Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
طائفية النظام وغفلة من يعتبرهم الكرور أساس ضعف المسلمين - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

طائفية النظام وغفلة من يعتبرهم الكرور أساس ضعف المسلمين

الحسين علي كرار

The events of January 21 revealed a lotأحداث 21 يناير كشفت الكثير وأخرجت نظام أفورقي عن طوره وعرّته علي الواضح والمكشوف على الملأ بلا نفاق وسقطت ورقة التوت والإدّعاء  بالوطنية والمساواة بين المواطنين ، وإذا رجعنا إلي الوراء فسنجد أن الصينيين كانوا أول من اكتشف هذه الانعزالية والطائفية عندما كان في الدورة التدريب العسكرية في الصين عام 1968 مع رفاقه الخمسة الذين كانوا يمثلون المناطق الخمسة وقتها فلم يكن منسجما مع زملائه وكان ميالا للعزلة غارقا في التفكير ، ما لفت انتباه القادة الصينيين المكلفين بتدريبهم، وأصبحوا يسألون حسب الرواية عن سبب عدم انسجامه معهم ، وعندما أكملوا الدورة ودخلوا الميدان استمر في العزلة والانطواء ، ولضرورة الاعتبارات الوطنية التي يتنكرها اليوم عندما كان يأخذ المسيحي وهو واحد منهم وقتها مصاريفه اليومية في السودان خمسة وعشرون قرشا كان الجندي المسلم يأخذ خمسة قروش فقط ولم يحتج أحد منهم مؤثرين إخوتهم المسيحيين علي أنفسهم اعتبارا لظروفهم ولو كانت بهم خصاصة ، ولهذه الاعتبارات الكرورية التي لم يضع لها أفورقي أي اعتبار وأعتبرها عباطة، تم انتخابه في القيادة العامة عام 1969 عضوا وهو طالب مستجد في النضال فكانت له فرصة الانطلاق وتحقيق الأهداف التي رسمها أو بالأصح  رسموها له بعد إدراكهم ضعف الإمبراطورية الأثيوبية ،كجناح أمريكي غربي داخل جبهة التحرير الارترية حيث الصبغة الطاغية علي الجبهة كانت اليسار والعروبة ويمكن القول إن الخطوات الطائفية للتغيير والتبعية للغرب التي رسمت وسلكها لإحداث الانقلاب  في الساحة وبخطوات متعددة ومتباعدة نسبيا يمكن أن نجملها في التالي: 

 -الاعتراض أثناء عضويته في القيادة العامة علنا علي اللغة العربية في العمل الإداري وفي هيئة التدريب التي كانت باللغة العربية في جبهة التحرير الارترية ولما انشق عنها وفي أول فرصة وجدها في قوات التحرير الشعبية أقصي اللغة العربية عدوه الأول واعتمد التجرنية مكانها مع اللهجات المنطوقة وغير المكتوبة ، لتمكينها وجعلها لغة العمل الإداري ولغة التدريب عكس ما كان سائدا حتى في قوات التحرير الشعبية التنظيم الذي حضنه ، وكان هذا في واقع الأمر مطلب رئيس القساوسة الارتريين والأب الروحي لحزب الوحدة مع أثيوبيا القسيس ديمطروس عام 1945 الذي لم يستطيع تحقيقه وقتها بسبب قوة المسلمين وعدم استسلامهم له في مطالبه التي كانت مدعومة من أثيوبيا الإمبراطور هيلي سلاسي.

 -بعد أن تمكن من قيادة قوات التحرير الشعبية أقصي كامل المنطقة العربية واستهزأ بما قدمته للثورة الارترية عبر مسيرتها الطويلة ومن يومها ربط ارتريا بالغرب ثقافيا  وجعل خصوصية علاقاته مع دول شرق  أفريقيا المسيحية وإسرائيل التي هي القبلة الحقيقية.

 -ثم  قام داخل الجبهة الشعبية بتجنيد الفتيات الإجباري ومن ثم سن الزواج العرفي والمدني بين الجنود بحجة التقدمية متجاوزا خطوط الدين الإسلامي الحمراء وكاسرا الحاجز الديني والنفسي بالقوة ، فسمح بزواج المسيحي من المسلمة الذي يحرمه الإسلام وهو ما كان يطالب به أيضا القسيس ديمطروس في زمن الفيدرالية في أربعينات القرن الماضي فحققه أفورقي ، وولدت فاطمة من المسيحي (قرقيس ) الذي تعمدوا أن يسموا مواليدهم من المسلمات بأسمائهم المسيحية وأقاموا لهم الطقوس المسيحية في الكنائس في مراحل لاحقة ويعتبر معسكر ساوا سيء السمعة استمرارا لهذا المنهج.

 -وبعد أن أصبحت له القوة المطلقة بالدعم الغربي العسكري والسياسي قام بتصفية الجبهة ثم باغتيالات القيادات العسكرية الإسلامية لجبهة التحرير الارترية الذين رأي فيهم الخطورة في المستقبل داخل الأراضي السودانية في مدينتي كسلا والخرطوم و قد صفى كذلك القيادات العسكرية الإسلامية القديمة التي خشي بأسها داخل الجبهة الشعبية ، وأن من يقفون أمامه اليوم من العسكريين والمدنيين داخل تنظيمه من أبناء المسلمين هم من نشئوا في كنف طائفيته التي لم تتضح لهم صورها ومعالمها.

- و بعد فرحة الانتصار الكبير وتحقيق الاستقلال تلاشت عند أبناء المسلمين ضغائن الأحقاد القديمة في الصراع السياسي أثناء النضال فهبوا إلي بناء ارتريا المستقلة والمشاركة في تنميتها فوضع لهم الكمائن السرية الطائفية المحكمة حيث تم تعيينهم موظفين في أجهزة الدولة ولكن في ليلة واحدة من شرق ارتريا وغربها وشمالها وجنوبها اعتقل كل خريجي الجامعات من الشرق الأوسط من أطباء ومهندسين وقضاة ومعلمين وكتاب وصحفيين بغير ذنب أو تهمة ، وفر من بقي منهم إلي السودان وبقية الدول المجاورة والهدف منها كان تصفيتهم لتصفية الثقافة العربية ، كما شن حملة اعتقالات أخرى انتقامية ضد من كان يضمر لهم الضغائن من أعضاء جبهة التحرير الارترية قبل انشقاقه عنها فانتقم منهم  بالتصفية ، وتتابعت ملاحقاته لأبناء المسلمين  فاعتقل في ليلة واحدة كسابقتها كل المعلمين في المعاهد الدينية والعلماء والمشايخ وخريجي الجامعات الإسلامية في كل أنحاء ارتريا ، و بهذه الاعتقالات المتتالية والمكثفة والمستمرة والممنهجة حقق هدفه وهو إفراغ الساحة من العربية والمتحدثين بها وإضعاف المسلمين الذين ملأ منهم السجون لإتاحة الفرصة للمسيحيين – وقد بلغ عدد هؤلاء المساجين الآلاف ولا يعرف احد مصيرهم ، وجعل السؤال عنهم جريمة تستوجب العقاب الذي يعني اللحاق بهم دون رجعة – وبهذا قد قضي قضاءً مبرما بما يعرف بالطبقة الوسطي المثقفة من أبناء المسلمين داخل ارتريا وسلم كل إدارات الدولة للمسيحيين لعدم أهلية المسلمين كما أدعى ويدعي ، وجعل في فضائيته ركن باللغة العربية (هنا لندن ) لنشرة الأخبار وجعل قبلته الولايات المتحدة الأمريكية وطموحه الثقافي الدول الغربية واستجلب عاداتهم وسلوكياتهم وأصبح من السهل عليه اصطياد كل من اعترض على ذلك وجعله هدفا للاعتقال والاغتيال ولم يسلم من هذه الاغتيالات الكيدية الممنهجة المثقفين من أبناء المسلمين الذين معه في تنظيم الشعبية حيث تتم تصفيتهم  في شوارع اسمرا وإلصاق تهمة الانتحار بهم، ويسير نفس سيناريو القتل المستمر على القيادات العليا من أبناء المسلمين التي تشاركه الحكم بالاغتيال (بسر) السكتات القلبية الغامضة التي لم يصاب بها غيرهم من أبناء المسيحيين في الدولة ، وبعد حرب بادمي قضى على من عرفوا بمجموعة (15) لأنهم ضربوا على الوتر الذي ينزع السلطة من الطائفة وهو خط أفورقي الأحمر.

 -ولكن عناده مع الدول الغربية بعدم التفاهم مع أثيوبيا أكسبه جفاء هذه الدول ، دون الأذى له ، وأساس هذا العداء كان صراع زعامة بينه وبين زيناوي لقيادة التجرنية للسيطرة على الدولتين ، ومع الحصار وفك الارتباط مع الغرب نتج هذا الانهيار الاقتصادي الكبير للدولة ، ولإحكام سيطرته وطائفته قام بتقسيم ارتريا إلى خمسة قطاعات عسكرية وستة أقاليم إدارية بعد إلغاء ثلاثة أقاليم كانت الأكثر تضررا في حرب التحرير، إقليمان منها للمسلمين ونصف الثالث أيضا من المسلمين ، وجعل القيادات في التقسيمين من المسيحيين مستبعدا حتى مسيحيي المنخفضات لعدم ثقته بهم وركز على أبناء جلدته حتى في الداخل المسيحي المقرب إليه، ولذر الرماد في العيون يختار أحد المسلمين في موقع المسئولية ويجعل نائبه المسيحي المسئول الفعلي الأول حدث أن عين حاكم في أحد الأقاليم مسلما ولكن هذا عندما اتخذ قرار بعينه اعترضه نائبه المسيحي وعطل القرار فاشتكى الحاكم المسلم لأفورقي وهو قيادي في الحزب فقال له نفذ ما قاله لك نائبك فاعترض وقدم استقالته فوضعه في الإقامة الجبرية.

 -مدينة اسمرا هذه العاصمة المدللة كقطط الأوروبيين هي مدينة المتناقضات،تأتيها الثورة من الأطراف ولا تصنعها وعندما تصل جدرانها تقتلها ، لم تلتحق بركب ثورة التحرير إلا عندما وضع منجستو هيلي ماريام جثمان الإمبراطور هيلي سلاسي تحت مقعده ،وتحررت ارتريا قبل أن يكسر شباك واحد من زجاج بنيانها ، يحكمها أفورقي كثوري ورئيس حزب تقدمي شعبي هدفه العدالة كما يدعي ولكنها تفتخر بأسماء شوارعها التي تحمل أسماء عملاء أثيوبيا الذين كانوا يطالبون بضم ارتريا إلى أثيوبيا وكانوا خنجرا في ظهر النضال الارتري أمثال: لورنسو تأزاز صاحب المقولة الشهيرة - السماء بلا عمد والمسلم بلا أرض - دجزماتش نسيبو زيئمانوئيل من أصول أثيوبية تقراوية - رأس بيني براخي من أصول أثيوبية تقراوية - وغيرهم الكثيرون – كانوا عملاء أثيوبيا وفي خدمتها ليضموا ارتريا إليها ، ولكن في رأي أفورقي هم قادة تاريخيون للمسيحيين ويستحقون ذلك ، وسوف لا أذكر شيء عن تمثال بوشكين الروسي الذي يعتبره الرمز الأكسومي في ميادينها ، ولكن أين قادة الثورة الارترية التاريخيين من ذلك الذين أسسوا الثورة و حفروا لها بأصابعهم الجبال وأوصلوا أفورقي إلى رأس الدولة المحررة أمثال الشيخ إدريس محمد ادم وعثمان صالح سبي ومحمد بيرق أول جندي أسير للثورة الارترية شنقته أثيوبيا في مدينة بارنتو وغيرهم من القيادات التاريخية أين ثورية افورقي منهم ، كان تجار أسمرا من المسلمين الجبرتة والعرب الحضارمة عبر تأريخها ولكن منذ وصوله إلى السلطة عمد بتصفيتهم بالضغوطات ووضع العراقيل أمامهم وإحلال المسيحيين مكانهم وأزاحهم تدريجيا عن مواقعهم التجارية.

 -وعندما قامت حركة 21 يناير 2013م من داخل النظام وقادتها من المسلمين وجدنا كيف نكث من اتفق معهم من المسيحيين في الحركة وكشفوهم وخانوهم ونضع ذلك تأدبا واستحياء في خانة (المعلومات الغامضة أو الجانب الغامض لفشل الحركة) وكيف اصدر جهاز أمن الدولة خطاب التعميم إلى أقسام وزارة الخارجية بأن الإسلاميين وراء الحركة وذلك لتلتف حوله  القاعدة المسيحية الفعالة في الخارج مبكرا بتخويفها من حكم الإسلام القادم دون حرج ، وأعقب التعميم بحملة اعتقالات واسعة لأبناء المسلمين في كل القطاعات والمدن وبأعداد كبيرة جدا حتى من كانوا في التقاعد وابتعدوا عن السياسة حشرهم تحسبا للمستقبل ، وعندما سئل بعد التصفية عن مشاركة الإسلاميين في الحركة وبطريقة ذكية أجاب لم يثبت حتى الآن صلة الحركة بالخارج ليدلس ويكسب عواطف المسلمين ممن يعتبرهم الكرور ، كخطوة تراجع مما صدر عنه في تعميم جهاز الأمن الخارجي بإسلامية الحركة وقد أتم غرضه بالتعبئة والاستنفار للمسيحيين، هذا الواقع الرديء والمزري للمسلمين في ارتريا يستوجب الوقوف بقوة  دون مجاملة أو مسجات النفاق السياسي ألعبطي المتكرر والمليء بالعواطف والانفعالات الوطنية الذي أوصلهم إلى هذا الحضيض وهذا الوحل الذي أفقدهم كرامتهم وأرضهم ومعتقدهم وثقافتهم.

 -وأفورقي وصف هذه القيادة التي قامت بالحركة بالجبن وقلل من شأنها ووصفهم ببضعة أشخاص قال عن أحدهم انتحر وهو يعلم أنه استشهد في المطاردات بطائرات الهليكوبتر وقال عن آخر أعلن توبته فعفونا عنه كما قال، وقد طمئن الشعب أن لا يقلق فالأمور مسيطر عليها وفي حقيقة أمره كان يطمئن أتباعه من الطائفة أكثر مما كان يطمئن الشعب الارتري كافة لأنه يعلم بان من كان يقوم بتصفيتهم هم من المسلمين في أكثريتهم الساحقة ومن يتحدونه بقوة هم المسلمون لأنه ظلمهم وتمادي في ظلمهم واحتقرهم وتمادي في اهانتهم واحتقارهم ، وهؤلاء الذين قاموا بالحركة ليسوا من الذين تضطرب فرائصهم من الموت والقتال ومواجهة المواقف الصعبة والحرجة يشهد لهم تاريخهم العسكري ويشهد لهم الشعب الارتري قاطبة بالشجاعة والبأس قبل أن يشهد لغيرهم بذلك ، هؤلاء عندما تمردوا وقاموا بحركتهم كانوا يريدون إعادة الأوضاع إلى نصابها لأن قطار الثورة الذي ضحوا من أجله انحرف وخرج عن القضيب وأصبح كل شيء في خدمة فئة بعينها لا يهمها إلا مصالحها فقد احتكرت السلطة والقيادة والثروة والإدارة والثقافة والدين وازدرت كل من ينتمي للإسلام فجعلت من سهول المسلمين الكنائس ومن جبالهم الصلبان حولت المدن الإسلامية إلي قرى ودمرت القرى الصغيرة وأنشأت عوضا عنها البدائل المتجرنة وشطبت حضاريا كل ما ينتمي للإسلام واستبدلته بكل ما هو مسيحي حتى تاريخ الثورة الارترية زيفته حسب معتقدها واستباحت أراضي المسلمين بنزع ملكيتها وغيرت ديمغرافيا مناطق الثقل الإسلامي في المدن الكبيرة بالهجرة المنظمة ، فوجد هؤلاء الذين خدعهم بأن مدنهم وقراهم فقدت ذاتها ومكونها وانعدم فيها كل شيء حتى بلغ الأمر وأصبحت التنقلات في مدنهم وقراهم بالحمير والجمال بعيدا عن أعين العالم ، شاهدوا موت أهلهم البطيء بالجوع والمرض والجهل حتى وصل بهم الأمر أن يقارنوا حالهم بزمن الأثيوبيين رغم قساوتهم ومع اختلاف تطور الزمن الذي يعيشوه ، هؤلاء الجنود قاتلوا الأثيوبيين في التحرير وقاتلوا في الحروب العبثية بالفداء ولكن وجدوا أنفسهم خدم لنظام طائفي بخدمة إجبارية بلا مقابل وأبناء وآباء وأمهات بلا عائل وجنرالات النظام المسيحيين يتصرفون في أموال الدولة كإقطاعيات الإمبراطورية الأثيوبية العتيقة التي قضى عليها الشعب الأثيوبي ، وطبقة الموظفين المسيحيين الفاسدين ينهبون ويهربون كل ما تقع عليه أيديهم من مال وذهب ، ويبنون ويعمرون بالتنمية مدنهم وقراهم، ورأس النظام راضِ لاستمراريتهم ووجودهم في الحكم ، ولهذا طالبوه بدولة المؤسسات ودولة العدل ودولة المساواة ، دولة لا تحكمها طائفة ولا يحكمها فرد باسم الطائفة فكان مصيرهم الموت الزؤام.

و بعد هذه الأحداث والتصفيات التي طالت المسلمين تحولت أوضاع الساحة الارترية إلي جيش (سعد حداد) في جنوب لبنان وإلى كتائب ألقذافي في ليبيا وإلى شبيحة الأسد في سوريا يجمعهم عامل سيطرة الفئة الواحدة التي تعتنق الديانة أو المذهب الواحد وتقضي على الآخرين بالقتل والتعذيب ولا تتنازل عن الحكم.

وهذا التعصب الديني حقيقة وللإنصاف لا يعني كل المسيحيين وهذه حقيقة ، ولكن يعني أفورقي و نظام حكمه القائم وزبانيته فهناك من المسيحيين الشرفاء الذين يرفضون طائفية الدولة ومحاكاة ممارسات الكهنة والأباطرة الأثيوبيين واقعطاعياتهم في عهود الظلام ، هؤلاء الكثيرون منهم ضحوا بأنفسهم بالموت وفي غياهب السجون وحياة اللجوء والتشرد كغيرهم من المسلمين.

إن أفورقي ونظامه يجهلون حقيقة أن بإمكانهم أن يقتلوا وبإمكانهم أن يسجنوا وبإمكانهم أن يعذبوا ولكن عصر الكهنوت وعصر الإقطاعيين وعصر الطائفيين وعصر المتحجرين قد ذهب إلى غير رجعة في عالم العولمة وعالم التقنيات والتكنولوجيا وعالم نقل المعلومات ، وعالم القرية الواحدة ،الذين فكروا أن يسودوا بعقلية الماضي المتخلف قد رحلوا ، والذين يفكرون فيها وهم في طريق الرحيل ، يحملوا معهم في أكفانهم وتوابيتهم وصايا أبناء أصدقائهم الذين ينتظرونهم  في القبور  بشوق وحرقة ، ليخبروهم ماذا حدث بعدهم لأبنائهم وزبانيتهم من ويل ودمار وهلاك وشتات وصفحة التاريخ السوداء وتنفست الشعوب بعدهم الصعداء.  

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr