Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
بيان بمناسبة الذكرى الثانية والخمسون لانطلاقة الكفاح المسلح - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

بيان بمناسبة الذكرى الثانية والخمسون  لانطلاقة الكفاح المسلح

جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية الهيئة التنفيذية

ENSF SWEDENيحتفل الشعب الإرتري وقواه المناضلة بالذكرى الثانية والخمسين  لانطلاقة الكفاح المسلح الذي فجرته جبهة التحرير الإرترية بقيادة الشهيد البطل حامد إدريس عواتي في الفاتح من سبتمبر 1961 من على جبل أدال الشامخ.  إن القائد الشهيد عواتي ورفاقه، وبدعم من جماهير شعبنا،  تحدوا الصعاب واجتازوا العقباب وأطلقوا الشرارة الأولى لأطول ثورة تحررية شهدتها القارة الأفريقية، خاض غمارها مقاتلو ثورتنا الصناديد وسقط منهم عشرات الآلاف من الشهداء مسجلين بدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة ملاحم بطولية ستظل عبر التاريخ محفورة بأحرف من نور يتوارثها الإرتريون جيلاً بعد جيل.

إننا إذ نحتفل بذكرى ثورتنا المجيدة ، حري بنا أن نقف طويلاً عند معانيها النبيلة وأهدافها السامية، لنستخلص منها العبر ونستمد منها القوة والعزيمة لمواصلة النضال حتى تتحقق جميع تلك المعاني والأهداف. لاشك أن تحرير التراب الوطني الإرتري من الاحتلال الإثيوبي الغاشم كان من أولى أولويات نضالنا الوطني، إلا أن تحرير الإنسان الإرتري لا يقل أهمية بأي حال من الأحوال عن تحرير الأرض، إذ لا قيمة لوطن يعيش مواطنوه محرومين من أبسط الحقوق الإنسانية.

نعم، إن الثورة المسلحة قد أنجزت مهام التحرير في 24 مايو 1991، باندحار آخر جندي من قوات العدو الإثيوبي من أرضنا، وذلك بعد نضال مرير وشاق وتضحيات جسيمة. وكان مفترضاً أن يتفرغ شعبنا وقواه السياسية لبناء وطن يسع جميع أبنائه، وأن يحشد طاقاته المادية والمعنوية من أجل ذلك البناء، بعد أن يتم تخليصه من آثار الاحتلالات المتعاقبة عليه. وكان طبيعيا أن تتوجه كافة القوى الوطنية بدعوة قيادة الجبهة الشعبية التي آلت إليها السلطة بعد التحرير إلى تحكيم العقل، والمساهمة في طي صفحة الخلافات التنظيمية التي شهدتها الفصائل الإرترية إبان مرحلة الكفاح المسلح. وكان هذا يتطلب البدء بعقد مؤتمر وطني تتحقق فيه المصالحة الوطنية والوفاق وتنبثق عنه حكومة وحدة وطنية تتولى قيادة المرحلة الانتقالية التي تعمل من أجل وضع الأسس المطلوبة لإقامة نظام ديمقراطي تعددي يتمتع شعبنا في ظله بالعدالة والمساواة والسلام والاستقرار. إن قيادة الجبهة الشعبية أعطت آذاناً صماء لكل تلك النداءات وواصلت نهجها الانفرادي وبدأت تسرع الخطى باتجاه إقامة وترسيخ نظام ديكتاتوري قمعي، ضاربة عرض الحائط بآمال وتطلعات شعبنا المشروعة.

نحن هنا لسنا بصدد الحديث عن ممارسات نظام الجبهة الشعبية القمعية منذ فجر الاستقلال وحتى هذه اللحظة، لأن القاصي والداني بات يعرف تماما الانتهاكات التي يرتكبها النظام بحق شعبنا ومصادرة حقوقه المتمثلة في التمتع بحريته وكرامته الإنسانية، وتحقيق الاستقرار والأمن في الوطن.

إن أوضاعًا مزرية كهذه تحتم على كافة الوطنيين الحادبين على حاضر ومستقبل وطنهم والأوفياء لأهداف ثورة سبتمبر المجيدة وشهدائها الأبرار، أن يشحذوا الهمم ويشمروا عن السواعد للخلاص مرة وإلى الأبد من النظام الديكتاتوري البغيض وبناء نظام ديمقراطي بديل. وفي هذا الصدد تتحمل الفصائل الوطنية المعارضة مسؤولية كبرى للارتقاء بالعمل النضالي ضد نظام إسياس الديكتاتوري وذلك بالابتعاد عن تضييع الوقت والجهد في تنافساتها العقيمة التي برهنت الأيام أنها كانت أحد أهم أسباب استمرار نظام إسياس المتهالك.

وإننا وفي الوقت الذي نثمن فيه عالياً ما تحقق من إنجاز بقيام المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، ونجدد العهد للعمل من أجل تفعيله وتطوير آدائه، فإننا ندعوا جميع الفصائل السياسية والمدنية المنضوية تحته أن تعطي الأولوية للعمل المشترك في إطار المجلس الوطني وتسخير كل طاقاتها من أجل تنفيذ البرامج الموضوعة من قبله. ولا يفوتنا هنا أن نتوجه إلى قيادة االمجلس الوطني بالدعوة إلى تحمل المسؤوليات التي أولاه إياها المؤتمر الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، وتفعيل الأجهزة المختلفة للمجلس الوطني تحقيقا للآمال العريضة التي يعلقها شعبنا على المجلس.

ونعبر في هذا الصدد، عن استهجاننا البالغ للقرار غير الشرعي الذي اتخذته قيادة المجلس الوطني بإقالة رئيس المكتب التنفيذي للمجلس دون مسوغ قانوني في النظام الأساسي للمجلس الوطني، ودون اعتبار لنتائجه السلبية على مجمل العمل الوطني المعارض. وخيرًا فعلت عندما تراجعت قيادة المجلس عن قرارها الخاطئة، على الرغم من أن تأكيدنا بأن القرار ناقص وتشوبه الكثير من الثغرات. ونهيب بجميع أعضاء المجلس الوطني ومؤسساته المختلفة، أن يتحلوا بالحكمة ويلجأوا إلى تفعيل اللوائح والقوانين المنظمة لعمل المجلس من أجل تجاوز تداعيات هذه الأزمة. ولا يسعنا في هذا المجال إلا أن نسجل تقديرنا العالي لكل القوى السياسية والمدنية الإرترية التي رفضت قرار قيادة المجلس الوطني، ونخص بالتقدير أعضاء المجلس الوطني المنتشرين في أنحاء العالم الذين تصدوا لهذا القرار وطالبوا بعقد اجتماع طارئ للمجلس في أقرب وقت ممكن.

في الختام ندعو جماهير شعبنا وقواه الحية في الداخل والخارج إلى تصعيد نضالاتها حتى تتحقق كامل أهداف ثورة الفاتح من سبتمبر المجيدة. وأننا على ثقة تامة بأن الشعب الذي صنع ثورة سبتمر وحقق معجزة الاستقلال لن يعجزه إسقاط النظام الديكتاتوري وتحقيق التغيير الديمقراطي المنشود في بلادنا.

 

عاشت ذكرى ثوة الفاتح من سبتمبر

عاش نضالنا من أجل الديمقراطية والعدالة

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

"إنقاذ الشعب والوطن فوق كل شيء" !!

الهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

1 سبتمبر 2013

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr