Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الخرطوم ... و بيع حلفاء الأمس - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الخرطوم ... و بيع حلفاء الأمس

صالح أشواك  21/06/2013م

mohammed shewakنظراً لخوف الخرطوم من عودة التحالف بين ما يعرف بدول الطوق القديم و الذي كان يتألف من كل من( أسمرا ، أديس أبابا ، نيروبي ، كمبالا ، بانغي  الجديدة و جوباً لاحقاً بعد الإنفصال ) علاوة علي تقدم قوات الجبهة الثورية و تمددها في مساحات كبيرة في دارفور و جنوب كردفان و ولاية النيل الأزرق و بما أن جبهة جنوب السودان وغربه أرهقت الخرطوم و كون أن ميزان القوة العسكرية فيها يميل بدرجة كبيرة لصالح الجبهة الثورية فأن مجرد دخول إرتريا إلي هذا التحالف وتفعيل دورها فيه يعني أن جبهة طويلة عريضة سوف تفتح في الشرق في ظل عدم وجود عسكري كثيف في الشرق و مما يزيد الطين بلة الكثير من عدم الرضى و التهميش الذي تشعر به مكونات الشرق الإجتماعية و القوى السياسية الفاعلة فيه في ظل كل هذه الإحتمالات التي جعلت الأمر معقداً لدي الخرطوم فأنها أقدمت و بشكل طوعي علي اعتقال الشخصية الأبرز في الحركات الإسلامية المسلحة و المناهضة لنظام أسمرا مع مجموعة من كوادر الحركة الإسلامية و كان هذا تطوعاً من الخرطوم دون أن يطلب منها هذا الأمر من حلفائها في إرتريا علماً بأن أسمرا  تبسط وجودها الأمني و الإستخبارتي في السودان و تعي و تعلم كل ما يدور فيه وربما تلعب دوراً محورياً في تحريك المواقف السودانية في الأمور التي لها علاقة بالشأن الداخلي السوداني وتستعين في ذلك بعدد مقدر من حلفائها الإستراتيجيين من أحزاب و شخصيات نافذة و مؤثرة من داخل منظومة الحكم و خارجه مما يشير و بوضوح أن القدرات الأمنية الإرترية تفوق كثيراً قدرات الخرطوم .

و إثر هذه الإعتقال هرع الرئيس البشير و عدد من قيادات أجهزته لأمنية إلي أسمرا ربما كل هذه المخاوف من عودة التحالف الإقليمي و الذي ترجح مصادر سياسية أن دور الولايات المتحدة الأمريكية ليس بعيداً عنه و لكنه دوراً سرياً فأن الخرطوم أرادت بهذه الزيارة تحييد المشاركة الإرترية فيه و لكن الوفد الأمني الذي كان يقوده الرئيس شخصياً لم يحفل بالكثير مما كا يمني به النفس فأن أسمرا لعبت دور المعلم و الموجه في هذه المحادثات أكثر من دور النظير بل الأمر الذي ذهبت إليه كان أبعد من ذلك عبر إشارتها إلي إنها تمتلك الكثير من أدوات الضغط علي نظام الخرطوم فقد تمحورت هذه الملاحظات الإرترية في جوانب واجبة التنفيذ من نظام الخرطوم و تمثلت في التالي :

1-    نصح الرئيس الإرتري أن يستمر ضخ نفط الجنوب عبر الأراضي السودانية لأن أطراف أخرى قد تتضرر من إيقاف نقل البترول عبر الشمال و عدم تنفيذ هذا الأمر يسهم في زعزعة الثقة بين الخرطوم و أطراف أخرى تتضرر و بشكل مباشر من إقدام الخرطوم علي إيقاف نقل النفط الجنوبي عبر الشمال.

2-    مواصلة الحوار بين جوبا و الخرطوم .

3-    علي الخرطوم القيام بالإصلاحات المطلوبة و علي أن تولي المشروعات الحيوية قدر كبير من الإهتمام في إشارة واضحة إلي مياه ولاية البحر الأحمر .

4-    كما أن علي الخرطوم تنفيذ بنود إتفاقية  سلام الشرق التي وقعت في أسمرا .

5-    التشاور مع دول الجوار فيما يتعلق بأمن البحر الأحمر و في هذا كان إشارة إلي الإتفاقية  الثنائية التي أبرمت بين البحرية الإيرانية و البحرية الإرترية .

 

         كما أشرنا إلي ذلك في مقال سابق لنا و الذي حمل ( ألتم المتعوس علي خايب الرجا) و إستكمالاً لما كتبناه من المهم جداً الإشارة إلي جملة من الأحداث التي جعلت الخرطوم في حالة قلق بشأن الوضع في شرق السودان فقد كانت من نتائج تفاقم أزمة المياه في البحر الأحمر أن تم طرح حق تقرير المصير من برلمانيين محسوبين علي حزب المؤتمر الوطني مستندين في ذلك إلي الدستور الحالي و الذي يجيز ذلك لأنه جاء علي خلفية بنود إتفاقية نيفاشا و ترجح بعض المصادر بأن خلف هذه الثورة البرلمانية كان يقف رجل الولاية الأول محمد طاهر إيلا مما يعني أن ثمة تصدع حدث في جدار المؤتمر الوطني عبر مثل هذه الإطروحات من شخصيات كانت إلي عهد قريب جزء من ولاية الإمام وفق البيعة الحزبية للرئيس الذي عد إماماً للمسلمين لا يمكن الخروج عليه وبدخول إيلا إلي هذا الإنقلاب البرلماني علي حزبه فأن الأمر خطير و مختلف هذا المرة .

          إلي جانب ذلك ما شهده صندوق إعمار الشرق من خلافات حادة بين مكونات الصندوق إذا المستفيد الأول هم العاملين عليه من عضوية المؤتمر الوطني علي رأسهم المهندس/ الدج الذي اصبح الأمر الناهي في أموال الصندوق كل هذه العوامل جعلت الشرق خارج السيطرة و بالتالي فأن الخرطوم بما الأمر أصبح خارج سيطرتها  جعلها في حالة تخبط و إنها بمثل هذه التصرفات ستفقد الكثير و أن نظام أسمرا لا يقيم أي وزن لأي إتفاقيات أو تحالفات وهذا الذي لا تعلمه الخرطوم علي الرغم من تطاول أمد التعامل بين الطرفين ففي الجانب الأخر نجد أن أسمرا لديه رؤية إستراتيجية كبيرة في التعاطي مع شأن السودان و هذا ماثل في بعض المعطيات التي علي الأرض و تتمثل في أحتفاظ إرتريا بعدد من المقاتلين و الذين من المفترض عقب الإتفاقية كان عليهم مغادرة أسمر إلا إنهم ظلوا متواجدين فيها بناء علي طلب أسمرا منهم مجموعة  شيخ عمر محمد طاهر  و مجموعات من حركة العدل و المساواة التي بقت في أسمرا علي الرغم من أغلب قواتها انتقلت غرباً إلا أن اسمرا أحتفظت بمجموعات منهم بالإضافة إلي مجموعات من فصيل خميس عبد الله الذي يمثل ( المساليت ) و كذلك مجموعات من التحالف الفيدرالي الذي يتزعمه أحمد إبراهيم دريج و تقوم بعض الشخصيات القريبة من أسمر و من ولاية البحر الأحمر بإلحاق مجموعة حديثة بهذه التجمعات يرعاها في غالب الظن محمد طاهر إيلا و يتزعمها البلدوزر محمد طاهر حسين  الذي كان يشغل منصب نائب رئيس المؤتمر الوطني في ولاية البحر الأحمر و الذي حوكم علي خلفية قضية أخلاقية قبل أقل من عام و خرج من الحزب الحاكم .

كما أن مناديب تمثل الدكتور محمد طاهر إيلا و الي ولاية البحر الأحمر قد وصلت القاهرة بعد أن لبست عباءة المعارضة السياسة و تدير حواراً مع فصائل المعارضة و قياداتها و ليس من المستبعد إنضمام هذه الكوادر البيجاوية إلي الجبهة الثورية إذا أن الظروف مواتية و أن أسمرا لا تمانع من ذلك و تدعم هذا التوجه بقوة لأنه سيجعلها حاضرة في الجبهة الثورية عبر حلفائها من مكونات الشرق .

هكذا يتعامل نظام أسمرا مع شأن المعارضة السودانية و ربما له تحالفات قوية في الداخل أكبر و أكثر فاعلية من مجموعات الخارج الدليل ما ورد من أخبار و تسريبات نشرت في النهضة هذا اليوم مفاده (وصل الى الخرطوم كل من اللواء / هيلى صامئيل واللواء / تخلاي هبتى سلاسي ( ودى سلوس ) ومدير مستشفى معسكر ساوا للتدريب العسكرى وعدد من ضباط جيش وامن النظام بينهم العقيد / ودى عنقاي قائد غرفة عمليات قوات حرس الحدود بغرض العلاج فى مستشفى رويال بجوازات سفر عادية للتمويه بأن القادمون مواطنون اريتريون عاديون ولكن المصادر المقربة من السفارة الاريترية بالخرطوم تقول إن هؤلاء الضباط قدمو الى السودان لمهام عسكرية لإجراء دراسات مسحية شاملة للعاصمة السودانية الخرطوم من أجل اسقاط نظام الانقاذ من الداخل وبأقل الخسائر وتوفير الجهد والوقت بدعم امريكى واسرائيلى ومساندة قوى تحالف المعارضة السودانية فى الخرطوم)

و علي خلفية نتائج الإجتماعات الرئاسية و الأمنية بين الخرطوم و أسمر يجدر بالذكر بأن الرئيس الإرتري قد شكل لجنه للإشراف علي العلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة إلي تفعيل الإتفاقيات بين الطرفين و متابعة الترتيبات المتعلقة بالشأن السوداني فقد أسندت رئاسة اللجنة المكلفة إلي يوسف إدريس صائغ الذي لا يحمل أي صفة رسمية في الدولة  علي الرغم من أنه لا فصل بين الحزب و الدولة و لكنه هو عضو اللجنة التنفيذية للجبهة الشعبية ( للعدلة  و الديمقراطية ) و المسئول الحزبي بالأقليم الأوسط و يشار إلي أن نائبته هي إسكالو منقريوس وزيرة السياحة و ايضاً تشغل منصب عضو لجنة تنفيذية في الحزب الحاكم و هذه اللجنة تعكف علي دراسة الملفات الأخرى ذات العلاقة التي كانت مسندة في السابق إلي الجنرال تخلي كفلوم قائد قوات حرس الحدود و يشار إلي أن التكليف يشمل أيضاً الوقوف علي العلاقة بين جبهة الشرق السودانية من جهة و الحكومة السودانية من جهة أخرى تجدر الإشارة إلي أن هذا الملف كان في السابق قد تم إسناده إلي يوسف صائغ حتى مطلع العام 2006م و لكن علي خلفية خلافات نشبت بينه و بين الدكتورة أمنة ضرار التي اتهمته بالانحياز إلي طرف في مكونات جبهة الشرق فأنه قد تم سحب الملف منه و أخيراً تم إعادته له بموجب هذا التكليف .

المتابع و الذي يجيد قراءة كل هذه الأحداث و التفاعل معها يدرك تماماً بأننا علي موعد مع اللحظات التي يتجرع فيها نظام الخرطوم كأساً مراً من (المقلب) الذي يحاك ضده و أن الخرطوم لا تعي تماماً كيف بإمكانها أن تتعامل مع الطرف الإرتري الذي يتعامل بكثير من الدهاء مع نظريه السوداني .

أم أن الخرطوم ستعمد إلي مفاجآت جديدة هي الأخرى و تتخذ موقف أخلاقي من حلفائها من المعارضة الإرترية المحسوبة علي الثقافة العربية و الإسلامية ؟؟؟

 لنا أن نتابع .... فأن الأيام حبلى بالكثير .....

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr