قبل الطاغية الحالي)، قرر الارتريون النضال مرة أخرى من خلال النقابات العمالية وحركة سياسية تعتمد السلم في طرحها ووسائلها. وفي هذا الوقت تأسست حركة التحرير الإريترية المعروفة (باسم خلية من  7 ማሕበር  في مرتفعات إرتريا وباسم "حركة" في منخفضات إرتريا). وفي آخر عام 1991 - بعد وقت قصير من تحرير إريتريا من الاحتلال الإثيوبي –اعتمدت كل من: جبهة تحرير إرتريا – المجلس الثوري، و في وقت لاحق كل من مجموعة الثلاثة عشر ومجموعة الخمس عشر وكذلك حزب الشعب الديمقراطى الإرتري وغيرهم من الأحزاب والجماعات النضال السلمي السياسي كنهج استراتيجي في مسار نضالهم ومقاومتهم للنظام الإرتري وفضحه. وبالإضافة إلى العديد من فوائد النضال السلمي التي ذكرت أعلاه، فإن هذه الوسيلة ضاربة أطنابها جيدا في النضال الإرتري من أجل العدالة ودولة الديمقراطية المستقلة.

ما يلي يمكن اعتباره ملخصا لمزايا وفوائد وسائل النضال السلمي:

  -يحرم الطغاة الدمويين من الشرعية والمبررات للاستمرار في الحكم ضد إرادة شعوبهم؛

  -انه يعطي مساحة للشعب لامتلاك  نضاله وكذلك النتيجة النهائية لثمرات النضال، في حين أنه في سيناريوهات العنف المتبادل فمِلكية وسائل النضال وكذلك نتائجه النهائية غالبا ما تقع في أيدي الأطراف المتصارعة. الصومال، وجمهورية أفريقيا الوسطى، كونغو كينشاسا (زائير سابقا) وليبيا يمكن ان نعتبرهم كأمثلة للصراعات التي انتهجت العنف بين الأطراف المتنازعة مما أدي إلى فشل الدولة؛

  -عندما يكون الصراع بين الطغاة والمدنيين العزّل، يحشد التعاطف الشعبي المحلي والدولي عكس ما يكون بين المستبدين الطغاة وجماعات المعارضة المسلحة؛

  -يمهد الطريق لانتقال سلس نحو الديمقراطية. في غياب العنف يكون الشعب وممثليه الشرعيين قادرون على الحوار والاتفاق والتوافق، وكذلك إدارة التحول الديمقراطي دون خوف من تداعيات الجماعات المسلحة وأمراء الحرب؛

  -يقلل من سفك الدماء والكراهية والصراعات التي لا نهاية لها على أساس الهويات الثقافية أو الإقليمية أو الدينية (مثل لبنان / الصومال / سوريا)؛

  -ويعزز الخطاب السياسي الناضج، وسيادة القانون، والعدالة الاجتماعية؛

الأدوات السلمية المتاحة لإرتريو المهجر:

  1التعبئة العامة في أوساط جماهير المهجر - بلا محال - ستساعد بشكل فعال في حرمان نظام الجبهة الشعبية المستبد من ضريبة الدخل التي يبتز بها أفراد الشعب الإرتري في الشتاب والتي عرفت بـ 2٪ بالإضافة للموارد المالية الأخرى التي يتحصل عليها تارة بالترغيب وفي كثير من الأحيان بالترهيب. زيادة الجرعة في الوعي العام بالأحداث عبر تنظيم المسيرات والمظاهرات والندوات والمؤتمرات مثل مؤتمر بولونيا هذا لمناقشة وترويج أفكار وحلول لمشاكل بلادنا تسهم إسهاما كبيرا في الجهود الديمقراطية. وفي السنوات الأخيرة ابتكر كثير من النشطاء استخدام وسائل غاية في الإبداع للوصول إلى شعبنا داخل إريتريا من خلال المكالمات الهاتفية والحملة المعروفة باسم "جمعة الحرية"حيث يتم إجراء مكالمات هاتفية بطريقة عشوائية لآلاف من المواطنين داخل إرتريا وتشجيعهم للتعبير عن رفضهم للاستبداد من خلال البقاء في المنازل في أمسيات يوم الجمعة.

  2وسائل الإعلام - لوسائل الإعلام دور حاسم في توعية وتثقيف الجماهير من جهة، وكذلك في تحدي الطغاة وفضح أكاذيبهم. وتشمل أدوات وسائل الإعلام كل من الإذاعة والتلفزيون والأقراص المدمجة، وأقراص الفيديو الرقمية، الإنترنت، والفنون بجميع أشكالها وأنواعها (بما في ذلك الدراما، الشعر، الموسيقى، واللوحات والرسومات الفنية الخ). الطغاة بصفة عامة ولاسيما فرعون إرتريا على وجه الخصوص يرتجف خوفا وهلعا من الإعلام المستقل أكثر من خوفه من تحرك المعارضة، على سبيل المثال تجنب وسائل إعلام الجبهة الشعبية لأحداث المنطقة وإفرازات الربيع العربي خير دليل لما اصابه ويصيبه من هلع وجزع من هول التغيير وتداعيات الأحداث في المنطقة .. وما حظر البث التلفزيوني لقناة الجزيرة في الأماكن العامة بعد حركة 21 يناير (فورتو) التصحيحية المجيدة في 21 يناير 2013 ببعيدة عن أنظارنا وما تفسره من Paranoia)) النظام وخوفه من أن تنكشف الحقيقة ويبدي عاريا للملأ. وكذلك لابد أن نثَمّن الدور الفعال الذي تلعبه وسائل الإعلام الإلكترونية وعلى رأسها موقع awate.com ولا يمكن الاستهانة بدورها في كسر حاجز الخوف وكذلك في تعزيز المناقشات السياسية المفتوحة والجادة بين الاريتريين.

ولذلك ينبغي أن يكون التركيز على بناء مؤسسات إعلامية مستقلة تتمتع بقدر من المصداقية والجدية والمهنية (مثال موقع عدوليس)، والتي يمكن أن تسهم بشكل فعال في النضال من أجل التغيير نحو الديمقراطية.

  3الدبلوماسية: هذه الوسيلة يمكن استخدامها على مستويين:

  -الدبلوماسية المؤسساتية: ويكون هذا التحرك الدبلوماسي في أوساط الحكومات من خلال لوبي فعال، ومنظمات حقوق الإنسان والأحزاب من خلال الصداقات التي يجب تأسيسها وتوظيفها على افضل وجه ممكن.

  -الدبلوماسية الشعبية: مثل الضغط على البرلمانيين على المستوى المحلي في بلدان المهجر، بما في ذلك استخدام حق التصويت في الانتخابات العامة والفرعية وغيره من الحقوق المدنية لصالح قضية شعبنا وتعزيز أهدافها.

هل هناك أي دور محتمل يمكن أن يلعبه أعضاء الجبهة الشعبية "الهقدف"؟

يصعب أن نصف الجبهة الشعبية "الهقدف" بحزب سياسي، لأنه لا يعمل مثل أي حزب مسؤول، ناهيك عن حزب حاكم . منذ تغيير تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا اسمه إلى  الجبهة الشعبية للديموقراطية والعدالة "الهقدف" في عام 1994، لم يعقد الحزب مؤتمرا عاما لأعضائه أو عقد إجتماعات دورية للجنة المركزية. زعيمه المستبد بيده كل المفاتيح وجميع السلطات اللا محدودة، يمارس من خلالها الإقالة، السجن، وكذلك القضاء على أي عضو في الحزب يوحي التمرد أو يُتوجَّس منه، بمن في ذلك أعضاء في القيادة. وعلى سبيل المثال أعضاء مجموعة 15، وفي الآونة الأخيرة وبعد حركة 21 يناير: التخلص من أمثال عبد الله جابر، ومصطفى نور الحسين - أعضاء قياديين بارزين في الحزب والحكومة. وقد أكد الدكتور تخستي أسفّاوْ عضو سابق في الجبهة الشعبة التنظيم والحزب في كلمته أثناء مؤتمر بولونيا أن الحزب يفتقد إلى المقومات الأساسية ليعمل كحزب سياسي.

كل المؤشرات في السنوات القليلة الماضية توحي أن هناك تزايد مطّرد للحركة المؤيدة للتغيير الديمقراطي داخل إرتريا وداخل معسكر الجبهة الشعبية تحديدا. يمكن أن يُنظَر ويُفَسّر وجود هذه الحركات المؤيدة للديمقراطية داخل إرتريا بأنها فقدان متزايد وإضمحلال التأييد الشعبي للنظام المستبد. هذه الحركة قد لا تكون مرئية بشكل كاف وواضح في أوساط الهياكل التنظيمية والقيادية، ولكن يمكن أن يُنظر إلى تأثيرها في تضاؤل أعداد المشاركين في مهرجانات الجبهة الشعبية في المهجر، ومن خلال ما يطرحون من الأسئلة خلال اجتماعات التي تعقد مع قادة الهقدف وما تبرزه من تحدي واضح لسياسات النظام، وكذلك السجن المستمر لمئات من أعضاء الحزب داخل إريتريا.

على عكس الحركات المسلّحة والتي يكون تفكيرها وعزمها القضاء على الخصم واستئصاله من الساحة، فإن استراتيجية الحركات السلمية المقاومة بطبيعتها تعمل إلى "تحويل" وكسب ثقة روافد واعضاء خصومها. وهذا يعني، العمل في أوساط أعضاء الجبهة الشعبية وأنصار القوى المؤيدة للديمقراطية الكامنة داخل الحزب والتي ينبغي العمل لكسبها أو تحييدها وحرمان الطاغية من دعمها. وهذا يضمن الفوز ويساعد ايضا على الانتقال نحو عملية التحول الديمقراطي.

كلمة شكر لحركة الشباب المتصاعدة

كلمة شكر للحركة الشبابية من أجل التضامن والتغيير، وكذلك أود أن أشير  إلى نقاط ياحبذا لو ينظر إليها بشكل جماعي.

هذه الحركة الشبابية تستحق الشكر الجزيل لقيامها بهذا العمل والفعاليات التي احتواها المؤتمر وبكل المقاييس يعتبر المؤتمر "مثمرا ومرنا وممتعا في نفس الوقت" كما كان مقررا له.

إنه لأمر جيد أن مثل هذه المؤتمرات تعقد سنويا. أكرر هنا الاقتراح الذي تقدمت به في الجلسات الختامية للمؤتمر، أن في المنتديات القادمة أللا تكون الدعوة محصورة للمنظمات والشخصيات المعارضة لنظام الجبهة الشعبية، بل ينبغي أن تكون هذه المنتديات والمحافل مفتوحة للأعضاء ومنتمي الجبهة الشعبية إن ابدوا الرغبة في المشاركة فيه. التواصل والحوار بين الأطراف المعنية في إرتريا يعتبر نصف الطريق نحو بناء التفاهم المتبادل والتعاون من أجل الخير المشترك. كما أن منتدى بولونيا السنوي قد يساعد في بلورة وزيادة الوعي بين الإرتريين وأصدقاء إرتريا بالتحديات التي تواجه الوطن،مثل: الاقتصاد المنهك من سوؤ الإداره وبواقي ترسبات الحروب التي ألمت بإرتريا، والبطالة العالية بين الشباب، والعدالة الانتقالية، والسياسة الخارجية الخ.

ومن الأهمية بمكان بالنسبة لمناصري ومؤيدي النضال السلمي أن يعملوا معا تحت مظلة واحدة لتنسيق جهودهم وتعزيز شبكات تواصلهم على أساس المبادئ المشتركة التي تساعد في توجيه النضال.

كما أنه يجب على حركة المقاومة السلمية أن تسعى إلى حوار  ومشاركة بناءة مع أولئك الذين ارتأوا الكفاح المسلّح كوسيلة للنضال أو يدعون إليه ويشجعون لمثل هذه الآراء. ولابد من التأكيد هنا أنهم ليسوا بأعداء، وربما آراءهم ووجهات نظرهم تستند على الغضب والإحباط الذي يحيط بنا جميعا.

آمل في الختام أن نخطو خطوات ملموسة في مسيرة العمل النضالي ونحقق الأهداف المرجوة في التحرر من الاستبداد واقامة دولة العدالة والسلام في ربوع الوطن الجريح.

_____________

لمراسلة الكاتب

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr