Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
دتأمّلات ....رحلة .... وعُرس فى أستراليا - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

دتأمّلات ....رحلة .... وعُرس فى أستراليا

بقلم:عبدالفتّاح ودّ الخليفة

المملكة المتّحدة 26 نوفيمبر 2012

Trip and Wedding in Australiaسافرت من المملكة المتّحدة  إلى دولة أستراليا قاصدا حضور زفاف إبن المناضل الكبير (محمّد سعيد أنططا) الشّاب المهذّب (عمر)  وكريمة القائد الشّهيد (محمود حسب حمّد رورا)  أميرة الخُلق والأخلاق  توأمة (روعة)  (أمونة محمود حسب).... لا أسطّر هذين الحرفين اليوم  لأبارك للعروسين ، لأنّى حضرت الزّفاف  وفرحت لهما وشدّيت على يديهما ودعوت لهما ، ببيتا يملآنه طمأنينة وأنسجام، بيتا صباحه إحترام  ومساءه وئام .. ولكن لا بأس فى أن أكرّر دعواتى الصّالحات بأن يرزقهم الرّب الكريم بنينا وبناتا ، ناجحين فى حياتهم ،حافظين قرآنهم ، وعاشقين لتراثهم ومحبّين للوطن والمنبت (إرتريا) .... يخلدون مع والديهم تأريخ العظام ( حسب وأنططا)....

وفى هذه السّانحة أشكر كلّ الجالية الإرترية فى أستراليا  كلّ الآباء وكلّ الأخوان وكلّ الأمهات  وكلّ الأخوات  والخالات ،للموقف المشرّف فى الإحتفاء بالعروسين ، الشّكر لكلّ الّذين جعلو بيت )آل حسب ( مثل خلية النّحل تعجّ بالمتعاونين ، والمحبّبين ، والفرحين ، فتألّقو فى يوم (الحنّة ) وأبهْجو وإبتهجو فى يوم الـ (عشل) عرس تجلّت فيه جمال قيمنا فى التّعاون وزرع المحبّة وإحياء التّراث حين زفّ العروسين إلى القاعة كما تجرى العادة فى كلّ ربوع إرتريا حتّى اليوم.... بمدحة رسول الله  صلّى الله عليه وسلّم ...(صلّو على بحر الصّفا المصطفى.... وآله وصحبه للوفى) من ديوان الشيخ محمد عثمان الميرغنى الختم- صاحب الطّريقة...تجلّى حينها أمام ناظرى كلّ الخلفاء وكلّ الشيوخ وهم يزفّون العروس إلى بيت الزّوجية..فى كلّ مدن وقرى إرتريا... ولكن أحد المحبّين قام فزاد على مدحة (صلوّا على بحر الصّفا.. المصطفى...) مقطع من مدحة للرّسول من  الخماسيات المشهورة عند أهل الطّريقة الختميّة من ديوان (النّور البراق)  وآخر بيتين منها حيث قال..

وأختم قولى بالصّلات معظّما_ أيا ربّنا صلّى وبارك وسلّما...

هذه المنظو مة من المديح النّبوى تبدأ أبياتها بــ

بحقّك يا طه نرجو المقاصدا &&&  لأنّ بك الأخيار تُعطى المناجدا

 ومنْك ينالُ الواصلون المعاَهدا&&& وعنْك يحوزُ العارِفون المحَامدا

فمنْ تُدنيه أدْنى ومن لا فلا صبْغُ

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

حينها وجّهت أنظارى إلى أخى المناضل (صالح جمجام)  الّذى كانت عنده القيادة يوجّه حينا بالإشارة وأخرى بالعينين ، والصّالح (جمجام)  فى تلك الأمسية   حجب إحساس  غياب الوالد عن (العروس أمّونة)  ولكن والحقّ يقال كلّ الأخوة الأحبّة والكبار وبلا فرز كانو (محمود حسب) وكانو (محمّد سعيد عنططا) ثمّ إلتفتُ نحو أخى الأستاذ (سليمان عبّاسى)  والعم المناضل (محمود جابر)  والأستاذ المناضل (محمد نور أحمد) وأخى (أسنّاى درار على شيخ) والمناضل الكبير (عبدالله سعيد علاج) ...والأستاذ والكاتب الكبير عمر جابر  وكلّ الأكارم ... (إدريس عثمان شانينو)  (وأنصرا هداد)  و (فوزى سعد. )..و(كمال بلاتا يسين ) و أبناء الشّيخ (كرّار محمّد)  الأستاذين أحمد وحسين.. وأبناء عمّى الحاج (إبراهيم عثمان إدريس سمرا) ، وسعد الدّين هداد ، وسعدالدّين خليفة  لأقرأ  حديث العيون و تجلّيات المدحة على المحيا.... أمّا أنا فحلّقت بعيدا.. فى سماوات الخيال والذّكريات فتراءا لى الخليفة عبدالله (جدّ العروس من جهة الأم) والشيخ المادح (بلال إدريس) والمادح الشيخ (طاهر تكروراى)  والخليفة (إدريس أمان )  والخليفة محمود حشفير، والخليفة (عبدالله إبراهيم ) ومحمد صالح جابر تاجع (أبو البتول).. وهم يؤدّون تلك المدائح فى كلّ محافل الزّفاف فى مدينة المدائح والمادحين... (كرن)  ولكن القصيدة نفسها كان أكثر الخلفاء حبّا لها فى كلّ مناسبة كانا الخليفة (أحمد شنقب) والخليفة الأستاذ (إدريس نور شنقب )(جدّى العريس من جهة الأم) ... وتلك كانت  لحظة من لحظات السّمو ، والتّشبث بالتراث الدّينى الإسلامى وحكت ما فيه الكفاية عن مرحلة من مراحل المدّ الإسلامى والنّشاط الدّعوى،فى إرتريا والسّودان ومحطّاته المعروفة والممتدّة من (حطملو  المركز على البحر الأحمر  جنوبا  إلى  (نقفة ) و(سواكن) شمالا ، ومن (عبى عدى )  فى سراى  شرقا إلى  إمتدادات القاش حتّى كسلا وحىّ الختميةغربا وإلى عمق السّودان.....

ومن لحظة هبوطى على أرض المطار  فى (ملبرن-أستراليا)  وإستقبال الأهل أحسست بحفاوة ودفئ لم أحسسه فى أى مكان من جحور منافينا فى بقع العالم... وفى الطّريق من المطار إلى منزل (أسرة محود حسب)  عبر نوافذ السيّارة لم ألمح شيئا مخالفا لما أراه صباح ومساء فى (أوروبا)  ولكنّى كنت أتخيّل ملامح أصدقاء الصّبا والطفولة ، الذين تجمعو بعد الشتات الكبير فى منتصف السبعينيات فى السودان والخليج  ومن ثمّ فى (ملبرن) وباقى المدن الأسترالية...  ولكن  فى كلّ برهة تعيدنى  بنتى (أم روعة) إلى الواقع  وتقطع تأملاتى  وتسألنى عن  حكاوى الطّريق  وتعب السّفر...

 .هبطت سوق المدينة ومركزها ، عابرا على (فوت سكرى) لأجد عمّى الذى أعرف فى كرن وحانوته بجوار الصاغة (الحاج على كيسى) وجدته فى مقهى أسّسه إبنه (عبدالرّزاق) لم أقل له ماالذى أتى بك إلى هنا ؟ ولكنّى من هول المفاجئة قلت له من بقى فى كرن ؟ تعرّفت على أبناءه وإستقبلونى بحفاوتهم المعهودة ، ووجدت فى مقهاهم صورة من مقهى العم (أحمد البوادرى) فى كرن وفى الرّكن رأيت الـتّأريخ يمشى برجليه وعملاق التعليم والمربّى الكبير (محمّد أحمد إدريس نور)  وفى حى (كارلتون) وجدت الأهل  والأحباب من أسرنا العريقة من  مدينة القضارف فى السّودان  إحدى مرابض الكفاح الإرترى وزحف البدايات المقدّس... وفى  (ملبرن أستراليا) وجدت   والحفاوة وحرارة التّرحاب  بالضيف  من شبابها فيه لفحات ولمحات من  الموروثات التّليدة،بالرّغم من  أنى لم أنل شرف  معرفت جزء كبير منهم  أو نصفهم إلاّ فى (ملبرن- أستراليا) وأحسست بالرّغم من المرح والفرح مسحة من القلق على مصير الشّأن العام وتجلّيات الوطن...  منهم الشّاب المهذّب والصّادق (عبدالوهاب جمع حاج) مدير عونا ..والأخ المناضل (محمّد على شيا) مدير موقع (النّهضة).. ومن قياداتنا الطلابية (الأمين عبدالله) ومحمود نور ،  ومنير صالح  (من فريق عمل موقع فرّجت) ومن الكتاب الشّباب  الأستاذ (محمّد إسماعيل هنقلا) وإبن الشّيخ الكبير (إدريس سعدالله) عبدالرّزاق ، وإبن المعلّم الكبير  الأستاذ الكرنى المعروف محمّد حامد...... ولم  أفتقد كالعادة  التّوجيه والأنس من مدير موقع (فرّجت دوت كوم)  الأستاذ عبدو عثمان كنتيباى ودائما عبر الأثير حتّى تجمعنا الأيّام  الجميلة بمشئة الخالق  وكما سعدت بسماع صوت رئيسى فى مؤتمر الطّلاب الجبهجى الرّابع فى مدينة أغردات الباسلة عبر الهاتف الأستاذ والمناضل محمود إبراهيم )أبو رامى) كما لم تخب طنّى أيّامى القصيرة فى أستراليا من مهاتفة الأستاذ المناضل إحمدين إبراهيم رئيس مجموعتى فى نفس المؤتمر وعضو لجنة الدّفاع عن الجبهة فى مدينة القضارف فى السودان عنما غدر بها الزّمن وحلّت بها المحن...  ..كما أنست بحكاوى منطقة ميلادى  (فانا) مع المناضل المخضرم (محمود ملكين).......تجوّلت فى حىّ (نورز ملبرن) لزيارة الأهل والأحباب من كلّ المدن الإرترية والذّين صهرهم اللجوء فى مدينة واحدة على ضفاف القاش فأصبحو (كسلاويّين) بالسكنى. واليوم هم مواطنون (أستراليّون) إن صحّ التعبير....وفى ثانى أيّام وصولى إتّصل بى قائدى وموجّهى أيّام (الإتّحاد العام لطلبة إرتريا) فى السودان جنْدينا المجهول الرّاهب والزّاهد عن الدّنيا فى حبّ الوطن (عبدالقادر هبتيس)  ورفيقه فى العمل (هيلى سوس) وفى زاوية حادّة من شوارع (فوتس كرى) لمحت أستاذ اليونيسكو الجبهجى القديم (ممهر قرّى) ركضت خلفه للتّحيّة والسّلام وبعد الكلمات الأولى من معانى السّـلام.. أعدنا قصص صراع (الجبهة والشعبية) فى فصول مدارس اليونيسكو فى (كسلا) وكان هو أحد أبطالها..  وبعدها  بدقائق معدودة  أجد نفسى وجها لوجه مع زميل دراستى ورفيقى إلى منحة الجزائر والحىّ الجامعى (بنى عكنون) أخى (آدم محمّد قلايدوس) ...وعبدالرّحمن حسن من عقر دار الثّورة (كسلا).....  وأكرمنى وأسرتى الشّاب الظّريف والمحبوب (أنور درار)   برحلة  إلى المحيط فشاهدت آخر اليابسة وبداية البحار العالية وعظمة الخالق وأحسست ببعد المسافة   بين مرابض  ومرافئ  المحيطات من هناك وأزقّة المنشأ ومرابض الطّفولة فى (أتكال ) و(أبلو ) بلادى وسبحان الله جامع الأقوام ومشتّت الشّعوب حيث شـاء وأين شـاء....

أمّا وفى طريق الإرتحال إلى أستراليا هبطنا فى مدينة  ومطار أمستردام (شخيبهول) لمدّة أربعة سويعات من الزّمن لزوم الترانزيت ومنها حلّقت بنا الطّائرة فى السّموات العالية،لزمن قارب نصف النّهار، حتّى أخذ منّا الملل  حلاوة السّفر  ولكن قبل أن يسرق منّا التّعب فرحة اللّقاء المرتقب بالأهل والأحباب  وقبل ساعة من زمن الوصول أعلن المعلن من كابنة القيادة أنّ الطائرة سوف تبدأ فى تمارين الهبوط بعد نصف ساعة.... هبطنا فى مطار (بيجين) الدّولى والوقت عندهم كان السّابعة  صباحا   وفى مكان الإنطلاقة الأولى  (المملكة المتّحدة) الثّانية عشرة منتصف الليل..

 فى مطار (بيجين) الدّولى لم أجد من يحكى لى عن البلد أو عن العاصمة وأمتداداتها ، لأن فى الغالب كان نزلاء صالة الترانزيت من الأجانب العابرين إلى أرض الله  الواسعة الأخرى...  ولأنّ التواصل منحة فطريّة وهبنى إياها ربّ الكون  وبلا إجتهاد شخصى ، كنت أحاول كسر الجمود وفتح باب الدردشة مع الصّينين، وجدتهم لا يحسنون التواصل ربّما لعامل اللغة، أو لعوامل أخرى يصعب إكتشافها للتّو لصعوبة الولوج إلى عقل الصّينى بسهولة.....

ولكن عندما جلس حداى أحد كبار السّن قلت  فى نفسى هذاأيضا  من الجماعة إيّاهم ، لا يجيد إلاّ لغة (دولة ماو) فإبتسمت له محيّيا لأنى كنت قد شئمت من لغة الإشارة.. ولكن العم الصينى المخضرم فاجأنى بتحدّثه الإنجليزية (محطّمة) فحمدت ربى على المفاجأة السّارة... حكى لى الكثير ولكنى فهمت ما يسدّ الرّمق من كلّ القصص وإحداها كانت قصة هجرته من الصّين إلى (نيو زيلاند)....  وحكاوى تقلّبات صرف (الين) الصينى مقابل الدولار الأسترالى والـ (نيوزيلاندى).. قلت فى نفسى (كلّ واحد بى همّه)

ولأن كل جوعان  يحلم بـ (العيش) الّذى يشتهيه كان لى الكثير من الأسئلة الفضوليّة  كنت أود أن أضعها على الطاولة ولكن كلّ سؤال من أربع ثوان  أحتاج منّى إلى شرح من أربعين دقيقة فعدلت عن الفكرة....ولكنى فى الأخير قلت وأنا أحادث نفسى... أين المليار صينى.. لماذا لا أراهم بالبس الموحّد وكأن الشعب كلّه (عسكر) أين الأعلام الحمراء أين صور (الزّعيم ماو تسى تونق) وأين كتب الثّورة الثّقافية......إنّه زمن وعدّى وتلك من حكم ربّ العالمين فى خلقه...

تراءت لى فى تلك اللحظات كثير من  قصص  ذات صلة  بدولة الصين العظيمة بدءا من قصّة (السّور العجيب) وحكاية (فرموزا)  ومرورا بقصّة (الفكى الصّينى) المدفون فى طريق القضارف- القدمبليّة- مدنى- الخرطوم فى السّودان والذى كان يعمل مهندسا فى أيام بناء ذالك الطّريق ولكنّه توفى فى حادث سير، جرفه هو وأدوات عمله أحد سائقى اللّوارى (نصف النّائمين) والّذين يعملون فقط ليلا ليسهل عليهم تمرير المهرّبات من بورتسودان.... ولكن لأن المهندس الصينى هذا  فى يوم وفاته غُمرت مدينة القضارف وكلّ منطقة الصّعيد ،والبطانة فى السودان بالمياه وحدث  ذالك بعد إنقطاع للأمطار هدّد مصير المحصول الزّراعى... ومن هنا كان سرّ إعتقاد العامّة هناك بـ (مشيخة المهندس الصينى) وأصبح قبره مزارا وعرف بمقبرة (الفكى الصّينى)  يأمّه الصّغار والكبار فى العصريات داعين الرّبّ الرّحيم أن يتممْ لهم مقصدهم إن كان فى أن يوفّقهم فى الإنجاب أو السّفر إلى الخليج للعمل أو أن يسهّل لهم طريق الهجرة إلى المنافى (أمريكا- كندا- أستراليا-أوروربا) ....

وعكس صالات الترانزيت فى الغرب من صالة الترانزيت فى مطار (بيجين) ترى جزءا من أطراف المدينةوطرقها العامّة مغطّاة بأشجار أشبه فى الشكل بأشجار النّخيل ولكنّها قصيرة،لئلا تشزّ من أهل المنطقة.. قلت فى نفسى أنّها جميلة حقّا ولكن من زارها من الإرتريين لم يحكى لنا عن جمالها ولا عن شعبها ولا مدنها..ولا تأريخها  البعض منهم حمل إلينا كتب (ماو تسى تونغ) ومنهم رئيس إرتريا الحالى.....(كلام منسوب لدرّع)...

قلت فى نفسى ليتنى عملت بنصيحة أحد الأصدقاء الذى نصحنى أن أأخذ قسطا من الرّاحة أثناء الرّحلة مثل يومين (ترانزيت) فى (ماليزيا) أو (سنقافورا) أو الصين... ولكن عدت وقلت لنفسى هل يكفى يومان لزيارة معالم الصين الكبرى....ربّما لكان أكثر من كافى ... لأنّنا مثل زعماؤنا لا نهتم بالتأريخ ولا التراث ولا مراحل تطوّر شعب ما.. ما كان يهمّنى هو زيارة الموقع الذى تدرّب فيه الخمسة الأوائل.. ومن جوف ذالك المكان خرج علينا أثنان منهم يبشّرون بالشيوعية ثمّ بـ (الماويّة) لا أدرى أن بقى منها أىّ أثر فى إرتريا اليوم ؟؟ ولكنّى أعتقد أنّ رئيس أرتريا الحالى لكان أكثر من يستطيع الحديث عن تلك الرّحلة (الماوية) الأولى  لأنّه كان يحادثهم مباشرة بالإنجليزيّة وبلا مترجم يعنى (سمع الغنى من خشم سيده) كما روى لنا (هيلى ولدى تنسائى- درّع) فى لقاءاته المكاشفية مع صديقهم الأمريكى (دان كونيلل)....  

وفى نهاية تأمّلاتى وحروفى  الخجولة هذه...أشكر كلّ الأهل وكلّ الأحباب  و أخصّ هنا رفاق (محمود حسب، ومحمّد سعيد عنططا) اللذين جعلو زفاف (عمر  عنططا وأمونة حسب) زفافا وطنيا إستحقّها بجدارة ...فشكرا مع الإلتماس لأنّ الأهل لا يشكرون...

 وإذا سُمح لى  أن أقول قولا لكلّ أبناء (إرتريا _عواتى ود فايدوم )  فى أستراليا   أقول "  زرت دولا لا بأس بها فى الغرب مرتع منافينا  وجدت كثير من مجتمعاتنا الإرترية  هناك  تعرّضت لإرتجاجات إجتماعية، وتخلخل أسرى ، وتغرّب فيها  الكبار قبل الصّغار وتلعثمت  فيها ألسنة  الأطفال ، فى نطق اللّغات الإرترية ، فتبعثر التراث،وإنشرخت وإنسلخت القيم، وضاع الوطن فى حبّات عيوننا (الأطفال)   أمّا أنتم كما أنتم وكما كنتم الخير والتّوفيق مجاوركم أينما حللتم وإرتحلتم حلمى ورجائى من الرّب الكريم  أن يوظّف هذا النّجاح  وهذا التّمسك بالقيم والتّراث فى خلق أجندة واحدة لوطن واحد..لا يغترب فيه طفل ولا صبى لا كهل ولا مسن  وطن يستوعب القاصى والدّانى  ومن  عاد من خلف البحار والمحيطات.... ودمتم فى رعاية الله وحفظه.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr