Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الشعب الإريتري حقوقه مسلوبة وإرادته حية لن تموت!! - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الشعب الإريتري حقوقه مسلوبة وإرادته حية لن تموت!!

بقلم: صالح عبدالله عجيل

Gash Barka Salh Abdula Ejealأولاً: يسعدني جداً إستقبال العام الميلادي الجديد 2013م بكثير من الود والتفائل وتقديم أجمل التهاني والتمنيات بالنصر المؤزر للشعب الإريتري عامة وللمناضلين من أجل الحرية والعدالة خاصة، والسلام للإنسانية جمعاء. راجياً العلي القدير الإستقرار الأمني والسياسي لوطني الحبيب إريتريا والنمو والتقدم لشعبها العظيم.

وثانياً: سأحاول الكتابة بإختصار قدر الإمكان، واصفاً ومعلقاً بشأن المواضيع الرئيسية أي تنظيم الشباب وحقوق القوميات وتقويم العلاقة مع دولة إثيوبيا وهي أكثر المواضيع المثيرة للجدل في الإعلام الإريتري المعارض خلال عام 2012م بعد الإنتهاء من مؤتمر أواسا التاريخي وتحديداً بعد تشكيل المجلس الوطني الإريتري للتغيير الديمقراطي، وقد إنقسم الرأي حولها وحول الدور الإثيوبي على فئتين مؤيدة وأخرى مشككة وخائفة من الدور الإثيوبي وتقسيماته الفئوية كالشباب والمرأة والطلاب..إلخ، كل على حده، كما كان معمولاً به في فترة الكفاح المسلح والمعروف بمسمى "المنظمات الجماهيرية" والغرض منه هذه المرة أيضاً هو، حسب رأي المؤيدين، لمزيد من التأطير والتفاكر وإجراء حوارات مثمرة حول القضايا المصيرية وإتاحة فرصة المشاركة لأكبر عدد ممكن من الشباب من مختلف الفئات وتكوين شبكة تمهد الطريق ربما لعمل أكبر في المستقبل ليقف بجانب المجلس الوطني وداخله وليس مستقلاً أو خارجاً عنه. وهذا جهد رائع وعمل مقدر يستحق الشكر والثناء لو أحسن الظن بدور الجهة المنظمة الذي يصفه المعارضين له بالدور "المبهم"!!

ثالثاً: أحسنت الشبكة الإريترية للحوار الوطنى عندما وجهت رسالتها الهامة الى السيد/ سيمون وزير الإتصالات القومية والناطق الرسمي بإسم الحكومة الإثيوبية بتاريخ 18/10/2012م أي، قبل مشاركته في منبر الحوار الوطني الإريتري وهي بادرة جميلة جداً من الوزير الإثيوبي وموقف مسؤول من المناضلين الأحرار لدى الشبكة الإريترية للحوار الوطني وتعكس حرصهما المشترك لتوضيح الحقائق والتحاور مع الفئات الشعبية الإريترية بالنسبة للطرف الأول وطرح هواجس الشعب بوضوح أمام الوزير بالنسبة للطرف الثاني. وأهم بنود الرسالة كانت تتلخص في الآتي:

1) إثيوبيا هى الحليف الوحيد اليوم للمعارضة الإريترية والدولة الوحيدة التى تعلن على الملأ تأييدها لحق الشعب الإريتري فى الديمقراطية والحرية.

2) الشعب الإريتري لا ينسى تجربته المريرة مع الأنظمة الأثيوبية المتعاقبة قبل الإستقلال لكنه يتسامح ويتسامى على جراحه من أجل المستقبل والمصلحة العليا والتي تتمثل فى تعايش الشعبين فى سلام وإستقرار وإحترام متبادل.

3) إثيوبيا أصبحت اليوم ملجأ ليس للمعارضة فحسب بل ولعشرات الألوف من اللاجئين الإريتريين حيث وجدوا فيها الأمن والأمان والتعليم والرعاية.

أما مسائل خلاف الشبكة مع السياسات الإثيوبية تتمحور بإختصار حول الأتي: (أذكرها بالنص كما جاءت)

 -"المسألة القومية.. نحن نحترم تجربتكم فى هذا الأتجاه  لكن نؤكد لكم أختلاف التجربة الأرترية أختلافا تاما عن ما تؤمنون به وتحاولون تطبيقه. لا يمكن أن تقنعونا بأن هؤلاء الذين يقودون تلك التنظيمات القومية هم أحرار وتلك هى خياراتهم.. نحن نعرف كأرتريين حجم ومكانة ودور كل أرترى وهل بالفعل يمثل (قوميته) أم لا.. بأستطاعتكم أيقاف هذا العبث الذى يجرى بأسم الشعب الأرترى المحروم من ممارسة حقوقه.. وكما قال رئيس الوزراء الراحل (ملس زيناوى) فى أجتماع لقيادات المعارضة: هذه قضايا يمكن تأجيلها الى ما بعد تغيير النظام الأريترى ثم يقرر البرلمان المنتخب من الشعب فى هذه المسألة.

 -التدخل المباشر فى شئون المعارضة الأرترية وبرنامجها – هذه مسألة تكررت وبرزت الى السطح بحيث أصبحت تمس مباشرة كرامة وكبرياء الإريتري فى كل مكان – لا تطلب منا أمثلة فهى كثيرة

1- فرض رئيس بعينه على المفوضية التى تم أختيارها للتحضير للمؤتمر الوطني ولم يكن ذلك أختيار الأعضاء.. والنتيجة كانت تحضيرا مرتبكا وغير شفاف

2- عقد لقاء للمثقفين الإريتريين دون مشورة أو موافقة قيادات المعارضة الإريترية. ثم تلى ذلك عقد مؤتمر للشباب دون حتى علم قيادات المعارضة.

3- أنكم تتعاملون مع عدة أجهزة تمثل المعارضة فى وقت واحد – ليس هذا من الديمقراطية فى شىء – كل له حجمه ولا يمكن مساواة الجميع – ولو وجد الإريتريون المناخ السياسي المناسب والمكان المحايد لكانت قياداتهم غير ما تعرفون أو تعتقدون أنها تمثل المعارضة

4- بالرغم من أن (أديس أبابا) هى مقر الأتحاد الأفريقي الا أن الحكومة الأثيوبية لم تبذل جهدا لتقديم المعارضة الإريترية الى مندوبى الدول الأفريقية بل على العكس تماما بذلت جهودا لتقديم بعض المجموعات القومية الى الدول الأوربية وأمريكا..

5- وأخيرا وليس آخرا.. أصبحت العاصمة الأثيوبية مقرا لأشاعة السموم والفتن على لسان أفراد من المعارضة الإريترية يجدون الرعاية والعناية الخاصة بل والحراسة من الحكومة الأثيوبية!؟ المدعو (قرنليوس عثمان) نموذج واحد من هؤلاء.. عندما تصل الأهانة الى رموزنا وتاريخنا .. هذا يعنى أن هناك خلل كبير فى العلاقة بين الشعبين وذلك ما يثير المشاعر الغاضبة ويعيد فتح الجراح التى يعتقد البعض أنها أندملت لكنها موجودة ونحاول تجاوزها من أجل المستقبل" بهذا إنتهت التوصيات.

رسالة الشبكة الإريترية للحوار الوطني المذكورة بعض بنودها أعلاه الموجهة للوزير الإثيوبي هي من أروع ما قرأت خلال العام المنصرم 2012م لما تتمتع به من وضوح في الرؤى ونقد بناء لعلاقات العمل بين الحليف الإثيوبي وقوى المعارضة والمجلس الوطني خاصة.. راجياً أن تجد آذان صاغية من دولة (إثيوبيا الجديدة) التي تغيرت وأصبحت الشقيقة الكبرى بدلاً من عدو تاريخي لدود وذلك بفضل إعترافها بسرعة بالسيادة الوطنية الإريترية أولاً وبفضل سياساتها الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الإريتري وإحتضانها لقوى المعارضة الوطنية.. أملين تبنيها مبدأ الحياد بشكل أوسع مع كافة مكونات الشعب الإريتري والمحافظة عليه وعدم التدخل أو التدخل الإيجابي بين الأفرقاء، عند اللزوم والضرورة، حيث يجب أن يكون هذا شعار المرحلة الذي يميزها لقبول ثقة الشعب الإريتري بأكمله أو بأغلبيته العظمى وبتنوعه الديني والعرقي والثقافي والجغرافي وليس بتقسيمه على أساس ديني ومناطقي كما كانت تفعل سياساتها في السابق في العهدين المهزومين أي في (إثيوبيا القديمة). وعلى قوى المعارضة وخاصة المجلس الوطني والتحالف الديمقراطي ملاحظة بنود الرسالة المذكورة والإستعانة بها وتطويرها لما فيه المصلحة العامة للشعبين الشقيقين وإستقرار المنطقة ككل.

للأسف الشديد، لقد تميزت كل الأنشطة الشبابية التي تمت خلال الفترة المذكورة بحالة من الضبابية نظراً للقصور الملحوظ وشحة المعلومات التي تفيد حقيقة الأمر أول بأول، وهذا إجحاف بحق ومشاعر الجمهور الكريم وعدم إحترام لرأيه، أو لتجاهل رأيه بعبارة أخف! وذلك من قبل الجهات الرسمية لقوى المعارضة المتمثلة في المجلس الوطني والتحالف الديمقراطي، مما أدى إلى التأويلات وكثر الأقاويل والتحليلات التي لا تخدم الصالح العام للعمل المعارض بأي حال وتصب في صالح النظام الديكتاتوري وعصاباته القاتلة في الوطن المغتصب والمدمرة لحاضر ومستقبل البلاد وشعبه العظيم. وذلك سوى التصريح الصحفي من المكتب التنفيذي للمجلس المؤرخ 18/07/2012م الذي أكد مشاركة وفد المكتب التنفيذي في سمنار الشباب في دبرزيت، وكذلك الإشادة المذكورة في البيان الختامي للمجلس في دورته الثانية والمؤرخ 05/12/2012م. أملاً تفادي هذه السلبيات الغير مقصودة مستقبلاً والإهتمام بل الحرص لتزويد الجمهور الكريم بنتائج جميع الأنشطة والفعاليات التي تتم بشأن الصالح العام أول بأول سواء بعقد إجتماعات توضيحية عامة أو بإصدار بيانات رسمية وليس الإكتفاء فقط بتصريح صحفي مختصر.. وذلك لسلامة المواقف وضمان حسن التأييد اللازم والأهم من كل هذا لتجنب سوء التفسيرات الناتجة من قلة المعلومات أو من عدم توافرها بالمطلق!!

هذا مع ملاحظة أخيرة وجب التأكيد عليها بشأن "حقوق القوميات" المذكور في الرسالة حيث يجب أن يحظى الموضوع بقدر كبير من الإهتمام والحرص والمناقشة لإيجاد الحلول المناسبة له من قبل المجلس الوطني لأن المجلس جهة تشريعية منتخبة يمكنه مزاولة التشريع والمشورة جنباً إلى جنب مع أنشطة المقاومة الأخرى، حتى إنتخاب برلمان جديد. ولا يمكن إعتبار "حقوق القوميات" من العبث الذي يجري بإسم الشعب الإريتري المحروم من ممارسة حقوقه.. وأيضاً من غير المنطقي تأجيل مناقشة المواضيع الى ما بعد تغيير النظام الحالي وإنتظار البرلمان المنتخب من الشعب لإبداء الرأي وسن القوانين المفيدة!! ودائماً التأجيل يمثل العبث وليس العكس!! وبالمناسبة تلقيت "رسالة إستبيان" على الفيسبوك في نهاية شهر نوفمبر 2012م تسألني "هل تعتقد أن قومية الساهو مسلوبة الحقوق في إريتريا؟" وكانت إجابتي بدون تردد بكلمة "نعم" وذلك نظراً لإعتقادي الجازم بأن جميع القوميات في إريتريا في ظل النظام الظالم "حقوقها مسلوبة" ولكن "إرادتها حية لن تموت".. وإنتصارها حتمي لن يطول.. شريطة الإصرار والعزيمة والوقوف موقف رجل واحد خلف المطالب المشروعة وتقديم التضحيات من أجلها. علماً أن "حقوق القوميات" غير قابل للإبتزاز والمساومة والمزاجية ويجب أن لا يتأثر سلباً ببعض المواقف السياسية المتذبذبة بعيداً عن المبدأ السامي لضمان حقوق الجميع للعيش الأمن المشترك في ظل الإحترام المتبادل. هذا مع الإشادة بالتجربة الإثيوبية وليس بالضرورة صلاحيتها لإريتريا.. ولكن في نفس الوقت إستمرار الظلم الممنهج والتهميش من المركز وتأجيل المواضيع غير مقبول أبداً.. حيث لنا تجربة مريرة في هذا السياق عندما أعطى الآباء أولوية قصوى لإستقلال إريتريا أولاً في فترة الكفاح المسلح في حين غيرنا كان يعمل ويخطط للسيطرة على السلطة والثروة لما بعد الإستقلال!! والشاطر من يتعلم من تجاربه وملاحظات أصدقائه. وكل عام وأنتم بألف خير مجدداً!!

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr