Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
أعيادنا أحزاننا !! - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

أعيادنا أحزاننا !!

عبده إبراهيم

our sorrowsكان يوم السبت الرابع والعشرين من مايو نهاية أسابيع من إحتفالات أعياد الإستقلال وقد رقصت جميع المدن بالمزاج الذي أراده جنرالات الجبهة الشعبية لتكون أمسية السبت هي ساعة الإحتفال الأخير ليقف أفورقي ويخاطب الشعب المنهك الذي لم يستطع إخفاء استيائه  وفتوره حيث لا يحضر مثل هذه الإحتفالات إلا جبرا مخافة  البوليس السري ولهذا كان الجميع يتثائب مع غياب ما عهدنا في إحتفالات السنوات الأولي من التصفيق الحار الذي كان يقاطع كلمة أوفورقي جملة جملة.

بدأت الوزيرة  لؤول قبرآب بكلمة قصيرة ثم قدمت أفورقي والذي هو الآخر إختصر كملته مشيرا بأن التفاصيل سوف تأتي عبر وسائل الإعلام – معلوم للجميع أن كلمة الرئيس ليست مجرد كلمة ولكن سوف تتحول عبر إعلام الشعبية إلى فكر ومراسيم وتنظير وثقافة ، تأخذ شهركاملا ،تبث عبر البث الإذاعي والتلفزيوني وبمختلف اللغات  المحلية - ولم يأتي في كلمته بجديد أو ما يستحق الذكر إلا إنه ومن تكابره وجديد آرائه قال:إن الحروب التي خاضتها إثيوبيا ضد إرتريا كانت بالوكالة عن النظام العالمي المتمثل في أمريكا، وقال أيضا أن الشباب الإرتري لم يكن يهرب من الخدمة الوطنية(المقبرة العسكرية للأجيال) ولكن من اسماهم أعداء البلاد هم من يشجعوهم ليجعلوهم فريسة الإتجار بالبشر، وكان ملفت أن الحضور لم يكن يقاطع الرئيس بالتصفيق كما كان يفعل في الإحتفالات الماضية ولم يكن أفورقي أيضا يستخدم بسماته الساخرة وتهكماته من أعدائه بالأسلوب المعهود ولكنه أكمل كلمته القصيرة وبذل مجهود في ذلك ثم إنصرف ولسان حاله يقول: حكمت إثنين وعشرين سنة ..ما عملت فيها حسنة.. ويا شقاء وطن أحسن ما فيه أنا!!!

والإحتفال الذي لم تحضره أي دولة من دول العالم حتى ولو على مستوى وزير سوى بعض المسؤلين السودانين من الولايات المجاورة التي يقيم أفورقي مع بعض قبائلها  وشخصياتها علاقات خاصة ،بعضها علاقات قديمة من أيام الثورة ، مهد لها أفورقي بتغير ديمغرافي بإقامته مستوطانات وأحزمة سكانية على طوال الحدود الغربي لإرتريا على أمل منه أن تكون لها تغيرات جعرافية في المستقبل  لهذا فإن المجموعات القبلية من شرق السودان الذين ظهروا في المقاعد الخلفية هم أقرب إلى تمثيل أنفسهم وقبائلهم وعلاقاتهم الشخصية أكثر من تمثيل الدولة وهذا يجعلنا نقول أن الإحتفال تم من غير مشاركة خارجية كنتاج من سياسات أفورقي الأحادية والذي يعتقد أن العالم كله يعمل ضده لأنه يرى من خلال النظارة السوداء التي ينظر بها  داخل وخارج الوطن ومن أجل ذلك يتأبط الشر للجميع ، مما جعل الإحتفال من دون أي تمثيل خارجي معتبر وأظهر للجميع العزلة التي فرضها النظام الإرتري على نفسه.

وبعد فإذا كان للشعبية أن تحكم الشعب بهذه الطريقة من غير وجه حق فمن حقنا أن نورد التسائل والتعليقات الآتية على أعيادنا!!

أولا: لماذا تقيم الدول مثل هذه المناسبات السنوية ؟

أمن أجل الرقص فقط ؟ كما رأينا المدن الإرترية  ترقص رقصة الطير المذبوح، عودتنا الشعبية كثيرا في ظل حكم (للعدالة والديمقراطية) أن الأعياد الوطنية والدينة حتى أعياد المسلمين هي  أيام رقص و(شرب)  داخل إرتريا وفي كل مكاتب الجبهة الشعبية في الشرق الأوسط وباقي القارات ،أيضا هي مناسبات لجمع المال واللعب ،لا أقول اللعب المباح ولكن الذي يجعل كل شيئ مستباح، لهذا  نقول أعيادنا آهاتنا وأحزاننا!!!

تقيم الدول والحكومات والشعوب المستنيرة المناسبات الوطنية وعلى رأسها أعياد الإستقلال من أجل التقويم والتقييم ومن أجل نشر قيم الوحدة الوطنية المتمثلة في إظهار العدالة الإجتماعية ،ومن أهم المبادئ التي درجت عليها الدول والحكومات المسؤلة مبدأ  العفوالعام  خاصة عن السجناء السياسيين ،وهذا يظهر حكمة الحكام وما يتمتعون به من روح الأبوية للجميع ،فلكل حكام العالم سجون وسجناء ولكن في أغلب تلك الدول يسجن السجين من أجل مصلحة الوطن والمواطنين وأيضا من أجل إصلاح وحفظ السجين،أما الأمر مع الشعبية مختلف جدا، فمعظم من سجنوا(خطفو) ولأسباب التعصب والحقد ومن منطلق إزالة الآخر من الوجود إنسانا وثقافة ، فهل حدث أن أفرجت الشعبية في إحتفالاتها يوما عن  سجين واحد؟  كلا ، لكن تسبق الشعبية إحتفالاتها بتصفية القيادات الوطنية كما فعلت هذا العام (بود علي) وغيره ولم تعفو يوما عن سجين واحد في أيّ من أعيادها  مما يشكك في مصداقية الشعبية ومدى وطنيتها  فبأي عيد نفرح وبأي حرية نحتفل ؟  مادام ظلم الشعبية يفوق ظلم إثيوبيا التي تحررنا منها  ،فلو قارنا بين الحكم الإثيوبي ونظام الشعبية ،فقط في نظام السجون نجد أن إثيوبيا دولة محترمة كانت لها سجون كريمة يدخلها السجناء مدانين ويخروجون منها  أناس أسوياء متعلمون وأصحباب مهن ،حتى السجناء السياسيين والعسكرين من الثورة الإرترية كانوا يجدون كل العناية في السجون الإثيوبية يُقتل منهم من يقتل على بينة ويبقى من يبقى بعد أن تحدد جريمته وسجنه وفترة سجنه ويزوره أهله بين حين وآخر، أما سجناء في حكم الشعبية فمنذ أربع وعشرون عاما فهم في غيابة وغياهب لا يعلمها إلا أفورقي وحفنة من معاونيه الأشرار.. عليه يمكن القول بأن إثيوبيا عندما كانت تستعمر إرتريا وبرغم من الحروب وآلاف الشهداء إلا أن الدولة كانت تملك شئا من المسؤلية وقدرا من حكمة المستعمر ، فتحريرنا الذي تم بمساهمة ومجهودات كل الجماهير الإرترية  لكنه أتى على أيدي الشعبية وصار فرح التحرير عذاب وويلات وهذا جعل تحرير الشعب الإرتري هو إنتقال من السيئ إلى أسوء ...فبأي حرية وبأي عدالة نحتفل وكلنا آلام وجراحات.

ثانيا: لا توجد مشاركة خارجية حتى ولو على مستوى وزير وهذا يظهر إنه لا توجد علاقات خارجية لحكومة أفورقي، وهذا لا يحتاج إلى عمق الفكر لتفسيره فإن من فشل أن يقيم علاقات مع شعبه فلا يحاسب في علاقات خارجية ،والشعبية في حال لا تحسد فيه ، لا علاقات خارجية ولا شعبية داخلية ومن حسن حظها إنها لا تواجه معارضات قوية،رغم إصايبتها بالشيخوخة المبكرة  ولما كان لكل تنظيم أو دولة مراحل :ميلاد وشباب وهرم وموت فإن قانون التناقص في مقدرات الشعبية بدأ منذ  دخولها المدن بل منذ أن بدأت تطبق مشاريعها وخططها التي بدأت مع  تقرنة برنامج الثورة ولغة الأم وحملات تجنيد البنات من تلك فترة وبتلك الخطوات الطائفية ضيقت رؤيتها وأعطت الإشارات الأولى بأنها سوف تبني دولة طائفية، وقد بلغت هيبة الجبهة الشعبية  ذروتها وهي في الميدان ولكن لم تحسن إدارة الحكم بعد التحرير فبدأ العد التنازلي من أول يوم دخلت فيه المدن ،قد أداروا أفورقي ومجموعاته  كثير من المعارك القتالية ضد الجيش الإثيوبي ومن ذلك جاءت شعبتهم لكنهم فشلوا في إدارة الدولة وحتى في إدارة المعارك ضد الجيش الإثيوبي التي استمدوا منها شعبيتهم فقد فشلوا في معارك بادمي (خروج الشمس من المغرب)والتي لم يضيعوا فيها الأرض فقط ولكن ضيّعوا فيها هيبة الجندية والجندي الإرتري،ثم استمر الإنحدار وتناقص شعبية حكومة أفورقي على المستويين الداخلي والخارجي حتى وصل إلى مستوى الصفر الذي شهدناه في إحتفال هذا العام ،  وكان من اللافت غياب مولانا المرغني الذي عودنا أن نجده في مثل هذه المناسبات على ميمنة  أفورقي في كل الإحتفالات السابقة مما كان  يسعد ذلك أفورقي أن يشاركه رجل دين بحجم المرغني إلا أن السادة المراغنة  والذين لهم كثير من الأتباع  في إرتريا والسودان، يبدو إنهم اكتشفوا حقيقة الرجل بعد أن فعل نهارا ما كان يفعله ليلا.

ولا يفوتني هنا أن أذكر وأنا أمام الفضائية التي كانت تنقل وقائع عيد الإستقلال أن وجدت ما جذبني ولو لوهلة وهي أغنية من أغاني التقري غنتها فتاة بمشاركة فتية وكأنها زينب بشير في حلاوة صوتها وجمال أدائها، أغنية بعنوان(هيررنا) أو مسيرنا كانت جميلة جمال الفن الإرتري ،نعم إنه جميل لكنه صار مكياج لنظام قبيح وقاتل - وقد وظفت الشعبية فنون جميع القوميات لحكم قومية واحدة فالكل يملك أصوات وأوتار والتقرنية تملك برامج وأفكار- تابعت الإغنية حتى وجدت رجلي تتحرك مع الإيقاع وقبل أن أشاركها ترنما وتكرارا تذكرت مناقشة جرت بيني وبين صديق لي أيام الدراسة حول الفن الغنائي الإرتري في ظل الشعبية ،وقال لي حينها: كم أنا حيران في هذا الفن وهو بهذه الروعة أن يكون خادما لأفسد نظام في العالم! فقلت له الفن الغنائي الإرتري جواهر. فقال لي: نعم. لكن  بخدمته لنظام ظالم يصبح جواهر في أعناق العواهر!!

أشير إلى عنوان المقالة ، فرب سائل: لماذا وصفت أعياد الإستقلال بالإحزان ..أقول له نعم أعيادنا في ظل الشعبية ستظل أحزان مخزية متى كانت ذكرى الإستقلال لمجرد إستبدال العلم مكان العلم ، الأمم تحيي أعياد الإستقلال لحصولها على الحرية والسيادة والتنمية والسلام ، فهل تحقق ذلك في عهد الشعبية ؟ ظلم الشعبية للشعب الإرتري يفوق ظلم من سبقها حتى الإثيوبين أخذوا الارض وأخذت الشعبية الأرض والعرض، إذا الحرية شكلية إننا فقدنا آلاف الشهداء في تحرير الأرض الإرترية وحالنا أشبه بحال من أصلح الأرض وزرع وأنفق كل شيئ ثم جنى شوكا فأي شريعة تمنعه من الحزن مادام  حصاده شوكا!

ويُعد من الخيانة العظمى للشهاداء والسجناء الأطهار أن فرحنا من قلوبنا  في مثل هذه الإحتفالات ومازال كثير من الشعب الإرتري يبكي في الصمت لآلاف من الرجال الذين أخذهم أمن أفورقي ليلا ليذهب بهم إلى جهة مجهولة، وجل شبابنا وشاباتنا يباعون في أسواق الزبيدية والذل والهوان بعد أن صار الوطن سجن كبير... وماذا  بعد كل ما ذكر وما لم يذكر إلا أن نسمي مثل هذه الإحتفالات إلا أحزان ومآسي...   وحتى يكون لأعياد التحرير معنى لا بد من أن يتوحد الشعب الإرتري  من أجل إقامة أعياد لا يشارك فيه أفورقي وجنرالاته.

 إننا دفعنا ضريبة تحرير الأرض من الإستعمار الإثيوبي بتقديم آلاف الشهداء ولا بد من دفع ضربية تحرير الإنسان الإرتري من قبضة الشعبية ، لا تقول لي كيف يجوز ذلك وهم حكامنا ، أقول لك قد فعلها الشعب التنونسي والليبي والمصري ويفعلها الآن الشعب السوري والظلم الواقع علينا اكبر من تلك الشعوب وحكامها أكثر عقلا وحكمة من أفورقي، فالعمل العمل من أجل بزوق الأمل ،ويكون ذلك بدفع الضريبة الجديدة وهي الثمن المطلوب لشراء حريتنا، وحتى ندفع هذا الثمن (ثمن حرية الإنسان الإرتري من الشعبية) حتي ذلك الحين لاعلينا أن نقول: أعيادنا مآسينا تبدد آمالنا وتجدد أحزاننا.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr