Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
المعارضة الإرترية و دبلوماسية المال والأعمال - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

المعارضة الإرترية و دبلوماسية المال والأعمال

تمهيد:

Gash Barka karaniجاءت فكرة كتابة هذا الموضوع  من خلال مادار في غرفة الحوار الوطني في البالتوك في الأمسية من حوار في ندوة ذات قيمة كبيرة في الأمسية الجميلة التي استضاف فيها الإخوة الأكارم في إدارة الغرفة مشكورين الأستاذ المناضل السفير محمد نور أحمد ، الذي كان يتحدث في الأمسية عن الدبلوماسية  الإرترية وتجربته الخاصة فيها.  والرجل موسوعة  وواسع الاطلاع وذو خبرة نضالية وروح شبابية. ولو لم يخذلها الجسد الذي أنهكته الأحداث وسنوات النضال الطويلة ومراراتها  وعوامل الزمن لكانت هذه الروح الشبابية الوثابة جسدا وروحا تجوب الوديان والجبال حاليًا.

معرفتي بالأستاذ محمد نور أحمد بسيطة، مجرد لقاء وأحاديث جانبية  في المؤتمر الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي الذي عقد في أواسا في نوفمبر 2011 ، ولكني اسمع عن الرجل وتجربته النضالية ومواقفه  عبر أحاديث رفاقه أثناء الكفاح المسلح . على العموم تحدث الأستاذ محمد نور أحمد، في تلك الأمسية، عن الثروة الوطنية وإنه في أحد الأيام تم استدعاء أسياس على عجل من قبل الشركة التي كانت تعمل في حقل البحث عن البترول في ضواحي زولا، حيث ذهب اسياس مباشرة إلى هناك ثم عاد إلى أسمرة ولم يتحدث عن شيء. واستنج الأستاذ محمد نور أحمد إن هذا الاستدعاء لإسياس من قبل الشركة كان من أجل إطلاعه على أمر مهم وهو اكتشاف حقل بترول، وإلا لماذا يستدعى رئيس دولة إذا لم تجد الشركة شيئا. وهذا ، في اعتقادي، استنتاج منطقي لاسيما في بلد مثل ارتريا يعتبرها الحاكم مزرعة خاصة له و لا يحق لأي أحد  أن يطلع على شيء حتى ميزانية الدولة والذهب الذي يستخرج وأين يباع وبأي ثمن ؟

بعد حديث الأستاذ محمد نور أحمد فتح المجال للمداخلات فكانت لي مداخلة وبعد المقترحات التي قدمتها فطلب مني الأستاذ محمد نور احمد مشكورا تشجيعا لي بضرورة تقديم هذه المقترحات للجنة الاقتصادية في المجلس الوطني ، ولكني تعميما للفائدة ولعل أحد الشباب من أصحاب التخصص يتبنى بعضًا من هذه الأفكار المتواضعة ويطورها لخدمة الوطن ، رأيت أن أنشرها عبر الشبكة العنكبوتيه، دون أن يتعارض ذلك من إمكانية الاستفادة منها في إطار آخر.

بدأت مداخلتي في الحوار بأن المعلومة الجيولوجيه الوحيدة التي نعلمها ونتغنى بها في مجال الثروات الوطنية هي أغنية الفنان الأمين عبد اللطيف، والتي تقول:

دهب بتى ومعادن       ويتحكلو لبنزين

ثم سؤال كيف يمكن أن نوثق مثل هذه المعلومات علميا وعمليا حتى نستفيد منها ونبني عليها خططا استراتيجية  على عدة مستويات، منها على سبيل المثال:

على المستوى الداخلي والجماهيري

 -.1إذا توثقت هذه المعلومات وأصبحت حقيقة بجانب الحقائق المتوفرة عن الذهب يمكن للمعارضة أن تستفيد منها بل يجب أن تستخدمها كأحد أدوات التعبئة الوطنية الشعبية لرفع معنويات الجماهير ورفع سقف طموحاتها، وبالذات فئة الشباب منها، بأن هذا البلد ينتظره مستقبل واعد وإن الشباب هم المستفيد الأكبر في المستقبل من هذه الثروات. لذا عليهم أن ينظروا للوطن  بتفاؤل و أمل في المستقبل وليس من واقع آلام الحاضر. لذلك وبالضرورة يجب  أن يبذلوا الجهد للتغير الذاتي ويتخلصوا من حالة اليأس ويتشبثوا بالأمل، وتحمل الآم الحاضر من أجل غدٍ  أفضل بروح المجابهة والصمود والاستعداد الذاتي عبر بناء القدرات والإمكانات للاستفادة منها بصورة حضارية وعصرية لاستغلال هذه   الموارد الوطنية وتحويلها إلى إمكانات لتحقيق تنمية ورفاهية في الوطن. ولا بد على تنظيمات المعارضة من أن تطور من خطابها الجماهيري ولابد أن يكون هذا  الخطاب واعدا بمستقبل أفضل مبني على الحقائق والأرقام والمصالح. كان الرسول (ص) يحدث أصحابه بتاج كسرى زعيم الفرس وهو محاصر ومطارد من قبل قريش، ولكنه رب جيل جعل ذلك حقيقة.

 -.2تشجيع رؤوس الأموال الوطنية لاستثمار جزء من إمكانياتها من أجل الإسراع بعجلة تغيير النظام القائم حاليًا واستبداله بنظام وطني ديمقراطي يحافظ وينمي إمكانات الوطن، وهذه العملية تحتم على جميع القوى الوطنية أن تسخر كل الجهود، وفي مقدمة هذه القوى الوطنيون من أصحاب رؤوس الأموال الذين يقع عليهم مسؤولية المساهمة في هذه المرحلة حتى يستفيدوا في المستقبل من إمكانات الوطن ومستقبله الواعد، لأن القوى الوطنية التي تناضل من أجل التغيير الديمقراطي سوف تأخذ ذلك،بالتأكيد، بعين الاعتبار لتعطي الرأس المال الوطني النظيف المشارك في التغيير الأولوية في دولة إرتريا المستقبل، دولة العدل والمؤسسات والقانون . وعلى قيادة المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي أن تأخذ ذلك في عين الاعتبار وتخاطب كل شريحة بمصالح ومكاسب ورؤى وخطط إستراتيجية واضحة ومبنية على معلومات ودراسات وأرقام وحقائق ، فضلاً عن إشراك هذه الشريحة المهمة في الهم الوطني وفي صياغة الرؤى المستقبلية.

 -.3العمل من أجل رفع همة تنظيمات المعارضة الإرترية وحثها على تطوير برامجها السياسية والاقتصادية ورفع مستوى كوادرها الحزبية وتنمية عقليتها التنافسية في ابتداع الرؤى واننتهاج سياسات جاذبة، وذلك في سبيل بناء وطن قوي له موارد طبيعية وبشرية واعدة ومبشرة.      من خلال هذه الروح والنظرة المستقبلية الإيجابية ستعزز القوى المعارضة الوطنية من مستوى تحالفاتها الوطنية والإقليمية وتنتقل من مرحلة الضعف إلى الثقة بالنفس، مما سينعكس إيجابيا على خطابها السياسي وبرامجها التعبوية وتكسب، بذلك، ثقة واحترام الجماهير والأصدقاء وتغيير في ميزان وحسابات الخصوم المبنية على الربح والخسارة .

على المستوى الإقليمي

يمكن الاستفادة من هذه المعلومات في بناء علاقات شراكة إستراتيجية مع دول الجوار. كما أن هذه القدرة والإمكانات الاقتصادية الإرترية يمكن أن تلعب دورا إيجابيا في الإقليم إذا ما تكاملت مع دول الجوار عبر شراكة اقتصادية تحقق مصالح الجميع، وبالتالي فإن حديث دبلوماسية المعارضة الإرترية مع هذه الدول يجب أن لا تنبني انطلاقا من حالة الضعف الراهنة التي تمر بها وتكتفي بأن تكون ملف من الملفات الأمنية أو ميزانية في مكتب فرعي في وزارة الخارجية أو مساعدات لمعسكر لا تسمن ولا تغني من جوع، بل لا بد من طرح شراكة مصالح حقيقية مع الشعب الإرتري وقواه الديمقراطية، وجعل هذه الدول تفهم بأن الطريقة التي تعامل بها المعارضة اليوم سوف تنبني عليها سياسة وعلاقة المستقبل. وبعبارة أخرى لا بد للمعارضة الوطنية الإرترية من توجيه خطاب سياسي قوي منطلق من أرضية واثقة على كافة الأصعدة وخاصة على صعيد المال والأعمال وبرامج وخطط ودعم جماهيري. 

على المستوى العالمي           

معروف إن الدول الكبرى تتحكم في سياساتها لوبيات مصالح اقتصادية لشركات عالمية عملاقة عابرة للقارات و في كثير من الأحيان من أجل تحقيق هذه المصالح لا تراعي قيم أخلاقية ولا إنسانية بل هي على ستعداد دائم  أن ترهن قطرة دم مقابل قطرة بترول، كما تؤكدة الأحداث العالمية في عالمنا اليوم.

لذا يمكن للمعارضة الإرترية ومن منطلق القوة الاقتصادية لإرترية الواعدة ودون أن تفرط في مصالح الوطن ومستقبل الأجيال أن تفتح باب الحوار مع هذه الدول و الشركات العالمية، وتؤكد لها بأنها على استعداد لبناء تعاون اقتصادي معها في المستقبل إذا ما توفر الأمن والاستقرار والسلام في إرتريا، شرط التأكد من ضمانة واحترام المصالح والسيادة الوطنية. ومن خلال ذلك يمكن تقديم وعودات واضحة بتحقيق مصالح مشتركة معها  إذا ما ساهمت اليوم في دعم مطالب الشعب الإرتري العادلة ونضالات قواه السياسية. وأعتقد بأن هذه الدول والشركات على استعداد، لو اقتنعت بأن لها مصالح في إرتريا المستقبل، أن تتحرك وتقدم دعمًا اقتصاديًّا وسياسيًّا.

ونحن أيضا على المستوى الوطني فإن الدولة المدنية الراشدة دولة القانون سوف تحمي أيضا مصالحنا الوطنية لأنها سوف تكون تحت مراقبة القانون والجماهير ، لذا لا بد من إبداع في الأفكار وابتكار في الوسائل .

وإن جزء من هذه الثروة يستخدمها إسياس اليوم لمصالحه الخاصة ولشراء زمم جنرالاته والشركات العالمية التي تستخرج الآن الذهب الذي يباع بأسعار غير معلومة في السوق السوداء والتي تقدر بحوالي 900 مليون دولار سنويا، في وقت يعاني فيه الشعب الإرتري من الفقر والعوز والجوع والتشرد، والمعارضة غير قادرة بان تتابع قانونيا هذه الشركات التي تنهب ثروات الشعب الإرتري عبر التعاون مع ديكتاتور إرتريا، أو تعطل عملها  في الأرض داخل الوطن.

إن العلاقات الإستراتيجية والدبلوماسية الجادة لا تبنى على العواطف بل تنطلق عبر جناحين، المال والأعمال و مصالح سياسية واستثمارات اقتصادية، والسياسي الشاطر هو الذي يستطيع بيع السمكة وهي في البحر.

وإن عوامل القوى الاقتصادية والعسكرية والبشرية لو استثمرت وسخرت لأهداف تقلب في كثير من الأحيان رأسًا على عقب، الأمور والمفاهيم والموازين والأعراف بل حتى القيم، وتجعل الحق باطلًا والباطل حقًّا، والقوي هو الذي يفرض تعريفه ومفاهيمه وقيمه على الآخر،  وفي أقل تقدير يحمي ذاته ومكتسباته.

يحكى أن اسكندر الأكبر أسر في أحد غزواته قرصان وأراد أن يعاقبه لأنه يقوم بأعمال القرصنة في البحر، فقال القرصان لإسكندر أنا وأنت نقوم بنفس الشيء لكن الفرق بيننا هو أنني أعمل بسفينة صغيرة يطلقون علي قرصانًا وأنت تعمل بأسطول كبير فتسمى إمبراطورًا.

لذلك فإذا لم نسرع في جعل سفننا التنظيمية الصغيرة أسطولا كبيرًا عبر المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، فسنبقى قراصنة ومعارضة في المنفى وسيكون من الصعب علينا بناء الدولة والوطن التي ظل يحلم بها شعبنا لعشرات السنين. ويجب أن نعي جيدًا بأنه لا يمكن مجابهة تحديات مرحلة النضال الحالية بعقلية الأمس القريب، أيام الكفاح المسلح، أو عقلية الماضي السحيق عقلية شيخ القبيلة، بل لابد من بناء عقلية تتصور بنيان الدولة المدنية الراشدة الحديثة دولة المواطنة وشروطها ومحاولة إيجادها في الواقع ثم ضبطها بمؤسسات وقوانين وعبر تدريب رجال الدولة وموظفي الدوائر الحكومية وكوادر إدارية وأطر علمية استشارية متخصصة وشعب واعي يختار بإرادة حرة ويقرر عبر أسس ديمقراطية وينفذ من خلال روح جماعية وطنية .

لابد من بناء جيل يتمتع بعقلية  فطنة وإرادة قوية ونفسية تحكمها روح فريق عمل ، جيل يستثمر الموارد ويحولها إلى إمكانات وطاقات ، جيل يستوعب سورة الحديد في القرآن الكريم الذي قال الحق سبحانه وتعالى فيه ((وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس)).

إن على جيل المستقبل الواعد الناشئ على القيم والمبادئ والعدل والحق أن يسخر الثروة الوطنية من الحديد في البأس الشديد لحماية الوطن والشعب ومؤسسات الدولة وأن يسخر منافعه لبناء الوطن والتنمية وتحقيق دولة الرفاهية وبناء الإنسان الصالح في كل مكان وزمان. أقول الإنسان الصالح بدل المواطن لأن المواطن الصالح حسب تقيم بعض الدول هو المواطن الذي ينفذ سياسة الدولة في الحق أو الباطل ويرتكب من الجرائم ما يتنافى  مع القيم الإنسانية، فالنازي الذي كان ينفذ جرائم هتلر كان يعتبر مواطنًا صالحًا حسب التربية والعصبية الوطنية، وكذلك الموطن الصالح لدى اسياس هو الذي ينفذ الأوامر ويدفع الأموال ويحضر مهرجانات الرقص ويعتقل أبوه ويتجسس على أخيه ويعتقل رفاقه في السلاح والكفاح دون محاكمة وقانون. إننا بحاجة ماسة إلى بناء إنسان صالح يتحاكم للقيم الإنسانية النبيلة ويحقق العدل له وعليه.  لذلك فإن الاهتمام بالموارد البشرية وبنائها وفق القيم والأسس الإنسانية وتسخير الثروات الوطنية لهذا الإنسان حتى يتحقق له عيش كريم ، يجب أن تتصدر أولويات و  برنامج وثقافة المعارضة الإرترية في بناء  إرتريا الحديثة.    

بقلم محمد نور صالح كراني

 الســـويد  17 يناير 2013

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr