Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
قراءة أولية ارتريا دور النخب الغائب - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

قراءة أولية ارتريا دور النخب الغائب

للأستاذ/محمدعثمان إيلوس

hassan mohammed idris"أولئك الذين يجعلون التغيير السلمي أمراً مستحيلاً سيجعلون من التغيير العنفي أمراُ حتمياُ"  جون. أف.كيندي

مقال جدير بالقراءة، لما يتناول تحليل منطقي لللأحداث ،قراءة للواقع الأريتري، من نظام الحكم " دولة فى مفترق طرق"  والمعارضة" تحمل أثقال"  وتشخيص للأزمة" أزمة نخب سياسية"  يؤدى بنا الي "مجتمع يستنير بنور العلم و المعرفة" وكذلك عدم إكتمال الرؤى حول الحاضر، والإستشراف لما نتطلع اليه من مستقبل مشرق ، و أن المقال يحوى الكثير من النقاط الإيجابية ،وكثير من النقاط التى يمكن أن تكون مسار لنقاش، وأجنده لحوار هادف، إن أخذناها بموضوعية ، وبعيدا عن التزمت، وبعقل منفتح ليتقبل الرأى والرأي الأخر، وليفضى بنا إلى ما تصبو إليه جموع شعبنا. المقال في مجمله جيد غير إننى أشتممت بين السطور بصيص من الانوية، والتسيس الانحيازي ، مع الاعتذار للاستاذ ، وسوف اورد هنا بعض الملاحظات تباعا.

ما ورد  فى المقال حول بيت قرقيش (وما أدراك ما بيت قرقيش!!)  قد جانبها الصواب ، وحسب ما قرأناه او تناقله اباؤنا في احاديثهم. لم يكن بيت قرقيش "أقوى ملتقى حوار لثلة من نخب الوطنية" كما  وردفي المقال ، بل كان يوم شؤم واللعنة التى أصابتنا يومها ،وما إنفك شعبنا يدفع ثمنها، ان بيت قرقيش والمؤامرة المدبرة التي نفذت فيه، نسج خيوطها ممثل الإمبراطور الرسمي في ارتريا المدعو - نقا هيلي سلاسي- وكانت بيت قرشيش محطة الإعلان الرسمى لحزب الإتحاد (الأندنت)، ، وكانت ممارسات وتوجهات شباب حزب الإتحاد- الأندنت يومها  فى إجتماع (بيت قرقيس) هو الإسفين الذى دُق فى ما بين مكونات شعبنا من قبل نقا هيلي سلاسي وسيده في اديس ابابا. "وقد إنعقد إجتماع بيت قرقيس على مرحلتين كانت الأولى فى 16/نوفمبر /1946 و تم فيه الإتفاق على الأجندة دون أى مشاكل"  لان ممثل الامبراطور كان في اديس ابابا ولذا يبدو ان الامور لم تسير كما كان يريد، "وتقرر أن يعقد الإجتماع الرئيس بعد إسبوع لمناقشة الأجندة ،و الذي تحدد فى 24/نوفمبر 1946"  المصدر - ألم سقد تسفاى (لن نفترق /ص 207-224). وكان الاجتماع الثاني الذي سيطر عليه نقا هيلي سلاسي من خلال اتباعه هو الذي خرج عن المسار الوطني وانحرف وتغير من حب الوطن الارتري الي حب اثيوبيا . وبداية لمماراسات ممنهجه من إغتيالات وتخريب وتهديد وتضح لبعض الرموز الوطنية، وربما ما ورد في ذاك الاجتماع التآمري من تجني على الشيخ إبراهيم سلطان، وبقية مكونات مجتمعنا كله، مسلمين كانوا أم مسيحيين، عجل بتأسيس حزب الرابطة الإسلامية،

في جزء آخر يقول كاتب المقال "ان الكتلة الإستقلالية وقفت أمام دعاوى حزب الإتحاد- الأندنت- داخل البرلمان"!! ربما قصد الكاتب البرلمان الارتري الذي تكوَّن بعد نفاذ الفيدرالية بين ارتريا واثيوبيا، ولكن الحقيقة ان الكتلة الاستقلالية لم تكن كتلة برلمانية داخل البرلمان الارتري بل كانت تحالف بين عدة احزاب تآلفت فيما بينها لمناهضة مشروع الوحدة مع اثيوبيا وحزب الاندنت والنضال من اجل الاستقلال الكامل، وقد سبقت الكتلة الإستقلالية قرار الفيدرالية وتلاشت بعد صدوره ولم يتزامن وجودها مع البرلمان الارتري الذي شرع له ممثل الامم المتحدة  انز ماتنزو وقام علي اساس دستور 1952 . وكما ورد في كتاب -لن نفترق- ما معناه إن الكتلة تأسست  فى يوليو من العام  1949.وإنهت مهامها عند إعلان الفدرالية وكان جل نضالها ضد مشروع الوحدة مع اثيوبيا والسعي للإستقلال، وكذا مشروع التقسيم الذي كانت تخطط له بريطانيا. وإنتهت من الوجود بعد القرار الفيدرالى وتم علي انقاضها تأسيس الحزب الديمقراطي الأرتري والذي تم فيه  إختيار الشيخ/ إبراهيم سلطان سكرتير للحزب. وما تلاه من مؤتمر السلام الذى إنعقد بسينما إمبيرو فى أغسطس 1950 وكان الهدف منه الصلح بين دعاة الإنضمام والكتلة الإستقلالية . 

إن عظمة المقال في رايي تجسدت في نقاشه لموضوعين يتلازمان احيانا حتي التماهي، ويفترقان احيانا، وهما الايديولوجية والنخب ودورها . ومع اتفاقي مع كل ما ورد في المقال حول هذا الموضوع لكني اريد اضافة شيئ عله قد يكمل الصورة. ليس من العيب التاثر بالافكار والايديولجيات السياسية في كل الازمان، فهي طبيعة بشرية تمتاز بها النخب الطليعية - دون غيرها من العامة - ولكن العيب كله يتلخص في عدم ترتيب تلك النخب المأدلجة للاولويات المرحلية (الاستقلال مثلا)، وبين القضايا الاستراتيجية التي تؤمن بها، ويمكننا القول أن  جبهة التحرير الأرترية من الناحية النظرية كان يفترض بإنها جبهة وطنية ديمقراطية حيث هي:- تحالف لعدة قوي تحمل افكار ومعتقدات (أيدلوجيات) مختلفة، وتعمل معا في إطار برنامج مرحلي لتحقيق هدف مشترك (حينها التحرير، والان إزالة النظام وبناء مجتمع تسوده العدالة)  ولكن  الممارسات الخاطئة لقيادة الثورة (حزب العمل في الجبهة، وحزب الشعب في الجبهة الشعبية، وحزب البعث في قوات التحرير) إتبعوا سياسة الإقصاء والسجون والتصفية الجسدية - فى بعض الأحيان - لمن خالفهم الرأي من كل الاتجاهات - يمينا ويسارا - ، وبدل أن تكون تلك التنظيمات البوتقة الجامعة (ج. و. د. )التي تنصهر فيها كل الاطياف الفكرية ، اصبحت أحزاب ذات توجه احادي، وينبع ذلك لعدم إدراكهم للجبهة الوطنية الديمقراطية بمفهومها الصحيح، أو عدم رغبتهم فيها مهما تشدقوا بها.  ويعيب البعض منا علي الناس الإنتماء للتيارات السياسية والفكرية التى لا توافق هواهم، كما يتخذ بعض من الشباب اليافع الجاهل والذي يعاني من لوثة هذا الانتماء سبه ويحاول ان ينال به من قامات شامخة من اصحاب علم وتجربة ، ولكني اتسائل هل الجرم أو العيب  فى الإنتماء الفكري - أيُ كان - ام في الممارسات التي تبنى علي الرغبات الذاتية، والعمل الغير مُمنهج لتطبيق تلكم الرؤى والعقائد !!" لما تقولون ما لا تفعلون" . واسمح لي ايها القارئ الكريم ان اضيف علي ما قاله الكاتب بأن التيارات الاسلامية التي هبت علي المنطقة بعد انحسار الفكر الثوري اليساري بكل مدارسه (البعث والقوميين العرب والناصريين والماركسيين وغيرهم) وتنظيماتها (الاسلام السياسي) المعاصرة التي عابت علي جيل الثورة انتمائه الي المدارس اليسارية المختلفة واعتبرت ذاك الانتماء سبه ومذمة وعيب، فانها - اي التنظيمات  الاسلاموية - لم يستفيد من التجربة ولم يستوعب دروسها وخاضت نفس المعترك إثر سابقيهم - فكر احادي لا يعترف بالراي الآخر ولا يحترمه بل يدعي الحقيقة المطلقة دون غيره - وهذه هي الكارثة وليس إعتناق دين او مذهب أو فكر أو برنامج حزب او جماعة أو طائفة مهما كان مصدر اي من هذا إنساني أم رباني.

شيئ اخير أود التعريج عليه - مع الاعتذار للاطالة والتمادي في النقد - ورد في المقال تحت عنوان جانبي (بعض الأدوار الإيجابية) تناول فيه الكاتب الحركة الفيدرالية والتي وصفها بمجموعة من النخب - وتمني عليها لو لم تمارس النشاط السياسي اليومي مع بقية التنظيمات السياسية ضمن التحالف الديمقراطي الارتري والمجلس الوطني. ولكنني مع تفهمي واحترامي لوجهة نظر الكاتب وحرصه علي الحركة ، اقول ماذا كان قد جري لها لو انها لم تدخل فى عمق النضال، ولم تعايش العمل اليومي ميدانيا، ولم تنزل من بروج النخب العاجية لتعمل مع الجميع ، ولم تختلط بمكونات الشعب البسيط الذي يعيش على قوت يومه (الغبش) ؟؟ الا يري اخي الكاتب بأن من أراد أن يصلح أنبوب ماء خرب، يتحتم عليه أن يخوض فى الوحل والطين؟؟؟ واين هي مؤسسات المجتمع المدنى التي ملئت الفضاء الاسفيري حينها ضجيجا ؟؟ اتعيب عليهم تجاوزهم التنظير الفارغ والجعجعة وغوصهم فى مجريات العمل اليومى مسلحين بالتجرد والمعرفة؟؟؟ الا يشهد لهم الجمع بطرحهم المتقدم بإنتشال قوي المعارضة من الجمود، والاندفاع بها نحو الكيانات الجامعة كملتقي الحوار والمؤتمر الوطني؟؟ الم تصبح الحركة تنظيم محوري بحيث يُنظر اليه كلاعب اساسي في كل فعاليات المعارضة - سلبا كان ام إيجابا- لدرجة ان احد الاصدقاء يروي لي قناعته بأنه "لو ذبلت زهرة او سقطت ورقة من شجيرة في فناء المجلس او التحالف في اديس ابابا الحقت الناس تبعاتها بالحركة الفيدرالية" !!!؟؟

واخيرا اشكر كل الاقلام - ومن بينها قلم الاستاذ محمد عثمان إيلوس - التي اتاحت لنا أن نتبادل معها الرأى، وحركت سطح مياهنا الساكن، لنتفاعل فيما سطرت، نتفق أو نختلف ،لا ضير فى ذاك. ولكم فائق إحترامى. 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr