Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
استنهاض المفاهيم والهمم.. من اجل انقاذ الوطن - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

استنهاض المفاهيم والهمم.. من اجل انقاذ الوطن

(الحلقة الأولى)

Gash Barka Awate Document2الشعب الإرتري في مفترق طرق... بعد مرور 21 عاما من الإستقلال الأراضي الإرترية (وبعد 51 عاما من انطلاق الكفاح المسلح بقيادة القائد الشهيد البطل حامد عواتي) واستغلال بشع واستعباد الإنسان الإرتري من قبل عصابة باغية ومتحكمة على سدّة الحكم في ارتريا... اصبحنا في وضع لا نحسد عليه.لقد اثبتت المقاومة السياسية الإرترية بأنها بلا انياب ولا فعّالية لأسباب ذاتية، موضوعية، اقليمية، دولية.. وبطبيعة الحال الوضع السيء للشعب الإرتري الذي لا يتحرّك أو لا يستطيع او يتحرّك ضد الطغيان... لذلك

الطاغية يسرح ويمرح كما يشاء في ربوع ارتريا بدون اي خوف مع انّه يتردد ويتفنن في تعذيب وتنكيل بالشعب الإرتري ولا يخاف ولا يبالي من اي رد فعل محتمل!!! حان الأوان ان نراجع اوضاعنا... نرتب اوراقنا من جديد ونتبع الخطوات الصحيحة بتوحيد كلمتنا واهدافنا تحت راية الإسلام لأن فيها نجاحنا وفلاحنا... واذا ابتغينا العزة والكرامة دون ذلك أذلنا الله.

awatepart1

المسألة إذن بالدرجة الأولى هي غياب أو انعدام المنظومة الفكرية المتكاملة والفعّالة التى تقودنا الى بر الأمان، نحن منذ قرون طوال لم نتجرأ على الاقتراب من ملامسة الواقع والاشتغال عليه وبه مطلقاً، ولكننا ندور في فلك اسماء واوهام لا أول لها ولا آخر. اسماء كثيرة وعديدة... بعدها تنظيمات والأخرى احزاب والبعد الأخر حركات... بعدها تدّعي اسلامية والأخرى ديمقراطية ليبرالية واخيرا ظهرت الشبابية...وكل يوم نسمع عن انشاء تنظيم أو حزب جديد. في الحقيقة لا يوجد تصور واضح ومتكامل... لا توجد رؤية ولا اهداف ولا استراتجيات وبرامج عمل واضحة المعالم تطبق على الأرض الواقع... وان وجدت برامج لا أحد يعمل بها. الواحد يمكن ان يسأل ويتسائل... المقاومة الإرترية الى أينا؟! هل تكوين "المجلس الوطني" هو بداية في الإتجاه الصحيح؟ أتمنى وارجوا ان يكون كذلك!

لا نستطيع الخروج من هذا المأزق وهذه الورطة الى بعد ان:

نقف قليلا مع النفس ونقيّم بتجرد وموضوعية... لماذا نحن في هذا الوضع؟ وما هو المخرج؟

  • -نحدد بوضوح "من نحن" و"ماذا نريد" و"كيف" نستطيع ان نحقق اهدافنا؟ وما هي الخطوات المحدّدة التي يجد ان نتبعها حتى نتخلص من هذا الركود المميت؟
  • -ان نسمي الأشياء بأسماءها... فلا نكذب على انفسنا وندّعي ونسمي انفسنا حزب اسلامي أو ديمقراطي أو ليبرالي....وفي الواقع نحن نمثل تنظيم قبلي (عشائري أو عائلي) أو قومي أو طائفي أو اقليمي، كما يؤكده ويثبته واقعنا المرير.
  • -بعد ذلك نختار إماّ تحالف المكونات الإجتماعية (قبائل عشائر الخ...) ونجتمع بطريقة "لوياجيرقا" الأفغانية... أو نتقدم ونؤسس تنظيمات سياسية حقيقية لها اهداف سياسية ونتحدث عن برنامج عمل والإختلاف يكون في الأفكار والبرامج السياسية. تكوين المجلس الوطني (بعد حل نهائيا اشكالية الإزدواجية والتشابك مع مهام التحالف) يمكن ان يكون الإتجاه الصحيح لإنقاذ شعبنا من انياب البؤس والديكتاتورية اذا تفاعلنا معه من اجل تفعيله، دعمه وتطويره ومحاسبته بعد ذلك.. ليكون مظلة للجميع ونناضل تحت هذه المظلّته الجامعة بروح وطنية لا تقبل الذل والهوان.

حان الوقت الى سعي للبحث وتنفيذ نهج وآليات جديدة واعتمادها.  ويمكن أن يتم هذا من خلال التعلم من الإخفاقات الماضية والحاضرة، وذلك عن طريق الإستفادة من التقاليد الإيجابية المتراكمة في تاريخ نضالنا الوطني لنستطيع ان نخلص شعبنا من مخالب الديكتاتورية وبناء دولة وطنية لها دستور وتحترم حقوق الإنسان وفيها عدالة، مساواة وديمقراطية... ونبدأ في بناء المؤسسات ونخطو نحو هذه الأهداف المنشودة.

والأن لنتعرف معا (على حسب اعتقادي) ما هي اهم مشاكلنا والمعوقات الأساسية التى تتسبب في اعاقة تقدمنا وانطلاقنا نحو الأفاق المنشودة التى نتمني ونريد أن نحققها؟

مفاهيم... لابد أن تتغير من اجل ان نستيقظ ووننهض "!؟

ما هو الفرق بين "القبيلة/العشيرة" وبين "العصبية القبلية/ العشائرية

ما هو الفرق بين "المنطقة/ اقليم" وبين "المناطقية/اقليمية البغيضة

ما الفرق بين "الإسلام/الإسلام السياسي" وبين "المتاجرة بإسم الإسلام والطائفية والدين

ما هو الفرق بين "المناضل الحقيقي" وبين "المتاجر بإسم الشعب

العشيرة أو القبيلة ليست مشكلة أو عيباَ في حد ذاتها، فهي تمثل نظام اجتماعي طبيعي وكان لها قيمة كبيرة واساسية في الماضي، قبل تطور المجتمعات وظهور الدولة الوطنية التي تمثل جميع القبائل والعشائر الموجودين في بلد أو دولة واحدة مبنية على اساس دستور وطني متفق عليه وعلى المواطنة. كذلك المنطقة أو الأقليم يعتبر مكان سكن طبيعي لمجموعة معينة من الناس ومن الطبيعي ان يحب الإنسان المكان (قرية أو مدينة) حيث ولد فيها ويمكن التعصّب لها ولكن يجب ان يكون بطريقة او درجة معقولة ومقبولة ولا يجب ان يغالي ولا يجب ان يكون بأي حال من الأحوال على حساب الوطن الجمع للكل.

القبيلة او العدي/إندا (المرتفعات): هي جماعة من الناس تنتمي في الغالب إلى نسب واحد (أو مجموعة  من البشر تعيش في منطقة واحدة) يرجع إلى جد أعلى، وتتكون من عدة بطون وعشائر. غالبًا ما يسكن أفراد القبيلة إقليما مشتركًا يعدونه وطنًا لهم، ويتحدثون لهجة مميزة، ولهم ثقافة متجانسة أو تضامن مشترك (أي عصبية) ضد العناصر الخارجية على الأقل.(مصدر: ويكيبيديا)

كما هو معلوم الإستعمار والأنظمة الديكتاتورية الشمولية تستخدم بمهارة فائقة اسلوب ومنهج "فرّق تسد" (فرق المجتمع بأي وسيلة لتستطيع التحكم فيه بعد تفرّقه الى كيانات صغيرة ضعيفة ومشتتة) لكي تستمر في الحكم وتتحكم على الأفراد والمجتمعات المتخلفة؛ ومن اجل ذلك تستخدم وتسخر جميع وسائلها الإعلامية  والمأجورين من اجل خلق شقاق وبلبلة ونعرات قبلية جاهلية بين افراد المجتمع، كذلك إثارة الفتن التي قد تؤدّي إلى التناحر والتباغض بل والتقاتل على توافه الأمور بين افراد الوطن الواحد. وقد تكون هذه الدعاوى بين أبناء القبيلة الواحدة، إذا كان ذلك بالافتخار بالفَخذ الذي يَنتسب إليه الشخص مِن تلك القبيلة. فلا يجوز هذا التفاخر؛ لأن من شأنه أن يُوجد العداوة والبغضاء، وأن يُثير النعرات العنصرية.

للأسف الشديد هذا الأسلوب عموما متبع في ارتريا وفي جميع اقطار العالم والمجتمعات "النامية أو النائمة" المعروفة بإسم "العالم الثالث" بدرجات متفاوتة بعده واضح ومعمول به نهارا جهارا والبعد الأخر مقنّع. فمثلا شخص أو اشخاص من قبيلة معينة يستخدمون اسم قبيلتهم لخلق تنظيم (أو تأييد النظام الحاكم والتعاون معه والتجسس له) ويتاجرون بإسم القبيلة وبذلك يجدون تعاطف أو تعاون من بعد افراد هذه القبيلة... ولكن في الواقع هم اناس انتهازيون يريدون ان يستخدموا اسم القبيلة كعنوان ورمز لكي يستفيدوا وينهبوا بإسم هذه القبيلة وافرادها.

للأسف الشديد كثير من التنظيمات والأحزاب السياسية التي تصنف نفسها منتمية للمعسكر المعادي والمعارض للطاغية في ارتريا، تستخدم نفس الأساليب البالية وتتسبب في عدم تقدّم المعارضة والمقاومة الإرترية بسب هذه الأفعال الجاهلية. يستخدمون القبلية والعشائرية استخدام سلبي من اجل بقائهم في القيادة...ويا اسفي...فهم لا يقدّمون شيء لا للقبيلة ولا للوطن. وبعضهم يستفيد مادياَ ويتاجر بإسم القبيلة وحتى الإسلام لم يسلم منهم، ونحن في هذه الحالة منذ نصف قرن. أنهزمت جيوش المسلمين عندما صار انتمائها لغير الله مثل القومية والقبلية بدل من عقيدة التوحيد، ومن اجل الأمة الإسلامية والوطن.

اقول للمتعصبين القبليين...الطاغية استباح اعراضكم واغتصب عرضكم واراضيكم...ماذا فعلتم؟ وماذا انتم فاعلون؟! كفاية المتاجرة بإسم القبائل والقوميات...وخاصة الإسلام. الحديث بإسم المسلمين "جريمة لا تغتفر لا في الدنيا ولا في الآخرة" أرحموا شعبكم وكفانا المتاجرة بإسم الشعب الإرتري.

كفاية... "دعوها فإنها منتنة"!؟

جاء في صحيح البخاري: رجلان من المهاجرين والأنصار تشاجرا فَقَالَ الأَنْصَارِىّيَا لَلأَنْصَارِ. وَقَالَ الْمُهَاجِرِىُّيَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مَا بَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ (أي ضرب) رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ .فَقَالَ: "دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ".

ذكر النسب أو الوطن أو القبيلة على سبيل الإفتخار والتكبر على الآخر من دعاوى الجاهلية التي أبطلها الإسلام، اتركوا القبلية العصبية الجاهليه كما قال الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم). المقصود بها دعاوي الجاهلية، من الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب، ومدح قبيلة على حساب آخرى.

لا أريد أن يفهم من كلامي أنني ضد القبيلة، فهي حق طبيعي وبشري للجميع، وشكل طبيعي للتعايش أوجده الله للناس لتنظيم حياتهم، القبيلة في الماضي كانت تقوم مقام الدولة، مثلا... الفرد (كان) يجد فيها الأمن والضمان والرعاية، ومن لا ينتمي إلى قبيلة قوية قد ينتهي أمره إلى الهلاك، مهما كان هذا الفرد قوياً وشجاعاً.
وهذا هو معنى التعارف في القرآن، حيث تنص الآية على أن سبب توزيع الله سبحانه وتعالى الناس إلى شعوب وقبائل الهدف منه التعارف من خلال بناء نظام من العلاقات الاجتماعية، تقيم أواصر العيش ومصلحة الناس، وتتمثل في الأمن والرعاية وضمان الحقوق.

وبناءً على هذا المفهوم فإن الدولة اليوم هي التي تقوم (أو من المفروض ان تقوم) مقام القبيلة، فهي التي تضمن لرعاياها ومواطنيها الأمن والعيش الكريم، ليصبح المواطن صالحاً وإيجابياً وبنّاءً (التقوى)، وهذا النظام للتعايش هو المقصود من تقسيم الناس إلى شعوب وقبائل. وكما كانت القبيلة في السابق تدافع عن أفرادها، من خلال نبذ الفرقة والتناحر بين أبنائها ومحاربة أية فتنة قد تؤدي إلى ذلك؛ فإن الدولة اليوم تقوم بالشيء نفسه.

عند غياب الدولة الوطنية القوية (المركزية) وفي غياب القانون (حكم القانون) وفي وجود الفساد.. المواطن يتمسك أكثر بالقبيلة والعشيرة من اجل الأمان والدفاع عن النفس.

على سبيل المثال نحن المسلمون في ارتريا  أبناء وطن واحد، مصيرنا واحد، عدونا واحد ومصالحنا مشتركة تتحقق في وحدتنا ووحدة هذا الوطن المعطاء، وبالتالي فإننا أبناء قبيلة (يجب ان نكون) واحدة، ينبغي علينا محاربة ومكافحة كل ما يهدد وحدتنا وأمننا، من خلال نبذ الفرقة والفتن والتي تشعلها أشكال التفاخر بالأنساب والتعصّب القبلي (وبناء تنظيمات على اسس قبلية أو قومية)، فلا فخر ولا تفاضل في الأنساب، وإنما التفاضل يكون في البذل والإنتاج والعطاء، والتي تعتبر شكلاً من أشكال تقوى الله عزّ وجل، وقد صدق الرسول، عليه الصلاة والسلام، عندما قال: "دعوها فإنها منتنة".

إذاً التعصب لايزال باقياً في أمة الإسلام، ولكن بقاءه لايعني أنه أصبح أمراً مقبولاً أو واقعاً محتوماً يعذر المسلم إذا ما سايره أو انخرط فيه، ويجب تحذير الأمة من اتّباع عادات الجاهلية والانسياق خلف دعاواها الباطلة، ولكن للأسف الشديد نرى كثيراً من الناس متأثرين بالعصبية القبلية حتى أصبحت حديث نقاشاتهم وشغلهم الشاغل (كأنه ركن اساسي من الإسلام) حتى المتواجدون في الغربة (في جميع امصار العالم شرقها وغربها) ولقد اختلطوا وتزاوجوا مع شعوب كثيرة وعديدة واكتسبوا تجارب عديدة... لا زال عقليتهم لم تتبدل!؟! لا أعلم السبب... افيدونا يرحمكم الله!  

ليس خطأ أن يحفظ الإنسان نسبه وحسبه، ولكن الخطأ أن يعتقد أن ذلك هو معيار التفاضل بين البشر أو يتخذ ذلك سبباً للتعالي والتكبر على الآخرين أو التفريق بين عباد الله المسلمين وتصنيفهم إلى طبقات وفئات تفصل بينهم حواجز النسب وعوازل الحسب. ليس محموداً للإنسان أن يفخر على غيره بما كان من كسب يده فما بالك بما ليس من كسبه وما لا جهد له فيه ؟!

لا يختار الإنسان.. لونه ولا أصله.. ولا مكان ولادته.. ولا جنسه ...

ومع ذلك يصر البعض على معاملته وفقاَ لهذه الأشياء

لنرتقى فى تفكيرنا ومعاملتنا  فكلنا

ابن أدم .. وأدم من

تراب

إننا أمة (أمة محمد صلى الله عليه وسلم) تؤثر فينا تقاليدنا وموروثنا الاجتماعي وأعرافنا تأثيراً كبيراً حسنها وسيئها (وفي الغالب تأثيرها اكبر من قيم وتعاليم ديننا الحنيف وذلك لعدم فهمنا فهما صحيحا للإسلام أو عدم العمل به والتمسك بالعادات والتقاليد أكثر من تعاليم ديننا الحنيف). قد ورثنا إلى جانب المروءة والشجاعة والكرم، العصبية القبلية التي تكاد تعصف بكل موروثنا الحميدة الأخرى. حيث أضحت تصنيفاً اجتماعياً قاسياً يؤخذ به أكثر من العدالة الاجتماعية الإسلامية في العمل السياسي، الزواج، في التعامل اليومي بين أفراد المجتمع وفي امور كثيرة من حياتنا العامة والخاصة... وفي ميدان الحياة الاجتماعية، هذا فلاني وذاك علاني، والثالث لا هذا ولا ذاك، وكأن الله سبحانه وتعالى قد أعطانا الحق في تقسيم الناس تقسيماً لم يقره هو سبحانه، ولم يسنّه لنا النبي صلى الله عليه وسلم، وأصبحت لنا شريعة أخرى غير شريعة الله واصبحنا نخشى الناس والمجتمع (العادات والتقاليد) أكثر من خشيت الله.

لا يعقل ان نستمر في خداع  انفسنا ونتجاهل الأسباب الحقيقية لمشاكلنا ووضعنا المأزوم... اذا نظرنا الى جميع (الأحزاب والتنظيمات والحركات) مكونات المعارضة الإرترية تمثل (او تتحدث بإسم أو تدّعي انها تتحدث بإسم) العشيرة، القبيلة، القومية، الطائفة... ولا يوجد تنظيم واحد مبنى على اسس فكرية سليمة.  نظام العصابات المتحكم في ارتريا كان في الماضي يمارس الطائفية والإقليمية ولكن اليوم بعد الإنسحاب ومعارضة ابناء اكلي غوزاي (التجرنية) اصبح يمثل مسيحيين منطقة حماسين (انحسرت المنطقة بدل "كبسا" الى "حماسين)... ويحوم حوله افراد من قبائل وعشائر ومناطق ولكنهم لا قوة ولا سلطة لهم لا يمثلون رقماَ داخل مؤسسة الحكم ويخدموا النظام، فهم خدم سيدهم افورقي بلا فهم ولا مقابل، لأنهم يقفون معه ويساندونه مهما ارتكب من الجرائم المفزعة ضد الشعب الإرتري المقلوب على امره.

أسأل نفسي وإياكم سؤال بسيط... ما فائدة العصبية القبيلة طالما أفتقد وطني، حريتي، مكان أمارس فيه عبادتي بكل حرية، كرامتي وهويتي.. حتي لا أستطيع بملئ الصدر في وضوح النهار ان اقول: أنا أرتري حر... حقوقي وكرامتي محفوظة!! علينا ان نتخلي عن تخلفنا في ضيق مفهوم القبيلة وعن جميع الأفكار الرجعية، لأنها سوف تقودنا الى الضياع والهلاك جميعا. لا يعقل "الجزء" ان يكون اهم وافضل من "الكل" فعلينا ان نعمل معا من اجل مصالحنا المشتركة، مصيرنا المشترك، وطننا الغالي من اجل شعبنا الجريح منزوع العز، الحرية، الكرامة والحقوق الأساسية للإنسان في بلاد بلا دستور ولا قانون!؟!
علينا أن نصحو من الثبات العميق قبل فوات الأوان... يجب ان نحترم بعدنا البعد ونعمل معا كفريق واحد تحت برنامج حد أدنى من اجل مصلحة الجميع والا سوف نخسر جميعا. واذا عملنا كل واحد لوحده منفردين سوف نخسر جميعا... لنعد الى رشدنا الى طريق الحق والنجاح ونعمل معا بالتناغم والتعاون الفعّال.

"أنصر أخاك ظالما أو مظلوما"

فالحديث صحيح اخرجه البخاري في صحيحه والإمام أحمد في مسنده والترمذي في سننه وغيرهم ولفظه في البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال: رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصره إذ كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟! قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره.

ومشكلتنا اليوم نفهم هذا الحديث فهم خاطئ... ونساند وندافع عن اخطاء الفاسدين والمنافقين لأنهم فقط من قبيلتنا أو منطقتنا. تجد شخص يحمل دكتورة في مجال معين وعايش في الغرب ويتمتع من امتيازات النظام الديمقراطي ويعلم جيد عن النظام الديمقراطي وايجابياته... ولكنه للأسف الشديد تجده يدافع بشدّة ويدعم افورقي (مع انه مجرم ولا يوجد دستور ولا قانون في البلد) لأنه فقط مسيحي من المرتفعات أو لأنه من منطقة حماسين... بالله عليكم كيف نفهّم ونتفاهم مع هذا التافه المتعلم اسميا والجاهل ثقافيا والفقير وجدانيا؟ كيف نتفاهم ونفهّم هؤلاء؟ والشيء نفسه موجود في معسكر المعارضة ولكن بطريقة اوسع وتجزيئات أكثر. رجل له مظهر اسلامي ويدّعي إتباع تعاليم الإسلام ويقول انه يمثل المقاومة الوطنية... ولكن اعماله الفعلية تقول عكس ذلك... فهو متخلف ومتعصب قبليا حتى النخاع... لا علاقة له بالإسلام الى الإسم. ماذا يمكننا ان نفعل مع هؤلاء...لست أدري؟! الكل يدّعي الإسلام والديمقراطية... ولكن الواقع يكذب الجميع.

وكتبه: محمد صالح أحمد

2013 /01 / 06

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr