Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
بمناسبة ذكرى فورتو الثالثة وفاءاً وعرفاناً لقائدها وكاتبها‎ - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

بمناسبة ذكرى فورتو الثالثة وفاءاً وعرفاناً لقائدها وكاتبها

omer jaber omer 2016يسر موقع قاش بركة واعلام عركوكباي بإعادة نشر مقالتي 21 يناير -فورتو قراءة من الداخل للشهيد المناضل الاستاذ/ عمر جابر عمر بمناسبة مرور سنة علي وفاته وتخليداً لذكراه طيب الله ثراه وتزامناً مع الذكرى السنوية الثالثة لحركة فورتو البطولية بقيادةًالعقيد الشهيد البطل / سعيد علي حجاي ...

21يناير – فورتو: قراءة من الداخل)الجزء الاول(

عبر هذا المقال نلقى الضوء على حركة 21/يناير – الأسباب والأهداف – وما تبعها من تداعيات والقوى التى شاركت فيها أو ألتحقت بها أو تبنت شعاراتها بحيث أصبحت الحركة ملكا للجميع – القائد واحد لها بل الشعب هو الذى يقودها.

الورقة الأولىالحركة التصحيحية – لماذا وكيف؟؟ لم تكن 21 يناير حركة منعزلة عما قبلها بل كانت نتاجا لسلسلة من التراكمات داخل المؤسسة العسكرية بصفة خاصة والبلاد بوجه عام. ورغم ذلك فأنها كانت مفاجأة للجميع – العالم من حولنا والمعارضة الأرترية بوجه خاص! السبب هو أما عدم المتابعة وغياب الأعلام والحصار المفروض على النظام دوليا وذلك الذى فرضه هو على شعبه وعلى نفسه.

السبب الثانى:هو اليأس من أمكانية أن يتقلب الجيش على قائده ورئيسه – أنه جيشه الموالى له طوال عقدين من الزمان !! لكن ما كان يجرى تحت السطح عن تلك الصورة – كا ن الغضب يتراكم واليأس من أمكانية الأصلاح يتعاظم والوعود تتبخر – حتى فاجأهم رئيس النظام فى خطاب السنة الجديدة بصورة يعرفونها ويعيشونها لكنه يعترف بها لأول مرة علنا … قال لهم ( لقد فشلنا فى كل الأصعدة – التعليم والصحة والأقتصا د .. وحتى مرتباتكم لن نستطيع دفعها ) !؟

ثم فى أجتماع للقيادات العسكرية طلب منهم القيام بعملية عسكرية ضد أثيوبيا لأستعادة هيبة وكرامة النظام التى ذهبت بعد (بادمى) – لكن رد القيادات كان قاطعا وجامعا : لا نستطيع ذلك – لا من ناحية القدرات العسكرية ولا من ناحية المعنويات التى هبطت الى الحضيض ! بل أشاروا الى هروب الشباب بالمئات من الخدمة العسكرية, كان العقداء أكثر الذين يواجهون رأس النظام وفى أحد تلك الأجتماعات قام العقيد(ود على) الذى قاد 21/يناير وقال لرئيس النظام : أن الشباب يهربون بسبب سياساتك الخاطئة – لقد أوصلتنا الى طريق مسدود !؟ ماذا كان رد رئيس النظام – قال له بكل برود (أركبوم – ألحق بهم) !؟ بعد ذلك كان واضحا أن كل طرف أخذ يتمترس فى مواقعه ويجمع حوله المؤيدين ليس من الجيش فحسب بل من كوادر وقيادات الجبهة الشعبية. وأخذ كل طرف يبرز عضلاته دون الوصول الى نقطة النزال النهائى الذى يحسم الصراع. فى ذلك الوقت كان الجنرالات يتخذون موقف المتفرج – لهم مصالحهم وعلاقاتهم مع رئيس النظام يريدون المحافظة عليها ومن جهة أخرى كانوا يعلمون حقيقة مشاعر ومواقف القواعد العسكرية والقيادات الوسطية (العقداء). لذا عندما كا نوا يسألونهم عن أمر مايردون (أندعى – حتتو) ويوجهون السائل الى أن صاحب القرار هو رجل واحد (رئيس النظام) !؟ لكن الدكتاتور أستمرأ الأ نفراد بالقرار وقرر أن يضع الجنرالات أمام أمر واقع – وهنا بدأت ردود أفعالهم:

@ جمعهم وقال لهم: أن الأوان لتسليم الراية للجيل الجديد من الشباب – أدركوا مقصده فأ جابوه: حسنا سيادة الرئيس – أنت قائدنا وقدوتنا – أبدأ وسلم الراية وسنتبع خطاك!؟ لأول مرة يتجرأ أفراد بمطالبة الرئيس بالتنحى أمامه !! وكان رد فعله أنه قرر أقامة جيش موازى جديد (الجيش الشعبى) ليكون بديلا للجيش الرسمى! وأصدر قرارا بتكليف العميد (تخلى منجوس) بقيادة الجيش الجديد وجعله بمثابة وزير دفاع يتلقى التعليمات منه شخصيا. هنا أدرك الجنرالات أن الدائرة قد دارت عليهم فمنهم من تحالف مع العقداء ومنهم من أعتكف ومنهم من كان ينتظر!

@ فى أجتماع للقيادات – كان وزير المالية يلقى تقريرا ماليا تحدث فيه عن المنصرقات ولم يتحدث عن الدخل .. وعندما سأله رئيس النظام أين الدخل؟ كان جواب الوزير (أسأل حقوس كشا) لأنه كما قال يقرأ عن أخبار (ذهب بيشا) من الصحف !؟ هنا حاول رئيس النظام مقاطعته ومنعه من الكلام لكن أحد الجنرالات تدخل وقال له (قدفو يزارب – أتركه يتكلم) ! وكانت نهاية الوزير أن تم فصله لكن الجنرالات قدموا له الحماية وتم تهريبه الى الخارج. تواصلت عملية الهروب وكان أبرز الهاربين وزير الأعلام واكبر المؤيدين لرئيس النظام وأكثرهم أخلاصا له.

@ أدرك العقداء أن المبادرة لتكون من الجنرالات رغم معارضةبعضهم لرئيس النظام لذا قرروا أنخاذ المبادرة بأنفسهم – تحرك عسكرى من عدة محاور للدخول الى العاصمة وقراءة المطالب فى التلفزيون الأرترى ومحاصرة رئيس النظام فى قصره والطلب منه الموافقة على المطالب أو التنحى! سارت الأمور كما خطط لها لكن تعثر وصول القوى الأخرى لأسباب مازالت مجهولة – لكن الرسالة وصلت سمعها العالم كله وتلقفها الشعب الأرترى خاصة شباب المهجر وأصبحت شعاراتهم اليومية فى كل بقاع العالم. ولو لم تفعل حركة 21/يناير غير هذا لكفاها لتكون فى سجل التاريخ الأرترى المعاصر علامة فارقة ومحطة أنطلاق وبداية مسيرة لكنس النظام الدكتاتور وبناء دولة أرتريا الديمقراطية. مازالت ثورة العقداء والجنود مستمرة ومهما حاول رأس النظام التقليل من الحدث الاأنه يعلم أنها أكبر و أخطر وأوسع من الذين أعتقلهم…وستشهد أرتريا أنفجارات متوالية ولن يهدأ الدكتاتور ولن يهنأ فى عرشه – أنه فى حالة ذهول وصدمة – أنفض عنه أقرب الموالين وعارضه من كان مؤيدا بالأمس وأصبح الجميع يشك فى مقدرته على أدارة الدولة. لقد فشل كرئيس دولة وفشل كقائد لتنظيم وفشل كمواطن أرترى صالح يضع مصالح البلاد فوقطموحاته الشخصية.

21يناير – فورتو: قراءة من الداخل)الجزء الثاني (

تحدثنا فى الحلقة الماضية عن القوى التى ساهمت فى الحركة أو تلك التي يمكنها أن تساهم بعد الآن .... وفى هذه الحلقة سنحاول قراءة ما يمكن أن يؤدى اليه الصراع الذى أنفجر يوم 21\ ينا ير 2013

/1سيحاول رأس النظام كسب أكبر قطاع من الجيش الرسمى – لم يعتقل حتى الآن عسكريين – ومن ثم يحسم الصراع عسكريا بمساعدة قوات الأمن و)الجيش الشعبى) الذى تم تكوينه كبديل للجيش الرسمى. هذا السيناريوتعترضه عدة عقبات – أهمها أن حظوظ الدكتاتور لم تعد كما كانت فى الماضى – بمعنى أنه فقد العديد من الأنصار والحلفاء داخليا (وزراء وحكام أقاليم ومعظم الجيش أصبح ضده ). أقليميا فقد الحلفاء الذين كان يلجأاليهم وقت الشدة – ليبيا ومصر واليمن وحتى قطر لم تعد كما كانت )

2 /سيحاول المساومة والوصول الى حل وسط وتأجيل البت فى القضايا الكبيرة والتى لا يستطيع تنفيذها (تطبيق الدستور وأطلاق سراح المعتقلين خاصةالقيادات التى أعتقلها بتهمة التعامل مع تقراى!؟ ) هذا السيناريو يتوقف على موازين القوى داخل المؤسسة العسكرية.

/3أذا تماسك الجيش وأتفقت قياداته على موقف موحد بأزاحة رأس النظام والأنتقال الى مرحلة جديدة ذلك هو الحلم الكبير لكن السؤال هل يتفق قادة الجيش؟ والسؤال الثانى هل يستسلم الدكتاتور أم يقاوم ويشعل حربا يائسة ويفجر صراعا داخليا يمسك هو بالكثير من فنونه ومفاتيحه خاصة وأنه يضع مصلحته الشخصية فوق مصلحة الوطن؟

/4-الهروب الى الأمام معرفة تركيبة الدكتاتور النفسية وتكوينه الفكرى تضع أمامناأمكانية لجوئه الى كل الأحتمالات حتى تلك التى تبدو أنها عبثية ومستحيلة بل وجنونية! أنه رجل لايستطيع أن يتصور نفسه خارج السلطة وأنه يريد أن يعيش مائة عام! تلك المعادلة (حب الحيا ة والتمسك بالسلطة) هم قتله– سيجرب كل السبل ويتبع جميع الوسائل لتحقيقها – مثلا:

@العودة الى عدو الأمس تقراى – والتحالف معهم ! لم لا ؟ زال الحاجز النفسى الذى كان يفصله عنهم (وفاة زيناوى) وتنظيم تقراى اليوم فى أضعف حالاته وهو بحاجةالى حليف يسند ظهره فى مواجهة الأمهرا والأرومو !

@أدخال المنطقة فى مواجهات أقليمية وتوتر دولى – الورقة الأيرانية وهو لن يخسر شيئا بعد أن خسر شعبه وجيشه.

@أم يكرر أسطورة (أبونا جورج)؟ وهى حكاية يتداولها أهل الشام وكنت قدرويتها قبل أعوام وملخصها: أن جورج هذا كان قسيسا لكنه تفنن وأحترف تعذيب رعيته... وكلما حاول القوم تقديم شكوى ضده الى مسئول أكبر وجدوه وقد سبقهم هناك وأقفل عليهم الأبواب حتى وصلوا فى النهاية الى البابا فوجدوه واقفا الى جانبه !؟ماكان أمامهم الا ترك الدين والدخول فى الأسلام والرحيل من المنطقة.لكن بعد فترة أستقرار سمعوا ذات يوم آذانا يرفع وبصوت يعرفونه ولماأستفسروا من امام الجامع قال لهم (أنه الشيخ جعفر...أبونا جورج سابقا.  لقد دخل الأسلام)!؟ كا ن الله فى عون الشعب الأرترى

آخر الكلام:ترجل فارس من فرسان هذا الشعب رحل قائد من قيادات الثورة – ودعنا مقاتل ومناضل كرس حياته لقضية هذا الشعب وبالمقابل لم يجد بل ولم ينتظر تكريما ولا مكافأة ولا عائدا ماديا.أنه المناضل القائد (محمد الحسن أبوبكر) – ملحمة من ملاحم جيشالتحرير وأسما ناصعا فى سجل جبهة التحرير ونموذجا للقائد الذى أحبه جنوده وهابه أعداؤه. كان وفيا ومحبوبا وهاشا ومقداما – صبورا وصاحب نظرة بعيدة وعميقة للقضايا – حينما كان يسمع بعض الأصوات اليائسة والغاضبة والتى تتهم الشركاء كان يقول لهم (هؤلاء زينة أرتريا ) (سرجوها (لم يتخرج من أكاديمية لكنها تجربة الحياة ومما رسة الثورةومعايشة الشعب. ألا رحم الله محمد الحسن أبوبكر وأدخله فسيح جناته وألهم آله وذويه الصبر

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr