Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
ندوة فرانكفورت والتفريط فى الثوابت - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

ندوة فرانكفورت والتفريط فى الثوابت

frankfort burkanمن خلال نتائج ورشة فرانكفورت يتضح لنا بان الارتريين لهم المقدرة ان يتجاوزوا خلافاتهم اذا وجدوا المناخ المناسب او البيئة السياسيه المؤاتيه دون اى املاءات وضغوط خارجيه، ولاول مرة تعقد ورشة عمل خارج اثيوبيا بحضور قوة سياسية لها ثقلها فى الساحه وتخرج برؤية واضحة وتتفق على خارطة طريق، فان اللقاء بحد ذاته يعد نجاح ولاسيما بين هذه الاطراف المختلفة والبعض كان يحسب على النظام حتى لوقت قريب، وعبر هذه الورشة يزول الاختلاف وتظهر لمسات من كان يحسب على النظام فى تلك الوثيقة. عند قراءتنا للبيان الذى صدر عن اجتماع فرانكفورت نرى ان بعض التنظيمات تبنت افكارا جديدة وتخلت عن الاسطوانة المشروخة عن ازالة النظام بالقوة وايضا عن مقولة لا نقبل بتجميل الشعبية، وبذلك قامت بتاسيس استراتيجيه تتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة بنظرة واقعية بعيدة عن الخيال والسطحية، وتوصلت لارضية مشتركة مع تلك الاطراف متخلية عن الاسلوب التقليدي القديم، ومتحررة من كل القيود والضغوطات التى كانت تعانى منها سابقا. ونستنتج من هذا للقاء فانهم حرروا شهادة وفاة لمشروع اواسا ومخرجاتها المعلوله التى كانت بغرفة الانعاش، واختفت معها مصطلحاتها المنقولة عن مشروع بريمر الحاكم الامريكى فى العراق السيئ الصيت فى العراق وهى المحاصصة واجتثاث الشعبية التى كان يرددها البعض دون ان يملك ادنى مقاومات ولايملك ارادة جماعية.

ان هذه الورشة لايمكن ان ننظر اليه كاجتماع تعارفى او تبادل اراء لانها كانت بين القوة الرئيسية بمعسكر المعارضة الارترية وتمثل الثقل الاكبر فيها ، فالغالبية تمثل جبهة التحرير الارترية بفروعها الرئيسية، بالرغم انها لاتملك جيش جرارا فى الوقت الراهن الا انها مازالت تحجز مكانة فى وجدان الشعب الارترى، فان قبولها بالنضال السلمى يعطى للمواطن الارترى إطمئنان للقيام بمسؤولياتها بما يلامس تطلعاته واماله العريضة، اما الخطابات التقليدية التى تشبه بخطابات الزعيم عبد الناصر العنترية "برمى دولية اسرائيل الى البحر" فان الشعب الارترى قد سئم من هذه الشعارات الفارغة عن مضمونها ، فان المواطن الارترى فى حوجة من يشاركه الآمه ومحنته ومن يؤمن له حياته من زائر الليل ومن يصون عرضه وكرامته من التدنيس والرعب، فهو ليس بحاجه الى المصطلحات التى لا يفهمها وتحتاج الى معاجم وقاوميس لايملكها، مثل اللامركزية وتقسيم الثروة والسلطة.

ان فتح الحوار مع من فى الداخل هذا الرأى بمثابة اعلان حرب وتحذير قوى لاثيوبيا وتحجيم دورها المتمثل فى محاولة تفتيت الكيان الارترى واعادة تركيبته بما يتلائم مع مصالحها، وهذا ما تؤكده كل الوقائع التى رافقت نشاطات المعارضة الارترية فى اثيوبيا، فان اثيوبيا كانت دائما تعزز فكرة تمزيق المعارضة الارترية ولم يكن لها اى رغبة فى مساعدتها من اجل تغيير النظام فى ارتريا، فان همها الاول كان يصب فى اثارة روح العداء بين الفصائل الارترية من اجل اضعاف القوة الوطنية الرئيسية فيها، وقد اتضح هذا الموقف جليا من خلال اقدامها بانشاء وتشكيل مجاميع تابعة لها بديلة للمجلس الوطنى للتغيير الديمقراطي، حتى يسهل لها تمرير سياساتها التوسعية اتجاه ارتريا، فان مركز شرودر ورئيسه ما هو الا رسول من رسل اثيوبيا وخدام مشروعه التوسعى، وتاتى محاولته فى ذات السياق الهادف الى صوملة ارتريا. نتسائل اين الذين انهالوا سبابا وشتما على الاستاذ فتحى عثمان بينما نراهم يباركون ويهنئون هذه الوثيقة التى خرجت من مركز شرودور ولم ترقى الى ما نشره الاستاذ فتحى عثمان.فلم يصمدوا امام اول اختبار او مشاركة لهم وكانت عابرة، وايضا كانوا فيها ضيوف شرف وليس إلا، فلم يصدقوا الدعوة التى قدمت لهم من اجل المشاركة. فماهى الثوابت والمنطلقات التى كانت بمثابة فاتحة كتاب لهم فى كل جلسة ومحفل ويتغنون بها؟ فلم نرى مصطلح الارض حاضرا فى الندوة وتم دفن الهوية ولم تكون هناك قضية قائمة فى الأصل بمعهد فرانكفورت.

اما بالنسبة للغة العربية واهميتها فى ارتريا تعود الى اختيارها من قبل الاباء الاوائل، فلم يكن القصد من تبنيها لخلق صراع ضد ثقافة التقرنيجيه او ينافسون بها تلك الثقافة. فكان اختيارهم لايجاد قاسم مشترك بين اصحاب اللغات المتعددة لواقع معقد وايضا لعدم وجود لغة وثقافة موحدة، وعلاوة على ذلك لما لها محبة فى نفوسهم لانها لغة القراءن الكريم، ام فى الوقت الراهن لقد اصبحت اللغة العربية واقعا ثقافيا فهى العين التى نرى من خلالها العالم الخارجي واضافة لقطاع كبير من الشعب الارترى تشكل عقله وتفتح وترعرع ونمى داخل الثقافة العربية ومن تلك الاسباب اللجؤ والهجرة الى دول الجوار مما جعل هناك تداخل وتصاهر بين الشعب الارترى والشعوب المجاورة، فمن مصلحتنا ان نتخذها اللغة الرسمية فى ارتريا، اما ان توصف اللغة العربية بلغة العمل وتتساواى مع اللغات الوطنية الاخرى هذا يعنى اعدنا انتاج دستور 1997 الذى اسوء ما فيه فقرة اللغات حتى اصبحت كابوسا ولعنة تطارد الدكتور برخيت هبتى سلاسي الذى ترأس لجنة صياغة الدستور، الى ان تراجع وإعتذر وأردف قائلا "لو عاد التاريخ بي واخترت ضمن لجنة الدستور لاتخذت اللغة العربية اللغة الرسمية فى ارتريا". اما اليوم نرى الذين نصبوا انفسهم حماة لواء الثوابت الوطنية لقد تنازلوا عنها ولم يتفوه بربع ما نطق به المناضل ادريس ابو عري فك الله اسره امام سلطان جائر. وشتان بينهم وبين ابو عري.

اما الحديث عن فصل الدين عن الدولة فانه يفتح الباب على مصرعيه لازكاء نار الطائفية اذ يقدم حوافز جاهزة لعدم الاستقرار فى المستقبل بارتريا. واعتقد الهدف منه طمس الهوية الاسلامية المتمثلة فى العقيدة والقيم الاخلاقية التى تصون وتحمى المواطن والوطن معا من الاحتراب والاقتتال الداخلى، اما اذا تم فصل الدين عن الدولة فسيتم اختزال الدين فى العادات والتقاليد التى تظهر فى المواسم الاحتفاليه السانوية، وبالتالي يفقد المجتمع المقاومة ويصبح ضعيفا وعرضة للامراض العصرية من تفكك اسرى وانحلال اخلاقى، فان من حق المسلمين ان يحتكموا الى شرعيتهم اذا ارادوا ذلك، ومن اضعف الايمان ان يتم الاستجابة لمطلبهم فى المناطق التى غالبيتها من المسلمين ومن حقهم استنباط احكامهم من مرجعهم الدينى، ولن يضر ذلك الاخريين بل سيصون كرامة الانسان وينشر الفضيلة جمعاء ويحقق الامن والتوازن الاخلاقى والثقافى فى المنطقة المحددة، فان ندوة فرانكفورت كشفت لنا بما لا يدعى مجالا للشك، ان غياب الحركات الاسلامية احدث فراغا فى المعارضة ومما ادى الى التفريط فى مبادئها التى كانت تناضل من اجلها ، فان العلمانيين الارتريين لم يختلفوا عن الهقدف فى المبادئ التى يؤمن بها ، فان اختلافهم فقط حول السلطة وتركمات الماضى، فلذا لا نثق فى اى مؤتمر او اى لقاء ان لم تحضره او تشارك فيه الحركات الاسلامية الارترية . فانها تعد صمام امان للوحدة الوطنية والاستقرار للوطن وتحقق التوازن الدينى والثقافى فى ارتريا ولا يمكن ان يكون هناك تحول ديمقراطى دون مشاركة الحركات الاسلامية فى ارتريا فهى رائدة النضال الوطنى ولعلنا لا نجافى الحقيقة اذ قلنا اول من اوجد الكيان السياسي الارترى.

بقلم / محمد نور بركان

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr