Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
إنطلاق حملات مغرضة وعنيفة لإبتزاز التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

إنطلاق حملات مغرضة وعنيفة لإبتزاز التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني

بقلم/ فيسها ناير

Gash Barka Fesseha Nair1أدناه ترجمة لمقال كتبه الأستاذ فسيها ناير، الغني عن التعريف، ونشر في عدة مواقع منها موقع تقوربا. ورأيت أهمية ترجمته حتي يقف القارئ العربي علي ما يجري في الطرف الآخر من المعادلة الارترية، واعلامها الناطق بالتقرنية.  وقمت ببعض المداخلات بين أقواس لتوضيح الصورة وتسليط المزيد من الضوء عليها، وأتركك أخي القارئ مع الأستاذ ناير يتحدث إليك: المترجم

منذ انعقاد ملتقي الحوار الوطني الارتري في أقاقي ، إحدى ضواحي أديس أبابا، في العام 2010، دأب كتاب اللغة التقرينية في المواقع الإلكترونية الإرترية، بشن حملات شرسة ضد التحالف الديمقراطي الإرتري ، وزادت تلك الحملات عددا وحدة وضراوة، بعد مؤتمر أواسا في عام 2011. وكان التحالف الديمقراطي الإرتري هو صاحب كل تلك المبادرات المتمثلة في عقد ملتقي الحوار الوطني ومؤتمر أواسا ، وذلك لقناعته بأن هذه الحوارات والمؤتمرات يمكن أن تعزز المشاركة الشعبية في النضال ضد الدكتاتورية. ولكن للاسف جاءت النتائج عكس ما خطط له وتمناه التحالف الديمقراطي، وأصبحت المحصلة النهائية هي الإتهامات والإتهامات المضادة ، وأدت إلى التنافر والصراع من أجل الهيمنة والسلطة، والإقصاء ، بدلا من خلق بيئة من الإنسجام.

السياسة هي فن لجعل "المستحيل" ممكنا ، ولكن النخب السياسية الإريترية جعلت منه فن جعل"الممكن" مستحيلا.

إذا كان حقا أن التحالف الديمقراطي هو الذي يعوق عمل المعارضة، أو وجوده في حد ذاته يشكل مشكلة المعارضة - كما يدعي هؤلاء في حملاتهم - لما قام التحالف أصلا ومنذ البدء بهذه المبادرات، ولما سعي إلى عقد ملتقيات للحوار ومؤتمرات، لعقد الإتفاقيات التي تدعوا الجميع للمشاركة في مثل هذه البرامج، لتعزيز الديمقراطية والمشاركة الشعبية.

التحالف الديمقراطي الارتري هو مظلة للشراكة السياسية بين عشرة تنظيمات أو أكثر، من مختلف الإنتماءات السياسية والخصوصية التنظيمية. التحالف الديمقراطي الارتري هو العهد المبرم بين مقاتلي حرب التحرير السابقين من جبهة التحرير والجبهة الشعبية للنضال المشترك ضد النظام الشمولي القائم في إريتريا، ومن أجل بناء إريتريا ديمقراطية متعددة الأعراق ، والتي تتميز بالعدل والمساواة، والتسامح والاحترام المتبادل. التحالف الديمقراطي الإرتري ليس كيانا للتعبير عن الأديان والمعتقدات، بل إنه كيان للعمل معا ضد الظلم، وتحرير الشعب الإريتري من هذا الطغيان الذي يعمل على تدمير الشعب والأرض. وكما يؤكد عليه ميثاقه السياسي ودستوره، فإن تنظيمات التحالف الديمقراطي الإرتري تعاهدت على الثوابت الوطنية الارترية، وتواثقت على الالتزام وإحترام القواعد واللوائح التي توافقوا عليها. لقد دأب التحالف الديمقراطي الارتري دوما على إتخاذ جميع قراراته إما بتوافق الآراء الكلي أو بتوافق الآراء الجزئي، حسب كل حالة ، ولكن لم يخضع قراره أبدا لأهواء بعضه.

إنها لمفارقة بالنسبة لي أن أرى بعض العناصر الذين هم أعضاء بالمجلس الوطني - وممن يعتبرون أنفسهم في معسكر المعارضة الديمقراطية - يكرسون كل جهدهم لكتابة مقالات لمحاربة التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني !!  ألسنا جميعا أعضاء في معسكر الديمقراطية بغض النظر عن حجم مساهماتنا  في النضال الجاري!!؟ أليس  التحالف الديمقراطي هو جزء لا يتجزأ من المجلس الوطني ؟ أوليس التحالف هو جزء أساسي ومحوري في النضال الجاري!!؟

من أنتم يا ترى حتى  تستبعدوا هذا وتقربوا ذاك؟ من أنتم ومن خولكم لإعطاء الشهادات للتحالف الديمقراطي وتنظيماته المناضلة، والذين عارضوا وناضلوا جاهدين في العشرين عاما الماضية، حين كنتم أنتم ترقصون وتهتفون بحياة حكم الفرد في إريتريا.؟ ألم تكن تنظيمات التحالف بتضحياتها الباسلة هي التي قادت المقاومة الأولي عندما أغلقت كل الفرص والمنافذ للإنتقال إلى الديمقراطية!!

ألم يكن التحالف الديمقراطي هو الذي فتح بابه على مصراعيه ليشرك معه هؤلاء في العملية السياسية ؟ ولكن كما يؤكد المثل في اللغة التغرينية ""ክንዲ ዘዀለስኩ ኢደይተነኸስኩحيث يقول ما معناه "عض أصابعي وأنا أطعمه" فلماذا تعضون يد التحالف التي إمتدت إليكم ولازالت ممدودة لكم؟؟

الدروس المستفادة هي أن التحالف الديمقراطي هو إتحاد من الإريتريين من ذوي حسن النية من أجل السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، وهو مؤسسة لتعلم ممارسة هذه القيم الذهبية . ولكن إتضح جليا بأن نية تلك العناصر الذين إنضموا إلى المجلس بجانب التحالف في  مؤتمر أواسا كانت نيتهم ولا تزال، هي لقتل هذه الروح أعلاه في التحالف، واستبدالها بسياسات طائفية من الماضي ، والتي تسببت حينها في إعاقة الشعب الإريتري من تحقيق حقوقه المشروعة في الإستقلال الوطني، ورمت به في أحضان حكم الإقطاع الإثيوبي (حكم هيلي سلاسي). وعلى التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني أن لا يسمحوا أبدا لإختراقهم بسياسات طائفية من الماضي ، تلك السياسات الطائفية التي مورست خلال أربعينات وخمسينات القرن الماضي، كما مورست إبان فترة النضال السياسي السلمي ، وفيما بعد في فترة الكفاح المسلح لتحرير إريتريا.

يمكن للهجمات التي يقودها هؤلاء ضد  التحالف الديمقراطي أن تقود الساحة إلى جرائم متعاظمة أساسها الكراهية، وأنني أتابع بخشية ووجل كبيرين، تزايد مستوى الكراهية والعنف الموجه ضد إخواننا المسلمين في معسكر المعارضة، كما شاهدناه في الآونة الأخيرة، بعد الاجتماع الدوري الثاني للمجلس الوطني، حيث بلغت حملة الكراهية والتشويه ضد إخواننا المسلمين أعلى مستوى لها في وسائل الإعلام الإجتماعية (سمر و.... الموقع الالكتروني أسنا Assenna) وغيرهم. ويا للمفارقة! فان تلك المناقشات والمطالبات والإتهامات الموجهة للمسلمين - التي لا أساس لها من الصحة - الجارية على غرف البالتوك - سمر وموقع اسنا Assena - حارقة جدا، وسوف تؤدي بنا حتما إلى الإنشطارات والإستقطابات الطائفية الحادة التي طالما حاولنا تجنبها.

إن حصيلة هذه الحروب السيبرانية (المترجم: السيبرانية من كلمة سايبر وتعني بالانجليزية الفضاء الالكتروني او الشبكة العنكبوتية) الموجهة ضد المسلمين والآخرين (المترجم: والآخرين من غير التغرنية) من قبل عناصر مشبوهة لا يستطيعون رؤية القضايا الوطنية إلاّ من زاوية مجتمعاتهم الخاصة وقراهم الضيقة، لن تكون لمصلحة المواطنين العاديين لا المسيحيين ولا المسلمين في إريتريا، ولكن  الكل سيكون من الخاسرين.

إنني أعتقد جازما بأن إبتزاز التحالف أو المجلس الوطني وثني ذراعهما، والإدعاء بأنهما مؤسسات يهيمن عليهما المسلمون ما هو إلاّ لجعل التحالف والمجلس "كيس اللكم" (المترجم: الكيس الذي يتدرب عليه الملاكمون) من قبل الانتهازيين الملتحقين أخيرا - شكلا لا مضمونا - بالمعارضة الإريترية في الشتات. هؤلاء يبحثون عن كبش فداء لتبرير فشلهم في النضال، وعجزهم عن مقارعة الدكتاتورية في اريتريا، ومساندتهم لها وتعاطفهم معها، وما إتهامهم للتحالف الديمقراطي - طليعة المقاومة الوطنية ورأس رمحها- ووصفه  كمعيق لعملية إسقاط النظام وكمرتع للمسلمين والعروبيين إلاّ تعبيرا عن سوء نيتهم، وما يضمرون من طائفية ضيقة وعجز وخيبة أمل (المترجم: اسمحوا لي ان اضيف من عندي التالي:- وجهل فادح بشروط الوحدة الوطنية ومتطلباتها من الإعتراف بالآخر، والتسامح تجاهه واحترام خياراته، كما هو تعبيرا عن خوفهم على ضياع المكتسبات الثقافية والسيادية - التي حققها ويحققها لهم النظام - في حالة سقوطه ، حيث يصيبهم الذعر والهلع ويصابون بما يشبه تشنجات الرمق الأخير، كلما أوشكت لحظة السقوط. إنني لا أحزن ولا أتذمر ولا أخاف كثيرا من مواقف هؤلاء القلة من الإنتهازيين من صقور الشركاء في الوطن، الذين يلعبون بنار تعدديتنا الإثنية والدينية، للوصول إلى السلطة، ولتأمين مكاسبهم عبرها، كما فعلها قبلهم زعامات الإندنت، وقيادات سلفي ناطنت، أمثال أساياس أفورقي، ومسفن حقوص، وغيرهم من تجار أراجيف الطائفية، وكبار المحرضين عليها، فقد عودونا أمثال هؤلاء على الغدر والخيانة والاصطفاف مع الاجنبي ضد مواطنيهم، عبر تاريخنا المشترك في هذا الوطن المنكوب، ومن قدرنا المحتوم أن نصبر ونصابر، ونناضل ونضحي وندفع ضريبة الريادة الوطنية، ونتحمل عبء الوحدة الوطنية المفترى عليها دوما، وندفع بشكل خاص ثمن القيادة الفكرية والسياسية للكيان، طالما إرتضينا طوعا - بوعي أو بدونه - وحدة هذا الوطن شراكة بيننا وبينهم، ولكن ما يحز في نفسي ويحزنني، هو جهل مجتمعاتنا وتنظيماتها لمعاني ومضامين وأدوات الصراع القائم، منذ أربعينات القرن الماضي،على تحديد هوية هذه الدولة الناشئة، وكذا الفهم السطحي لمفهوم السلطة السياسية الحقيقية، والقتال دونها لاهميتها في الدفاع عن الوجود والهوية والثقافة والعقيدة. إن نظرة مجتمعنا للسلطة السياسية نظرة قاصرة وفهم عاجز،  حيث ينظر إليها بمنظار الجاه والطموح الشخصي السطحي الآني، وذلك عكس شركاؤنا الذين يعون مضامينها وغاياتها الحقيقية، ولا يعي مجتمعنا حقيقة السلطة السياسية كونها سلاح في الحرب، دفاعا عن الهوية والوجود، وكونها أداة لتحديد مكانة المجتمعات، في أعلى عليين أو في أسفل سافلين، داخليا مع شركاؤهم أو خارجيا كأمة بين الأمم، وتعبيرا لهذا القصور في فهم السلطة لدينا، فإنني أتذمر وأحزن من السلوك السياسي لبعض التنظيمات التي أحس بالإنتماء لها، كونها مني وأنا منها ، وبالذات تلك التي تحمل ألوية الإسلام السياسي، أن ترمي بسهامها تجاه التحالف، وتحاول إضعافه وكسر شوكته، ومحو أدائه التنفيذي، ليكون كالعهن المنفوش، تذروه الرياح تحت رحمة المتربصين به، وبمكوناته السياسية والاجتماعية، وفي وقت يسعي فيه صقور الطائفية وتجارها، ومن ساندهم بلم شتاتهم وتجاوز وهنهم وتوحيد كلمتهم بعقد المؤتمرات تلو المؤتمرات، لتكوين كيانات وتحالفات مناهضة للتحالف الديمقراطي، متربصة بأهدافه ومبادئه وثوابته الوطنية، ومتوعدة ومهددة له ومنافسة له وبديلة عنه، تعد العدة لتسلق سلطة لم تناضل ولم تضحي من أجلها، وذلك حتى تمنع سقوط النظام، وتحصر السقوط على أسياس كشخص فقط، دون سقوط هويته الثقافية ومكتسباته المادية والسياسية ، وهذه الجماعات أوهي من شبكة العنكبوت في تكوينها التنظيمي والسياسي، وهي صفرا في رصيدها النضالي، وضحلة في ثقافتها العلمية، تعيش على هوامش المجتمعات الغربية في الشتات، ولكنها تعرف أن للقلم قوة، وهي تهرش وتهدد وتهول وتحظر من خطر المسلمين تارة والمنخفضات تارة أخري، وتصفهم بالوحوش وبالتخلف وبمعادات الديمقراطية، وتتعلق بحبال واهية مثل ترهات قرناليوس، ليس حبا فيه ولكن إستغلالا له، وهي تعرف حق اليقين من خلال قراءاتها لتاريخ صعود أسياس، بأن هناك من المسلمين من ينبطح أمامها، خوفا من وصمه بالتطرف أو الإرهاب، ومنهم من يمشي على خططها جهلا وغباءا، اعتقادا منه أنه أفلاطون التخطيط السياسي، وآخرون سوف يسايرونها حقدا على اخا لهم ونكاية به، لأنه من المنخفضات. تنسحب تنظيمات من التحالف، وتذهب قياداتها التاريخية في مهب الريح، بسبب ضياع بوصلتها السياسية، وتصبح ضحية أعمالها، وسحر يرتد عليها ، ويرتبك بعضها الآخر، فيضع رجلا في التحالف وأخرى خارجه، وآخرون هم تحالف نهارا ومرتفعات ليلا، ولسان حالهم يقول "قلوبنا معكم وسيوفنا مع بني أمية" !! بالإختصار إن مجاميع الأراجيف الطائفية، التي تحاول تجميع قواها،  وتشن حملات تخويف وتهديد على التحالف والمجلس، تهاب المسلمين وتخاف منهم وتخشي وحدتهم، ولكنها تعرف أنهم جمعا وقلوبهم شتي، كما تعرف أن وشائجهم الإثنية والقبلية، تتقدم على مشتركاتهم العقدية أو شراكتهم في الذل والهوان، الذي أخضعوا له، إن هؤلاء يعرفون أن العقلية البدوية التي تعتبر القبيلة وطنها، تتحكم على تفكيرهم وسلوكهم السياسي. ويراهن الطائفيون الصليبيون الجدد على هذا الوهن والقبلية الضيقة للمسلمين، وتكرر هذه الشرازم الطائفية بدون إبداع نفس خطط زعيمهم أسياس القديمة، التي استعملها في سبعينيات القرن الماضي!! اللهم هذا حالنا لا يخفي عليك ، فألطف بنا يا كريم).

وعودة إلى ناير:-

ذات مرة، تحدث كاتب هذا المقال مع شخص من النخبة الإرترية الناطقين بالنقرينية، وبعد تجاذب أطراف الحدييث تطرقنا إلى حالة البلاد، وقال لي محدثي بالحرف الواحد " طالما إنك تنحدر في أصلك من المنخفضات، وعلى الرغم من دينك المسيحي ، فأنك تعتبر من الطابور الخامس وجهادي" وأردف محذرا ومتوعدا "أننا سوف نطهر إريتريا من كل الأقليات، والمسلمين بصفة خاصة ". لم أرغب في الرد على مثل هذه العقلية المريضة، بل تركته يصرخ ويتقيأ قاذوراته وانصرفت عنه. والآن وفي هذا الوقت بالذات، صرنا نقرأ ونستمع إلى مثل حديث محدثي ذاك، من رسائل التهديدات والإستفزازات بكثرة، في وسائل الإعلام الاجتماعية الإرترية المكتوبة باللغات التغرينية والانجليزية. وصارت تلك الأحاديث والكتابات الاستفزازية سمة منتظمة، دون أي علامة على التراجع في وسائل الإعلام تلك.

ويعبرهذا التعصب الآن عن نفسه متمثلا في أعمال العنف اللفظي، والتشويه المدروس ضد الإريتريين الأبرياء من المناضلين المرموقين، الذين يكافحون ضد الديكتاتورية إلى جانب أولئك المهمشين من أبناء وطنهم.

إن تقريع التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني من بعض كتاب التغرنية، مثل المدعو هايلي (المترجم: هيلي هذا حضر مؤتمر أواسا من أمريكا ضمن، القائمة السرية الخاصة التي أتى بها أمها صهيون  ومفوضيته خارج العملية التمثيلية، وكان يجمع علنا توقيعات تطالب بـ 25 مقعدا إضافيا للمسيحيين من أمريكا في المجلس الوطني، لأنهم حسب قوله " القادرون على إسقاط النظام، لأنهم عكس المسلمين الجهلاء والعاجزين، هم من الدكاترة والعلماء، وفطاحلة السياسة الدولية، الذين تستمع إليهم أمريكا وأروبا وإسرائيل، وتأتمر بأمرهم وتستشيرهم، بل إن الرئيس أوباما لا يتناول وجبة إفطاره، إلاّ إذا حضر إليه أحد هؤلاء، لتقديم استشارته للرئيس، عن كيف يدير شؤون البيت الأبيض ليومه" وبعد اواسا واصل هجومه في وسائل الاعلام علي التحالف، بوقاحة طائفية غير مسبوقة، وشمل هجومه مؤخرا المجلس الوطني أيضا بعد دورته الثانية) وغيره الكثير من الذين يدبجون ليل نهار المقالات والخطابات الطائفية المثيرة للاشمئزاز، مستعملين امثال مأثورة وشائعة في التغرينية مثل، "ኣስላማይ እንተነገሰ ይቀትል እምበር ኣይፈርድን"  بما معناه " ان حكم المسلم هو القتل وليس العدل" و

"ዘረባ ኣስላማይ ማይ ማይ" ومعناه الحرفي أن كلام المسلم كالماء لا طعم ولا لون له ، بما يعني ان المسلم دوما مجرد من أي حكمة أو عقل . كل هذه الحملات المغرضة هو بغرض خلق الخوف والرعب، وعدم الثقة بين المسيحيين والمسلمين الإريتريين ، إنه عمل إجرامي، وعلى الجميع أن يفطن له ويقاومه. وعلى التغارنة تخليص لغتهم، ومحو مثل تلك الأمثال القذرة من المفردات التغرينية، التي تمعن في إذلال المسلمين ولا تعتبرهم بشرا مثل غيرهم من أصحاب الديانات الأخرى..

المقالات المنشورة في المواقع الإريترية، بعد قرارات المجلس الوطني الأخيرة التي اتخاذها ضد الحركة الديمقراطية لتحرير كوناما إريتريا، تذكرنا بالضبط البيئة السياسية لحقبة أربعينات وخمسينات القرن الماضي، حيث احتدم الصراع بين الرابطة الإسلامية الإرترية الداعية إلى الاستقلال، وبين حزب الإندنت الوحدوي، الذي كان ينادي للإلتحاق بإمه الرؤوم اثيوبيا، وحضن مليكه هيلي سلاسي. كان حزب الاندنت وأتباعه يصرخون " ثقافيا نحن أثيوبيون،  ومن أجل هذه الحقيقة نطمح للوحدة مع اثيوبيا،  بدل العيش مع هولاء المسلمين المتعصبين، نحن أحباش ولسنا إرتريين"  ويتوسلون إلى الهيئات الدولية "دعونا نعود إلى إثيوبيا أمنا" . في حين أن حجة الرابطة الاسلامية كانت "أن الوحدة مع

إثيوبيا في ظل النظام الملكي، سوف لن يجعلنا نخسر فقط الحريات والحقوق التي حققناها، بل سنخسر السلام والوئام بيننا، لذلك، يجب على إريتريا، مثلها مثل المستعمرات الأفريقية الأخرى، عليها الحصول على استقلالها. وبرغم الإندحارات والإنكسارات والآلام، فقد انتصرت حجة الرابطة الإسلامية بعد مضي 50 عاما من النضال السياسي والمسلح.

وفي هذه السانحة أود أن أسأل مثقفينا في الشتات، والذين أنتسبوا في اواسا أعضاءا في المجلس الوطني، "هل تريدوننا أن نعود القهقري إلى الاتجاه القديم، ونتبعثر يمينا ويسارا، على أساس سياسات وتوجهات دينية وطائفية؟

يا للجحيم!! ما الذي يجري في وسائل الإعلام الاجتماعية؟ إساءة استخدام لمفردات وتعابير غير صحيحة، ما هي علاقة كلمة "الحبشة" ومسالة حق تقرير المصير للشعوب الإريترية؟ كلمة "abysinnian" الأحباش أطلقت من الرحالة اليونانيين القدماء على السود في المنطقة، وتعني الوجوه المحروقة. ولذا فالكلمة لا تعني عنصرا للهوية، ولكنها تعني وصفا للون البشرة. وقد استخدم المسلمين أيضا الكلمة بشكل خاطئ، حينما دعو المسيحيين بالأحباش.

لماذا هذه الفتن في هذا الوقت بالذات؟

هذا الخطاب الطائفي، وهذه المقالات غير الحضارية، التي تروج للكراهية ليس لها هدف آخر غير تأجيج الصراعات، بين قوى المعارضة، ولا يمكنها إلاّ أن تكون مقدمة لعمل شنيع ويائس. كاتب التغرنية المدعو هيلي والموقع الإلكتروني  أسنا  Assenna الذي يستضيفه ويروج له، والذين إستقالوا مؤخرا من المجلس الوطني، وأشباه التنظيمات التي تتآلف وتتوحد هذه الايام في أديس أبابا، يستغلون جميعا تداعيات بيان المدعو قرنليوس، متخذين منه ذريعة لتدشين حملة صليبية تشوه صورة التحالف الديمقراطي، والمجلس الوطني، في وسائل الإعلام الاجتماعية. والهدف هو قتل التحالف الديمقراطي واستبعاده تماما من دائرة الفعل السياسي في معسكر المعارضة، وذلك من خلال حملاتهم القذرة من التجريح وترويج الكراهية ضد المسلمين،  لكن مثل هذه الحملات هيهات أن تستبعد التحالف الدمقراطي من دائرة الفعل، ومركز القرار المعارض. فالتحالف الديمقراطي الإرتري صرح يحظى بدعم شعبي كبيرودائم ، ويمكن أن يحبط بكل يسر جميع المؤامرات التي تحاك ضده، من قبيل الشخصيات غير الناضجة والجهات اليائسة.

وسوف يلقن التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني هذه العناصر دروسا جيدة، ويقول لهم أن الإنتهازية السياسية والكراهية، لا مكان لهما في النضال ضد الدكتاتورية، وبأن السياسات الطائفية بصفة خاصة محكوم عليها بالفشل، وليس لديها قبول بين القوى الديمقراطية المناضلة، من أجل التغيير الديمقراطي. وأن التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني سوف يواصلون نضالهم من أجل التغيير الديمقراطي، على الرغم من تسييركم لحملات سياسة الحقد والكراهية، في وسائل الإعلام الاجتماعية.

ما هو تأثير حملات الكراهية هذه ضد التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني؟ ولأي مدى لها قوة اقناع للرأي العام؟ هذه العناصر المارقة ليس لديها أي تآثير إيجابي على الجمهور الوطني الإرتري، وسوف يواجهون بالمزيد من ردود الأفعال القوية، من قبل القوى الوطنية على حملاتهم المشينة. ويجب على التنظيمات السياسية والمدنية الأعضاء في التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني، والتي تتألف من الوطنيين الإرتريين كافة، مسلمين ومسيحيين على حد سواء، الوقوف معا يدا بيد، وتعليم العناصر المزعجة هذه، كيفية ممارسة الديمقراطية والإلتزام بالقواعد التنظيمية.

لماذا رئيس تحرير موقع أسنا Assenna يستضيف وينشر ويشجع المادة الطائفية الموبوءة، ويرفض نشر الرأي الوطني الآخر في موقعه على الانترنت؟ والسؤال الملح هو إلى أي مدى نحن ذاهبون مع سياسات الكراهية المتسارعة هذه، ونكون في نفس الوقت قادرون في الانتصار على الديكتاتورية؟ وسؤالي موجه اليكم يا أدعياء الثقافة والعلم، هل لكم أن تبينوا لنا كيف أنكم تفتقرون إلى الحكمة والمهارات الكافية في كيفية إدارة الصراعات وإستيعابها.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr