Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
اتلم المتعوس علي خايب الرجا - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

اتلم  المتعوس علي خايب  الرجا

صالح أشواك16  /06/2013م

البراطيل تنصر الأباطيل.(الزمخشري)

mohammed shewakمن العصي فهم ما يدور في السودان من  إنشطارات  رأسية و تارة أفقية لازمت و تلازم نظام الإنقاذ عقب المفاصلة التأريخية (بين المفكر و المنفذ ... بين الشيخ و الحواريين ) بيد أن الأمر أضحى أكثر تعقيداً عقب فشل رهان الإنقاذ علي جل الإتفاقيات التى تم التوقيع عليها علي الرغم من أن أكبر طرفين من أطراف هذه الإتفاقيات الحركة الشعبية و المؤتمر الوطني كان الإتفاق بينهما علي جعل خيار الوحدة جاذباً و لكن المؤتمر الوطني الذي يتعاطى مع الكذب السياسي بصورة يكتنفها  الإدمان و كذلك أستمرائهم لأسلوب المماطلة و التعقيد الذي رافق تنفيذ بنود الاتفاقية هذا كله جعل الإتفاق علي جعل خيار الوحدة جاذباً يذهب إلي أدراج الرياح مما أدى إلي إنفصال الجنوب و بهذا الإنفصال فقد السودان أرضاً تعادل ربع مساحته الكلية بعد إن كانت المساحة الإجمالية مليونين و خمسمائة كلم متر تقلصت الى مليون و881 الف كيلومتر، اي بنسبة 25 بالمائة، هى مساحة جنوب السودان  حسب بيان مصلحة المساحة السودانية  هذا من حيث المساحة أما فقدان الموارد فقد كان أكثر فداحة بعد الانفصال تراجعت حصة السودان في إجمالي العائدات النفطية لسودان ما قبل الانفصال من 4.4 مليارات دولار إلى 1,9 مليار دولار في العام، أي ما يساوي 2,5 مليار دولار (حوالي ستة مليارات جنيه سوداني بالسعر الرسمي للدولار كل هذه الأحداث أفضت إلي خلل واضح في تنفيذ الإتفاقيات الموقعة مع أقاليم أخرى ( دار فور ... شرق السودان ... و النيل الأزرق) كل هذا وذاك فاقم من الأزمة و أنفرط إتفاق ( الإنقاذ و مناوي ) و علي خلفية ذلك رحل مساعد الرئيس و شد الرحال إلي الغابة مجدداً و عقار أيضاً كان أكثر عنفاً من دار فور و شهد السودان تصعيداً غير مسبوق و تململ الموالين قبل الذين يقفون علي قارعة الطريق بأنتظار ما يسفر عنه الوضع فكان السائحون و الربيع الإنقاذي من الداخل كان علي ما يبدو أكثر حسماً ربما ،  لذا فأن الصفوة  الشمالية المتمسكة بتلابيب السلطة عادت مجدداً إلي مركب العنصرية بعد أن فشلت في إقناع المجتمع بالمشروع الإسلامي المكذوب في خضم كل هذه الأحداث كانت ثمة تصريحات من ياسر عرمان  جعلت الأمر أكثر تعقيداً حيث أعلن أن لديه قوات سوف تدخل من شرق السودان و بالتالي ظهر مجدداً الموقف الإرتري و الذي كان حاضراً في أجندة الأجهزة الأمنية و الإستخباراتية و بدا ذلك جلياً في تسارع وتيرة الأحداث التي لها صلة بالوضع الإرتري .

علي خلفية هذه التصريحات التي أدلى بها رئيس قطاع الشمال في الحركة الشعبية  و القيادي في الجبهة الثورية  / ياسر عرمان  و كذلك تململ مساعد رئيس الجمهورية موسى محمد أحمد و أزمة المياه في ولاية البحر الأحمر و ما رشح من أن نشاط يدور في الولاية يحث الشباب علي العصيان كل هذا و ذاك جعل من السلطات الأمنية بولاية كسلا فيما يبدو إنها رسالة لحكومة أسمرا و التي سيزورها لاحقاً الرئيس البشير في 13/5/2013م  تقدم علي إعتقال أمين أمانة القطاع العسكري لحركة الإصلاح الإرترية و القيادي البارز فيها عبد القادر محمد عافة ( أبو العباس) و عدد من الكوادر العسكرية للحركة ليرتفع العدد الإجمالي إلي ثمانية معتقل في 8/6/2013م ثم تواترت الأنباء عن تسليم السلطات الأمنية في المركز للعقيد / صالح أدم جديد الذي قدم للخرطوم في زيارة علاجية قبل أحداث 21 يناير 2013م حيث أعلن إنحيازه للتغير عقب احداث  فروتو و ظل متخفياً في الخرطوم إلي أن طالته أجهزت الأستخبارات الإرترية و تم تحديد موقعة مما أدى إلي تسليمه علي هذه الخلفية إلي السلطات الإرترية ليواجه مسيره المحتوم .

هذه الأحداث أعقبتها زيارة رئيس جمهورية السودان إلي العاصمة الإرترية أسمرا في 13/5/2013م والذي اسطحب معه بعض الوفود  فأن الزيارة تنطوي علي الجانب الأمني أكثر منها إلي زيارة ذات طابع سياسي و أقتصادي أو تجاري فقد رافق الرئيس الفريق أول/ بكري حسن صالح  وزير شئون الرئاسة إلي جانب وزير الخارجية / علي كرتي وكلاهما يرافقان الرئيس لأسباب برتوكولية  بينما الشخصية الأبرز في هذه الزيارة كان الفريق أول / محمد عطا مدير جهاز الأمن و المخابرات حيث كان في استقبالهم الدكتاتور الطائفي ووزير خارجيته عثمان صالح ويماني قبراّب  (مونكي) ويوسف صائغ المسئول الحزبي  بما يعرف بالإقليم الاوسط وسفير الهقدف بالخرطوم / عيسى احمد عيسى و عقب المراسم البرتوكولية و حسب ما ورد  من وكالة الأبناء السودانية  أن المفاوضات أنتقلت إلي القصر الرئاسي في نفس مساء اليوم و تباحث الطرفان في عدة قضايا كان أبرزها قرار حكومة السودان بشأن بترول الجنوب فقد أستعرض الوفد السوداني أسباب القرار و الظروف التي أستدعت إلي إتخاذه حيث أن حكومة الجنوب دأبت إلي دعم الحركات الدارفورية المسلحة و التي توحدت في الجبهة الثورية و أستعرض الوفد السوداني الأدلة التى بحوزته التي تؤكد تورط حكومة الجنوب حسب زعم الوفد السوداني و أكدوا علي جديه التحذير و تنفيذ القرار خلال ستون يوماً في حال عدم كف حكومة الجنوب عن دعم التمرد ، كما أعرب الوفد السوداني عن مخاوف من ظهور حركات مسلحة تنطلق من الشرق علي خلفية تعثر تنفيذ إتفاقية أسمرا بين فصائل شرق السودان و الحكومة فيما عرف بإتفاقية سلام الشرق و أكد الوفد السوداني أن الإتفاق يسير بخطى مرضية إلا ما كان له صلة بالتمويل من الشركاء و في تقديري أن هذه كانت تبريرات لتهدئة بعض المواقف التي ظهرت في الشرق ربما كان أبرزها عزوف مساعد الرئيس عن الدوام في القصر و تطاول أمد بقاؤه في اسمرا و كذلك دعوة قيادة تنظيمات الفصائل الموقعة علي الإتفاق للقائه في اسمرا عوضاً عن الخرطوم أو في اقل تقدير في واحدة من عواصم ولايات الشرق الثلاثة مما كان يشير و بوضوح إلي أن ثمة شجر يتحرك في الشرق .

جاءت ردود الطرف الإرتري و هي لا تخلو من علو الكعب في إمساكه بالملفات الأمنية و طلب الطرف الإرتري من نظيره السوداني حسب ما رشح إلينا من مصادر مقربة بأن يستمر ضخ نفط الجنوب عبر الأنبوب الناقل والذي يمر عبر الأراضي السودانية و إفراد مساحة حوارية أفضل من القطيعة دون أي استهجان لموقف الجنوب عكس ما كان تمنى الخرطوم نفسها ثم كما هو دور الدكتاتور الذي يتعاطى من الشأن السوداني عبر الوصاية جاءت توصياته بمزيد من الوفاء و الإلتزام بتنفيذ أجندة إتفاقية سلام الشرق والأدهى والأمر أنهم قد طلبوا من حكومة السودان بحل كل المشكلات التي تؤدي إلي التذمر و ضرورة إلتزام الحكومة السودانية بمزيد من الإصلاحات (  شر البلية ما يضحك ) .

وقع الطرفان عدد من الإتفاقيات أبرزها حماية السواحل و تبادل المطلوبين و هذا مربط الفرس .

المتابع لجملة التنازلات التي تقدمها حكومة السودان إزاء التجاوزات التي تقدم عليها حكومة الهقدف والتي تحول في غالب الأحيان الأراضي الإرترية  إلي خلفية إستراتيجية لأي قوة عسكرية تستهدف مجابهة هذا النظام ... فان كل قارئ لهذا الأمر لا يخلص إلي حقيقة غير أن الأمر يشير بأن ثمة أيدلوجية عدائية تحكم توجه حكومة السودان التي تتمشدق بالإسلام لكل ما هو إسلامي في إرتريا من مكون إجتماعي و حراك سياسي و حراك ثقافي .

تباً للإنقاذ  

سوف لن نسمح أن تكون رقاب المسلمين براطيل تحميكم من ضلالات هذا النظام الطائفي .

* والبِرطيل ، في الأساس الرشوة. وفي القاموس بَرْطَلَة فتبرطَل: رشاه فارتشى.

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr