Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الحقوق تنتزع والكراهية سلاح الضعفاء !! - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الحقوق تنتزع والكراهية سلاح الضعفاء !!

بقلم: صالح عبدالله عجيل

Gash Barka get ur rightsأحسن الأستاذ/ فيسها ناير، القيادي البارز في قوى المقاومة الإريترية، وأحد مؤسسي الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية، المعروف بصراحته وشجاعته وحرصه على العيش المشترك، أحسن عندما حذر من ما أسماه"جرائم متعاظمة أساسها الكراهية والعنف الموجه ضد أخواننا المسلمين في معسكر المعارضة" في وسائل الإعلام الإجتماعية (سمر والموقع الالكتروني أسينا Assenna) وغيرهم. كما حذر الأستاذ ناير من عواقب ذلك في مقاله بالتجرينية بعنوان "إنطلاق حملات مغرضة وعنيفة لإبتزاز التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني" والمنشور منه في موقع توقوربا.

وبما أنني أرى في هذا التحذير "نصيحة العاقل" التي تسبق وقوع سوء وشيك من العيار الثقيل على المجتمع ولزوم العمل لردعه والوقاية منه قبل إنفجاره الفعلي على رأس المجتمع، أقول للحكماء جزيلاً على حسن سعيكم. وللعنصريين عامة وخاصة لأصحاب الثرثرة في الغرف والإذاعات شكراً ذات الميول الطائفية، أقول لهم "موتوا بغيظكم" الأحرار سينتصرون مجدداً كما إنتصرت إرادة الإستقلال سابقاً رغم العوائق المحلية والدولية الكثيرة!! وأذكرهم أيضاً بأن "الكراهية" سلاح ذوحدين والحقوق تنتزع كما أنتزع الإستقلال!! واللاجئين سيعودون من السودان وإثيوبيا واليمن وغيره إلى ديارهم لبناء الوطن وتقويم المعادلة السياسية من الداخل!! والحقوق المهمشة حالياً ستنتزع بقوة القانون رغم العوائق الموجودة!! وأذكرهم بأن الوطن للجميع وليس حكراً عليكم أو علينا، لكم حقوقكم ولنا حقوقنا!!

عروض وأسئلة محورية سأتناولها وأجيب عليها بالإسلوب التالي:

1) لماذا كل هذه الكراهية على المسلمين؟ = لأنهم يطالبون بحقوقهم المشروعة ويرفضون التهميش والتبعية كما رفضوا في السابق الإحتلال من قبل إثيوبيا!! مع العلم هم أول من ذاق العذاب والتشرد والقتل عندما كانت بعض مجاميع المعارضة الحالية تتراقص في كل مكان حباً وتأييداً للنظام القاتل!!

2) لماذا الحقد الأعمى لإفشال مسيرة التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني في المعارضة الصاعدة بثبات وببطيء، إن لم يكونوا العنصريين الجدد قادتها؟ = لأن ميثاقهما ونظامهما الأساسي لا يلبيان طموحاتهم الشيفونية!!

3) لمصلحة من ولماذا بعض المجاميع المسيحية العنصرية من التجرينية حاقدين على شعوب المنخفضات عامة والمسلمين في إريتريا على وجه الخصوص؟ = لأن شعوب المنخفضات والمسلمين في إريتريا مظلومين أولاً، وهم أحرار بالرغم من خلافاتهم الثانوية. والحر دائماً يحترم حقوق غيره ولا يسمح لمصادرة حقوقه ويعطي روحه فداء لحقوقه وكرامته حتى النصر!! وهذا السلوك السوي مرفوض وغير مرغوب فيه من الطغاة والعنصريين!!

4) لماذا المجاميع العنصرية التي تنشط في التكوين حالياً ترى ضرورة إستبعاد المسلمين من السلطة والوطن؟ = لأنها ببساطة شديدة تطمع لأخذ كل شيء!! والطمع يفقدك الحكمة في التفكير والبصيرة في التصريف والتعدي على حقوق الآخرين!! وهذا قمة الأنانية!! والحصيلة الأخيرة له تكون بالتأكيد خسارة للجميع!! لأن الوطن ملكية عامة ويجب حمايته وصيانته من قبل الجميع!!

5) لماذا المجاميع العنصرية الجديدة تقوم بابراز صورة مسيحيي كبسا بأنهم الأفضل والأكفاء والأجدر والبقية عكس ذلك وغير مرغوب فيهم لا في القيادة ولا في الوجود؟ = ببساطة شديدة: هؤلاء الغرور يسيطر على نفوسهم وهذا مرض نفسي!! ودائماً من الأمانة الأخلاقية قبول وإحترام حقوق الأخرين لضمان حقوقك الخاصة والمحافظة عليها بالإجماع بدون خوف أو تردد!!

6) يلاحظ المتابع للشأن الإريتري العام الرابط الغريب، وهو عندما تقترب ساعة الحلول تجد دائماً من ينشط أكثر ضد الوئام الوطني بالتشويه والتشكيك بالمسلمين ودورهم ورموزهم الوطنية والتاريخية لبعثرة الصفوف وخلق فوضى وتناقضات ثانوية للإنصراف عن أصل القضية!! لماذا؟ = ببساطة شديدة: هذا يتم بسبب الأنانية كما أسلفت. وينبغي الإنتباه ومضاعفة الجهد وأخذ الحيطة والحذر للحفاظ على الوحدة الوطنية والمؤسسات الحية وتطويرها.

7) الحملة الشرسة ضد التحالف الديمقراطي في بداية الأمر ومعه الأن المجلس الوطني تذكرني الحملة الشرسة والتصفيات الجسدية التي نفذتها عصابة الجبهة الشعبية القاتلة ضد الأبرياء من قيادات وكوادر جبهة التحرير والتي سبقت تصفية الجبهة وبعثرتها بعامين!! وإعتقد هذا لن يتكرر هذه المرة بسلام!! وإذا تكرر كلنا معاً خاسرون، مسلمين ومسيحيين!!

8) هل إثيوبيا تتدخل في الشأن الإريتري المعارض؟ = حتى الآن لا يبدو أثر واضح للتدخل في الشأن الإريتري المعارض من قبل دولة إثيوبيا ومساندتها مبدئية مشكورة!! وينبغي على إثيوبيا المحافظة على الثقة الموجودة وتطويرها وعدم الإنحياز لصالح طرف ضد آخر كما فعلت تاريخياً مما أدى لخسارة كبيرة على الشعبين.

9) للأسف الشديد البعض ينسى أو يتناسى مجدداً المعاناة والآلام والتشرد وحتمية المصير المشترك للمسلمين والمسيحيين في المرتفعات والمنخفضات بسبب طمع الهيمنة على السلطة ومؤامرة الإقصاء وذلك بدلا من العيش المشترك  وخلق بيئة من التوافق والوئام والوفاء لبناء دولة المؤسسات التي نتغنى بها في مواثيقنا ولا نبني عليها!!

شخصياً أرى أهمية قصوى لهذا التحذير وضرورة التفاعل معه بجدية نظراً لخطورة مستوى التحريض المتداول ونتائجه المدمرة لمستقبل العيش المشترك في وطن نرجوه آمن ومستقر للجميع. وأيضاً لثقتي الكبيرة بالأستاذ ناير لكونه أحد المناضلين الشرفاء الساعين دوماً منذ زمن طويل لإقامة العدل والمساواة بين مكونات الشعب الإريتري ونبذ الظلم الواقع وإعادة الإعتبار للمظلومين. هذا بالإضافة إلى كونه من القياديين البارزين اللذين لهم إسهاماتهم الكبيرة وقراءاتهم العميقة في الشأن العام لتحسين واقع حال الوطن المغتصب وحال قوى المقاومة الإريترية التي تناضل منذ أكثر من عقدين ليس لإسقاط رأس النظام المجرم أسياس فحسب بل لإسقاط النظام المجرم وعنصريته الذي يحتكر السلطة والثروة ويعمل في التحريض ضد المسلمين وتصفية الوطنيين الأحرار من المسلمين والمسيحيين سراً وعلناً وذلك منذ تبنيه لمشروعه الشيفوني المتعصب "نحنان علمانان" في عام 1971م وممارسته الخداع والتصفية ضد رفاقه المخالفين لرأيه من جهة.. وممارسة سياسة التهدئة مع الرفاق الآخرين من جهة أخرى وذلك حتى يصل إلى هدفه المنشود.. ووصل!!

هذا مع تركيزه أيضاً طيلة هذه الفترة على سياسة فرق تسد بين الرفاق التي يستخدمها بخبث ليكون هو مرجعهم وحبيبهم وحلال خلافاتهم من جهة ومواصلة سياسة التهميش لبعض فئات المجتمع بصورة ممنهجة!! كل هذا تم خلال فترة الكفاح المسلح ولازال مستمراً وهو على رأس الدولة الوليدة بدون مقومات الحياة اللازمة والمستمرة وبدون مراقبة مؤسسات دستورية شرعية وبهروب مواطنيها إلى الخارج المجهول للأسف!! بينما تنظيم جبهة التحرير الذي سبقه في النضال وإستقبله بكرم وحفاوة وعلمه أساسيات العمل في الداخل ومنحه في فترة قصيرة إحدى دوراته العسكرية المتقدمة في الصين، هذه الجبهة كانت أولى أولوياتها القصوى لإستقلال إريتريا وإسعاد الشعب!!

مؤلم جداًً، إذا كان من تكتب عنه أو تترجم له ما كتب عنه من إفتراءات وأحقاد غيرمبررة لا يتابعك أو لا يتفاعل مع الحدث بقدر إهتمامك وإنشغالك بمصيره المرتبط أصلاً بمصير الوطن كله!!

والأشد ألماً عندما تسمع من بعض المعنيين تبريرات حسن نية، لما تقصده من مخاطر وتحذر من عواقبه الكارثية،لا سمح الله، في الحاضر والمستقبل على المواطن المظلوم والوطن المغتصب!! وذلك بدلاً من مضاعفة الإهتمام والعمل الدؤوب والمسؤول للتصدي للعنصريين الجدد وقوى التشويه وإبداء مزيد من التكاتف مع الحادبين والحريصين على مستقبل الوطن لتقويم المسار قبل وقوع الفأس في الرأس وما يليه من خسائر كبرى والتخلف لعقود في المسيرة المرجوجة أصلاً بسبب عوائق العنصريين الجدد والمتآمرين معهم!!

مع العلم أن مسيرتنا النضالية مليئة بالكوارث الأليمة من ذات الصنف العنصري. وهم ذاتهم الذين وقفوا ضد الإرادة الوطنية للمسلمين تاريخياً مع سبق الإصرار والترصد بدءً بالحراك السياسي الكبير في الأربعينيات الذي تم فيه إغتيال أبو الشهداء/ عبدالقادر كبيري عشية سفره إلى نيويورك لحضور جلسة خاصة عن مصير الشعب الإريتري.. ومروراً بضم إريتريا قسراً إلى إثيوبيا في عام 1952م ومحاربة قيام الكفاح المسلح بقيادة الشهيد/ حامد إدريس عواتي في عام 1961م ونفس العقلية المتآمرة هي التي صفت في عام 1981م جبهة التحرير الإريترية، مفجرة الكفاح المسلح، خوفاً من مشاركتها الفعالة في مستقبل إريتريا الذي كان التحرير الكامل ينظر إليه بين قوسين أو أدنى في حينه!! ونفس العقلية هي التي قامت بالإغتيالات لعناصر مختارة في الأراضي المحررة أبرزهم الشهيد إبراهيم عافة، القائد العسكري العام في الجبهة الشعبية وإغتيالات وإختطافات أخرى في كسلا بالسودان قبل الإستقلال في 1991م وبعده.. منهم القائدين الشهيدين محمود حسب وسعيد صالح وإختطاف عناصر قيادية حكيمة من المجلس الثوري أبرزهم الأستاذ مكائيل قابر. وبعده أيضاً تصفية القيادات البارزة والمؤثرة والكوادر الفعالة من العنصر المسلم داخل الجبهة الشعبية في أسمرة، أبرزهم الأخوين الشهيدين عبدالله ومحمد داوود ركا والشهيد عمار محمود الشيخ والشهيد محمد صالح حقوص، رجل الأعمال المعروف. وكافة التصفيات الجسدية كانت تتم بشكل سري ودقيق وبطريقة غير إنسانية ولا أخلاقية ولم تتم فيها مراعاة أو تقدير لرفقاء النضال وصحبة الخندق الواحد ضد الإستعمار!! وذلك مباشرة بأوامر من رأس النظام القاتل (كما ذكر المناضل ردئي محاري (ألونا) في بعض الندوات ومع إذاعة أسينا!!

وأود هنا تذكير النظام علماً بأن المواطن الإريتري العادي اليوم أصبح أذكى من حاكمه!! ويعرف ما يجري وراء الكواليس في السياسة ومما يكتب من خداع بحلاوة الكلام وفصاحة اللسان!! وأيضاً الشعب الإريتري يعرف منذ القدم، متى يؤدي واجباته وأين تكمن حقوقه وكيف ينتزعها!! ولا يمكن خداعه بسياسات تهدئة الخواطر التي يقدمها إعلام النظام عند الضرورة واللزوم في فضائيته الفارغة من التربية والمعرفة!! ومنها الإهتمام المفاجيء مؤخراً بإبراز اللغة العربية وأهميتها إعلامياً!! لغرض في نفس يعقوب كما يقال. ومنها أيضاً تكرار المادة الدسمة الوحيدة في الحقوق التي تتناولها الفضائية بحرية ألا وهي الأغاني والرقص الشعبي بمناسبة وبدون مناسبة!! وغيرهما من الذي لا يسمن ولا يغني من جوع!! في الوقت الذي يصرخ فيه المواطن بإستمرار مطالباً بحقوق المواطنة الكاملة التي تساوي ببساطة شديدة = المشاركة في السلطة والثروة!! وبناء دولة المؤسسات التي تحتضن الحرية بكل فروعها والعدالة بكل أقسامها المثبتة بالنظام الدستوري العادل الذي يشارك فيه الجميع بالرأي والمشورة دون إقصاء أو خوف من أحد!! إنها مطالب شرعية وعادلة.. للأسف من نظام غير شرعي وغير عادل!!!

إريتريا تحررت! ولكن للأسف السعادة لم تكتمل!! فهل نعيد المأساة من جديد؟! أم ندافع ونتصدى لإفتراءات الحاقدين على المسلمين، وعلى مكتسباتنا الجديدة، خاصة المؤسستين الرائدتين في قوى المعارضة أي التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني بالتوافق مع القوى المحبة للسلام والعيش المشترك؟ مع العلم أن الشواذ دائماً قلة جداً في المجتمعات ولكن يشكلون خطراً عظيماً على الوحدة الوطنية والعيش المشترك بسبب تبنيهم أفكار هدامة. وعليه وجب التصدي لهم بقوة لمصلحة المواطن والمحافظة على الوطن الذي جاء بتضحيات كبرى وذلك من خلال حكمة العقلاء وتكاتف الشعب وإصدار قوانين ثورية صارمة للحماية والردع!! والكمال لله.

إختتم كلامي هذا موجهاً شكري وتقديري للأستاذ فيسها ناير على مشاعره الطيبة التي عبر عنها بوضوح مؤكداً لنا قلقه وتحذيره ومبيناً حكمته وقرائته العميقة لمصير الشعب المظلوم والوطن المغتصب. ونظراً لصدق مشاعره النبيلة وتأثيرها البالغ دخلت مفرداتها وإستقرت في أعماق فؤادي وحركت وجداني بقوة بالرغم من الثلوج والسكون القاتل!! ويسعدني جداً أن أقرأ لقامات وطنية كبيرة من أمثال الأستاذ ناير تتصدى للعنصريين في هذا الوقت المليء بالضبابية في المواقف والتهرب من المسؤولية. وهذا بصراحة فخر وإعتزاز لنا جميعاً مسلمين ومسيحيين ولمسيرة نضالنا الوطني الغنية

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr