Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
ملاحظات على مقالي الاستاذ عمر جابر ( مقاربات تاريخية - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

بسم الله الرحمن الرحيم

ملاحظات على مقالي الاستاذ عمر جابر (مقاربات تاريخية)

بقلم / محمد عبد السلام  25/5/2013م

Notes on omer jaber articleيعتبر الموضوع الذي عالجه الاستاذ عمر جابر من المواضيع الحساسة والشائكة والمعقدة كونه الحلقة الهامة والمحورية في تاريخنا المعاصر والذي على ضوئه تحددت ملامح ومسار المشهد الوطني الحالي والمستقبلي . ومن يتصدى له يفترض بل وينبغي ان يمتلك الذخيرة الوافرة التي تعينه لشق طريقه وصولا للغاية . والاستاذ عمر جابر اهل لهذه المهمة مع صعوبتها لانه ليس متفرج وقارئ عن بعد او مشارك في بعض صفحاته ممن هم على شاكلتي ولكنه احد المشاركين وصانعي هذا التاريخ مناضلا كرس كل حياته خدمة لوطنه وشعبه . والحقيقة تقال بان الاستاذ عمر يسابق الزمن ويضخ مادة وفيرة للاجيال التي لم يتاح لها المشاركة في هذه المسيرة ويتحمل في سيبل ذلك عناء كبيرا وانا شخصيا اشفق عليه لعلمي بوضعه الصحي الدقيق وهذه مناسبة لاعبر عن تقديري وامتناني والذي اعتقد بان الكثيرين يشاطرونني . وملاحظاتي لا تقلل من جوهر الموضوع ولكن لمزيد من استكمال الصور .

ساتناول بعض الفقرات التي جاءت في مقال الاستاذ عمر دون اسهاب او تفصيل ومنها ..

*(- جبهة التحرير : توفرت لديها شروط الأ نطلاق ( المظا لم وعدا لة القضية ) – القيا دة الرائدة— الوسيلة الصحيحة ( الكفا ح المسلح ) — روح الفداء والتضحية – لكنها تعثرت )  . لا انكر بان الجبهة ضمت في قيادتها عناصر شجاعة ومتفانية ومقدامة وتركت بصماتها على التاريخ الارتري ولكن لو كانت الجبهة تملك مع بقية الشروط قيادة رائدة لما حصل الذي حصل بل ان مشكلة الجبهة الاساسية ترجع الى القيادة . لان عدد من هذه القيادة كان حصان طروادة الذي بُنيت عليها استراتيجية الشعبية في تدمير الجبهة . واتت هذه القيادات في  ظروف غير مواتية انشغلت فيها الجبهة بملفات معقدة ممثلة في التحول الذي حدث في نظام الحكم في اثيوبيا باستيلاء الدرق على السلطة واحتمالات تغير موازين القوى لصالح الثورة وبالتالي فان المؤتمر الوطني الثاني الذي انعقد عام 1975م حيث التأم بعد توقف الحرب الاهلية وانتصارات جيش التحرير على مشارف اسمرا وتراجع الجيش الاثيوبي كل هذه الاحداث كانت سببا في قلة تركيز المعنيين في الجبهة على ما كان يمكن ان يعتبر امورا ثانوية وانصرافية وثبت لا حقا بانه عكس ذلك . اذن الجبهة ضمت في قيادتها ما كان سببا في دخول الجبهة وان القيادة التاريخية المخلصة للجبهة حوصرت وضيق الخناق علها بعد المؤتمر الوطني الثاني وحتى دخول الجبهة الى كركون  وتهداي . وان حزب العمل يتحمل مسئولية كل ذلك لانه هو الذي كان يدير هذه اللعبة بكل تفاصيلها اما لقصر نظر بعض قيادتها وعما لة البعض ألآخر من تلك القيادات وارتباطها بالشعبية . ومن الامور الملفتة بان نائب رئيس الجبهة رئيس المكتب السياسي ابراهيم توتيل والدكتور جيورجيس  قادا قوة من جيش التحرير المتواجد في كركون وتهداي تقدر بأكثر من الف مقاتل ودخلا ارتريا وانضما الى الجبهة الشعبية وبترتيب مسبق معها . يكيف يستقيم هذا وماهو التفسير المنطقي غير الاختراق الذي وصل الى قمة الجبهة ؟

* (لما ذا تعطلت مسيرة جبهة التحرير وانتصرت الجبهة الشعبية؟ جميع المقا تلين فى التنظيمين من أرتريا – من نفس البيئة والتراث ؟ البعض يفسر الأمر ويقول أن السبب هو ( حزب العمل ) ؟ با لمقابل كان هناك فى الشعبية حزب ( الشعب ) وهو بنفس مواصفا ت حزب العمل وتشأ لنفس الأهدا ف ( أحتكا ر السلطة ) ومن نفس الخلفية الفكرية ( الصين وكوبا )؟ )

تعليقي على هذه الفقرة اقول ان الفرق كبير بين الجبهة والشعبية .

1 / الجبهة تنظيم وطني ارتري بأهدافه المعروفة والمعلنة وهي تحرير ارتريا ارضا وشعبا وإقامة حكم وطني ديمقراطي .

2 / الشعبية تنظيم عقائدي قائم على الدين هدفه تحرير ارتريا من الاحتلال وتصفيتها من الشريك الذي يشكل الاغلبية والاستيلاء عليها كاملة . هذا هو الفرق بين الجبهة والشعبية .

3 / وإذا كان حزب العمل في ظاهره حزب ماركسي فانه في جوهره ابعد ما يكون عن حزب يتمتع بوحدة فكرية وتنظيمية  . كان عبارة عن متناقضات مجموعة اجنحة يحفر كل منها حفرتا لايقاع الجناح الآخر فيه . حزب تمزقه الخلافات ويضمر اعضاء قيادته الكراهية والبغضاء لبعضهم ويضم ايضا في صفوفه من هم عملاء للشعبية . اما حزب الشعب فلم يكن هو ايضا ماركسيا بل كان حزب كنسي يتوارى خلف شعار الماركسية والتقدمية .

وجاء في المقال ايضا .....

--(الغريب أن أكبر أنتصا رات جبهة التحرير العسكرية والسيا سية كا نت تحت قيا دة حزب العمل ( تحرير المدن—ندوات عا لمية ومركز أعلامى فى بيروت والفرقة الفنية والتجنيد الواسع للجما هير)

لا اعتقد بان هذه الانجازات من صنع حزب العمل لانها لم تكن وليدة ذلك الظرف ولكنها حصيلة المسيرة التي انطلقت عام 1961م وحزب العمل لم يضف الى الجبهة شئ مفيد وكلما اضافه هو ان اتاح الفرصة وفتح كل الابواب امام الطابور الخامس للشعبية ليعث تخريبا ونهشا في جسد الجبهة . حزب العمل استولى على الجبهة في اقوى حالاتها وقادها الى كركون وتهداي.

--ويقول الاستاذ عمر جابر في تحليله للشعبية (ملخص الخطاب وهدفه يقول: لا بد أن نقود الثورة وأن نحكم أرتريا – وأمن هؤلاء با لخطا ب .. ولم لا ؟ السؤال : كيف ولما ذا آمن الآخرون ( أبنا ء المنخفضا ت والمسلمون ) ؟ هنا ك سببا ن رئيسيا ن – الأول صراعا ت جبهة التحرير والتى أدت الى توجه هؤلاء بعيدا بحثا عن حليف حتى وأن كا ن لا يتفق معهم فى كثير من التفا صيل …يقول الأ مين محمد سعيد فى كتا به ( الدفع والتردى ) عن تحا لف قوات التحرير وعوبل مع أسيا س  (  ما كا ن يفرق بيننا أكثر مما كا ن يجمع بيننا – ) أى ليس حبا فى معا وية ولكن كراهية فى على …أنه العداء    لجبهة التحرير !؟)  وهنا لا بد من التصويب ، حسب علمي لم يتحالف المسلمون مع اسياس اذا كان المقصود  عوبل وقوات التحرير ولكن الذي حدث بعد تصفية عوبل في بركا تجمعت بقاياها وتحالفت مع قوات التحرير واسياس ايضا توجه بقوته التي لم تكن تتجاوز ال56 – 60 مقاتل من المرتفعات الى الساحل رغم انه لم يكن مشمولا بالتصفية والفصائل الثلاث اقامت تحالف دفاعي في وجه الجبهة التي تمكنت من تصفية قوات التحرير وعوبل من بقية انحاء ارتريا وحصرتهم في اقصى الجهة الشمالية للساحل الشمالي ولاحقا دب الخلاف بين هذه الاطراف وغادرت عوبل الى اتجاه بركا وتم تصفيتها في عرداييب بواسطة الجبهة حيث استشهد عمر خليفة وحامد شريف وموسى ابرهيم ورفاقهم في تلك المعركة المحزنة والغير مبررة .

--اذا اردنا ان نلخص اسباب فشل الجبهة وانتصار الشعبية نجملها في الآتي =

1/   الاختراق الكبير الذي حدث في الجبهة وتمدد في معظم مفاصلها من قبل الشعبية . فالمقاتلين الذين تدفقوا على الجبهة عدد كبير منهم كانو اعضاء في الجبهة الشعبية بل كانوا يشكلون العمود الفقري لتحقيق انتصار استراتيجية الجبهة الشعبية المتمثلة في ازاحة الجبهة عن الساحة وما يشكله من اهمية ومفصلية على طريق تحقيق انتصار حاسم في معركتها المستقبلية في جعل ارتريا خالصة للأقلية الدينية  . فقد خربت تلك العناصر البنية العسكرية للجبهة بصورة لا توصف . فتخيلو ان مقاتلي لواء يطلبون لقاء مع عضو لجنة تنفيذية ليناقشو معه لماذا س من الناس يلبس فانيلة برد والآخرين لا يملكون وان ص من الناس يلبس ساعة والاخرين لا يملكون وتستجيب اللجنة التنفيذية ويستمر النقاش عدة ايام  يعتقد البعض ممن يقرا مقالي هذه الامثلة مجرد مبالغات ولكنها حقيقة . كان ذلك جزء من التخريب الممنهج الذي كان يمخر في عظم جيش التحرير حتى اوصله الى اضعف ما يكون قبل ان توجه له الضربة القاضية .

وان العناصر التي التحقت بالجبهة اعداد غير قليل منها كانت لها خلفية وخبرة عسكرية وامنية داخل بنية مؤسسات الاحتلال وتم استيعابها من قبل الشعبية وتوجيهها الى الجبهة مكلفة بمهام محددة تصب في حصيلتها الى النتيجة المعلومة بينما كان هم قيادة الجبهة استمالة واستيعاب الاقلية المرتبطة بالاحتلال باي ثمن وبحالة اشبه بالاستجداء وكان النصر الذي لا في الافق مستحيل الا بهم هم في نظرها . وهنا اتذكر قصة الشهيد بخيت حشليت . فبعد المؤتمر الوطني الاول كلف الشهيد بخيت بالتبشير بقرارات المؤتمر في منطقة شيتل فقام قائد ( الباندى) المجرم امبايي عقبيت بقتل المناضل بخيت ومرافقيه وعددهم ثلاث في حركوك والتمثيل بجثثهم وسحلها وسحبها الى قرية الباندى ( شبق ) مسافة عدة كيلو مترات . ولكن بعد فترة اعفت الجبهة عن هذا المجرم بل حاولت ضمه الى صفوفها لكنه ولان هذه لم تكن جريمته الوحيدة خاف وهرب الى كرن . هذا مثال لواقع الجبهة الذي سهل لمهمة الشعبية في اختراق وتدمير الجبهة  

2/  الجبهة كانت تفتقر لقيادة منسجمة ومتفقة على هدف محدد بتفاصيل معلومة وحزب العمل لم يكن حزبا موحدا الا نظريا

3/ كان للشعبية استراتيجية وهدف واضح لارتريا بعد التحرير في ان يكون مكون الاقلية هو ليس الحاكم حسب بل الطاغي في كل ركن من اركان ارتريا وتغيير التركيبة الادارية والسكانية والثقافية لصالح هذه الاقلية وان هذا الهدف لا يتحقق الا بزوال الجبهة  .

طبعا هذه ليست كل الاسباب ولكنها الاهم وهناك بالتاكيد اسباب اخرى ثانوية مع وجود هذه الاسباب تساهم فيما آلت اليه الامور .

*اخيرا هل فشل اسياس في ادارة الدولة ؟

جاء في مقال الاستاذ عمر (مرحلة الدولة : الذين لا يقرأون التاريخ ولا يتعلمون من دروسه يعيدون التجا رب الفا شلة وعندها  تقع المأ ساة. ) ... (كا ن أسياس سبب أنتصار الشعبية فى مرحلة الثورة … لكنه أصبح سبب فشلها فى مرحلة الدولة ) اعتقد جازما بان اسياس نجح بامتياز في ادارة الدولة كما نجح في مرحلة الثورة . ولكن كيف ؟ في اعتقادي بان النجاح بالنسبة لاسياس ان يحقق اهدافه التي رسمت مرتكزات خطتها الاساسية في قاعدة قانيو استيشن عام 1970م بصورة رسمية بعد ان كانت مجرد تأملات وافكار متناثرة وغير منظمة واوكلت المهمة لاسياس . اليست تلك الاستراتيجية ان يتحقق ما نراه اليوم على ارض الواقع ؟ ان تهيمن الاقلية الدينية على كل شئ في ارتريا وان تجتث المكون الآخر وتضطره لترك ارضه او ترغمه عليه وان تعمر الكنائس في ارض لا يعرف سكانها حتى بمجرد وجود مسيحيين في ارتريا وبقيت التفاصيل معلومة للجميع . اذا كانت هذه هي استراتيجية الشعبية ففيما ذا فشل اسياس ؟ اسياس نجح وحقق اهدافه بجدارة .

في الختام اتوجه بالتحية مرة اخرى للاستاذ عمر واقترح عليه عنوانين آمل ان يتصدى لهما ويعالجهما تعميما للفائدة وهما

1/ حزب العمل وما الحقه بالجبهة والشعب الارتري

2/ التعايش في ارتريا بين المكونين  علما بان هناك اصوات خافته تطرح سؤال هام وخطير وهو لماذا لا يطرح على بساط البحث مشروع الشيخ على رادآي وبالماسبة حتى اهل الداخل بدئوا يناقشون هذا الامر على اضيق نطاق خاصة بعد 21 يناير .

اسأل الله ان يمتعك بالصحة والعافية   

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr