Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
يوم المعتقل الإرتري: - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

يوم المعتقل الإرتري:

ahmed shekayينشغل معظم النشطاء الإرتريين،السياسيون منهم والمدنيون والإعلاميون في يوم 14 من أبريل،بالمعتقلين الإريتريين. تذكيراً للإرتريين وغير الإرتريين ليتضامنوا مع المعتقلين وأسرهم،وتأتي خصوصية هذا اليوم لأنه شهد حملة إعتقالات واسعة،وتدشين عهد جديد من التنكيل بالشعب الذي سيستمر لأعواماً قادمات، في أكثر من مدينة إريترية وفي وقت كان الشعب الإرتري في قمة إحساسه بالنصر والمساعي الحثيثة لتضميد جراحات النضال ومرارة ثلاثون عاماً من الفقد والحرمان.

حملة الإعتقالات هذه أقتصرت على طليعة المجتمع الإرتري المسلم وخاصةً المثقفين منهم وعلماء الدين ومعلمي المدارس الناطقة بالعربية.حكومة الجبهة الشعبية حينما أقدمت على هذه الخطوة كان الغرض منها كسر شوكة المسلمين في إرتريا ومنع تقدمهم وحجزهم لأماكن متقدمة في الدولة،ولأن معظم الذين تم إعتقالهم في هذه الحملة هم معلمون مدارس ومثقفون،فكان خطرهم يتعداهم هم،لخلق جيل جديد مثقف واع ومدرك لأهمية مستقبله ودوره،لذلك رأت فيهم حكومة بلادهم خطر جسيم يجب إستئصاله.

حدثت حملة الإعتقالات هذه بُعيد الإستقلال بشهور قليلة،مع صمت رهيب لمن لم يمسهم سوء الإعتقال بشكل مباشر،ثم تلتها حملة أخرى بعد أقل من عامين لتستهدف ما تبقى من نفس الفئة والمكون الثقافي.

وككل الديكتاتوريات،كلما طال أمد حكمها، إنكمشت على نفسها وطالت يدها كل من لا تحس أنه يشبهها،لتطال في العام 2001 نفس حملة الإعتقالات شخصيات متقدمة في الدولة الإرترية من وزراء ودبلوماسيون وصحفيون،وكانت جريرتهم أنهم طالبوا بخلق دولة إريترية تشبه الشعب الإرتري،دولة حريّة وعدالة وقانون،دولة تشبه تضحيات هذا الشعب المعطاء.

ثم تلتها حملة إعتقالات واسعة في نهاية العام 2005 لتشمل أيضاً شخصيات معروفة ومؤثرة في المجتمع الإرتري ويغلب على ضحايا هذه الحملة أيضاً، نفس المكون الثقافي الوارد في عاليه.

وأخيراً حملة واسعة النطاق في مطلع العام 2013 على خلفية محاولة إنقلاب على السلطة لم تكلل بالنجاح،راح ضحية هذه الحملة من الإعتقالات كل من يشك أنه على علاقة بمنفذي العملية الإنقلابية،ووصفها النظام اٌلإرتري يومها بالعملية الإرهابية المدعومة من جهات خارجية وشملت آخر من تبقى ويدعم التنوع الشكلي من قيادة التنظيم الحاكم والوحيد في البلاد.

الان، بعد مرور 25 عاماً من حكم الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا سابقاً"الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة" -الإسم الحالي-، يواجه الشعب الإرتري في إرتريا واقعاً لا يمكن أن يخطر على بال إنسان معاصر، ولم يتوقع المواطن الإرتري أن تصل بلاده حافة الضياع والتلاشي بعد كل هذه التضحيات الجسام، وحرب التحرير التي دامت ثلاثون عاماً،حصدت آلاف الشهداء وخلّفت أعداد مهولة من الجرحى ودمار في الأرض والبنية التحتية،وتهجير إنسانها ،والذي مازال السواد الأعظم منه لم يعد حتى اليوم،لان السلطة الوطنية التي ورثت الإستعمار،لديها من أساليب التمييز والقهر ما يشابه أسلوب المستعمر الذي هرب منه المواطنون.

ما يجعل من قضية المعتقلين في إرتريا من أمهات القضايا الوطنية، أن الإعتقال يتم بشكل تعسفي وخارج أطر القانون، ومما تجدر الإشارة اليه هنا،أنه لا يوجد دستور في إرتريا ،وأن البلاد تحكم بقوانين يضعها الديكتاتور وهي غير معلنة في كل الأحوال،ومؤخراً متى ما ظهر الرئيس الإرتري في التلفزيون يوعد الشعب بالدستور القادم، مع الإشارة إلى أن التلفزيون الرسمي هو القناة الوحيدة في البلاد بجانب صحيفة وحيدة "لسان السلطة المستبدة" تصدر باللغتين الرسميتين في البلاد: اللغة العربية واللغة التجرينية،والأولى مهددة بالانغلاق لإنعدام قُراءها،لانهم مابين مهجّرين ومعتقلين ومن تبقى هو ضحية الثقافة الأحادية التي يتبناها النظام الحاكم للبلاد.

يمكن أن يواجه المواطن الإعتقال التعسفي وفي أماكن غير معروفة ولأسباب غير معلومة،ويواجه هذا الواقع بكل بساطة وبصورة يومية،وأسر المعتقلين واحدة من أعظم مصائبهم،لايعرفون فيما أعتقل ذويهم وأين أماكن إعتقالهم، وفي حالات نادرة تم تسليم جثامين بعض المعتقلين وطلبت منهم السلطات دفنهم في غير مواكب رسمية للدفن كما هي العادة لدى جميع البشر، والحالات البسيطة التي تم الأفراج عنها،معظمهم فاقد للذاكرة أو مصاب بالجنون،لفرط التعذيب والظروف الاإنسانية التي كانوا معتقلين فيها.

في إرتريا يعتقل المواطن العادي،لأنه هرب من الخدمة الوطنية غير المعروفة مدة الإنتهاء،ويعتقل إذا شك في أي إنتماء له خارج إنتماء السلطة،بل تلزمه الدولة أن يعلن عن إنتماءه المطلق للسلطة، وأن يبارك كل ما تقوم به،وملزم أن يغض الطرف عن ممارساتها السلبية،بل أن يبررها في كثير من الأحيان،لذا عادةً الكثير من الإرتريين يتحاشون كل ما من شأنه أن يجمعهم بالحكومة في أمر مشترك، ولذلك تواقون للحصول على أي وثيقة سفر أو هويّة غير الإرترية حتى تباعد المسافات بينهم وحكومتهم.

ومع كل هذا يمكننا القول أن الشعب الإرتري، ونشطائه السياسيون والمدنيون والحقوقيون،يقفون بكل ثقة وإقتدار إلى جانب الحق المطلق،في العيش بكرامة وحرية،والإنعتاق من الحكومات المستبدة،وتفويت فرصة التفريق بين أبناء الشعب الإرتري التي يتبناها النظام الديكتاتوري،كما أن التضامن مع المعتقلين هو واجب إنساني يمليه الضمير الإنساني القويم،بغض النظر عن خلفية المعتقل الدينية أوالثقافية،بما أنه أُعتقل خارج القانون والأُطر الرسمية المعترف بها من قبل الشعب.

كلما يأتي هذا اليوم نذكر أنه لاشيء أسمى قيمة من الإنسان نفسه بما يتعلق بالوطن،فلنجعل هذا اليوم يوماً إنسانياً مطلقاً،ونسعى أن نكون الضوء الذي سُرق من عيون المعتقلين،كل القضايا التي هي محل خلاف مع النظام آتي أوانها ولا شك وهذه النتيجة الحتمية لصراع الحق والباطل،ولكن قضية المعتقلين الإريتريين هي قضية إنسانية ملحة،وهي من أمهات القضايا الإريترية.  

أحمد شيكاي.أبريل 2016م

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr