Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
عمل المقاومة لا يتوجب فيه "الأقربون أولى بالمعروف" - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

عمل المقاومة لا يتوجب فيه "الأقربون أولى بالمعروف"

هاشم سمرة 22/7/2013

Hasimفيما يظل الرئيس اسياس افورقي يُحكِم قبضته على ارتريا منذ ما يزيد عن 22 عاما، أكملت ارتريا تراجعها وهبوطها الى زيل كل القوائم المتعلقة بمقاييس رصد حقوق الانسان والتنمية البشرية والخدمات العامة والحكم الراشد بعناصره المتمثلة في القانون النافذ والكفاءات البشرية، ولم يتبقى للدولة ان تنهار لولا ارتكازها على قاعدة الجيش الذي يمثل كل اشكال الدولة الارترية، فهو الذي يدير شؤون الاقاليم من خلال قادته العسكريين من الضباط، وهو الذي يتعقب المدنيين والعسكريين في حياتهم اليومية ويتابع تحركاتهم وسكناتهم بغرض تجميع المعلومات ، ووأد المشتبه بهم دون تقديمهم لمحاكمات هي حق طبيعي لكل انسان متهم.

الحل الوحيد الذي يراه الارتريون للفكاك من دولة اسياس افورقي هو الهروب وليس غيره، خاصة بعد ان فشلت محاولات اصلاح اعوجاج النظام من قبل مجموعة الاكاديميين الذين طالبوا افورقي بتصحيح الاوضاع ومعالجتها في مذكره لهم العام 2000م ، ثم دعوة مجموعة الــ15 التي ضمت الوزراء وكبار قادة الجيش في العام 2001م، لكن افورقي لم يعر تلك الاصوات اي اهتمام بل اعتبرها نكرة ونشاز لا تمثل شئ الا استسلام اصحابها ورضوخهم للمطالب الدولية التي رفضها هو والمتعلقة بشأن النزاع الحدودي مع الجارة اثيوبيا بين عامي 1998 و 2000م.

الاكاديميون أصحاب المذكرة الاولى تمكنوا من الافلات من قبضة افورقي بطرق مختلفة، اما مجموعة الـــ15 فقد انقضت عليهم عناصر افورقي واصبحوا أثرا بعد عين حتى الان.
ثم جاءت محاولة فاشلة للجيش في يناير 2013 عندما قامت وحدات عسكرية بمحاصرة وزارة الاعلام وتلاوة بيان تضمن مطالب اصلاحية لينتهي الحصار لصالح افورقي كما حصل في محاولة الجيش الاولى في العام 1991 عندما سيطرت قوات منه على المطار وطلبت حضور افورقي لتقديم مطالبها التي لم تتجاوز حد تحسين الاوضاع المعيشية لهم فاحتواها افورقي في مهدها لتسجل محاولة فاشلة.

وازاء هذا الوضع الذي لا يماثل اي دولة في العالم ، لم يكن امام الشعب الارتري بالداخل والقوات المسلحة والمليشيات وافراد "الخدمة الوطنية" المزعومة الا الفرار من البلاد كلما سنحت لاي فرد او جماعة منهم متجهين الى جميع الجهات الاربعة في العالم بما فيها اثيوبيا التي هي في حالة اللا حرب واللا سلم مع ارتريا. اما الارتريون بالخارج فقد صعدوا من نضالاتهم ضد الديكتاتور اسياس افورقي وحزبه الحاكم، تأسست التنظيمات السياسية بمختلف اجندتها ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والانسانية والمنظمات الفئوية.

من اركان النظام الذين وجدوا فرصة للهروب وزير الدفاع السابق واحد مؤسسي تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا الجنرال مسفن حقوص، ومن الوزراء علي عبده وزير الاعلام وسكرتير افورقي الشخصي خلال فترات النضال، ومن السفراء محمد عمر جروم الاعلامي والسفير السابق بدولة  الكويت ، والسفير الجنرال أدحنوم جبريماريام السفير السابق بنيجيريا والسفير عبد الله آدم السفير السابق بالسودان والسفير محمد نور احمد السفير السابق بالصين والقنصل محمد نور ديجول القنصل السابق بالسعودية والجنرال تخستي هبتي احد قادة الجيش المعروفين وكل هؤلاء يعتبرون عناصر اساسية في تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا، ما عدا السفير محمد نور احمد الذي انضم الى النظام بعد التحرير منشقا عن تنظيمه جبهة التحرير الارترية – المجلس الثوري، كما ان هنالك آخرون كثر لم يرد ذكرهم هنا.

كل هؤلاء القادة والوزراء والسفراء الهاربون من جحيم افورقي لم يستطيعوا التخلص من عقدة افورقي حتى وهم خارج ارتريا وفي مأمن منه، فدورهم في معارضة النظام لا يتعدى حتى الان التعبير اللفظي من شاكلة لعنته ونعته بمفردات الديكتاتور المستبد الذي لا يشاطر الرأي أحدا ولا يتعهد بالعهود والمواثيق. ولربما خدموا هؤلاء افورقي -عن قصد او دونه- من خلال دورهم الهدام الذي لعبوه في صفوف المعارضة الارترية، وجرها الى الانقسامات والانشطارات حتى وصلت تنظيماتها السياسة اكثر من 40 فصيل وكأن لم يكن لهؤلاء اي خبرة عملية خلال مرحلة النضال او في ظل دولة اسياس افوقي ، او كأنهم كانوا دمية بين يديه يحركهم كما يشاء وحيث ما شاء ولذلك لم يكن لهم ما يقدموه من افكار لقوى المعارضة الارترية العسكرية ولا المدنية، الا ان يكثروا الحديث عن اسياس افورقي ودوره المشبوه في النضال، ويمكن استثناء السفير محمد عمر جروم من هذه القائمة لانه لم يقم باي نشاط علني حتى الان.

وقد نشط بعض المنشقين عن نظام افورقي في افشاء ظاهرة التناحر بين القوى المعارضة، كما ظهرت معهم التنظيمات القومية والاقليمية بمختلف اجندتها وتحالفاتها الداخلية والخارجية، أيضا أوجد هؤلاء داخل معسكر المعارضة دوائر ومراكز وعناصر حليفة لهم ، تسهر للدفاع عنهم وتلميع صورتهم امام الرأي العام، ويمكن ذكر بعض الاسماء كمثال لا الحصر مثل الاستاذ الكاتب "ردئي محاري" المعروف بــ"ألــــنا" والذي ذاع صيته في فترة نشر مذكراته وكتابه ومستوى الاضواء التي سلطت عليه حتى اعلن عن تكوين تنظيم سياسي لينتهي به المطاف في سلة القوى التنظيمية الموجودة على الساحة ، رافعا بذلك عدد التنظيمات السياسة الى الاربعين تنظيما، وقبله السفيران عبد الله آدم وأدحنوم حين راجت الساحة بهما ونالا من الهالة والهيبة ما يكفي لزحزحة افورقي من الحكم وارساء دعائم الديمقراطية ودولة القانون، دخل الرجلان في حلف مع احد التنظيمات السياسية سرعان ما انتهى الى الانقسام والانشطار، لم يعد للرجلين مكانة الان بين الصفوف. الوزير مسفن حقوص وزير الدفاع السابق الذي تعلقت به الآمال انتهى دوره في احدى قوائم التنظيمات بعد ان ظلت تلاحقه الاتهامات من انه لا يزال على صلة برفيق دربه السابق و"عدوه الحالي" الرئيس اسياس افورقي، وانه ما جاء الى المعارضة الا لهدها وهدمها لصالح افورقي والا كيف تمكن من الافلات حين وضع افورقي مجموعة الــ15 في غياهب السجون.

آخر الهاربين من جحيم افورقي هو وزير الاعلام السيد علي عبده الذي لم يظهر حتى الان في أي منبر او نشاط ، لكنه حاز وربما بشكل افضل على حفاوة الاستقبال من قبل دوائر في المعارضة الارترية ولا عجب في ذلك حيث انه من اوجب واجبات المعارضة استقبال الهاربين من جحيم افورقي ايا كان وضعهم الوظيفي وتمهيد الطريق لهم للمساهمة في النضال ضد الديكتاتور المستبد الذي اوجدهم خارج البلاد، لكن ومنذ هروبه بداية هذا العام لم يظهر للوزير علي عبده اي دور ولم يسمع منه اي صوت الامر الذي يجعلنا نضمه الى قائمة اصحابه من الهاربين الذين سبقوه ولم يقدموا في مقاومة نظام افورقي ما يعين الشعب على التخلص منه.

اختار الوزير علي عبده استراليا موطنا له وتحديدا مدينة ملبورن بولاية فيكتوريا ، فقدم اليها وتقدم بطلب اللجوء السياسي، وقد سبق للوزير ان زار استراليا اثناء توزيره وبالتالي فلربما تمكن من خلق لوبي له في تلك الاثناء مما مهد له الاجواء ليحل بها مقيما غير مرتحل هذه المرة.

تشتهر مدينة ملبورن الاسترالية على الصعيد الارتري بمقاومتها لنظام اسياس افورقي وتصاعد النضال فيها ضد نظامه ، الامر الذي دفع بالنظام الى التراجع في كافة انشطته التي دأب اقامتها هناك، خاصة الانشطة التجارية التي انتعشت تحت ادارة سفارته وقنصليته، وارسال البعثات سنويا مصحوبة بفرق فنية غنائية راقصة ، وقد استهجنته الجالية الارترية حتى انتهى بتخلف العناصر الاساسية فيه ولجوئها الى استراليا، وقوى المعارضة الارترية في ملبورن  مشهود لها بالقوة والحركة والتفاعل حتى خارج استراليا نفسها، لكن موضوع الوزير علي عبده بات لغزا لم يفلح احد في فك طلاسمه.

والسؤال هو من اين وجد الوزير علي عبده القوى التي تأويه في ملبورن وتحتضنه وتحجب عنه جميع الاضواء حتى الآن، ويعتقد ان الوزير علي عبده يتواصل محليا في اطار محدود جدا يكفي لمآنسته والترويح عنه، لكنه ربما على صلة بآخرين من خارج استراليا، ويذكر ان تصادف اثناء الايام الاولى لهروب الوزير وجود شخص معارض قدم من خارج استراليا وعلى صلة بعلي عبده، وتقول رواية لم يتم نفيها حتى الان ان الشخص الضيف كان في ضيافة نشطاء من الجالية الارترية المعارضة ، ذات يوم وعندما انتهت الضيافة قام بعض المضيفين بتوصيله الى حيث طلب ، لكنه لاحقا استقل سيارة أجرة "تاكسي" متوجها للقاء الوزير علي عبده، وقيل ان سائق سيارة الاجرة كان ارتريا ، واحد القائمين بواجب ضيافة الضيف، ولم يتبادل الضيف اي حديث مع السائق كما يفعل الزبائن لان الضيف نفسه كان على الهاتف طوال الرحلة.

نشطاء مدينة ملبورن لم يخفوا دهشتهم ازاء هذا الموقف، فهم يعرفون ان الضيف ما جاء الا بدعوة كريمة من احدى الجهات المقاومة هناك، لكنه ما عمل الا بـ"الاقربون اولى بالمعروف" ضمن النمط السائد في بعض صفوف المعارضة الارترية.

وكانت المقاومة الارترية في كندا قد تمكنت مؤخرا وفي شهر مايو الماضي من طرد قنصل النظام لممارسته نشاط يتنافى والعمل الدبلوماسي، كما سبق لكندا ان منعت وزير خارجية افورقي من دخول اراضيها، وكانت مدينة ملبور لفعلت الامر نفسه مع دبلوماسي افورقي لو اقتفت أثر نشطاء كندا ، لكن يبدو ان عليها تنظيف بيتها اولا ثم التصعيد من النضال الذي يشمل منع تسرب متنفذي نظام افورقي من التمتع بمزايا الحياة التي توفرها استراليا لطالبي اللجوء السياسي، خاصة ان متنفذي نظام افورقي ما كانوا الا اداة من ادوات تعذيب شعبنا، والتنكيل به حتى اليوم الا من اعلن منهم انصرافه عن افورقي صراحة ، وأبدى ندمه رسميا على ما ارتكب بحق شعبنا في الداخل والخارج.

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr